المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسطـــــــــــــــــــين



karl
05-08-2009, 09:37 AM
الاسم : فلسطين بنت كنعان
الديانة : مسلمة
الحالة الإجتماعية : مطلقة
عدد الأبناء : سته
أسماء الأبناء
الأولى : نكبة مواليد 1948
الثانية : نكسة مواليد 1967
الثالثة : انتفاضة مواليد 1987
الرابعة : نكسة مواليد 1993
الخامسة: هبة الأقصى مواليد 1996
السادسة : حرية مواليد 2000




فلسطيـــــــــــــــــــــن


نبذة عن حياتي
أنا أرض الديانات، الإسلام،المسيحية،اليهودية مسلوبة يتيمة منذ الصغر تبرئ عني أبي واسمه (عربي؟) وأمي اسمها (شام) لا حول لها ولا قوه إخوتي 23 لا أحد منهم يعرفني أكبرهم مات سنة 2003 واسمه عراق رحمه الله. طموحي بسيط أن أتحرر من إسرائيل


أوصافي
أنا في منتهى الجمال متدينة من أسرة عريقة ( جزيرة العرب) أحب الحياة كباقي البلاد لكن بعزة أهوى البحر الذي يلامس قدماي وأعشق موسيقى الثوار في أحضاني، لون شعري أخضر ولون عيوني أزرق لي عشاق كثر، أكثر من كل البلاد، مهري الشهادة ويوم عرسي تحريري

العلاقات الأسرية
كما تعلمون لي 23 اخ لا أحد منهم يزورني كلهم خائفون من زوج أمهم (أمريكا) فبعد موت أخي العراق بت وحيدة ليس لي إلا الله وأحفادي الذين يكسرون أخوتي مصر وأردن يريدان تزويجي من إسرائيل ابن أمريكا وأنا أرفض هذا الزواج، وضعي المادي تعيس مع أن اخوتي سعودية وكويت من أغنى البلاد
فهل من مجيب لدعواتي أجيبوا والله إني أحترق ؟؟؟

الهوية فلسطينية

سلبونا الدوله والارض والحريه
اعطونا كلام فارغا ولعبا خشبيه
قالوا لهم اعطوهم الهويه
وبقايا من ارضهم منسيه
وسلبونا الحريه ... سلبوا منا حتى القضيه
ورمونا لكلاب تنهش لحم اخواننا وتشرب دمائهم الزهريه
وحكام لدول عربيه
ينظرون وينتظرون نهاية الحلقة المأساويه
بعيون عربيه ...
واصول صهيونيه...
وذل وهوان ....
واعطونا الهويه.....

سلبونا الحريه......
انها الارض الفلسطينيه.....



يا فلسطين






الأحمر : دماء شهدائنا
الأسود : سواد وجوه أعدائنا
الأخضر : خضرة وخصوبة أرضنا


ღ♥ღ مُـفردات فلسطينية ღ♥ღ
عندما ينتزع المقهور قدرة التغير
بمطلق الإرادة
تكون الإنتفاضة
وحينما يبرمج الحصار
ويُقتل الصِّغار
وتُغمض العيون بالسعادة
يكون الإنتصار



بلسان أبكم
في أمر الدنيا
أسقط رايته
وتصاغر قِزم
فتقزم
لا يملك حق التعبير أو التغير
لا يمل حتى أن يندم
مسكين حقاً يا شعبي
تستاهل دمعة حزن في مأتم

karl
05-08-2009, 09:53 AM
فلسطين أو فلسطين التاريخية ( بالإنجليزية والفرنسية: Palestine ؛ باليونانية: Παλαιστίνη ؛ باللاتينية :Palaestina ؛ بالعبرية : פּלשׂתינה أو פלסטין حسب السياق). هي جزء طبيعي من بلاد الشام ومنطقة تاريخية في قلب الشرق الأوسط، وهي محاطة اليوم ببلدان عربية وكذلك جزء كبير من سكانها من العرب. أما الجزء الآخر من سكانها هم من اليهود المهاجرين وأبناء شعوب أخرى. تقع شرق البحر الأبيض المتوسط تصل بين غربي آسيا وشمالي أفريقيا بوقوعها، وشبه جزيرة سيناء، عند نقطة إلتقاء القارتين.

وتحتوي هذه المنطقة على عدد كبير من المدن الهامة تاريخياً ودينياً بالنسبة للديانات التوحيدية الثلاث، وعلى رأسها القدس و الخليل وبيت لحم والناصرة وأريحا وطبريا. تمتلك المنطقة أرضاً متنوّعة جداً، وتقسم جغرافياً إلى أربع مناطق، وهي من الغرب إلى الشرق السهل الساحلي، التلال، الجبال (جبال الجليل، جبال نابلس، جبال القدس ووجبال الخليل) والأغوار (غور الأردن). في أقصى الجنوب هناك صحراء النقب. بين جبال نابلس وجبال الجليل يقع مرج بن عامر ويقطع جبل الكرمل، الذي يمتد من جبال نابلس شمالا غربا، السهل الساحلي. تتراوح الارتفاعات من 417 متراً تحت مستوى البحر في البحر الميت (وهي أخفض نقطة على سطح اليابسة في العالم) إلى 1204 متراً فوق مستوى البحر في قمة جبل الجرمق (جبل ميرون كما يسمى في إسرائيل).

من ناحية جغرافية ونباتية تمتد منطقة فلسطين عبر حدود لبنان والأردن لتشمل المنطقة جنوبي نهر الليطاني والمنطقة المجاورة لنهر الأردن من الشرق، ولكن منذ عشرينات القرن العشرين، أي منذ الانتداب البريطاني على فلسطين يستخدم مصطلح فلسطين إشارة إلى المنطقة الممتدة على 26990 كم مربع، ما بين نهر الأردن شرقاً والبحر الأبيض المتوسط غرباً، وبين الحدود اللبنانية الجنوبية المرسومة عام 1923 شمالاً ورأس خليج العقبة جنوباً. يقدر عدد السكان القاطنين اليوم ضمن هذه الحدود 11 مليون نسمة تقريباً، وتقدر نسبة العرب من بينهم بنحو 47%[1]

سياسياً، منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية عام1993، فإن اسم فلسطين قد يستخدم دولياً ضمن بعض السياقات للإشارة أحياناً إلى أراضي السلطة الفلسطينية[2]. أما لقب فلسطيني فيشير اليوم، وخاصة منذ 1948، إلى السكان العرب في جميع أنحاء المنطقة (بينما يفضل السكان اليهود عدم استخدام هذا اللقب إشارة إلى أنفسهم)[3]. من الناحية التاريخية أشار اسم فلسطين إلى عدد من الكيانات السياسية أو المحافظات الإدارية التي وقعت في هذه المنطقة منذ القرن الثاني للميلاد. وكانت أولاها "ولاية سوريا الفلسطينية" التي كانت تابعة للإمبراطورية الرومانية. بين 1917 و1948 أشار اسم فلسطين إلى منطقة الانتداب البريطاني على فلسطين. أيام الدولة العثمانية كان اسم فلسطين يستخدم كمصطلح جغرافي فقط في حين تم تقسيم فلسطين إدارياً إلى عدة وحدات إدارية.

karl
05-08-2009, 09:53 AM
التاريخ

يرتبط تاريخ فلسطين إلى حد بعيد بالنصوص الدينية اليهودية والمسيحية والإسلامية ، ويرتبط تاريخ فلسطين بالواقع السياسي والسكاني.

[عدل] لمحة تاريخيّة

فلسطين أرض الرسالات ومهد الحضارات الإنسانية،وقبلة المسلمين الأولى حيث مرت على أقدم مدينة فيها وهي أريحا، إحدى وعشرون حضارة منذ الألف الثامن قبل الميلاد. وفي فلسطين تتكلم الشواهد التاريخية عن تاريخ هذه الأرض الطويل والمتشابك منذ ما قبل التاريخ. حيث كان اليبوسيون والكنعانيون أول من استوطن هذه الأرض. كان هيرودوتس وغيره من كتّاب اليونانية واللاتينية، هم الذين أطلقوا اسم فلسطين على أراضي الساحل الفلسطيني، وفي بعض الأحيان كانوا يشملون بالاسم أيضا تلك الأراضي الواقعة بين الساحل ووادي الأردن. وفي مستهل عهد الإمبراطورية الرومانية، أطلق اسم فلسطين على المنطقة الواقعة حول القدس، كما استخدم الاسم نفسه أيضا زمن البيزنطيين للتدليل على الأراضي الواقعة غربي نهر الأردن، والممتدة بين جبل الكرمل وغزة في الجنوب.
خان العمدان في عكا 1785

وجدت آثار الوجود البشري في منطقة جنوبي بحيرة طبريا، هي ترقى إلى نحو 600 ألف سنة قبل الميلاد، وفي العصر الحجري الحديث (10000 ق.م. - 5000 ق.م. ) أنشأت المجتمعات الزراعية الثابتة، ومن العصر النحاسي (5000 ق.م. - 3000 ق.م.) وجدت أدوات نحاسية وحجرية في جوار أريحا وبئر السبع والبحر الميت، ووصل الكنعانيون من شبه الجزيرة العربية إلى فلسطين بين 3000 ق.م. و 2500 ق.م.، وفي نحو 1250 ق.م. استولى بني إسرائيل على أجزاء من بلاد كنعان الداخلية، وما بين عامي 965 ق.م. و 928 ق.م. بنى الملك سليمان هيكلاً في القدس، وفي عام 928 ق.م. قسمت دولة بني إسرائيل إلى مملكتي إسرائيل ويهودا وفي 721 ق.م. استولى الآشوريون على مملكة إسرائيل، وفي عام 586 ق.م. هزم البابليون بقيادة بختنصر مملكة يهوذا وسبوا أهلها إلى بابل وهدموا الهيكل. 539 ق.م. يستولي الفرس على بابل ويسمحون لليهود بالعودة، ويبنى الهيكل الثاني، وفي عام 333 ق.م. يستولي الإسكندر الأكبر على بلاد فارس ويجعل فلسطين تحت الحكم اليوناني، وبموته وبحدود 323 ق.م. يتناوب البطالسة المصريين والسلوقيين السوريين على حكم فلسطين . حاول السلوقيون فرض الدين والثقافة الهلينيستية (اليونانية) ولكن في عام 165 ق.م. حسب التاريخ اليهودي يثور المكابيون على انطيوخس ابيفانس السلوقي حاكم سوريا، ويمضون في إقامة دولة يهودية مستقلة، وفي عام 63 ق.م. تضم فلسطين إلى الإمبراطورية الرومانية. دمّر الرومان مدينة القدس بقيادة تيتوس عام 70م، ثم أعيد بنائها في عهد الإمبراطور هادريانس وأطلق عليها اسم ايليا كابيتولينا عام 135 م، أحرقها الفرس عام 614م، وسيطر عليها المسلمون عام 638 م في عصر الخليفة عمر بن الخطاب حيث استلم مفاتيحها من بطريركها صفرونيوس وأسماها العرب القدس، سيطر عليها الصليبيون عام 1099 م واسترجعها المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي بعد معركة حطين عام 1187م. من القرن الـسادس عشر وحتى بداية القرن الـعشرين خضعت القدس لسيطرة العثمانيين الأتراك. وفي بداية القرن الـ15 قام السلطان العثماني بترميم المدينة وإعادة بناء سورها الذي لا تزال تحيط البلدة القديمة.
برج الساعة في يافا 1906

في العصر الوسيط هزم العثمانيون المماليك في حدود 1517 وكانت الدولة العثمانية سيطرت على فلسطين عام 1516، وعينت القسطنطينية حاكما محليا عليها، كانت البلاد قد قسمت إلى خمسة مناطق تسمى "سناجق" هي سنجق القدس وغزة وصفد ونابلس واللجون، وكان الحكم إلى حد بعيد في أيدي السكان المحليين. وتم إعادة إعمار المرافق العامة في القدس على يد سليمان القانوني عام 1537.

وقعت أجزاء فلسطين المختلفة وعموم بلاد الشام تحت سيطرة عائلات وكيانات متعددة في فترة الدولة العثمانية تراوحت بين الولاء والعداء للدولة المركزية. (راجع ظاهر العمر، معنيون).

بين عامي 1831 و1840 قام محمد علي حاكم مصر بمد نفوذه على فلسطين ولبنان، وأدت سياساته إلى تعديل النظام الإقطاعي، زادت الزراعة وتحسّن التعليم، استردت الإمبراطورية العثمانية نفوذها على فلسطين في عام 1840 وبقيت فلسطين تحت الحكم العثماني حتى شتاء عامي 1917-1918 أي حتى الحرب العالمية الأولى، قسمت بعدها بحسب اتفاقية سايكس بيكو كغيرها من مناطق الشام والعراق.

خلال السنوات الأولى من القرن العشرين، بدأت الحركة الصهيونية بتنظيم الهجرات اليهودية إلى فلسطين، ومن ثم تلى ذلك هجرات متلاحقة لليهود هربا من الاضطهاد النازي لهم، فقامو بممارسة أبشع أنواع الاضطهاد على سكان فلسطين، وارتكبوا العديد من جرائم الحرب و التطهير العرقي، و قاموا بتهجير الفلسطينيين من أراضيهم بالسلاح و الإجرام, بعد ذلك أعلن المجلس اليهودي قيام دولة إسرائيل على الأرض التي يطلق عليها اليوم أراضي 48 والتي لم تعترف بها الأمم المتحدة وأغلب دول العالم بها كدولة إسرائيل. تم الإعلان عن تأسيس دولة إسرائيل عام 1948. في هذا العام وبعده نشبت عدة مواجهات مع الفلسطينيين والجيوش العربية التي رفضت قرار الأمم المتحدة بتقسيم الأرض إلى أراضي عربية وأراضي إسرائيلية.

karl
05-08-2009, 09:54 AM
مكانة فلسطين الدينية

لفلسطين أهمية دينية في الديانات السماوية الثلاث : الإسلام والمسيحية واليهودية . وخلال تاريخها اتخذت بعض النزاعات عليها طابعا دينيا مثل الحروب الصليبية كما يعطي البعض الصراع العربي الإسرائيلي طابعا دينيا.

[عدل] إسلاميا

لفلسطين مكانة كبيرة عند المسلمين، فهي بحسب معتقداتهم الأرض المباركة التي ذكرها الله في القرآن في عدة سوَر كما في سورة الإسراء: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله". وذكر الله أرض فلسطين المباركة أيضا في كتابه : "نجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين" (الأنبياء، آية 71)، وأيضا حينما قال "ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين" (الأنبياء، آية 81)، وعندما أمر الله النبي موسى وبني إسرائيل بدخول فلسطين قال "وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغداً وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطّة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين" (البقرة، آية 58)، والقرية هي أريحا، وفي قوله "يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" (المائدة، آية 21). وذكر الله عن قصة مريم العذراء في كتابه "فحملته فانتبذت به مكانا قصياً" (مريم 22) والمكان المقصود هو وادي يقع بين بيت لحم و القدس [4]. وللقدس أهمية خاصة للمسلمين والمسجد الأقصى كما هو معروف بأنه أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومنه عرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء وبقي مسجد هذه المدينة قبلة للمسلمين مدة ستة عشر أو سبعة عشر شهراً ، حتى قال تعالى " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره". فتحولت قبلة المسلمين بعدها إلى الكعبة في مكة المكرمة . ويطلق المسلمون اسم "بيت المقدس" أو "القدس" على المدينة لقدسيتها. كما يؤمن المسلمون بوجود مقام للنبي إبراهيم وأبنائه وأحفاده الأنبياء إسماعيل وإسحق و يعقوب وزوجاتهم داخل الحرم الإبراهيمي في الخليل. وفي فلسطين العديد من المساجد التاريخية والشواهد الإسلامية مثل مسجد عمر ومسجد البراق في القدس والجامع العمري في غزة وبيت لحم بالإضافة لكثير من مقامات الأنبياء مثل مقام الخضر ومقام النبي الياس ومقام النبي داوود ومقام النبي صالح.

وفي السيرة النبوية قال النبي محمد :" لا تُشد الرحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا (المسجد النبوي) ، والمسجد الأقصى"

وما يزيد تشريفا لأرض الشام وبيت المقدس هو فرض الصلوات الخمس على المسلمين من فوق أرضها ، وصلاة النبي إماماً بالأنبياء - حسب المعتقد الإسلامي ، وقد أحياهم الله تلك الليلة تحت صخرتها المشرفة . حيث حدَّث رسول الله أصحابه المؤمنين ، وأخبرهم ما شاهده في السموات من بديع الآيات ، وما تلقاه من الأمر الإلهي بفرض الصلوات الخمس اليومية . [5]

[عدل] مسيحيا
مدينة القدس مذكورة في إنجيل مرقس تحت اسم "أورشليم"

تسمى فلسطين عند المسيحيين بالديار المقدسة، إذ بحسب الإيمان المسيحي، ولد وعاش فيها يسوع المسيح ورسله وحدثت معظم الأحداث المذكورة في العهد الجديد والعديد من الأحداث المذكورة في العهد القديم. وحسب التراث المسيحي انطلقت البشارة المسيحية من الجليل ويهوذا، أي من شمالي فلسطين وأوساطها، وانتشرت في أنحاء العالم. لذا تحتوي فلسطين على العديد من الأماكن المقدسة للمسيحيين وعلى رأسها مدينة بيت لحم، مسقط رأس المسيح حيث كنيسة المهد، ومدينة الناصرة حيث تلقت مريم العذراء البشارة بولادة المسيح من الروح القدس وحيث ترعرع المسيح بعد عودة أهله من بيت لحم، ومدينة القدس، أو أورشليم باسمها المسيحي التقليدي، حيث دعا المسيح أهل يهوذا إلى اتباعه إلى أن خطى خطواته الأخيرة على طريق الآلام ومن ثم تم صلبه ودفنه، إذ يؤمن المسيحيون بوجود قبر المسيح في كنيسة القيامة بالمدينة. وكذلك يقدس المسيحيين أماكن مختلفة في الجليل وخاصة حول بحيرة طبريا وعلى ضفة نهر الأردن. وكذلك يقدس المسيحيون بعض الأماكن المذكورة في العهد القديم والتي يقدسها اليهود والمسلمون أيضا مثل الحرم القدسي والحرم الإبراهيمي في الخليل وغيرهما. كانت المسيحية في فلسطين متأثرة منذ البداية باتجاهات مختلفة، فمنذ القرن الأول الميلادي تعايشت في الأراضي المقدسة عدة طوائف مسيحية مختلفة مع بعضها البعض. ولم ينقطع الوجود المسيحي في فلسطين إلى يومنا هذا.

تعتبر كنيسة القيامة في القدس إحدى أهم الكنائس في العالم، ويحج إلى فلسطين آلاف المسيحيين سنويا قادمين إلى بيت لحم والقدس والناصرة.

[عدل] يهوديا

يطلق اليهود على فلسطين اسم "إيرتس يسرائيل" (أي "بلاد إسرائيل") أو الأرض المقدسة أو أرض الميعاد، نسبة لما يقال عنها في التناخ (العهد القديم في المسيحية): "الأرض التي أقسم الرب لآبائكم إبراهيم وإسحاق ويعقوب أن يعطيها لهم ولنسلهم من بعدهم" (سفر التثنية، الأصحاح الأول، 8). بحسب الايمان اليهودي، كانت فلسطين الأرض التي أقيمت فيها مملكة إسرائيل، قبل انفصالها إلى مملكتي إسرائيل الشمالية ويهوذا، وينسب اليهود المعاصرين أنفسهم إلى أبناء مملكة يهوذا القديمة التي كانت عاصمتها أورشليم (أي مدينة القدس) والتي وقف فيها هيكل سليمان، وهو المركز اليهودي القديم. وتقدس طائفة السامريين القريبة من اليهود دينيا وثقافيا، جبل جرزيم قرب نابلس.

في التراث اليهودي تعتبر القدس، الخليل، طبريا وصفد المدن المقدسة الأربع إذ توجد فيه أماكن ذات أهمية خاصة في الديانة اليهودية وفي تاريخ الشعب اليهودي. ويعتبر حائط المبكى (المسمى أيضا ب"الحائط الغربي"، أو ب"حائط البراق" عند المسلمين) أكثر مصلى يهودي أهمية في أيامنا ويحتشد أمامه المصلين اليهود على مدار السنة، وخاصة في الأعياد اليهودية. ويقدس اليهود الحرم الإبراهيمي في الخليل كما يقدسونه المسلمون والمسيحيون، وكذلك أماكن مختلفة في الجليل.

في الشريعة اليهودية هناك وصايا يمكن تطبيقها في الأرض المقدسة فقط، ويتعلق معظم هذه الوصايا بالأعمال الزراعية. ومن أبرز هذه الوصايا هي وصية الشميتا.

karl
05-08-2009, 09:55 AM
التسمية والحدود

كان أول من استخدم اسم فلسطين إشارة إلى جنوبي بلاد الشام هو المؤرخ الإغريقي هيرودوت في مؤلفاته من القرن ال5 ق.م. وقد استخدم هيرودوت اسم فلسطين كمصطلح جغرافي، حيث أشار إلى منطقتي بلاد الشام وبلاد الرافدين ك"سوريا" وإلى جنوبها ك"فلسطين" (Παλαιστινη "پَلَيْسْتِينِيه") أو "سوريا الفلسطينية". وعلى ما يبدو استعار هيرودوت هذا الاسم من اسم "پلشت" الذي أشار إلى الساحل الجنوبي ما بين يافا ووادي العريش حيث وقعت المدن الفلستينية. وكان الفلستينيون من شعوب البحر ومن أبرز الشعوب التي عاشت في منطقة فلسطين من القرن ال12 ق.م. ولمدة 500 عام على الأقل.

ولم يستخدم اسم فلسطين كاسم منطقة ذات حدود سياسية معينة إلا في القرن الثاني للميلاد عندما ألغت سلطات الإمبراطورية الرومانية "ولاية يهوذا" (Provincia Iudaea) إثر التمرد اليهودي عليهم عام 132 للميلاد وإقامة "ولاية سوريا الفلسطينية" (Provincia Syria Palestinae) محلها.[بحاجة لمصدر]

من الناحية الطوبوغرافية ونباتية يمكن استخدام معايير مختلفة لتحديد منطقة فلسطين، ولكنه يمكن بشكل عام وصفها كالمنطقة الممتدة من نهر الليطاني في لبنان شمالا إلى رأس خليج العقبة جنوبا، ومن البحر الأبيض المتوسط غربا إلى الضواحي الغربية للبادية السورية في الأردن شرقا. ويمكن أيضا اعتبار صحراء النقب جزءا طبيعيا من شبه جزيرة سيناء وعدم شموله بمنطقة فلسطين جغرافيا.

والحدود المشار إليها اليوم كحدود فلسطين التاريخية هي نتيجة سلسلة من المفاوضات والاتفاقيات بين الإمبراطوريات التي سيطرت على الشرق الأوسط في مطلع القرن الـ 20 والتي أدت كذلك إلى تصميم الحدود السياسية في عموم الشرق الأوسط.

حدود فلسطين التاريخية ("من النهر إلى البحر") هي البحر الأبيض المتوسط غربا، "خط رفح العقبة" الذي يفصلها عن سيناء من الجنوب الغربي، رأس خليج العقبة جنوبا، وادي عربه، البحر الميت ونهر الأردن شرقا، ومنحدر هضبة الجولان قرب شواطئ بحيرة طبريا الشرقية ومسار نهر الأردن الشمالي في الشمال الشرقي. ويحد فلسطين شمالا لبنان في خط متعرج يبتديء غربا برأس الناقورة على البحر الأبيض المتوسط، ثم يتجه شرقا إلى قرية يارون، فينعطف شمالا حتى المكان حيث وقعت في الماضي قريتي المالكية وقَدَس وحيث تقع بلدة المطلة ثم شرقا إلى تل القاضي وغربا إلى نقطة قرب منبع بانياس. ويشكل مسار الحدود الشمالي الشرقي صورة إصبع حيث أطلق على هذه المنطقة اسم "إصبع الجليل".

karl
05-08-2009, 09:55 AM
جغرافيا

تتكون فلسطين جغرافيا من أربعة مناطق طبيعية واضحة هي:

* السهل الساحلي
* المرتفعات ( جبال الجليل ونابلس والقدس والخليل)
* غور الأردن
* صحراء النقب

يتكون السهل الساحلي من من سهل عكا بين الناقورة وحيفا، ومن السهل الساحلي الأكبر، الذي تفصله عن سهل عكا جبل الكرمل الذي يمتد منها إلى غزة ورفح، وهو يزداد اتساعا في اتجاهه للجنوب، فيصبح عند غزة نحو الثلاثين كم، ويتصل بهضبة النقب التي تبلغ مساحتها نحو نصف مساحة فلسطين، اما الجبال فانها على العموم تزداد ارتفاعا بالاتجاه جنوبا، ويفصل بين جبال الجليل وجبال نابلس مرج بن عامر المتسع والخصب . ويمتد غور الأردن من منطقة مرج الحولة جنوبا عبر بحيرة طبرية إلى البحر الميت.

وتحوي فلسطين على عدة مدن ساحلية على شاطئ البحر المتوسط ومن اهمها: عكا، حيفا، الخضيرة، نتانيا، هرتسليا، تل أبيب، يافا أشدود، عسقلان (المجدل)، وغزة، والتي تعتبر من أهم مدن فلسطين من الناحية الجغرافية والاقتصادية والديمغرافية حيث يتركز في المدن والبلدات الساحلية نحو 60% من السكان (نحو 75% من السكان اليهود، ونحو 40% من السكان العرب)، وتوجد فيها أكبر المراكز الصناعية والتجارية. وتعتبر هذه المنطقة الساحلية، وبشكل خاص محافظة تل أبيب وقطاع غزة، من أكثر مناطق العالم كثافة.
جبال صحراء النقب

تمتلك فلسطين عدّة مناطق خصبة، أهمها المروج الشمالية بين جبال الجليل، مرج بن عامر وبعض المروج في وسط البلاد. إمدادات المياه للمنطقة ليست وفيرة، وهي معتمدة على مياه الأمطار التي تهطل خلال فترة 5 أشهر سنويا لا غيرها (من نوفمبر إلى مارس). تعد بحيرة طبريا أهم وأكبر مصادر المياه الطبيعية للشرب والري في المنطقة، إذ كانت بحيرة الماء العذبة الوحيدة فيه. ويكون مصدر مياه البحيرة هو مياه الأمطار الهاطلة عليها مباشرة أو مياه نهر الأردن المغذَّى بثلوج جبل الشيخ المذوبة في موسم الربيع. نهر الأردن هو أكبر الأنهر في المنطقة، يتدفق جنوبا خلال بحيرة طبريا إلى البحر الميت الشديد الملوحة. كذلك يتم ضخ مياه الشرب من الإكويفيرات (الطبقات تحت الأرضية الحاملة لمياه الأمطار المتغلغلة في الأرض)، وفي الآونة الأخيرة تعرضت هذه الخزانات الطبيعية تحت الأرضية للتمليح والتلوث بسبب زيادة جلب المياه منها ونقص مياه الأمطار التي تغذيها، وكذلك بسبب دفن النفاية الصناعية في أرض المنطقة الساحلية.

karl
05-08-2009, 09:56 AM
الديمغرافيا

اللغات
الخط العربي في القدس

انتشرت اللغة العربية في فلسطين كلغة أم لسكانها حيث تم التحدث بها طيلة ما يقارب 10 قرون. ولكن حالياً يتحدث بها 47% فقط من السكان داخل فلسطين التاريخية كلغة أم (وذلك على إثر النكبة وتهجير قرابة نصف الفلسطينيين). ويتكلم الفلسطينيون باللهجة الفلسطينية ، وهي إحدى اللهجات العربية العامية تتبع طائفة اللهجات الشامية. ويمكن تقسيم اللهجة الفلسطينية إلى لهجات فرعية، فاللهجات الفلسطينية الريفية أو الفلاحية مزايا وسمات مختلفة كنطق القاف كاف تميزها عن باقي اللهجات العربية. أما لهجات المدن فهي بشكل عام شبيهة باللهجات الشامية الشمالية والوسطى. وهناك أيضاً اللهجة البدوية.
إشارة تحذيرية مكتوبة بثلاث لغات في النقب

منذ الانتداب البريطاني على فلسطين تم اعتبار اللغتين العربية والعبرية كلغات رسمية لمنطقة فلسطين التاريخية الواقعة داخل حدود 1948. هذا وقد بدأت اللغة للعبرية بالتسرب إلى فلسطين خلال القرنين التاسع عشر والعشرين بالتزامن مع الهجرات اليهودية المكثفة وإقامة المستوطنات اليهودية على أرض فلسطين. فيما سبق كان التحدث بالعبرية محدوداً جداً في فلسطين يقتصر على مستوى حاخامات اليهود المتوزعين في مناطق فلسطين المختلفة. بعد سنة 1948 أصبحت اللغة العبرية اللغة الرسمية و الأساسية للسكان داخل إسرائيل. كما يمكن بشكل عام التمييز بين لكنة اليهود الشرقيين والغربيين عن النطق بالعبرية. علماً بأن هناك اللغة العبرية تنقسم إلى العبرية القديمة و العبرية الحديثة القياسية، والأخيرة هي اللغة الرسمية في إسرائيل بالترافق مع اللغة العربية.

يشار إلى أن جزء كبير من الشعبين يتحدث اللغتين بطلاقة، بالإضافة للغة الأنجليزية كلغة أجنبية. كما توجد أقليات تتحدث اللغات الأرمنية وهم الفلسطينيون المنحدرون من أصول أرمنية، فضلاً عن اللغات الروسية والرومانية واليديشية والأمهرية وهم أبناء المهاجرين اليهود.

karl
05-08-2009, 09:57 AM
السكان

سكن فلسطين العديد من الشعوب منهم الفلستينيين والكنعانيين والعبرانيين، وامتزجت فيها شعوب الدولة الإسلامية والدول والإمبراطوريات الأخرى التي سيطرت عليها.

وقبل ان تبدأ عمايات الهجرة المنظمة للأراضي الفلسطينية في بداية القرن الماضي وحتى وقوع النكبة وتأسيس إسرائيل ، ظل الفلسطينيون يشكلون الأغلبية الساحقة لسكان فلسطين . وانقسم المجتمع الفلسطيني لثلاث فئات هم المدن والفلاحون والبدو ، حيث أسهم كل في موقعه بخلق ثقافة فلسطينية خاصة ميزت الدولة الفلسطينية عن بقية الدول المجاورة لها التي ارتبطت شعوبها مع الشعب الفلسطيني بعلاقات ثقافية وتجارية وفنية شأنها في ذلك شأن كل دول المنطقة. [6]

وفي الوقت الحالي، يسكن في مناطق فلسطين التاريخية التي شكلت دولة إسرائيل في حدود عام 1948 أقلية تتحدث العربية من السكان الموجودين قبل قيام دولة إسرائيل والهجرة اليهودية، وأغلبية يهودية هاجرت من مختلف بقاع العالم، وبالأساس من ألمانيا وأوروبا الشرقية وروسيا ومن بلدان عربية كاليمن والعراق والمغرب، ويقطن في المنطقة المسماة بالضفة الغربية وقطاع غزة أغلبية من السكان الأصليين واللاجئين والنازحين من المناطق التي تأسست عليها دولة إسرائيل المتحدثين بالعربية، كما أن هناك أقلية من المستوطنين الإسرائيليين في تجمعات سكانية متفرقة في الضفة الغربية ، وقطاع غزة سابقا.

ومن الجدير بالذكر أن هناك اليوم ما يزيد على خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون خارج حدود الأراضي الفلسطينية ويتمركز أغلبيتهم في الأردن و سوريا و لبنان.

بالإضافة إلى مئات الآلاف من ذوي الأصول الفلسطينية الموزعين في الشتات حول العالم و بالأخص دول الخليج والأمريكيتين.

karl
05-08-2009, 09:57 AM
سكان فلسطين عام 1945
القضاء مسلمون بالمئة يهود بالمئة مسيحيون بالمئة المجموع
عكا 51,130 69% 3,030 4% 11,800 16% 73,600
بئر السبع 6,270 90% 510 7% 210 3% 7,000
بيسان 16,660 67% 7,590 30% 680 3% 24,950
غزة 145,700 97% 3,540 2% 1,300 1% 150,540
حيفا 95,970 38% 119,020 47% 33,710 13% 253,450
الخليل 92,640 99% 300 <1% 170 <1% 93,120
يافا 95,980 24% 295,160 72% 17,790 4% 409,290
جنين 60,000 98% Negligible <1% 1,210 2% 61,210
القدس 104,460 42% 102,520 40% 46,130 18% 253,270
نابلس 92,810 98% Negligible <1% 1,560 2% 94,600
الناصرة 30,160 60% 7,980 16% 11,770 24% 49,910
رام الله 40,520 83% Negligible <1% 8,410 17% 48,930
الرملة 95,590 71% 31,590 24% 5,840 4% 134,030
صفد 47,310 83% 7,170 13% 1,630 3% 56,970
طبريا 23,940 58% 13,640 33% 2,470 6% 41,470
طولكرم 76,460 82% 16,180 17% 380 1% 93,220
المجموع 1,076,780 58% 608,230 33% 145,060 9% 1,845,560

karl
05-08-2009, 09:58 AM
السياسة

بدأ الوعي السياسي في فلسطين مبكرا وكان هذا الوعي ملحوظا في فترة الدولة العثمانية. وكان لفلسطين دور في الدولة العثمانية حيث كان لأهل فلسطين ممثلون في مجلس المبعوثان الذي انتخب في اعقاب صدورالدستور إذ كان روحي الخالدي وسعيد الحسيني وحافظ السعيد مندوين عن لواء القدس و الشيخ أحمد الخماش عن لواء نابلس وأسعد الشقيري عن لواء عكا.

وكان للمثقفين الفلسطينيين دور هاما في التصدي لسياسة التتريك ومواجهة الهجرة اليهودية إلى بلادهم وقد أسسوا نحو17 من المنظمات والأحزاب السياسية للتعبير عن آرائهم والدفاع عن حقوقهم الوطنية وارتبطت كثير منها بقضايا المنطقة والأمة العربية.

اليوم، كمنطقة تحت سيطرة جهة سياسية، تعتبر فلسطين منطقة متنازع عليها ، تعرضت للتقسيم أكثر من مرة، الأولى كانت عام 1937 والثانية عام 1947. ويوجد في فلسطين التاريخية كيانان سياسيان هما دولة إسرائيل (التي نشأت على أرض فلسطين بعد النكبة عام 1948) و السلطة الوطنية الفلسطينية المتواجدة في المناطق المدنية الفلسطينية في الضفة الغربية و قطاع غزة منذ عام 1994. إلا أنه من الوجهة الدولية، تعتبر إسرائيل دولة معترف بها دوليا، أما فلسطين فليس معترف بها كدولة مستقلة إلى حد الآن.

تعتبر إسرائيل طرفا محتل لأراض عربية هي الضفة الغربية وقطاع غزة طبقا لمعاهدة جنيف و قرار مجلس الأمن 242، ويطالب معظم الفلسطينيون بإنهاء احتلالها لأراضيهم التي احتلتها عشية حرب 1967 مقابل إقامة السلام معها. ولأجل هذا هب الشعب الفلسطيني في انتفاضتيه الأولى عام1987 (إنتفاضة الحجارة) والثانية عام 2000 التي أطلق عليها إنتفاضة الأقصى. واللتان كانتا امتدادا للثورة الفلسطينية المعاصرة التي انطلقت في عام 1964 عند تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية. وقبل ذلك في منتصف الثلاثينات للقتال ضد الانتداب البريطاني و موجات المهاجرين اليهود إلى فلسطين ، حيث لايزال الشعب الفلسطيني منذ إعلان وعد بلفور مستمراً بثورته ضد الاحتلال، إذ كانت الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 تعد أكبر الثورات التي قام بها الفلسطينيون قبل إعلان دولة إسرائيل. لقد قاوم الفلسطينيون باختلاف انتمائاتهم السياسية و العقائدية الاحتلال بكل الوسائل المدنية والعسكرية، ففاوضت القيادة الفلسطينية إسرائيل ابتداءاً من مؤتمر مدريد للسلام وانتهاءا بكامب ديفيد، مرورا باتفاق اوسلو على وضع حد للاحتلال و إقامة السلام، إلا أن إسرائيل تنصلت من معظم هذه الاتفاقيات . وفي فلسطين اليوم كثير من الفصائل و الأحزاب التي تجمعها أهداف كبرى كتحرير الأرض و إخراج المستوطنين و عودة اللاجئين لديارهم .

karl
05-08-2009, 09:59 AM
الهجرة

حسب الإحصائيات الرسمية، هاجر 3,374,275 يهودياً إلى فلسطين منذ نهاية القرن التاسع عشر إلى سنة 2006، منهم 33304 هاجروا من الناحية القانونية ، بين 1920 و 1945 هاجر حوالي 50000-60000 من اليهود، [10] وعدد قليل من غير اليهود، بطريقة غير قانونية خلال هذه الفترة. أدت الهجرة لمعظم الزيادة في عدد السكان اليهود، في حين أن غير اليهود أتت الزيادة إلى حد كبير الزيادة السكانية الطبيعية. لا توجد معطيات وثيقة بشأن الهجرة إلى فلسطين من البلدان العربية. بما أن تعداد سكان فلسطين في عهد الدولة العثمانية لم يكن شاملاً ولم يتم بطرق عصرية، لا يعده الباحثون مصداقيا. وبينما يُعتبر التعداد السكاني البريطاني أكثر مصداقيةً، واجهت السلطات البريطانية مشاكل في عد السكان البدو في المناطق الصحراوية. كذلك كانت مراقبة الحدود البرية في ذلك الحين ضعيفة، ولم يتم تسجيل المهاجرين عن طريق البر بدقة. هناك محاولات غير ناجحة بشكل تام لتقدير عدد المهاجرين العرب إلى فلسطين بطريقة غير مباشرة، عن طريق مقارنة المعطيات بشأن عدد السكان العرب عبر السنوات، إذا كانت الزيادة في عدد السكان العرب حسب المتوقع من التكاثر الطبيعي أو أكثر منه [11]

وقد تنامى الشعور في العديد من الدول العربية لمقاتلة البريطانيين وبعض المنظمات اليهودية التي هاجمت السكان العرب ردا على الهجمات على الجماعات اليهودية. اعتمد اليهود من ناحية عسكرية على منظمة "الهجاناه" التي كانت ميليشيا شبه سرية تعاونت مع السلطات البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، ثم قاتلت البريطانيين والعرب عشية إلغاء الانتداب. في تلك الفترة نشطت أيضا منظمات يهودية أكثر تطرفا مثل "إرجون" و"مجموعة شتيرن" (ليحي) التي قامت بعمليات إرهابية وشنت حملة عنيفة ضد الأهداف العربية والبريطانية.

بين عام 1947 مرورًا بحرب 1948 نزح حوالي 750000 عربي فلسطيني عن بلداتهم[12]. بعد نهاية الحرب تقسمت فلسطين بين إسرائيل والأردن ومصر حيث منحت إسرائيل الجنسية الإسرائيلية لمن بقي داخل حدودها فقط ورفضت عودة النازحين العرب من خارج هذه الحدود. أما الأردن فمنحت جنسيتها لسكان الضفة الغربية بما في ذلك اللاجئين إليها. أما سكان قطاع غزة واللاجئين إليها فبقوا دون مواطنة إذ رفضت مصر منحهم الجنسية المصرية. يشكل اللاجئون اليوم قرابة نصف الشعب الفلسطيني أي حوالي 4,6 مليون نسمة (1995) .

karl
05-08-2009, 09:59 AM
تقسيم فلسطين

قامت هيئة الأمم المتحدة في عام 1947 بمحاولة لإيجاد حل للنزاع العربي الإسرائيلي القائم على فلسطين، وقامت هيئة الأمم بتشكيل لجنة unscop المتألّفة من دول متعدّدة باستثناء الدّول دائمة العضوية لضمان الحياد في عملية إيجاد حلّ للنزاع.

قامت اللجنة بطرح مشروعين لحل النزاع، تمثّل المشروع الأول بإقامة دولتين مستقلّتين، وتُدار مدينة القدس من قِبل إدارة دولية. وتمثّل المشروع الثاني في تأسيس فيدرالية تضم كلا من الدولتين اليهودية والعربية. ومال معظم أفراد لجنة unscop تجاه المشروع الأول والرامي لتأسيس دولتين مستقلّتين بإطار اقتصدي موحد. وقامت هيئة الأمم بقبول مشروع لجنة unscop الدّاعي للتقسيم مع إجراء بعض التعديلات على الحدود المشتركة بين الدولتين، العربية واليهودية، على أن يسري قرار التقسيم في نفس اليوم الذي تنسحب فيه قوات الانتداب البريطاني من فلسطين.

أعطى قرار التقسيم 55% من أرض فلسطين للدولة اليهودية، وشملت حصّة اليهود من أرض فلسطين على وسط الشريط البحري (من إسدود إلى حيفا تقريبا، ما عدا مدينة يافا) وأغلبية مساحة صحراء النّقب (ما عدا مدينة بئر السبع وشريط على الحدود المصري). ولم تكن صحراء النّقب في ذاك الوقت صالحة للزراعة ولا للتطوير المدني، واستند مشروع تقسيم الأرض الفلسطينية على أماكن تواجد التّكتّلات اليهودية بحيث تبقى تلك التكتّلات داخل حدود الدولة اليهودية.

karl
05-08-2009, 10:00 AM
الضفة الغربية و قطاع غزة

بدأ هذان المصطلحان بالظهور بعد حرب 1948، حيث تأسست دولة إسرائيل على الأراضي الموعودة للدولة اليهودية في خطة تقسيم فلسطين وعلى أراض إضافية استولى الجيش الإسرائيلي عليها أو تسلمتها إسرائيل بموجب اتفاقيات رودس، أما باقي الأراضي فانقسمت إلى جزءين غير متواصلين، ضم الأردن الأكبر منهما - الضفة الغربية - بناءا على الاتفاق الذي ابرم في مؤتمر أريحا وذلك في عام 1949 حيث اجتمعت زعامات فلسطينية من الضفة الغربية وطالبت بالوحدة مع الأردن فكان ذلك وجرت انتخابات نيابية، بينما فرضت مصر الحكم العسكري على الأصغر منهما، أي على قطاع غزة. في 1956 احتل الجيش الإسرائيلي قطاع غزة لمدة 5 أشهر ضمن العمليات العسكرية المتعلقة بأزمة سويس، ثم أعادها إلى الحكم العسكري المصري. في حرب 1967 احتل الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية وقطاع غزة وفرضت إسرائيل عليهما الحكم العسكري، ما عدا الجزء الشرقي من مدينة القدس وضواحيها التي ضمتها إسرائيل إلى أراضيها. وبفضل العلاقات السرية بين إسرائيل والأردن استمرت العلاقات بين الأردن والضفة الغربية حتى أعلن العاهل الأردني حسين بن طلال قرار فك الأرتباط في 1988بتنازله عن الضفة الغربية وفك علاقات الأردن بها. في 1982 أكملت إسرائيل انسحابها من شبه جزيرة سيناء بموجب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، ولكن قطاع غزة بقيت تحت الحكم العسكري الإسرائيلي.

تفاوض السلطة الفلسطينية اليوم ومنذ تأسيسها عام 1994، على قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة (الذين يشكلان معاً ما نسبته 22% من مساحة فلسطين التاريخية). تقع في هاتين المنطقتين مدن فلسطينية كبيرة مثل القدس الشرقية وغزة ورام الله ونابلس والخليل. وتتخذ السلطة من مدينتي رام الله و غزة مقرا مؤقتا لمؤسساتها، ريثما تصل المفاوضات لحل.

في الوقت الراهن تخضع منطقتي الضفة الغربية وقطاع غزة لطريقة حكم مختلطة، وبينما تتمتع أجزاء معينة منها من حكم ذاتي، ما زالت أجزاء أخرى منها تخضع للاحتلال الإسرائيلي. وتعتبر مكانة قطاع غزة السياسية معقدة بشكل خاص منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي منها عام 2005 دون اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية على طبيعة السلطة فيه، وكذلك بسبب استيلاء حركة حماس عليه رغم معارضة السلطة الفلسطينية لذلك.

دولياً هناك إجماع ضمني بأنها أراضي ستؤول مستقبلا للدولة الفلسطينية ، وإن إسرائيل هي طرف محتل لها. ليس هناك اعتراف دولي بضم الجزء الشرقي من مدينة القدس إلى إسرائيل، ولكن معظم دول العالم (باستثناء الدول العربية) تعتبر القدس مكانا ذا أهمية خاصة الذي من شأنه أن يخضع لتسوية خاصة. وفي أساس الموقف الدولي تجاه هاتين المنطقتين يوجد القرار الأممي الذي صدر في نوفمبر 1967 والمرقم ب242 والذي ينص على : "إقرار مبادي سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط القرار حيث ان مجلس الأمن إذ يعرب عن قلقه المتواصل بشان الوضع الخطر في الشرق الأوسط وإذ يؤكد عدم القبول بالاستيلاء علي اراض بواسطة الحرب. والحاجة إلي العمل من أجل سلام دائم وعادل تستطيع كل دولة في المنطقة أن تعيش فيه بأمن وإذ يؤكد أيضاً أن جميع الدول الأعضاء بقبولها ميثاق الأمم المتحدة قد التزمت بالعمل وفقاً للمادة 2 من الميثاق". وقد اتفق الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي على تبني نص قرار 242 كأساس التسوية بينهما ضمن اتفاقيات أوسلو.

تشمل الضفة الغربية جغرافيا على جبال نابلس، جبال القدس (بما في ذلك الجزء الشرقي من مدينة القدس)، جبال الخليل و غربي غور الأردن. وقد سمتها السلطات الأردنية بالضفة الغربية لأنها واقعة إلى الغرب من نهر الأردن بينما يقع معظم أراضي المملكة الأردنية الهاشمية شرقي النهر. اما قطاع غزة فهو شريط ضيق يمتد جنوب الشاطئ الفلسطيني على البحر المتوسط ذو الكثافة السكانية الأعلى بالعالم نتيجة لجوء أعداد كبيرة من فلسطينيي الداخل إليه بعد النكبة، والتكاثر الطبيعي السريع الذي يبلغ أكثر من 3% سنويا.

karl
05-08-2009, 10:00 AM
الدولة الفلسطينية

هي الدولة التي يطالب حاليا الفلسطينيون بإنشائها على جزء من أرض فلسطين التاريخية وهي الضفة الغربية و قطاع غزة و عاصمتها القدس، والتي طالما حلم بها الشعب الفلسطيني. يمثل مشروع قيام دولة فلسطين المشروع الرابع خلال تاريخ فلسطين لإقامة دولة، والأول من نوعة في العصر الحديث. حيث قامت لفلسطين ثلاث دول في العصر القديم وكان لها تأثير عظيم في حكم العالم ولم يقم لها دولة في العصر الحديث وهو ما يطالب به الفلسطينيين اليوم. تم إعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد في المجلس الوطني الفلسطيني بالجزائر عام 1988، لكن دون أن يلقى ذلك أي تداعات عملية على الأرض، لكن بعد تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994 أصبح هناك حكم ذاتي في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة إلى حين الإعلان التام لحدود الأرض النهائية بعد المفاوضات

karl
05-08-2009, 10:01 AM
المدن الفلسطينية في إسرائيل

بعد الانتهاء من الحرب العربية-الإسرائيلية الأولى عام 1948 (النكبة)، تم التوقيع على اتفاقيات رودس التي فرضت الهدنة بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن ولبنان. وتم بموجب هذه الاتفاقيات رسم الخط الأخضر الذي تم تحديده رسميا كخط وقف إطلاق النار، ولكنه أصبح بالفعل حدودا بين دولة إسرائيل الحديثة آنذاك والدول العربية المجاورة. بقيت داخل الخط الأخضر، أي في إسرائيل، عدد من البلدات والمدن العربية الفلسطينية والمدن المختلطة التي يسكنها يهود وعرب. كذلك بقي داخل الخط الأخضر الجزء الغربي من مدينة القدس إذ مر الخط الأخضر وسط المدينة. ويطلق على السكان العرب الذين بقوا في هذه المدن والبلدات لقب فلسطينيو 48، وهم حازوا على الجنسية الإسرائيلية بموجب قانون المواطنة الإسرائيلي، الذي ينص على اعتبار كل من أقام داخل الخط الأخضر في 14 يوليو 1952 (أي عندما أقر الكنيست الإسرائيلي القانون) مواطنا إسرائيليا. من ناحية أخرى، أغلق هذا القانون الباب أمام اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم حتى هذا التأريخ، حيث يمنع منهم الدخول في دولة إسرائيل كمواطني الدولة. وأهم المدن الفلسطينية أو المختلطة الواقعة في إسرائيل بحدود الخط الأخضر هي:

[عدل] المدن المختلطة

* حيفا
* يافا
* اللدّ
* بئر السبع
* عكا
* الرملة

[عدل] المدن العربية

* الناصرة
* أم الفحم
* الطيرة
* الطيبة
* رهط (أقيمت عام 1972)

وهناك عدد من المدن الذي كانت أغلبية سكانها من العرب الفلسطينيين وأصبحت مدن يهودية بعد تهجير السكان العرب منها خلال حرب 1948:

* طبريا (كانت مدينة مختلطة وأصبحت يهودية)
* صفد (كانت مدينة مختلطة وأصبحت يهودية)
* بيسان (كانت مدينة عربية وأصبحت يهودية)
* المجدل (بلدة عربية دمرت في الحرب وأقيمت من جديد كمدينة يهودية اسمها عسقلان)
* إسدود (بلدة عربية دمرت في الحرب وأقيمت من جديد كمدينة ميناء يهودية اسمها أشدود)

karl
05-08-2009, 10:02 AM
المدن الفلسطينية في الضفة الغربية
احتفالات مسيحية بساحة كنيسة المهد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية

في عام 1967 احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة خلال حرب 1967 (أو ما يطلق عليها في العالم العربي بالنكسة) ، [14] فسقطت كامل مدن الضفة الغربية التي كانت تابعة للأردن ادريا . وعلى رأسها الجزء الشرقي من مدينة القدس . (تشكل الضفة مانسبته 21% من مساحة فلسطين ، أي قرابة 5860 كم مربع).

* القدس
* بيت لحم
* الخليل
* اريحا
* رام الله
* قلقيلية
* نابلس
* طولكرم
* جنين

karl
05-08-2009, 10:03 AM
المدن الفلسطينية في قطاع غزة
شاطئ غزة على البحر المتوسط

اما قطاع غزة فيشكل ما نسبته 1 % من مساحة فلسطين، أي حوالي 360 كم مربع. و يتركز فيه معظم لاجئ الداخل وخاصة مدن الساحل مما يجعله المنطقة الأكثف سكانا في العالم.

* غزة
* رفح
* الزوايدة
* دير البلح
* المـصـًدر
* خانيونس
* جباليا
* بيت لاهيا
* بيت حانون

karl
05-08-2009, 10:04 AM
القرى الفلسطينية المدمرة

في فترة نشوء دولة إسرائيل وخاصة في حرب 1948 (النكبة حسب التسمية الفلسطينية أو حرب الاستقلال حسب التسمية الإسرائيلية) والأشهر التي سبقتها ولحقتها، دمّرت القوات الصهيونية معالم وحضارة 418 قرية من قرى فلسطين التاريخية. تتبع هذه القرى أقضية الخليل، والرملة، والقدس، والناصرة، وبئر السبع، وبيسان، وجنين، وحيفا، وصفد، وطبرية، وطولكرم، وعكا، وغزة، ويافا. (راجع تصنيف قرى مدمرة عام 1948 لقائمة جزئية لها).

karl
05-08-2009, 10:04 AM
الثقافة

تشكل الثقافة في فلسطين جزءا لايتجزأ من هوية الشعب الفلسطيني على مر التاريخ والعصور ، حيث كانت فلسطين حاضرة في وجدان مثقفيها من فنانين و تشكيليين و مسرحيين . كما كان جرح فلسطين عميقا ومؤلما في ذاكرة الشعب الفلسطيني ومازال حاضرا في وجدان فنانيه على امتداد العالم . مما لابد من الإشارة إليه أن بدء ظهور المجلات والملاحق الثقافية في فلسطين يعود إلى عام 1905؛ حيث الاهتمام بنشر كتابات المثقفين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وفي الشتات، إضافة إلى ما ينتجه الكثير من المثقفين وكبار الكتاب والشعراء والأدباء العرب المناصرين للقضية الفلسطينية. [15]

يُعتبر المثقفين الفلسطينيين جزءا لا يتجزأ من الأوساط الفكرية العربية، ممثلة في الأفراد مثل مي زياد وخليل بيدس. حيث كانت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ، مستويات التعليم بين الفلسطينيين عالية بشكل كبير. في الضفة الغربية توجد نسبة أعلى من المراهقين من السكان المسجلين في التعليم الثانوي . [16] حتى منذ ثلاثين عاما ، (الفلسطينيون) ربما كانوا بالفعل أكبر نخبة من المتعلمين بين جميع الشعوب العربية. [17] الثقافة الفلسطينية هي الأوثق صلة مع تلك الثقافات الشرقية القريبة وبالأخص بلدان مثل لبنان، سوريا، والأردن، وكثير من بلدان العالم العربي. المساهمات الثقافية لمجالات الفن والأدب والموسيقى والملابس والمطبخ أعربت عن تميز التجربة الفلسطينية، و هي لازالت تزدهر، على الرغم من الفصل الجغرافي الذي حدث في فلسطين التاريخية بين الأراضي الفلسطينية و إسرائيل والشتات.

إن المساهمات التي تتحدث عن كنعان الفلسطينية وغيرها التي نشرت في دورية لمجتمعات فلسطين الشرقية (1920-1948) كان الدافع من وراءها القلق من أن "الثقافة الوطنية من فلسطين"، وخاصة في مجتمع الفلاحين، قد يمكن تقويضها.

coh4uk
05-08-2009, 04:23 PM
شكرا لدعم قضيتنا والى الامام يا فلسطين

خالد عبد القادر احمد
05-08-2009, 08:26 PM
القرى الفلسطينية المدمرة

في فترة نشوء دولة إسرائيل وخاصة في حرب 1948 (النكبة حسب التسمية الفلسطينية أو حرب الاستقلال حسب التسمية الإسرائيلية) والأشهر التي سبقتها ولحقتها، دمّرت القوات الصهيونية معالم وحضارة 418 قرية من قرى فلسطين التاريخية. تتبع هذه القرى أقضية الخليل، والرملة، والقدس، والناصرة، وبئر السبع، وبيسان، وجنين، وحيفا، وصفد، وطبرية، وطولكرم، وعكا، وغزة، ويافا. (راجع تصنيف قرى مدمرة عام 1948 لقائمة جزئية لها).

[u][/uالاهداف الاسرائيلية من وراء تدمير القرى الفلسطينية
ان اقامة دولة( يهودية الطابع) نقية التكوين في كل فلسطين التاريخية يشكل مرحلة تأسيسية من مراحل انجاز دولة ( اسرائيل الكبرى) لذلك كانت عملية هدم القرى الفلسطينية بالنسبة للمنهجية الصهيونية تخدم اهداف متعددة في نفس الوقت حيث يتحقق اخلاء فلسطين من السكان اولا ويساعد ذلك في وضع الفلسطينيين في حالة تفكيك لعناصر وحدتهم وخصوصيتهم القومية ويسهم في ادخالهم برنامج الغاء الهوية الفلسطينية في عملية دمج اقتصادي سياسي اجتماعي للفلسطينيين في مجتمعات المهجر , لكنه ايضا مؤشرا على ابقاء اسرائيل دولة بلا حدود محددة وواضحة لذلك كان من صفات القرى التي تم تهديمها وتشريد اهلها انها قرى تقع على خط التقسيم الذي رسمه قرار مجلس الامن 181 الصادر عام 1947 وتعتبر من علاماته ]

:: ملاك الحاسوب ::
05-09-2009, 03:01 AM
الحقيقـة الكامـلة :: ما هو المسجد الأقصى؟ وهـل لليهود حق في فلسطيـن؟ ::

موضوع انقله لكم

ردا على تساؤلات الكثير .. وتوضيحا للتاريخ

عسى ان نجد فيه الخير والفائده




ما هو المسجد الأقصى


1. التعريف: المسجد الأقصى المبارك هو اسم لكل ما دار حوله السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة القدس القديمة المسورة بدورها، ويشمل كلا من قبة الصخرة المشرفة، (ذات القبة الذهبية) والموجودة في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى، والمصلى القِبْلِي، (ذي القبة الرصاصية السوداء)، والواقع أقصى جنوب المسجد الأقصى، ناحية (القِبلة)، فضلا عن نحو 200 معلم آخر، ما بين مساجد، ومبان، وقباب، و أسبلة مياه، ومصاطب، وأروقة، ومدارس، وأشجار، ومحاريب، ومنابر، ومآذن، وأبواب، وآبار، ومكتبات.



http://www.lakii.com/img/all/Nov05/hpzJ1k11130518.jpg (http://www.lakii.com/img/all/Nov05/hpzJ1k11130518.jpg)
المسجد الأقصى المبارك


2. المساحة: تبلغ مساحة المسجد الأقصى حوالي 144 دونماً (الدونم = 1000 متر مربع)، ويحتل نحو سدس مساحة القدس المسورة، وهو على شكل مضلع غير منتظم، طول ضلعه الغربي 491م، والشرقي 462م، والشمالي 310م، و الجنوبي 281م . وهذه الحدود لم تدخلها زيادة أو نقصان منذ وضع المسجد أول مرة كمكان للصلاة، بخلاف حدود المسجدين الحرام والنبوي الذين تم توسيعهما عدة مرات. ومن دخل حدود الأقصى، فأدى الصلاة، سواء تحت شجرة من أشجاره، أو قبة من قبابه، أو فوق مصطبة، أو عند رواق، أو في داخل قبة الصخرة، أو المصلى القبلي، فهو كمن أدى خمسمائة صلاة فيما سواه عدا المسجد الحرام والمسجد النبوي.

3. البناء: ثاني مسجد وضع في الأرض، بنص الحديث الشريف، والأرجح أن أول من بناه هو آدم عليه السلام، اختط حدوده بعد أربعين سنة من إرسائه قواعد البيت الحرام، بأمر من الله تعالى، دون أن يكون قبلهما كنيس ولا كنيسة ولا هيكل ولا معبد. وجاءت هجرة إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الأراضي المباركة حوالي العام 1800 قبل الميلاد. وبعدها، قام عليه السلام برفع قواعد البيت الحرام، و عمّر هو، ومن بعده إسحاق ويعقوب عليهم الصلاة والسلام أجمعين، المسجد الأقصى. كما أعيد بناؤه على يد سليمان عليه السلام حوالي العام 1000 قبل الميلاد. ومع الفتح الإسلامي للقدس عام 636م (الموافق 15 هجرية)، بنى عمر بن الخطاب رضي الله عنه المصلى القبلي، كجزء من المسجد الأقصى. وفي عهد الدولة الأموية، بنيت قبة الصخرة، كما أعيد بناء المصلى القبلي، واستغرق هذا البناء قرابة 30 عاما من 66 هجرية/ 685 ميلادية - 96 هجرية/715 ميلادية، ليكتمل بعدها المسجد الأقصى بشكله الحالي.



( انظر (http://www.islamic-aqsa.com/ar/modules.php?name=Sections&op=viewarticle&artid=22)من الذي بنى المسجد الأقصى المبارك (http://www.islamic-aqsa.com/ar/modules.php?name=Sections&op=viewarticle&artid=22)؟!)
http://www.lakii.com/img/all/Nov05/tgmXmB11130517.jpg (http://www.lakii.com/img/all/Nov05/tgmXmB11130517.jpg)http://www.lakii.com/img/all/Nov05/xfdXyE11130519.jpg (http://www.lakii.com/img/all/Nov05/xfdXyE11130519.jpg)
قبة الصخرة المصلى القبلي
كلاهما جزء من المسجد الأقصى المبارك




4. من فضائله:

· المسجد الأقصى هو قبلة الأنبياء قبل خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، والقبلة الأولى للنبي الخاتم، لمدة 14 عاما تقريبا منذ بعثته وحتى الشهر السابع عشر للهجرة.

· الأقصى هو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في الآية الكريمة باسمه الصريح، "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله" (الإسراء-1). وفيه صلى جميع الأنبياء جماعة خلف إمامهم محمد صلى الله عليه وسلم خلال هذه الرحلة، لتكثر بركاته حتى إنها لتفيض حوله.

· الأقصى هو مبدأ معراج محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء، فقد كان الله تعالى قادرا على أن يبدأ رحلة المعراج برسوله من المسجد الحرام بمكة، ولكنه سبحانه اختار الأقصى لذلك ليثبت مكانته في قلوب المسلمين، كبوابة الأرض إلى السماء، أرض المنشر والمحشر.

· هو ثالث المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها، إلا أنه ليس بحرم، لأنه لا يحرم فيه الصيد، وتلتقط لقطته، بخلاف حرمي مكة والمدينة. وتسميته بالحرم الشريف ليست صحيحة، وإنما الاسم الصحيح هو "المسجد الأقصى المبارك"، وهو الاسم الذي ظل يطلق عليه طوال العهد الإسلامي حتى الفترة المملوكية، عندما بدءوا يطلقون عليه حرما، على سبيل التشريف، رغم أنها تسمية غير صحيحة، ولا جائزة .

5. وضعه الحالي:

رغم أن الشؤون الإدارية والمالية للمسجد الأقصى المبارك تدار من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، إلا أنه محاصر، ومداخله واقعة تحت سيطرة الاحتلال الصهيوني الذي بدأ للقدس القديمة منذ عام 1967م. وتدعم حكومة الاحتلال، ولو بصورة غير معلنة، المزاعم الصهيونية بأن الأقصى قائم فوق أنقاض ما يعرف بالهيكل، وأنه لا معنى لدولة الاحتلال بدون القدس، ولا معنى للقدس بدون"الهيكل"، بن جوريون- أول رئيس وزراء لدولة الاحتلال الصهيوني.

فالمسجد الأقصى في خطر ... حيث اقتطع جزء من حيطانه هو حائط البراق، وسمى زورا بحائط المبكى، ومنع المسلمون من الاقتراب منه، كما تعرض المسجد الأقصى لمحاولات عدة لإحراقه، وتفجيره، وتخريبه، فضلا عن الحفريات والأنفاق التي تشق تحت أساساته، ما أدى إلى تصدع أجزاء منه، وكذلك، يتم تقييد حرية المسلمين في الوصول إلى الأقصى للصلاة فيه، وإعماره، أو ترميمه، فيما يتعرض لعمليات اقتحام متكررة من جانب جنود الاحتلال، والمتطرفين الصهاينة.




http://www.lakii.com/img/all/Nov05/j4ABLq11211302.jpg (http://www.lakii.com/img/all/Nov05/j4ABLq11211302.jpg)
مدينة القدس القديمة المسورة المحتلة




تاريخ القدس


من المعروف تاريخيًّا: أن أوَّل من بنى القُدس هم "اليَبُوسِيُّون" وهم قبيلة من قبائل العرب القدامى، نَزحت من شِبهِ الجزيرةِ العربيةِ مع الكنعانيين، وذلك منذ نحو ثلاثين قرنًا قبل الميلادِ، وكانت تُسمَّى "أورشالم" أو مدينة "شالم"، وهو إله اليَبُوسِيِّين، كما احتفظت باسمها الأول "يَبُوس" نسبة إلى القبيلة، وقد ورد ذكرُ هذا الاسم في التوراة.

وبعد ذلك سكن القدس وسكن فلسطين عامة: العرب الكنعانيون وغيرهم قرونًا وقرونًا، إلى أن جاءها إبراهيمُ عليه السلام مهاجرًا من وطنه الأصلي بالعراق،غريبًا وقد دخل فلسطين هو وزوجه سَارَّة، وعمره ـ كما تقول أسفار العهد القديم ـ (75) سنة.

ولَمَّا بلغ (100) سنةِ وُلِد له إسحاق (سفر التكوين: ف 12)، ومات إبراهيمُ وعمره (175) سنة، ولم يمتلك شبرًا من فلسطين، حتى إن زوجه سارَّة لَمَّا ماتت طلب من الفلسطينيين لها قبرًا (سفر التكوين: ف 23)، تُدفَن فيه.

ولمَّابلغ إسحاق (60) سنة وُلِد له يعقوب، ومات إسحاق وعمره (180) سنة، ولم يَملِك شبرًا أيضًا منها.

ارتَحل يعقوب بذرِّيته بعد أبيه إلى مصر، ومات بها وعمره (147) سنة، وكان عَدد بنيه وأولادهم (70) نفسًا لَمَّا دخلها، وكان عمره (130) سنة (سفر التكوين: ف 46).
ومعنى هذا أن المُدَّة التي عاشها إبراهيمُ وابنهُ إسحاق،وحفيدهُ يعقوب في فلسطين: (230) سنة، وقد كانوا فيها غُرباء لا يَملكون من أرضها ذراعًا ولا شبرًا.

وتقول التوراة: إن المدَّة التي عاشها بنو إسرائيل بمصرَ حتىأخرجهم موسى: (430) سنة (سفر التكوين: ف15)، كانوا أيضًا غرباءَ لا يملكون شيئًا،كما تقول التوراة: إن المدَّة التي عاشها مُوسى وبنو إسرائيل في التِّيه بسيناء (40) سنة، أي أن العهد الذي صَدر إليهم من الله مَضى عليه حينذاك (700) سبعمائة سنة، وهم لا يَملكون في فلسطين شيئًا فلماذا لم يُحقِّق الله تعالى وعْده لهم؟؟
ومات موسى ولم يَدخُل أرض فلسطين، إنما دخل شرقي الأردن ومات بها(سفر الخروج: التثنية: ف3).

والذي دخلها بعده: يشوع (يوشع)، ومات بعد ما أباد أهلَها (كما تقول التوراة). وقسَّم الأرض على أسباطِ بني إسرائيل، ولم يَقم لبني إسرائيل مُلك ولامملكة، وإنما قام بعده قُضاة حكموهم (200) سنة، ثم جاء بعد القُضاة حُكم الملوك: شاؤول وداود وسليمان، فحكموا (100) سنة، بل أقلّ، وهذه هي مُدَّة دولتهم، والفترة الذهبية لهم. وبعد سليمان انقسمت مَمْلكته بَيْنَ أولاده: يهوذا في أورشليم،وإسرائيل في شكيم (نابلس)، وكانت الحرب بينهما ضَروسًا لا تتوقَّف، حتى جاء الغزو البابليُّ فمحقهما مَحْقًا، دَمَّر الهيكل وأورشليم، وأَحرق التوراة وسبى كلَّ منبقي منهم حيًّا، كما هو معلومٌ من التاريخ..

ويعلِّقُ على ذلك الشيخ عبد المعز عبد الستار في كتابه (اقتربَ الوعدُ الحقُ بإسرائيل) قائلاً:
فلو جَمعتَ كلَّ السنواتِ التي عاشوها في فلسطين غُزاة مُخربين، ما بلغت المدَّة التي قضاها الإنجليز في الهند أو الهولنديون في أندونيسيا! فلو كان لمثل هذه المدَّة حقّ تاريخي لكان للإنجليز والهولنديين أن يُطالِبوا به مثلهم!

ولو كانت الأرض تُملك بطول الإقامة في زمن الغُربة، لكانَ الأوْلى بهم أن يُطالبوا بِمِلْكيَّة مصر التي عاشوا فيها (430) سنة بَدَلَ فلسطين التي عاش فيها إبراهيم وأولاده (200) سنة أو تَزيد قليلاً ودخلوها شَخْصَيْن وخرجوا (70) نفسًا!.
لكن هؤلاء اليهود لا يَدَّعُون الحقَّ في امتلاك أرضِ فلسطين وحدها، وإنما يَدَّعُون الحقَّ في امتلاك الكرة الأرضية كلِّها.

على أنهم لم يَكادوا يَنفكُّون من الغزو البابلي، حتى جاءهم الغزو الروماني فأباد خضراءهم ومزقهم كلَّ ممزّق،وتم القضاء على آخر وجود لليهود في فلسطين, كما حرموا دخول المدينة بعد ذلك لمدة 200 سنة تالية. ثم جَاء الفتح الإسلامي وهم مشرَّدون في الأرض،مُحرَّم عليهم أن يُقيموا في أورشليم، حتى إن البِطْرِيَرْكَ صفرنيوس بطريرك القدس شَرط على أمير المؤمنين عمر وهو يُسلِّمه مفاتيح القدس: ألا يَسمح لليهود بدخول إيليا أو الإقامة فيها.




ظهور الصهيونية وتوجيه اليهود إلى فلسطين




*عصر النهضة في أوروبا:
ساهم الانقلاب التجاري في تفجير طاقات الإنسان الغربي ورغباته وشهواته ومن ضمنها شهوة الامتلاك والسيطرة والغزو وتحسين المستوى المعيشي, وقد ظهر في هذه المجتمعات ما يمكن تسميته بالفائض السكاني نتيجة الانتقال من القرية إلى المدينة, ولم يكن هناك مفر من التخلص من هذا الفائض لأنه أصبح يهدد الأمن الاجتماعي (وهذا ما سُمي بالمسألة الغربية).

ويجب أن نعلم أن توجه اليهود إلى فلسطين لم يكن من منطلق ديني وإنما كان بهدف استيطاني بحت..يقول سيسل دورس أحد رواد الإمبريالية الاستيطانية في عام 1895:"...لكي ننقذ أربعين مليوناً من سكان المملكة المتحدة من حرب أهلية مهلكة ينبغي علينا نحن الساسة طلاب المستعمرات أن نستولي على أراضٍ جديدة لنرسل إليها فائض السكان ولنقتني ميادين جديدة لتصريف البضائع التي تنتجها المصانع والمناجم, فالإمبراطورية, وقد قلت ذلك مراراً وتكراراً هي مسألة البطون. فإذا كنتم لا تريدون الحروب الأهلية ينبغي عليكم أن تصبحوا استعماريين".!!


*المسألة اليهودية:
ومن ناحية أخرى أدت الثورة الصناعية والانقلاب التجاري إلى تفاقم المشكلة اليهودية, وفقد أعضاء الجماعات اليهودية وضعهم في أوروبا.


*المسألة الشرقية:
وهي تعبر عن حالة الضعف في الدولة العثمانية وتفكك العالم الإسلامي فكان لابد من استغلال هذه الفرصة الذهبية التي لا تعوض. وظهرت فكرة الدولة الحاجزة بمعنى غرس كيان غريب في قلب العالم الإسلامي ليمنع ظهور قوة إسلامية كبرى جديدة تحل محل الدولة العثمانية حال سقوطها وتهدد مطامع الغرب ومصالحه الاستعمارية من جديد.


*لماذا لم يَظهر هذا الحقَّ طوال القرون الماضية؟
بل لماذا لم يظهر عند ظهورالصهيونية السياسية المنظمة على يد (هرتزل)؟

فَمِنَ المعروف أن فلسطين لم تكن هيالمرشَّحة لتكون الوطن القومي لليهود. بل رُشحت عدة أقطار في أفريقيا وأمريكاالشمالية كذلك، ولم تَظهر فكرة فلسطين ـ باعتبارها أرض الميعاد ـ إلا بعد فترةٍ منالزمن.


لقد حاول هرتزل الحصول على مكان في (مُوزمبيق) ثم في (الكنغو)البلجيكي، كذلك كان زملاؤه في إنشاء الحركة الصهيونية السياسية، فقد كان "ماكسنوردو" يلَقَّب بالإفريقي و"حاييم وايزمان" بالأوغندي، كما رُشِّحت (الأرجنتين) عام 1897 و (قبرص) عام 1901، و (سيناء) في 1902 ثم (أوغندا) مرَّة أخرى في 1903 بناءعلى اقتراح الحكومة البريطانية، وأُصيب هرتزل بخيبة أملٍ كبيرة؛ لأن اليهود فيالعالم لم تَرُقْ لهم فكرة دولة يهوديَّة سياسيَّة؛ سواء لأسباب أيديولوجية؛ أولأنهم كانوا عديمي الرغبة في النزوح عن البلاد التي استقرُّوا فيها. بل إن مؤتمرالحاخامات الذي عُقد في مدينة فيلادلفيا في أمريكا في أواخر القرن التاسع عشر أصدربيانًا يقول: إن الرسالة الروحية التي يَحمِلها اليهود تتنافى مع إقامة وحدة سياسيةيهودية منفصلة!.


وإزاء هذا الموقف، فكَّر "هرتزل" في طريقة يُواجه بها هذاالوضع، وهداه تفكيره إلى أن يُحوِّل الموضوع إلى قضية دِينِيَّة يُلهِب بها عَواطِفجماهير اليهود.. ورأى أن فلسطين هي المكان الوحيد الذي يُناسِب هذه الدعوة الجديدة،ولليهود بفلسطين علائق تاريخيَّة، ولهم فيها مُقدَّسات دينية، وارتفعتْ رايةُالدينِ على سَاريةِ المشروع والتَهبت العواطف، وانتصر رأي "هرتزل" وإن يكن بعدوفاته، فقد احتضن المُؤتمر اليهودي العالمي فكرةَ الوطنِ اليهودي في فلسطين عام 1905، بعد موته بسنة.


*الحقيقة بأفواههم:
*وقد عرض ناحوم جولدمان القضية بشكل دقيق عام 1947 في خطاب له ألقاه في مونتريال بكندا قال: " كان بإمكان اليهود أن يحصلوا على أوغندا أو مدغشقر أو غيريهما لينشئوا هناك وطناً قومياً لهم ولكن اليهود لا يريدون على الإطلاق سوى فلسطين لا لاعتبارات دينية أو بسبب إشارة التوراة إلى فلسطين, ولا لأن مياه البحر الميت تستطيع أن تعطي عن طريق التبخر ما قيمته خمسة آلاف دولار من المعادن والأملاح, ولا لأن تربة فلسطين الجوفية كما يقولون تحتوي على كميات من البترول تزيد عن الاحتياطي في الأمريكيتين, بل لأن فلسطين هي ملتقى الطرق بين أوروبا وآسيا وإفريقيا, ولأنها المركز الحقيقي للقوة السياسية العليا والمركز العسكري الاستراتيجي للسيطرة على العالم".


*يقول يعقوب ميريدور وزير التخطيط والتنسيق الاقتصادي (1982- 1984) في حديث له لإذاعة الجيش الأمريكي: " إنه لولا وجود إسرائيل كقاعدة ومنطقة نفوذ وحليف للولايات المتحدة لاضطرت الأخيرة إلى بناء عشرات حاملات الطائرات".


*الصهيونية واليهودية:
الصهيونية ليست هي الديانة اليهودية نفسها..وهذا مما يثبت أن هجرة اليهود إلى فلسطين لم يكن بهدف ديني كما يزعمون..لأن الصهيونية:



حركة قائمة على الجهد البشري الذي يمكن أن يتعامل مع الدين اليهودي وفق أشكال ودرجات متفاوتة.

ليس كل من يعمل لمصلحة اليهود هو يهودي متدين وملتزم بتعاليم دينه لأن البعض يخدم أبناء دينه بدافع الانتماء القومي أو الحضاري.

ليست الصهيونية مقصورة على اليهود وحدهم إذ أن هناك تيارات كبيرة وقيادات مؤثرة في الأوساط المسيحية وخصوصاً البروتستانت التي تؤمن بالصهيونية وتسعى لخدمة مشروعها وإنجازه.

أن هناك بعض اليهود لا يؤمنون بالصهيونية وإن كانوا قلة إلا أنهم موجودون من أمثال جماعة (ناطوري كارتا) التي ترفض الاعتراف بالكيان الصهيوني ويؤمنون بأن عودة اليهود مرتبطة بالإرادة الربانية ولا يجوز فرضها أو التعجيل بها.



موقف مشرّف


ما أن تبلور المشروع الصهيوني, حتى عمل اليهود على الضغط على الخلافة العثمانية في سبيل الحصول على ميثاق من السلطان العثماني بالهجرة اليهودية لأرض فلسطين وإقامة وطن قومي لهم هناك, وحاولت بريطانيا وفرنسا التأثير على موقف السلطان العثماني ولكنه رفض.

في العام 1900-1901 أصدر السلطان بلاغاً يمنع بموجبه الحجاج اليهود من الإقامة في فلسطين أكثر من ثلاثة أشهر, وأمر آخر يحرم على اليهود شراء أي أرض في فلسطين. في العام 1992 تقدم اليهود بعرض للسلطان عبد الحميد الثاني يتعهد اليهود بموجبه بدفع ديون الدولة العثمانية وبناء أسطول لحمايتها وتقديم قرض ب 32 مليون ليرة ذهبية إلا أن السلطان رفض العروض كلها وكان رده كما جاء في مذكرات هرتزل:


"انصحوا الدكتور هرتزل ألا يتخذ خطوات جديدة في هذا الموضوع, إنني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من هذه الأرض, فهي ليست ملك يميني بل ملك شعبي, لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه, فليحتفظ اليهود بملايينهم وإن ما مزقت إمبراطوريتي فإنهم يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي أن أرى فلسطين قد بترت من إمبراطوريتي وهذا أمر لن يكون إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة...".

king of storm
05-09-2009, 05:42 AM
مشكور اخي ملاك على المعلومات القيمة عن اجمل مدينة بالعالم

مجدي غوادره
05-09-2009, 11:51 PM
ابن فلسطين------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أي دمعاً مـــــات في عينيّ..
أي شمعاً أوقــدته بداخلي..
[ بين آهــــاتي و أحزاني ]

أحلامي
و
آمالي..

لا تســــلني..
أين عمــــــــــــــري..؟
ضـــــــــاع بين انحناءات الشقاء..
بين الـــــــدروب..
وسط الــــزحام..
و مع الغـــروب..
ودعـــته..
حين أبكاني الغروب..
لا تسلــني..؟
كيف ضاع..؟
إسأل الأيام ..
.
ذكرياتي..
عشت طفلً بائساً بين أطفال الحروب..
عشت أبكي..
حتى أشقاني البكاء..
لا تسلني..؟
أي حزناً قضى..
أي دهراً..
حين أشتاق الطفولة ..
أرتمي وسط الديار..
أذكر العهد البليد..
أذكر الزمن الفقير..
حين يجتر الألم..
يؤلمني لفترات طويلة..
أرفع يدي إلى السماء..
أتعلق في الحياة..
أصرخ...!
و تفر الــــــطيور..
لأهز بصرختي داري..
وتذبل الورود تنتظر قطرة ماء..
وتبكي جارتي..
فتهدأ الحارة من الضجيج..
وكأن الحياة تتوقف..
حتى يسكن في دمائي الدواء..
فأرفع بصري ..
وأنظر لمن حولي..
وأجد كل منهم غارقاً في الدموع..
ابتسم.. فقط.. ابتسم..!
لأنني أشعر بما يشعرون..
لذا..
لا تسلني..؟
أي حزناً عانيته..
أي صراعاً واجهته لوحدي..
في زمن الصبا..
لا تسلني..
حتى يخبرك الغروب..
أي زمن.. وعمراً قضى...؟

مجدي غوادره
05-09-2009, 11:53 PM
المسجد الأقصى هو واحد من أكثر المعالم الإسلامية قدسية عند المسلمين ، فهو أولى القبلتين و ثالث الحرمين. يقع داخل الحرم القدسي الشريف، وقد ذكر القرآن عنه في سورة الإسراء: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير". يقع المسجد الاقصى في الحرم القدسي داخل البلدة القديمة لمدينة القدس في فلسطين.

مجدي غوادره
05-09-2009, 11:54 PM
ابن فلسطين--------------------الأقصى هو المنطقة المحاطة بالسور المستطيل الواقعة في جنوب شرق مدينة القدس المسورة و التي تعرف بالبلدة القديمة. وتبلغ مساحة المسجد قرابة الـ 144 دونماً ويشمل قبة الصخرة والمسجد الاقصى والمسمى بالجامع القبلي حسب الصورة المرفقة، و عدة معالم أخرى يصل عددها إلى 200 معلم. و يقع المسجد الأقصى فوق هضبة صغيرة تسمى هضبة موريا وتعتبر الصخرة هي أعلى نقطة في المسجد وتقع في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى.

وتبلغ قياسات المسجد: من الجنوب 281م ومن الشمال 310م ومن الشرق 462م ومن الغرب 491م. وتشكل هذه المساحة سدس مساحة البلدة القديمة، وهذه الحدود لم تتغير منذ وضع المسجد أول مرة كمكان للصلاة بخلاف المسجد الحرام والمسجد النبوي اللذان تم توسعيهما عدة مرات.

وللمسجد الأقصى أربعة عشر باباً منها ما تم إغلاقه بعد أن حرر صلاح الدين الأيوبي القدس وقد قيل عددها اربع وقيل خمسة ابواب منها: باب الرحمة من الشرق، وباب المنفرد والمزدوج والثلاثي الواقعة في الجنوب. وأما الأبواب التي مازالت مفتوحة فهي عشرة أبواب هي: باب المغاربة (باب النبي)، باب السلسلة ، باب المتوضأ (باب المطهرة)، باب القطانين، باب الحديد، باب الناظر، باب الغوانمة وكلها في الجهة الغربية. ومنها أيضاً باب العتم (باب شرف الانبياء)، باب حطة، وباب الأسباط في الجهة الشمالية.

وللمسجد الأقصى أربعة مآذن هي مئذنة باب المغاربة الواقعة الجنوب الغربي، مئذنة باب السلسلة الواقعة في الجهة الغربية قرب باب السلسلة، مئذنة باب الغوانمة الواقعة في الشمال الغربي، ومئذنة باب الأسباط الواقعة في الجهة الشمالية

مجدي غوادره
05-10-2009, 12:39 PM
ابن فلسطين.......القدس عاصمة الثقافة 2009

بعد دمشق التي أظهرت للدول العربية بل العالمية عبير ثقافتها وعظمة معالمها وورقي شعبها وكرم ضيافتها العام الفائت وفي كل عام مضى وسيمضى ..
ستسلم رايتها لشقيقتها القدس بعد أسابيع قليلة ..
القدس التي لطالما كانت حاضرة في قلوبنا وعقولنا كمركز للنضال والجهاد والآن ستغدو مركزا للثقافة العربية التي نعتز بها وبعروبتها ومركزها ..
وستطغى ثقافتها على كل طفل ورجل وامرأة
ثقافتها التي ستقدمها للعالم اجمع وستعرفنا أكثر وأكثر بماهيتها وروحها وعظمة شأنها
ليست لأنها عاصمة للثقافة العربية .......لا
بل لأنها القدس ومن لا يعرفها سيكتشفها خلال هذا العام وسيكتشف ما هي القدس ومن تكون ؟؟؟
وفي خضم بحر الدماء النازف من غزة هاشم وبالرغم من الاحتلال والجدار … تنطلق القدس إلى حريتها … إلى الحرية التي تنشدها حجارتها وأسوارها ومساجدها وكنائسها…
اليوم تنطلق القدس لتكون ( عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 ) ولتتحدى قهر الاحتلال ودباباته وطائراته وجدرانه البغيضة ولتعلن بأنها هي العاصمة وليست فقط العاصمة الثقافية بل عاصمة أرواحنا جميعا، وعاصمة حريتنا ومستقبلنا … والعاصمة الأبدية التي سيرفع فيها علم فلسطين فوق أسوارها ومساجدها وكنائسها…
اليوم تتحدى القدس محتليها لتعلن عروبتها وإسلاميتها ولتعلن أن كل الجدران ، وكل الدبابات والطائرات لن تمنعنا أن نعيش بداخلها وأن تعيش القدس بداخلنا … ولن تستطيع أية قوة في العالم أن تقهر فينا حبنا للقدس هذه المدينة التي ستكون بالرغم من قيود الاحتلال حرة في أرواحنا وأرواح المؤمنين في هذه المعمورة …
ولن تستطيع أيضا قوى الظلام أن تغير من حبنا لمدينة الأنبياء ومدينة السلام هذه المدينة الرائعة التي يرسمها الأطفال في لوحاتهم الجميلة وتكبر معهم في أحلامهم …
ولعل التاريخ هو معلم الشعوب الذي يمنحنا دائما الأمل ويثبت كل يوم بأن كل الغزاة الذين مروا على هذه المدينة قد اندثروا وبقيت القدس شامخة … شموخ قبتها الذهبية …ورغم ذلك فالقدس الآن تتسلم مفتاح الثقافة من دمشق لتكون عاصمتنا الثقافية العربية والفلسطينية للعام 2009
وإذا كان الجدار قد حول القدس إلى مدينة مغلقة مقهورة … فهي ما زالت محفورة في أعماقنا …
وكلما زاد الجدار والإغلاق والحصار ضراوة كلما زدنا عشقا لمدينة السلام ومدينة السماء وكلما زاد حبنا لها زاد اشتياقنا لأن نرى هذه المدينة وقد تحررت من الاحتلال البغيض …
وعندما يزداد الحديث عن الجدار وعن الحواجز وعن عزل المدينة…
يا ليتهم يعلمون بأن كل هذه الجدران لن تستطيع أن تحجب شمس الحقيقة عن القدس ولن تستطيع أن تمنع أرواحنا من أن تحلق في سماء القدس وفي كل جزء منها … ولن تستطيع أن تبعد القلب عن الجسد الفلسطيني الذي لا يمكن له أن يحيا دون القدس …
وانأ اعتقد جازما بان كل يوم تحاصر فيه المدينة المقدسة ويمنع المؤمنون من الصلاة في مساجدها وكنائسها كلما اقترب يوم القدس الذي يعيد لهذه المدينة مجدها وتنعم فيه بالسلام والحرية والكرامة …
وفي كل صباح نحن ننتظر يوم القدس وعيوننا تتجه إلى المدينة الرائعة والتي يرسمها الأطفال في كل لوحاتهم الجميلة وتكبر معهم في كل أحلامهم…
وكيف لنا أن ننسى هذه المدينة الرائعة بشوارعها وأزقتها وقبابها وبيوتها القديمة وأسوارها وكنائسها وأبواب أسوارها…
وكيف لنا أن ننسى أولى القبلتين وثالث المسجدين !!! التي تهوي إليها الأفئدة من كل مكان
كيف يمكن أن تغيب هذه المدينة عن عيوننا التي تتجه إليها مع فجر كل صباح ومع إشراقه شمس كل يوم، ومع كل نبضة قلب نتذكر القدس …
ولن تستطيع دبابات الاحتلال ولا طائراته أن تقهر فينا حبنا للقدس فنحن نعشق القدس أكثر من أرواحنا … فهي عاصمة الروح والقلب والوجدان…
وهل هناك أجمل من مدينة القدس؟؟؟
وهل هناك من مدينة في العالم تتألق في سمائها آفاق المحبة والإخاء بين أبناء الديانات السماوية …
إنها القدس… فمن الصعب وصف السكينة والشعور بالاطمئنان والسعادة التي يشعر بها من حالفهم الحظ وسكنوا داخل أسوارها … وجاوروا مسجدها، فهي المدينة التي يستلهم فيها الفنانون خطوطهم وأشكالهم، وهي آية من الروعة والجمال، وهي مميزة من حيث جمالها وعراقتها وتاريخها…
ولو أن رساما أو مصورا بقي عشر سنوات يرسم هذه المدينة الرائعة لوجد كل ساعة وكل دقيقة أشياء جميلة من هذه المدينة يرسمها أو يصورها…
القدس : مدينة المحبة والسلام والإخاء والصفاء…
القدس : الزهرة التي يفوح منها عطر وأريج المحبة…
القدس : عروس المدن وأجملها وأبهجها…
القدس : مدينة تعشق فيها كل شيء … حتى حجارتها ، شوارعها ، أزقتها ، أبوابها ، قبابها ، أسوراها ، هوائها ، مآذنها … أجراس كنائسها …
القدس : رمز نضالنا وأساس حريتنا…
القدس : رمز وحدتنا وأساس وجودنا…
القدس ” جوهرة ” وجوهر القضية …
وبدون القدس لا مستقبل لنا
وبدون القدس لا سلام لنا ,,,,,,,,,,,,, فمنها الحياة والمستقبل والحرية والسلام -----صبرا ياقدس

مجدي غوادره
05-10-2009, 12:53 PM
ابن فلسطين---------------------------------------------------------------القدس,,, جنتي على الارض,, المدينة المقدسة والمباركة,, المدينة التي قهرت العالم واحدثت صراع مرير للحصول على هذه الجوهرة القابعة في منتصف الكرة الارضية, وفي قرارة قلوبنا,

haz
05-13-2009, 05:54 PM
معلومات قيمه ورائعه

الله يفك كربتهم

haz
05-13-2009, 05:54 PM
اه بس الله ينصرهم

نبيل
05-15-2009, 03:29 AM
الوقت متأخر الان لقد تصفحت القليل ولكن اوعدكم بالمشاركة الفاعلة وشكرا لكل قلم صادق

د. وصفي محمد عبده
05-15-2009, 10:09 PM
إعلان المبادئ لاتفاقية سلام
(اقتراح مسودة اتفاقية إسرائيلية -فلسطينية(

بين دولة اسرائيل وبين منظمة التحرير الفلسطينية، ممثل الشعب الفلسطسيني،
بما ان الطرفين يتطلعان الى إنهاء النزاع التاريخي بينهما، والى إحلال السلام والوصول الى مصالحة تاريخية بين الشعبين.

وبما ان الطرفين يتطلعان الى ترسيخ السلام على مبادئ تقرير المصير والاحترام المتبادل والعدل والمساواة،
وبما ان الطرفين يعترفان بمبدأ "دولتان لشعبين"، والذي يعني وجودهما معا وجنبا الى جنب، دولة اسرائيل ، التي تعبر بالاساس عن كيان الشعب الاسرائيلي ، ودولة فلسطين التي تعبر بالاساس عن كيان الشعب الفلسطيني،
وبما ان الطرفين يقبلان قرارات هيئة الامم المتحدة، رقم 242 و 338 و 194 أساسا للحل، ويريان في تنفيذ الاتفاقية ادناه تنفيذا شاملا لهذه القرارات.
يتفق الطرفان على ما يلي:

البند 1: انتهاء الاحتلال
ينتهي الاحتلال الاسرائيلي للمناطق الفلسطينية المحتلة بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة بكل اشكاله وكل نواحيه، خلال سنة من تاريخ توقيع هذه الاتفاقية، بما في ذلك القدس الشرقية - العربية، وخلال 3 سنوات للمناطق الأخرى المحتلة خلافا لقرارالأمم المتحدة لتقسيم فلسطين عام 1947م.

البند 2: دولة فلسطين
خلال سنة واحدة من تاريخ توقيع هذه الاتفاقية، تقوم دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة في المناطق الفلسطينية المحتلة بما فيها في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك القدس الشرقية العربية والجزء المحاذي للشاطئ الفلسطيني من البحر الميت، والمياه الاقليمية التابعة لقطاع غزة وكل المناطق الفلسطينية والجليل والنقب طبقا لقرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة .


البند 3: الحدود.
تكون الحدود بين دولة اسرائيل ودولة فلسطين، خطوط قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة ، الا اذا تقرر غير ذلك في هذه الاتفاقية نتيجة لتبادل بعض المناطق.

لدولة فلسطين سيطرة وسيادة كاملة على المعابر الحدودية التابعة لها في اليابسة والبحر والجو.

يتطلع الطرفان الى ان تكون الحدود مفتوحة بينهما لعبور الناس والبضائع، وذلك في إطار الاتفاقيات الاقتصادية وترتيبات معابر الحدود التي يتم التوصل اليها بين الطرفين خلال موعد لا يزيد عن 6 شهور.

البند 4: القدس
يعترف الطرفان بتميز مدينة القدس، ويعلنان بهذا عن عزمهما على المحافظة عليها موحدة في بلدية واحدة، مفتوحة امام الجميع من سكان الدولتين.

ستكون الاحياء العربية، (توضع خريطة مفصلة مرفقة)، عاصمة دولة فلسطين وجزء لا يتجزأ منها . وتكون هذه الاحياء متصلة ببعضها البعض وبمناطق دولة فلسطين عن طريق رباط اقليمي .

ستكون الاحياء اليهودية، (توضع خريطة مفصلة مرفقة)،، عاصمة دولة اسرائيل، وجزء لا يتجزأ منها، وتكون هذه الاحياء متصلة ببعضها البعض، وبمناطق دولة اسرائيل عن طريق رباط اقليمي.

يكون الحي اليهودي الموجود في البلدة القديمة، (توضع خريطة مفصلة مرفقة)، (فقط الأجزاء التي كان يملكها اليهود قبل عام 1942 ) جزء من دولة إسرائيل، ومتصل بها. اما الحي الاسلامي والحي المسيحي والحي الارمني من البلدة القديمة فستكون تابعة لدولة فلسطين.

يكون الحي العربي في القدس الغربية (توضع خريطة مفصلة مرفقة)، (فقط الأجزاء التي كان يملكها العرب قبل عام 1942 ) جزءأ من الدولة الفلسطينية ومتصل بها.

لا يعترف بأي تغييرات في ملكية الأراضي تمت بعد عام 1942 في منطقة القدس وضواحيها. (توضع خريطة مفصلة مرفقة)،

لن تكون هناك حواجز بين جزئي المدينة او اي عائق أمام المرور الحر.

يقيم آي من الطرفين حواجز تفتيش تابعة له – فيما لو ارادا ذلك – وذلك على مخارج المدينة.

تعتبر أي مصادرات أراضي من ملاك عرب لأغراض النفع العام أو لأغراض عسكرية أو لصالح بناء مستوطنات يهودية تمت بعد عام 1942 أو تغيير ملكية أراضي في محيط القدس وضواحيها باطلة ويجب إعادتها الى حالتها الأصلية وتشكل لجنة من كل من فلسطين واسرائيل وممثلين عن اللجنة الرباعية لضمان تنفيذ ذلك.

تُؤسس بلدية القدس الفلسطينية وبلدية القدس الإسرائيلية مجلسا مشتركا، على أساس المساواة، وذلك لإدارة الخدمات البلدية المشتركة.

يترأس هذا المجلس رئيس البلدية ونائبه، احدهما اسرائيلي والاخر فلسطيني. يتم تبادل الوظائف بينهما مرة كل سنتين . ويتم إشغال المناصب في المرة الاولى عن طريق القرعة.

البند 5: الاماكن المقدسة

يعترف الطرفان بتميز الاماكن المقدسة لمؤمني الاديان السماوية الثلاثة.
تكون منطقة الحرم القدسي الشريف جزءا من دولة فلسطين.
لن تكون هناك اي حفريات للتنقيب عن الاثار او حفريات أخرى في منطقة الحرم القدسي الشريف او حائط المبكى او المناطق المتاخمة لهما دون موافقة الطرفين.
يسمح لأتباع كل الديانات بزيارة كل الأماكن المقدسة ضمن ضوابط النظام العام يتم الاتفاق عليها خلال 6 شهور من تاريخ توقيع هذه الاتفاقية.

البند 6: تبادل الارض

يتفق الطرفان على التبادل المحدود للارض، والمفصل في (توضع خريطة مفصلة) ويتم وفقه نقل 4% من مساحة الضفة الغربية الى دولة اسرائيل، ونقل مساحة اسرائيلية مماثلة الى دولة فلسطين (تم حساب النسب المئوية على اساس مساحة الدولة الفلسطينية ، بما في ذلك القدس الشرقية والجزء الفلسطيني من البحر الميت).

تعتبر أي مصادرات أراضي من سكان عرب لأغراض النفع العام أو لأغراض عسكرية تمت بعد عام 1942 أو تغيير ملكية أراضي بين عرب ويهود في كل نواحي اسرائيل باطلة ويجب إعادتها الى حالتها الأصلية.

البند : 7 الطرق الاقليمية الرابطة

يتم تعبيد طريق سريعة بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون تابعة لدولة فلسطين، وبين الدولة الفلسطينية وبين المناطق السكنية الفلسطينية التي سيتم ضمها الى فلسطين بموجب البند 6 ، التي لا تتصل في أي من اجزائها بشبكة الطرقات الاسرائيلية. وستمر فوق او تحت الطرقات الاسرائيلية.

يتم تعبيد طرق بين مناطق دولة اسرائيل وبين المناطق السكنية الاسرائيلية التي سيتم ضمها الى اسرائيل بموجب البند 6 ، والتي لا يوجد بينها وبين المناطق الاسرائيلية استمرارية اقليمية، وتكون هذه الطرق تابعة لدولة اسرائيل . لن تتصل هذه الطرق في اي جزء منها بشبكة الطرقات الفلسطينية، وستمر فوق او تحت الطرقات الفلسطينية.

لن يتعدى عرض مساحة الطرقات الاقليمية الرابطة 25 متر.

البند 8: الامن

للطرفين حق في الامن على المستويين، العام والشخصي.

يتخلى الطرفان عن اي استعمال للقوة والتهديد، الواحد تجاه الآخر.

يلتزم الطرفان بمحاربة الارهاب والمبادرات الارهابية، بكل قوتهما، والتي يتم تنظيمها في إحدى الدولتين وتوجيهها ضد الدولة الاخرى وسكانها ومؤسساتها ولهذا الغرض يتم تحديد معنى كلمة الأرهاب والتي يجب ان لا تشمل مقاومة الاحتلال ، كما أنها يجب أن تشمل القوانين والأجراءات والتعليمات التعسفية ضد طائفة معينة أو منطقة معينة، ومصادرة الأراضي وهدم البيوت، وإقامة الحواجز على الطرق ، وإعاقة حرية المرور بأي شكل كان لجميع سكان الدولتين.

يلتزم الطرفان بمنع دخول قوة عسكرية غريبة الى المساحات التي تقع تحت سيادة كل منهما. ان اي خرق لهذا البند يعطي للدولة الاخرى الحق في اتخاذ كآفة الاجراءات اللازمة لحماية نفسها.

تتعهد دولة فلسطين بعدم التزود باسلحة هجومية ثقيلة لمدة 30 عاما، و يبطل مفعول هذا التعهد في حالة توقيع كافة الدول العربية وايران على معاهدة سلام مع اسرائيل.

تتعهد دولة اسرائيل بعدم التزود بأي أسلحة هجومية ثقيلة لمدة 30 عام ، وبتدمير كل ما لديها من أسلحة خلال هذه الفترة ، بما فيها الأسلحة النووية وكل أنواع الأسلحة التقليدية وغير التقليدية.

يتوصل الطرفان الى اتفاقية للاستخدام المحدود للمجال الجوي التابع للطرف الاخر، بسبب المعطيات الجغرافية والاحتياجات العسكرية والمدنية المناسبة.

يوافق الطرف الفلسطيني على انه طالما لم يعم السلام في المنطقة، يحق لاسرائيل ان تضع محطة للانذار المبكر في المنطقة الفلسطينية الواقعة بين نابلس ورام الله، تحت اشراف دولي. يتم تبديل الخبراء الاسرائيليين الذين سوف يشغلوا هذه المحطة، مرة في الشهر بحماية من قوات الامن الفلسطينية.

يوافق الطرف الإسرائيلي على انه طالما لم يعم السلام في المنطقة، يحق لفلسطين ان تضع محطة للانذار المبكر في المنطقة الإسرائيلية الواقعة بين القدس وتل ابيب، تحت اشراف دولي. يتم تبديل الخبراء الفلسطينيين الذين سوف يشغلوا هذه المحطة، مرة في الشهر بحماية من قوات الامن الإسرائيلية .

تلغي دولة اسرائيل كل قرارات مصادرة الأراضي التي أصدرتها ولكل الأغراض العسكرية وغيرها لكل أراضي الأشخاص والجهات المعنوية الأخرى والأشخاص العرب المقيمين في القسم الإسرائيلي من فلسطين التاريخية، ولكل الفلسطينيين الراغبين بالعودة الى ديارهم طبقا لقرارات الأمم المتحدة بما فيها كل قرارات المصادرة في القدس الشرقية ومدينة الخليل وكل المدن الأخرى في اسرائيل وفلسطين ، وكل قرارات المصادرة لأراضي العرب الراغبين في العودة الى ديارهم وغير الراغبين في العودة لاى ديارهم.

تتعهد دولة اسرائيل بعدم ممارسة أي أعمال عدوانية أو تمميز عنصري أو مصادرة أراضي أو ممتلكات أو سن قوانين جائرة مستقبلا ضد السكان الفلسطينيين في دولة اسرائيل سواء من كانوا منذ سنة 1947 أو من يختاروا العودة الى ديارهم في القسم الأسرائيلي من فلسطين طبقا لهذه الاتفاقية.

البند 9: المستوطنات

وفق معاهدة جينيف الرابعة وقرارات هيئة الامم المتحدة، فان كافة المستوطنات التي اقيمت في المناطق التي احتلت عام 1967 ، والتي احتلت في أي وقت كان، وتزيد عن الأراضي المخصصة للدولة اليهودية في قرار الأمم المتحدة لعام 1947 تعتبر غير قانونية .

يتم إخراج المستوطنين الذين يسكنون المستوطنات الواقعة في المنطقة التي ستتحول الى دولة فلسطين قبل نهاية الاحتلال الاسرائيلي وخلال مدة سنة الى ثلاث سنوات (حسب المنطقة).

تنقل المستوطنات كاملة الى السلطة الفلسطينية، دون المس بالمباني والاملاك غير المنقولة، و تعد الممتلكات التي تم إخلائها جزء من تعويضات تقدمها دولة اسرائيل لتأهيل اللاجئين الفلسطينيين، كما هو مفصل في البند 11 ادناه.

البند 10 : الجدار العازل

1- تقوم اسرائيل بالغاء الجدار العازل فورا بعد توقيع هذه الاتفاقية كما تقوم بتدميره خلال فترة لا تزيد عن سنتين وإعادة الأراضي الى حالتها الأصلية و/أو الصالحة للزراعة.
2- تقوم اسرائيل بتعويض كل أصحاب الأراضي التي تم جرفها لبناء الجدار العازل عن الضرر الذي لحق بهم من جراء انشاء الجدار بما فيها الأشجار التي اقتلعت خلال موعد لا يزيد عن سنة من تاريخ توقيع هذه الاتفاقية.

البند 11 : المياه

تتبع كافة الثروات المائية الموجودة في المناطق الواقعة بين نهر الاردن وبين البحر الابيض المتوسط للطرفين.

تُقام لجنة اسرائيلية - فلسطينية عليا وتكون مسؤولة عن الثروة المائية وتوزيعها بما فيها ثروات البحر الميت والصناعات القائمة عليه، وتوزع المياء على اساس عادل ومتساوي ، وفق نسبة المواطنين في الدولتين. ( وتحدد كل خمس سنوات).

يتعاون الطرفان فيما بينهما لايجاد مصادر مياه اخرى، مثل تحلية مياه البحر.

اذا ظهرت اختلافات في الرأي حول توزيع المياه، ولم يكن بالامكان التوصل الى اتفاق في إطار اللجنة العليا، تتم إحالة الموضوع الى لجنة خبراء دولية، متفق عليها من قبل الطرفين. وفي حالة عدم التوصل الى اتفاق، يتم انتخاب اللجنة من قبل الامين العام للامم المتحدة.

البند 12 : اللاجئون

يوافق الطرفان على وجوب انهاء مأساة اللاجئين الانسانية، عن طريق حل اخلاقي، عادل، قابل للتنفيذ ومتفق عليه،

يأخذ بالحسبان طابع الدولتين واحتياجاتهما الحياتي، وبدون المساس بحق اللآجئين في العودة الى ديارهم.

تعترف اسرائيل بمسؤوليتها الاساسية عن حصول هذه المأساة خلال حرب عام 1948 وحرب عام 1967 .

تعترف اسرائيل مبدئيا بحق عودة اللاجئين، على انه حق انساني اساسي. وبحق اللآجئين وكل الفلسطينيين الذين منعوا من استعمال بيوتهم وممتلكاتهم في الحصول على تعويض عادل، وفقا لهذا الحق ولقرار الامم المتحدة رقم 194 ، يُعطى حق الاختيار لكل لاجئ فلسطيني بين العودة الى دولة فلسطين، او العودة الى اسرائيل او الحصول على تعويضات إضافية والمكوث الدائم في دولة اخرى، وذلك حسب المبادئ التالية:

( 1) لعلاج هذا الجرح التاريخي، وكتصرف عادل، تعيد دولة اسرائيل الى المناطق الواقعة تحت سيطرتها، كل الفلسطينيين الراغبين بالعودة، على أن يتم قبول عدد ملائم من اللاجئين سنويا ، أخذا بعين الاعتبار طابعها الوطني والحاجة الملائمة لاستمرار وجودها واستقرارها بدون أن يؤثر ذلك على حق عودة كل اللآجئين الى ديارهم، و يتم الاتفاق بين الطرفين على عدد اللاجئين العائدين سنويا وعلى المواصفات والاسبقية في إعطاء أولوية العودة، وذلك عن طريق المفاوضات، و يتم استيعاب كل الراغبين في العودة / العائدين بنسب سنوية مقبولة، في فترة زمنية لا تزيد عن 10 سنوات.

( 2) يتم تخصيص نسبة سخية من التعويضات لكل فلسطيني ولكل لاجئ لقاء ممتلكاته التي بقيت في إسرائيل حسب قيمتها في تاريخ التعويض، وعن ضياع الفرص وغيرها. يتم دفع التعويضات من قبل صندوق دولي، تلتزم اسرائيل بأن تدفع لهذا الصندوق بنسبة مقبولة. أخذا بعين الاعتبار، قيمة الممتلكات الفلسطينية التي بقيت بحوزتها( وتقدر على أساس القيمة الحالية مضافا اليها بدل المعاناة خلال فترة التشريد منذ عام 1947 وحتى تاريخ التنفيذ يضاف اليها أجور استغلال ممتلكاتهم التي حرموا منها خلال تلك الفترة )، وكذلك الأضرار التي ألحقتها بالفلسطينيين بما فيها النفسية والاجتماعية.

( 3) عند اقامة دولة فلسطين، ووفقا لقوانينها، تمح الجنسية الفلسطينية لكل من يرغب بذلك، وتمكنه من العودة الى الدولة الفلسطينية. يمنح الصندوق الدولي تعويضات سخية للدولة الفلسطينية لاستيعاب هؤلاء اللاجئين، واللاجئين المتواجدين اليوم في الضفة الغربية وقطاع غزة ، والدول المجاورة وذلك عن طريق إيجاد سكن ملائم ومصدر رزق.

( 4) يقيم الطرفان "لجنة لتقصي الحقائق" تتألف من مؤرخين اسرائيليين وفلسطينيين ودوليين. لتبحث في الظروف الدقيقة التي ادت الى حدوث هذه المشكلة، بكافة نواحيها، وتقدم خلال ثلاث سنوات تقريرا تلخيصيا غير منحاز، ويتم ادراج هذا التقرير في منهاج التعليم في كلتا الدولتين.

(5) ، تمتنع دولة اسرائيل عن قبول أي مهاجر يهودي مهما كانت الأسباب والمسببات، منذ لحظة توقيع هذه الاتفاقية، ولحين عودة واستيعاب اسرائيل لكافة المهجرين الفلسطينيين المبعدين عن أراضيهم والراغبين بالعودة إلى دولة اسرائيل والتي يجب أن لا تزيد عن مدة 10 سنوات.

(6) تلغي دولة اسرائيل كل القوانين والإجراءات والممارسات والتعليمات التي اتخذتها ضد سكان القدس العرب منذ عام 1967 وحتى تاريخ توقيع هذه الاتفاقية، والتي حرمتهم من حقوق المواطنة في القدس العربية، وتعيد لهم هوياتهم وممتلكاتهم وحقوقهم في الإقامة في مدينة القدس وتعوضهم التعويض المناسب عن الضرر الذي لحق بهم خلال الفترة السابقة.

(7) تلغي دولة اسرائيل كل القوانين والإجراءات والممارسات والتعليمات التي اتخذتها ضد سكانها العرب والمتعلقة بمصادرة أراضيهم لأي سبب كان، أو التضييق عليهم أو عدم الإعتراف بقراهم ومدنهم وحقوقهم الوطنية منذ عام 1947 وحتى تاريخ توقيع هذه الاتفاقية، وتعوضهم التعويض المناسب عن الضرر الذي لحق بهم خلال الفترة السابقة. ولهذا الغرض تشكل لجنة فلسطينية اسرائيلية مع ممثلين من الرباعية ( الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وأمريكا وروسيا) والجامعة العربية.

(8) تقوم اسرائيل بدفع التعويضات المالية المناسبة لجميع القتلي والجرحى الفلسطينيين ولكل من تعرض لحلات التعذيب وكل من اعتقل في السجون الاسرائيلية.

(9) تقوم اسرائيل بدفع التعويضات المالية المناسبة لجميع بيوت الفلسطينيين التي قامت بهدمها.

(10) تقوم اسرائيل بدفع التعويضات المالية المناسبة لجميع الأراضي ولكل المرات التي جرفت والأشجار والمحاصيل التي اقتلعت أو أتلفت، أو منع أصحابها من استخدامها لأي سبب كان.
البند 13 : تنفيذ قرارات هيئة الامم المتحدة

بعد تنفيذ البنود 1 الى 11، يقدم الطرفان إعلانا مشتركا الى مجلس الامن، يعلن فيه الطرفان عن اعتقادهما بأن القرارات 194 و 242 و 338 قد تم تنفيذهما حرفيا. وبعد تنفيذ البند 11 يعلم الطرفان هيئة الامم المتحدة بتنفيذ القرار 194.

البند 14 : الاختلاف في وجهات النظر

يتم اقامة لجنة دولية لمراقبة تنفيذ هذا الاتفاق.
تتألف اللجنة من أربعة اعضاء –لجنة رباعية من كل من (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا وجامعة الدول العربية). وهي تحسم الامر خلال 30 يوما في اي حالة من الاختلاف في وجهات النظر، والتي لم يتم حلها عن طريق المفاوضات.

البند 15 : إنتهاء النزاع وتطبيع العلاقات العربية

إن تنفيذ هذه الاتفاقية يشكل نهاية النزاع بين اسرائيل وفلسطين. وتقوم دولة فلسطين بعد تنفيذ كل البنود بفترة لا تزيد عن 90 يوما بتقديم توصية بالمشاركة مع اللجنة الدولية المشكلة في البند رقم 13 باخبار جامعة الدول العربية بحل كافة نواحي الصراع العربي الاسرائيلي ، لتقوم الدول العربية بتطبيع علاقاتها مع اسرائيل.
قام بتطوير هذا النص د. وصفي محمد عبده ،
من الأصل المعروف مقترح قائمة السلام الآن الاسرائيلية.
وهذا النص يتماشى مع كل من:
- يحقق هدف دولتين قابلتان للحياة وعلى قدم المساواة،
- يتوافق مع قرارات هيئة الأمم المتحدة كافة،
- يتوافق مع مبادرة السلام العربية،
- يلبي 75 % من طموحات الفلسطينيين
- يلبي طموحات الأسرائيليين في الاعتراف بهم ودمجهم ضمن شعوب المنطقة، وهو بالتاكيد فرصة كبيرة لأسرائيل، فإما أن تقبله أو ترحل من المنطقة، حيث أن ما تخطط له اسرائيل حاليا وحتى تاريخه لا يتماشى مع المنطق والعدل وبالتالي فهو زائل لا محالة، وبالتأكيد سوف يعمل على زوال اسرائيل وهي بذلك تمارس عملية انتحار جماعي.
wmabdo2001@yahoo.com : للتواصل في 27 نيسان 2009م.

romeo palestine
05-30-2009, 12:20 AM
السلام عليكم
بجد ابهرتني في موضوعك الجيد والمفيد واشكرك جزيل الشكر
لانو عرفتني عن فلسطين واكيد قبة الصخرة من اجمل وافضل مسجد في فلسطين
واتمنى من الكل الذهاب اليه واقامة الصلاة فيه وانشاء الله كلنا انصلي فيه
ومع التوفيق للجميع وشكرا جزيلا .......................ز

kefah
06-03-2009, 06:07 PM
اذا صار سلام يعني ما بقى في داعي لوجود اسرائيل لان وجودها أصلاً لتقطيع المنطقة يعني قاعدة عسكرية امريكية متقدمة وظيفتها الحرب مش السلام و كرمال هيك السلام مع هيك دولة مستحيل لان أي سلام رح تفرط اسرائيل لان مستحيل تبقى الا اذا كانت دولة عنصرية و الحكي عن السلام حكي عبثي خصوصاً بعد انتصارات حماس و حزب الله على اسرائيل يعني مجرد الحفاظ على كسر شوكتها و منعها من الحرب بينهي الدولة الصهيونية فليش السلام و الحكي عن السلام لانه الخيار الوحيد ليعطوا اسرائيل فرصة تبني نفسها و يحلبوا دول الخيج شوية باسم السلام انما كلمة سلام مع اسرائيل مثل يلي عبيطلب توبة ابليس

ابويحيى
06-04-2009, 12:45 PM
السلام عليكم
مشكور اخي الكريم على هذا الجهد الجبار والمعلومات الجد مفيده
نحن نعجز عن شكر على ما قدمته من افاده لنا
ونحن نعيش في ارض مباركه ورباطها الى يوم الدين
نأمل من كل منهو في منصبه ان يشعر بذلك ولا نتخاذل في مسوليتنا تجاهها .............
وللحديث معاني كثير واللبيب بالاشاره يفهموا

مجدي غوادره
06-04-2009, 11:40 PM
الاقصى في خطر----------لم يكن ما جرى يوم الأحد 10/4 في رحاب المسجد الأقصى، وبعده ما جرى يوم 9/5 و 6/6 سوى الإعلان الأهوج عن مخطط استهداف الحرم المقدس، وربما المدينة المقدسة برمتها، الأمر الذي ينطبق على نوايا تفجيره أو تدميره بأساليب مختلفة من قبل أفراد أو مجموعات متطرفة، وهي النوايا التي غالباً ما تعلن السلطات الصهيونية إلقاء القبض على أصحابها قبل الشروع في التنفيذ. لكن واقع الحال مازال يقول إن استهداف هذه البقعة المقدسة من بقاع المسلمين لم يكن في يوم من الأيام حكراً على المتطرفين اليهود.



وحتى لا يعتقد البعض أننا نقلل من شأن التهديد الذي يشكله المتطرفون، فإننا ننبه إلى أن قطاع التطرف، أو التشدد الديني، بشقيه الشرقي والغربي (السفارديم والإشكناز) في الكيان الصهيوني ليس بتلك الهامشية التي قد تتبادر إلى أذهان البعض حين يذكر المصطلح، بل هو تيار راسخ في الحياة السياسية والاجتماعية في الدولة العبرية، تمثله عدة أحزاب تملك حضوراً برلمانياً كبيراً لا تجد القوى السياسية مناصاً من خطب وده ومنحه الكثير من المطالب من أجل إنجاز تحالفاتها السياسية منها وغير السياسية، ولا تسأل بعد ذلك عن حضور هذا القطاع من حيث التأثير العام في الواقع الاجتماعي من خلال الحاخامات والفتاوى والممارسات الدينية التقليدية.



على أن القراءة السياسية الأكثر دقة لما يجري مازالت تؤكد أن المسجد الأقصى لا يقع فقط في دائرة الخطر الذي يشكله المتطرفون الصهاينة، بل، وهذا هو الأهم، في دائرة أوسع من الخطر يتشكل من مجمل الحالة السياسية في الدولة العبرية بكافة أطيافها، ونحن هنا لا نتحدث فقط عن مسألة الهدم التي تتبادر إلى الذهن بمجرد الحديث في هذا الموضوع، وإنما ما يسبق ذلك، بصرف النظر عما إذا كان محطة باتجاه الهدم، أم محطة نهائية، أقله في المدى القريب أو المتوسط.



مصدر الخطر الحقيقي الذي يستوقف المرء في هكذا قضية هي أن الصهاينة يريدون أن يفعلوا ما يشاؤون بالمسجد في أجواء السلام، وليس في أجواء الحرب، بل يريدون أن يحققوا ما يشاؤون من خلال توافق مع الطرف الفلسطيني، وربما موافقة الأطراف العربية الرئيسية، وذلك إدراكاً من القادة الصهاينة لحقيقة الأهمية القصوى التي يتمتع بها المسجد في وعي الغالبية الساحقة من المسلمين في العالم، أي أنهم لا يريدون أن يصطدموا بالمسلمين مباشرة من خلال إجراء قسري يتخذونه، وهو إجراء يملكونه بكل بساطة تبعاً لتفوقهم العسكري، فضلاً عن سيطرتهم شبه المطلقة على المدينة المقدسة وما حولها. والنتيجة أنهم يريدون اقتسام المسجد مع المسلمين في هذه المرحلة بموافقة خطية وواضحة من قبل السلطة الفلسطينية، ومن قبل القيادة العربية الداعمة لها.



ما يجب أن يقال هنا أيضاً هو أن المرحلة الراهنة تبدو مناسبة لطرح مطالب اليهود بشأن المسجد الأقصى، تماماً كما كان الحال خلال مفاوضات الوضع النهائي التي عقدت في قمة كامب ديفيد عام 2000، كتتويج لمسار أوسلو.



نتذكر هنا أن المسجد قد ظل تحت الوصاية الأردنية منذ الاحتلال الثاني عام 67، ولم تطرح مسألة اقتسامه مع اليهود، على رغم ما سرقوه منه، أعني حائط البراق، أو حائط المبكى كما يسميه اليهود، لكن المخاطر الأوضح هي التي تبدت خلال مسيرة أوسلو، ليس فقط بحفر النفق الذي هدد أساسات المسجد لولا جهود الشيخ البطل رائد صلاح التي دفع ثمنها سجناً ومعاناة، وهو النفق الذي تسبب بانتفاضة عارمة في العام 2000، عرفت بذات الاسم، وإنما أيضاً بطرح مبدأ تقسيمه في مفاوضات الوضع النهائي في كامب ديفيد، صيف ذات العام، ونتذكر أن الطرف الإسرائيلي في تلك المفاوضات هو حزب العمل، أي اليسار والحمائم، ومع ذلك لم يتردد في المطالبة بالسيادة على الشق السفلي من المسجد من أجل مواصلة الحفر بحثاً عن الهيكل الذي يقولون أنه موجود في منطقة المسجد، كما طالبوا بجزء من الشق العلوي، أي اقتسامه مع اليهود من أجل إقامة كنيس عليه. وعندما سئل مهندس أوسلو الإسرائيلي يوسي بيلين، أهم حمامة سياسية في الدولة العبرية وفق التصنيف السائد، والذي انشق عن حزب العمل بسبب ميله إلى اليمين، وأسس حركة ياحد، عندما سئل عن هذه القضية لم يجد حرجاً، وهو العلماني الملحد، في القول إنه أهم مكان مقدس في التراث اليهودي، تماماً كما هو حال الكعبة بالنسبة للمسلمين.



نتذكر أيضاً أن زيارة شارون للحرم التي فجرت انتفاضة الأقصى نهاية سبتمبر من العام 2000، قد جاءت من أجل تثبيت حق اليهود في "جبل الهيكل"، وبعد يومين من محاولة المتطرفين اقتحام الحرم في 10/4 كان الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف يطالب باقتسام المسجد الأقصى مع اليهود، الأمر الذي يؤكد أننا إزاء مسألة تحظى بإجماع في الأوساط الإسرائيلية، ولا تقتصر بحال من الأحوال على الأوساط المتطرفة. وفي هذا السياق يتذكر الإسرائيليون دائماً مقولة بن غوريون الشهيرة، "لا معنى لإسرائيل من دون القدس ولا معنى للقدس من دون الهيكل".



من هنا يمكن القول إن مسألة استهداف المسجد الأقصى ليست عابرة في الفكر الصهيوني، بل هي مسألة حيوية وتحظى بالإجماع، لكنهم يريدونها من خلال التسوية والتفاهم، وإذ ثبتت استحالة ذلك بهذه الطريقة فإن الطرق الأخرى لن تكون مستبعدة، لكن الرجال الذي هبوا لنجدة مسجدهم وعنوان عزتهم في المرات السابقة، سيفعلون ذلك في كل مرة حتى لو خذلتهم جميع الأنظمة.



خلاصة القول هي إن المخاطر الحقيقية على المسجد الأقصى ليست تلك التي تطرحها تهديدات المتطرفين اليهود، على أهميتها، بل تلك التي تطرحها مشاريع التسوية، ومن ضمنها المشروع القائم حالياًً، والذي انطلق بعد التهدئة، ويحاول الإسرائيليون من خلاله استغلال السطوة الأمريكية على الوضع الدولي والعربي وصولاً إلى تحقيق ما عجزوا عن تحقيقه من خلال مسار أوسلو.

مجدي غوادره
06-07-2009, 10:11 PM
تسلمووووووووووو

مجدي غوادره
06-07-2009, 10:12 PM
أبواب القدس الشريف

--------------------------------------------------------------------------------

أبواب القدس والحرم الشريف

بــــــاب المغاربــــــــة
*****
باب الأسباط


من أبواب القدس، بُني في عهد السلطان العثمانيّ سليمان القانوني سنة 945هـ/1538م، ويُعرف بباب القدّيس إسطفان، ويقع في الحائط الشرقي للسور، وهو أحد أبواب الحرم الشمالية، وجاء بناء هذا الباب ضمن برج مربع.


الباب الجديد
أحد أبواب القدس، بُني أيام زيارة الإمبراطور الألمانيّ جليوم الثاني للقدس في العهد العثماني سنة 1889م، وهو يقع إلى الغرب من باب العمود، وبينهما ألف متر تقريبًا.
باب الحديد


هو أحد أبواب الحرم، يقع في الجهة الغربية منه، ويُسمَّى باب أرغون نسبة إلى الأمير أرغون الكاملي الذي جدده، وأرغون كلمة تركية تعني الحديد.
باب الخليل


أحد أبواب القدس، يُعرف بباب "يافا"، ويقع في الحائط الغربي لسور المدينة.
باب الرحمة


أحد الأبواب الأربعة المغلقة في سور القدس، ويُعرف لدى الغربيين بالباب الذهبي لجماله الأخاذ، ويُعتقد أنه يعود إلى العصر الأيوبي، وأغلق في أيام العثمانيين حين سرت خرافةٌ بأن الإفرنج سيعودون لاحتلال القدس عن طريق هذا الباب.
ويقع الباب إلى الجنوب من باب الأسباط، ويؤدي إلى ساحة مسقوفةٍ بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنتية ضخمة، هناك أدلة تشير إلى إنشاء باب الرحمة مع المسجد الأقصى في العهد الأيوبي.


باب الساهرة
أحد أبواب القدس، يعود تاريخ بنائه إلى عهد السلطان سليمان القانوني، ويُسمى الآن باب هيرود، ويقع في الجانب الشمالي من السور إلى الشرق من باب العمود، وقد بُني البابُ ضمن برج مربع.
باب السلسلة
من الأبواب الرئيسية للحرم الشريف، ويقع في جنوبه. يعود إنشاؤه أو تجديده إلى العصر الأيوبي، ويتكون من مدخل عالي الارتفاع ، تعلوه صنج حجرية معشقة، ويغطى فتحة المدخل مصراعان من الخشب المقوّى، وتوجد به فتحة مدخل صغيرة تكفي لدخول شخص واحد عند إغلاق الباب.
باب العمود
هو أحد أبواب القدس، ذو مدخل متعرج، ويُعرف أيضا بباب دمشق، بُني في عهد السلطان العثماني سليمان القانوني.
فعن طريق التنقيبات الأثرية في القدس عامي 1963م،
و 1966م اكتُشفت بقايا بابَيْنِ يعود أحدُهما إلى عهد الإمبراطور هادريانوس ( 331ق م، أو 731ق م)، والثاني إلى عهد هيرود في منتصف القرن الأول الميلاديّ.


والأول عرف بباب العمود؛ لأن هادريانوس أقام بداخله عمودًا ظل موجودًا حتى الفتح الإسلامي. وعرف كذلك بباب دمشق لخروج القوافل منه متجهة إلى دمشق.
باب الغوانمة
أحد أبواب الحرم الشريف، ويقع في نهاية الجهة الغربية من الناحية الشمالية. كان قديما يعرف بباب الخليل، وسُمِّي بالغوانمة لانتهائه إلى حارة بني غانم.
قام بتجديده السلطان محمد بن قلاوون حوالي سنة 707 هـ.
وهذا الباب مدخل متوسط الحجم قليل العرض بالنسبة لبقية أبواب الحرم الكبيرة.
الباب المثلث
من الأبواب المغلقة في سور القدس، يقع قرب الزاوية الجنوبية الشرقية للمدينة القديمة، وهو مكون من ثلاثة أبواب، تَعْلُوها ثلاثة أقواس، ويُعتقد أنه يعود إلى أيام الأُمويين.
الباب المدرج
من أبواب القدس القديمة المغلقة، مكون من بابين، يعلو كلا منهما سور، والأدلة تشير إلى أنه بُني مع المسجد الأقصى في أيام الدولة الأيوبية.
باب المطهرة
من أبواب الحرم، كان قديما يسمى باب المتوضأ، جُدِّدت عمارته سنة 665هـ، والباب متوسط الحجم بسيط البناء، ويُنزل إليه من أرض الحرم بدرجات قليلة، ويتكون من مدخل حجري معقود بعقد.
باب المغاربة
من أبواب بيت المقدس، عُرف قديمًا بباب النبيّ، وهو يقع في الحائط الجنوبي لسور القدس ويجاور جامع المغاربة، وهو عبارة عن قوس قائمة ضمن برج مربع ويسمى باب البراق أيضا.
جُدِّد في عهد الناصر محمد بن قلاوون.
باب الناظر


باب أثري قديم من أبواب القدس، يجاور رباط علاء الدين البصير، وقد جُدِّد الباب في عهد المعظم عيسى الأيوبي سنة 600هـ/ 1203م. وكان اسمه باب ميكائيل، ثم باب علاء الدين البصير، ثم باب الحبس، لاتخاذ العثمانيين إياه سجنا.
وهذا الباب يتميز بالضخامة وإحكام البنيان، "وتوجد في أعلاه صنج معشقة، ويُغَطِي فتحته مصراعان من الأبواب الخشبية المُصَفَّحة بالنحاس. وجميع ما في داخل هذا الباب من أقبية ومبان وقفه الأمير علاء الدين آيد غدي على الفقراء القادمين لزيارة القدس، وكان ذلك في زمن الملك الظاهر بيبرس في سنة 666هـ ـ 1267م".
باب النبي داود
أحد أبواب القدس، بُني في عهد السلطان سليمان القانوني عندما أعاد بناء سور المدينة، ويسمَّى الآن باب صهيون، ويقع في الحائط الجنوبي لسور القدس، وهو عبارة عن باب كبير متعرج يؤدي إلى ساحة داخل السور.
الباب الواحد
أحد الأبواب المغلقة في سور بيت المقدس، ربما كان إنشاؤه في العهد الأموي، يقع قُرب الزاوية الجنوبية الشرقية من السور، ويَعْلُوه قوسٌ.
باب حطة
من أقدم أبواب الحرم الشريف، آخر تجديد له في سنة 617هـ / 1220م في عهد المعظم عيسى الأيوبي، ويبدو هذا في نقش يعلو الباب.
يتكون هذا الباب من مدخل عالي الارتفاع، يغطيه مصراعان من الخشب المقوّى، وتحف بجانبيه مصطبتان حجريتان جميلتا الشكل. وقد فرشت أرضيتُه بالبلاط الحجريّ القديم".
باب شرف الأنبياء
من أبواب القدس القديمة، يُسمى أيضا باب العتم، دخل منه عمر بن الخطاب عند تسلُّمِه مفاتيح القدس عقب تحريرها من الرومان ـ كما يرجح بعض المؤرخين.
جُدِّدت بنايات هذا الباب سنة 610هـ/1213م في عهد المعظم عيسى الأيوبي.
والباب عبارة عن مدخل عالي الارتفاع، ويغطي فتحته مصراعان من الخشب القوي.
باب طلعة المنزل
أحدث أبواب مدينة القدس، أقيم في عهد السلطان عبد الحميد الثاني العثماني في أوائل القرن العشرين الميلادي.
باب السلسلة
من الأبواب الرئيسية للحرم الشريف، ويقع في جنوبه، ويعود إنشاؤه أو تجديده إلى العصر الأيوبي، ويتكون من مدخل عالي الارتفاع، تعلوه صنج حجرية معشقة، ويغطى فتحة المدخل مصراعان من الخشب المقوّى، وتوجد به فتحة مدخل صغيرة تكفي لدخول شخص واحد عند إغلاق الباب. ------------------------------------------------ابن فلسطين-----------------

مجدي غوادره
06-07-2009, 10:13 PM
أبواب القدس


لمدينة القدس سبعة أبوب ما زالت مستعملة، وأربع أبواب مغلقة وهي:
أولا
الأبواب المفتوحة
(7)
1- باب العمود
يقع في منتصف الحائط الشمالي لسور القدس تقريبا، ويعود تاريخه إلى عهد السلطان (سليمان القانوني) العثماني، وتعلو هذا الباب قوس مستديرة قائمة بين برجين، ويؤدي بممر متعرج إلى داخل المدينة، أقيم فوق أنقاض باب يرجع إلى العهد الصليبي. ووجدت أثناء حفريات سنة 1936م وسنة 1966م بقايا بابين يعود أحدهما إلى زمن الإمبراطور (هادر يانوس) الذي أسس مدينة "ايلياء كامبيتولينا" ما بين سنوات 133-137م) على أنقاض المدينة التي دمرها الإمبراطور طيطوس.
أما الثاني هو "هيرودوتس اغريباس" في منتصف القرن الأول الميلادي وتظهر الكتابة فوق باب "هادريانوس" اسم المدنية الجديدة، والباب عبارة عن قوس ضخمة ترتكز على دعامتين من الحجارة القديمة المنحوتة نحتا ناعما والمزودة بإطار انعم نحتا وقد أضيف عمود داخل الباب في أيام الإمبراطور هادريانوس نفسه.
ويظهر العمود في خريطة الفسيفساء التي عثر عليها في الكنيسة البيزنطية في"مأدبا"، وقد بقي هذا العمود حتى الفتح الإسلامي، ولذلك سمى العرب الباب "باب العمود"، وكان يدعى من قبل باب دمشق، لأنه مخرج القوافل إليها.
2- باب الساهرة
يقع إلى الجانب الشمالي من سور القدس على بعد نصف كيلومتر شرقي باب العمود، وباب الساهرة بسيط البناء، حيث بنى ضمن برج مربع، ويرجع إلى عهد السلطان سليمان العثماني، وكذلك كان يعرف عند الغربيين باسم باب هيرودوتس.
3- باب الأسباط
وسمي أيضا بباب القديس إسطفان لدى الغربيين، ويقع في الحائط الشرقي، ويشبه في الشكل باب الساهرة، ويعود تاريخه أيضا إلى عهد السلطان سليمان العثماني.
4- باب المغاربة
يقع في الحائط الجنوبي لسور القدس، وهو عبارة عن قوس قائمة ضمن برج مربع، ويعتبر أصغر أبواب القدس.
5- باب النبي داود
عرف لدى الأجانب باسم باب صهيون، فهو باب كبير منفرج يؤدى إلى ساحة داخل السور، وقد أنشأ في عهد السلطان سليمان عندما أعاد بناء سور المدينة.
6- باب الخليل
يقع باب الخليل في الحائط الغربي وسمي لدى الأجانب "بباب يافا".
7- باب الجديد
فتح في الجانب الشمالي للسور على مسافة كيلو متر تقريبا غربي باب العمود، وهو حديث العهد يعود إلى أيام زيارة الإمبراطور الألماني(غليوم الثاني) لمدينـة القدس عـام 1898م.
***********
الأبواب المغلقة
(4)
1- باب الرحمة


وسمى هذا الباب لدى الأجانب بالباب "الذهبي" لبهائه ورونقه ويقع على بعد 200م جنوبي باب الأسباط في الحائط الشرفي للسور ويعود هذا الباب إلى العصر الأموي، وهو باب مزدوج تعلوه قوسان ويؤدي إلى باحة مسقوفة بعقود ترتكز على أقواس قائمة فوق أعمدة كورنثينة ضخمة، وقد أغلق العثمانيون هذا الباب بسبب خرافة سرت بين الناس آنذاك، مألها أن الفرنجة سيعودون ويحتلون مدينة القدس عن طريق هذا الباب، وهو من أجمل أبواب المدينة، ويؤدي مباشرة إلى داخل الحرم.
والأبواب الثلاثة المغلقة الأخرى تقع في الحائط الجنوبي من السور قرب الزاوية الجنوبية الشرقية، وتؤدي جمعيها إلى داخل الحرم مباشرة، وأولها ابتداء من زاوية السور: 2- الباب الواحد وتعلوه قوس، و3- الباب المثلث، وهو مؤلف من ثلاثة أبواب تعلو كلا منها قوس،و4- الباب المزدوج، وهو من بابين يعلو كل منهما سور، أنشئت هذه الأبواب الثلاثة في العهد الأموي عندما بنى الخليفة عبد الملك بن مروان قبة الصخرة............................................ ................

مجدي غوادره
06-07-2009, 10:16 PM
ابن ---------------فلسطين---------------------------------------------

AbuMajed
06-07-2009, 10:24 PM
اين المسلمون للدفاع عن مقدساتهم

مجدي غوادره
06-10-2009, 06:22 PM
فلسطين.....أنا جرح في أرض العروبه


--------------------------------------------------------------------------------

أنا جرحُ في أرض العروبه
أنا فلسطين الأرض المسلوبه
هل أتتك آلامي
هل وافتك أيامي
أتسمع قصصي
أيؤلمك ألمي
أم هل يرضيك سقمي
****
**
*
أحقُ علاك عدوٌ لدود
وآذاك يا قدس جند اليهود
لإن كان حقا فأين العهود
وأين الفداء وأين الوعود
ايا قدس تفديك أبطالنا
فداءً تغذيه أرواحنا
فإن نادينا وذا حالنا
لتحرير أرضك أرض الجدود
أدرة جاد بأنفاسه
برمية غدرٍ على رأسه
أيمضي شهيداً الى ربه
وعين أبيه عراها الجمود
***
**
*
ندعوك رب العزه
مدداً لاهالي غزه
وانصر آتٍ من الله
أرض فلسطين تحيه برجال العزة أبيه
حملت هماًوقضيه
لا يكشفها إلا الله
يأبا ذلاً وهوانا
شعب رد العدوان
أرض فلسطين سلاما
همتكم من روح الله
فلسطيني إرم حجراً صارت بيدك جمرا
بها تهلك كل الفَجَرَ
ولاتخشى إلا الله
غرد يا ابن الدره
غرد فبلادك حره
غرد إن النصر قريب
ستعود إليك الكرًه
فلنتحرك ولنتقدم للأقصى ولو شطرا
واتركنا في هذه الدنيا
نشهد أحداثاً مره
صهيونيياً علجم
في الاقصى ينفخ صدره
هاهم إخوانك قد قاموا
كلُ قد عرى صدره
ليواجه أحفاد القرده
يلهب نارا مستعراً
وقولوا في عزمٍ إنانفدي الاقصى والصخره
غرد يا ابن الدره كم نهوى صوت النفرَ
__________________
ابن ---فلسطين----

مجدي غوادره
06-10-2009, 06:23 PM
فلسطين وطني من ارض العروبة
فيها الخير وكل سبوبه وعيشة هنية وارض محبوبة احبي الزين وسمر المهابة ولا البين من ارض الكابة عاشت فلسطين ارض الكتابة والمهد
والصبابة ....

مجدي غوادره
06-14-2009, 05:03 PM
فلسطيني وافتخر -ولي موعاجبو بينتحر ويكتب على قبر ميت من القهر

مجدي غوادره
06-14-2009, 05:06 PM
فلسطيني وافتخر -ولي موعاجبو بينتحر ويكتب على قبر ميت من القهر

قلم حر
07-28-2009, 07:06 PM
بوركت اخى الفاضل على هذة المعلومات القيمة التى تهم كل فلسطينى والتى ركزت على تاريخ فلسطين وجغرافيا فلسطين وجذور القضية الفلسطينية .
مرة اخرى مشكور على هذا الموضوع الهام .

ابوقصي
07-28-2009, 11:28 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

قلم حر
07-28-2009, 11:35 PM
فلسطين حلم كل فلسطينى فلسطين حلم كل عربى
فلسطين أكبر من الجميع

حرس فلسطين
08-01-2009, 04:45 PM
عظيمة انتي يا امي يا فلسطين

سلمت اخي على هذا الطرح

قلم حر
08-03-2009, 06:39 PM
تاريخ فلسطين ملىء جدا بالاحداث التاريخية والنضالية وشكرا لك اخى على هذا الموضوع القيم .

arooy
09-20-2009, 10:05 PM
معلومات قيمة
اشكرك
http://www.youtube.com/watch?v=Mn6v3JmJCgA

قلم حر
09-20-2009, 10:51 PM
شكرا على المرور

Az3eem
09-26-2009, 11:08 PM
فلسطينيّ . وكـل الأرض تــــدري

فلسطينيّ . والعالم يعـــــرف قــدري

فلسطينيّ . والرصاص يُقَبٍّلُ صـــدري

فلسطينيّ . وفي ثراها يلـــــــوح قبـــري

قلم حر
09-27-2009, 10:18 PM
فلسطينيّ . وكـل الأرض تــــدري

فلسطينيّ . والعالم يعـــــرف قــدري

فلسطينيّ . والرصاص يُقَبٍّلُ صـــدري

فلسطينيّ . وفي ثراها يلـــــــوح قبـــري
تحياتى لك اخى الكريم

ملاك الحب@
10-01-2009, 09:02 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
بارك الله فيك...

قلم حر
10-02-2009, 12:10 AM
حمد الله على السلامة

حماس الرنتيسي
10-02-2009, 03:19 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
بارك الله فيك...

نموت واقفين ولن نركع
10-04-2009, 12:26 AM
تاريخ فلسطين ملىء جدا بالاحداث التاريخية والنضالية وشكرا لك اخى على هذا الموضوع القيم .
صدقت اخى ونتمنى لك العودة قريبا .

حماس الرنتيسي
10-04-2009, 02:26 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
بارك الله فيك...

نموت واقفين ولن نركع
10-04-2009, 10:09 PM
تحياتى للجميع على هذا الموضوع القيم .

ياسر محجوب
10-10-2009, 03:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

قلم حر
10-11-2009, 01:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
تحياتى لك اخى ياسر .

قلم حر
10-20-2009, 07:01 PM
أبو عبيدة: حلّ السلطة هو أولى وأهون وأسهل من حلّ كتائب القسام

صرحّ الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام بأن الحديث عن دمج أو حلّ فصائل المقاومة الفلسطينية هو أمر غير وارد ولا مكان له على أرض الواقع وغير قابل للتطبيق بأي شكل من الأشكال.

وقال أبو عبيدة في تصريح نشره موقع القسام صباح الثلاثاء 20/10: " إن حلم حلّ كتائب القسام أو غيرها من الأجنحة العسكرية المقاومة هو حلم بعيد المنال، مهما حاول البعض تفسير ما ورد في الورقة المصرية بهذا الخصوص، فلكل تفسيره الخاص، وبالتالي فإن هذه النقطة تحتاج إلى توضيح كامل".

وأكد المتحدث باسم القسام على أن حلّ السلطة هو أولى وأهون وأسهل من حلّ كتائب القسام أو فصائل المقاومة الباسلة، وإذا كان هناك من تعريف للسلاح الشرعي فهو قطعاً سلاح المجاهدين الطاهر الشريف الموجّه نحو صدور الأعداء.

وشدد على رفضه تسمية المقاومة مليشيا غير قانونية، معتبراً أن هذا تلاعب بالألفاظ لا ينطلي على شعبنا الذي يدرك ما هو السلاح الشرعي الذي يحمي الوطن ويدافع عن كرامة الشعب وما هو السلاح غير الشرعي الذي يطارد المقاومين ويقتل المجاهدين ويحرس مغتصبات العدو.

وبشأن موقف كتاب القسام من الورقة المصريّة المعدّلة فيما يخص المقاومة تابع أبو عبيدة قوله:" إن مشروعية وضرورة وحتمية المقاومة أصلاً في جوهرها غير قابلة للتفاوض والمناقشة لا في جولات المصالحة ولا في غيرها، لكن بما أن هذه المداولات تتضمن طرح القضايا السياسية الكبرى فإننا ينبغي أن نؤكّد أن أية وثيقة أو ورقة أو اتفاق تتضمن إجحافاً بحق المقاومة أو محاولة لإقصائها وتطويع الشعب الفلسطيني لسلطة التنازل عن الثوابت فهي ورقة منقوصة وغير قابلة للحياة والنزول إلى الواقع".

واستطرد:" أن المقاومة هي من ثوابت الشعب الفلسطيني طالما بقي تحت الاحتلال وهي خيار كل الشعوب التي ترضخ للاحتلال، ولولا أن هناك فريق فلسطيني شاذ ومنحرف وطنياً ويطعن في المقاومة لكانت من البديهيات التي لا تخضع للمناقشة في الحوارات الداخلية.

وأشار إلى أن ما يضعف الموقف الفلسطيني على المستوى الخارجي هي هذه السلطة التي تتحدث زوراً باسم شعب فلسطين المرابط وتتنكر لمقاومته وتعتبرها مقاومة عبثية وحقيرة وخارجة عن القانون".

وعن مدى تأثير هذا الموقف على جهود المصالحة قال أبو عبيدة: " إن المصالحة هي مطلب كل فلسطيني، لكن أن نجعل المصالحة مجرد ورقة للاحتفال ثم العودة لتطبيق وتمرير أجندات تخدم العدو الصهيوني والأمريكان ونسمي هذه مصالحة وطنية! فهذا غير مقبول ولا بد إذا أراد الوسيط المصري مصالحة حقيقية أن تكون منسجمة مع خيار الشعب الفلسطيني وثوابته لا مع الاشتراطات الخارجية المسمومة".

يذكر أن حركة المقاومة الإسلامية حماس قد أجّلت التوقيع على ورقة المصالحة المصرية المعدّلة نظراً لبعض الملاحظات للحركة عليها، ومن بين هذه الملاحظات إشارتها إلى عدم مشروعية أية تشكيلات عسكرية خارج إطار الهيكل المقرر للأجهزة الأمنية.

قلم حر
10-23-2009, 12:54 AM
فلسطين قضية الوجود الكبرى



محمد خليفة




طالب المستشرق الإسرائيلي جي بيخور في مقال له في صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية الحكومة الإسرائيلية بضرورة الإسراع في الخروج من غزة بأكملها، معتبراً أن غزة مصدر قلق كبير لكافة الشعب اليهودي، وأضاف أنه كان يجب على "إسرائيل" أن تنفصل تماماً عن غزة وأن يتم تركها لمصر كما كان عليه الحال قبل عام 1967، والواقع أن كلام هذا الكاتب يمثل الرأي العام السائد في "إسرائيل" الآن، ذلك أن هناك توجهاً إسرائيلياً عاماً يدعو إلى إعادة غزة إلى مصر بعد انسحاب "إسرائيل" المرتقب منها، إذ أن إعادة غزة إلى مصر يسهّل على "إسرائيل" ابتلاع الضفة الغربية، أو إعادة ما لم تبتلع منها إلى الأردن، وتصفية قضية فلسطين بشكل نهائي.



وقد كان قطاع غزة ضمن أراضي فلسطين التي رسمت حدودها بريطانيا بعد انتدابها على فلسطين عام 1922، وعندما قام الكيان الصهيوني في 15 مايو 1948 دخلت الجيوش العربية، ومنها الجيش المصري، إلى فلسطين لمقاتلة اليهود ومنع إقامة كيانهم المستقل فيها، لكن هذه الجيوش انهزمت فعاد كل جيش إلى بلاده، وكان الجيش المصري قد سيطر على جنوب فلسطين ووصل إلى ميناء أشدود على بعد كيلو مترين جنوب تل أبيب، وتوقف، وقام الجيش الصهيوني عام 1948 بهجوم على الجيش المصري، فاحتل صحراء النقب ووصل إلى ميناء إيلات «أم الرشراش» على خليج العقبة، وفي هذه الأثناء تدخل مجلس الأمن الدولي وفرض اتفاقيات هدنة بين الدول العربية و"إسرائيل"، وعيَّن الأميركي اليهودي رالف بانش وسيطاً دولياً لهذه المهمة، فقامت محادثات عسكرية «غير مباشرة» بين الجانبين المصري واليهودي بإشراف بانش عام 1949 في جزيرة رودس اليونانية انتهت إلى عقد الاتفاقية التي تعهد فيها الطرفان باحترام خطوط الهدنة، على ألا تعتبر هذه الخطوط حدوداً سياسية، واحترام المياه الإقليمية لكل منهما، واحتفظ المصريون بقطاع غزة على أن تكون القوات المرابطة في هذا القطاع ذات صفة دفاعية فقط، وأعقب ذلك توقيع اتفاقيات هدنة مماثلة مع كل من سوريا ولبنان والأردن.



وقامت "إسرائيل" عام 1967 بخرق اتفاقيات الهدنة مع الدول العربية، فاستولت على غزة وسيناء، ووصلت إلى الضفة الشرقية لقناة السويس، كما احتلت الضفة الغربية التي كانت في يد الأردن، واحتلت أيضاً الجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية وعندما أبرمت مصر اتفاقية سلام مع "إسرائيل" برعاية أميركية عام 1979، قامت هذه الاتفاقية على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام، وجاء الأميركيون بخريطة فلسطين التي رسمتها بريطانيا، وتم تطبيق مبدأ الأرض مقابل السلام على أساس هذه الخريطة، فانسحبت "إسرائيل" من أرض سيناء المصرية إلى داخل حدود فلسطين، وهكذا ظل قطاع غزة بيد "إسرائيل" بينما عادت سيناء إلى مصر.



وقامت "إسرائيل" منذ احتلالها غزة عام 1967 بالاستيلاء على الكثير من أراضيها، ومن ثم باشرت في إقامة المستوطنات من أجل ابتلاعها، وراحت تمارس إرهاباً وعدواناً لا يوصف ضد الشعب الفلسطيني في غزة بهدف التضييق عليه ودفعه إلى الهجرة خارج فلسطين، لكن الشعب الفلسطيني الذي ذاق مرارة النكبة عام 1948 قاوم إرهاب "إسرائيل"، وتمسك بأرضه، ودافع عنها بشجاعة، واستشهد الآلاف من أبناء غزة في سبيل التمسك بأرضهم، ولم تترك "إسرائيل" وسيلة من وسائل العدوان إلا اتبعتها مع الشعب الفلسطيني في غزة، لكنها كانت في كل مرة تُمنى بالفشل، وتتكبد خسائر هائلة في الأرواح والمعدات، وعندما أدركت "إسرائيل" استحالة هضم قطاع غزة، وأنه لا أمل لها في جعل هذا القطاع جزءاً منها، أعلنت على لسان رئيس وزرائها آرييل شارون عزمها على الانسحاب من غزة رافضة التفاوض مع السلطة الفلسطينية حول هذا الانسحاب.



غير أن "إسرائيل" تريد أن تلتف على هذا النصر الفلسطيني الأول عليها من خلال إعادة قطاع غزة إلى مصر وبالتالي قتل الحلم الفلسطيني بدولة مستقلة، وقد تستنجد "إسرائيل" بحليفتها الولايات المتحدة كي تضغط على مصر لتقبل بعودة غزة إليها، لكن من غير المتوقع أن تقبل مصر بعودة غزة إليها، وإذا قبلت مصر ذلك فإن الشعب الفلسطيني في غزة لن يقبل ذلك، لا كرهاً بمصر بل لأن هذا الشعب يسعى إلى بناء دولته المستقلة على أرضه في فلسطين، بعد أن قدم التضحية وجعل من الفرح شكراً ومن الحزن صبراً لإيمانه بوطنه وإيمانه بعقيدته واستقامته على الحق والتضحية النبيلة الكريمة، لإيمانه بأن فلسطين قضية الوجود الكبرى بالنسبة له، ولن يتنازل عن أرضه من بياره إلى بيدر، ومن كروم العنب إلى أغصان الزيتون، ومن شارع القدس إلى أحجار رام الله وبيت لحم... ولن يهنأ أبداً بالحياة حتى يطمئن إلى اليقين بعودتها حرة عربية كما كانت على مر الدهور والعصور، عاشت فلسطين وعاش أبناؤها المخلصون.

قاسم ابراهيم
10-23-2009, 02:38 AM
جدد أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس حكومة حماس المقالة في قطاع غزة، الدعوة التي وجهتها حركته لإسرائيل لعقد هدنة معها وذلك في مقالة نشرته له صحيفة “هآرتس” العبرية.



وقال يوسف في مقاله “إذا أراد سكان مدينة سديروت معرفة سبب استمرار سقوط الصواريخ عليهم، يتوجب عليهم ان يسألوا حكومتهم لماذا ترفض دعواتنا المتكررة الى وقف إطلاق النار وعقد الهدنة”.



ويذكر أن اسرائيل رفضت مرارا اقتراحات تهدئة في قطاع غزة عرضها عليها مسؤولون من حركة حماس مقابل عدم التعرض لقيادات الحركة بالقتل والاغتيال وفتح معابر قطاع غزة المغلقة.



وصف أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس حكومة حماس المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية، التهدئة مع إسرائيل بـ”المصلحة الوطنية”، داعيا للتعاطي معها بإعتبارها تؤدي الى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.



وأشار يوسف الى أن حركته طالبت بالتهدئة مع إسرائيل منذ فترة طويلة وقال لـ”رامتان”، “نحن لم نجدد رغبتنا في الدخول مجددا في تهدئة مع الجانب الإسرائيلي فهذا طرحناه مسبقا، فإن كان هناك فرصة لتهدئة تنهى معاناة شعبنا فهذه مصلحة وطنية يجب التعاطى معها بشرط ضمان إلتزام إسرائيل بها”.



وزعم يوسف قائلا ” نحن طرحنا مسبقا فكرة الدخول في تهدئة متبادلة وشاملة ومتزامنة وإسرائيل هى التى ترفض دائما ونحن قلنا لوسطاء أوروبيين جاءوا إلينا ذلك وطلبنا منهم أن يلزمو إسرائيل بالموافقة علي ذلك”.

قلم حر
10-23-2009, 03:02 AM
طباعة | حفظ | 2009-10-23


الدعم الدبلوماسي الدولي للمقاومة الفلسطينية بدأ يتعافى!








قلَبَ حراك السلام (Peace Only Based On Process)منذ أوسلو, الواقع برسم التدوير المستهدٍف بالتضييق المتدرج والمتسارع -أحيانا كثيرة- على حياة الفلسطينيين في كل مجال ، وخاصة في مجال الأرض وحراك الديموغرافيا(Mobility 0f Natural Demography)) البشرية الطبيعية الفلسطينية ، والمستهدِف بشكل ورائي متقدم رويدا رويدا ومتسارع –أيضا- من أجل توسيع الرقعة الاستيطانية امتدادا للاستيطان بصبغة الاحتلال والإحلال على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ، على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، تحديدا الضفة الغربية المحتلة داخلا فيها بالأساس القدس المحتلة .

كان قلب الحقائق والمفاهيم( Conversion Of Historical Conceptions ( في أوسلو ، وفي سياق متطرف, أشد خطورة في عهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، لا يقتصر على ماهية الحق الفلسطيني المتكامل فيما يتعلق بأرض فلسطين التاريخية من بحرها إلى نهرها .

الأدهى والأمر ، أن انصراف الأمر في سياق منظومة المفاوضات الدبلوماسية الفلسطينية الرسمية،قد وقع أيضا على مفهوم الأدوات التاريخية الشرعية المسموح بها ( Allowed Choices In Resisting The Occupation) ، بل المنصوص عليها في أكثر من مرجع عرفي أو ديني أو حتى في إطار العلاقات الدولية المعاصرة ، والتي نجد نظمها وتقنينها في ميثاق هيئة الأمم المتحدة 1945 ، وغيرها من الاتفاقيات والوثائق المرتبطة في المدرج المعاهدي والاتفاقي الأممي الحديث.

كان من أول الشروط الإسرائيلية المدعومة أمريكيا وأوروبيا ، هو الاعتراف بشرعيتها من قبل الفلسطينيين . ودون الحديث في هذا السياق عن نبذ العنف أو الإرهاب ( المقاومة ) كشروط أخرى ، يكفي أن نفهم أن الاعتراف بشرعية الاحتلال معناه ضرب شرعية المقاومة الفلسطينية ، وإن كان ذلك مفصلا في ذهاب معنى نبذ العنف أو الإرهاب ( المقاومة ) التي تعني أساسا تأبيد تجريم الكفاح المسلح الفلسطيني ومعه كل كفاح سلمي مساند ، في الماضي والحاضر والمستقبل .



توالت نكبات ونكسات تغيير المفاهيم الطبيعية والأخلاقية والقانونية والسياسية في إطار العلاقة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي ، ضمن مرجعية أوسلو ، وأصبح في بداية افتتاح مزاد أوسلو على المقاومة الفلسطينية العمل النضالي الفلسطيني وفي مقدمته العمل المسلح عملا مجرّما وإرهابيا ، تقوم لأجله حملات الاعتقالات السياسية لنشطاء المقاومة الفلسطينية ، بالإضافة إلى التنسيق الأمني مع (إسرائيل) ، في إطار التمنيات في مرحلة الرئيس الراحل ياسر عرفات بقيام المرحلة النهائية المؤدية إلى قيام الدولة الفلسطينية العتيدة .

كانت مرحلة الانحطاط هذه في الساحة الفلسطينية ، تُسابقها جنبا إلى جنب مرحلة التهاوي السلبي لمنظومة العلاقات الدولية شبه المتوازنة لعقود عدة من القرن الفائت بمرجعية القانون الدولي ومقررات حق الشعوب في التحرر والاستقلال وحقها في تقرير المصير ، ابتداء مع انهيار منظومة الاتحاد السوفيتي عام 1989 ، وتكريسا شارعا توجهاتِه الأمريكية بعد أحداث 11 أيلول سبتمبر 2001 .

استمر الأمر يسوء على هذا النحو بفعل العامل العربي المتهاوي ، تحديدا مع سقوط النظام العراقي عام 2003 ، هذا على رغم فعالية انتفاضة الأقصى المنطلقة بقوة في حينها في سبتمبر أيلول 2000 .

وكان مكمن الإساءة إلى الحق الفلسطيني متمثلا في حقه في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ، يتمثل في إيجاد التبريرات لتدمير حياة الفلسطينيين الكلية على غير صعيد ، بحجة أن المقاومة هي عمل إرهابي مجرّم بشرعة أوسلو الدخيلة على واقع الفلسطينيين ، وعلى العرف المكرّس في جدلية العلاقة مع الاحتلال عبر آلاف السنين .

ولهذا لم يكن غريبا بفعل هذا التهاوي التدميري لمفاهيم الحقوق الطبيعية للشعوب ، وهنا في هذا التفصيل يقع الشعب الفلسطيني في مدار التجربة والسابقة ، أن نجد العقوبات الجماعية غير العادية والتي – ربما- اعتقد كحقوقي ودارس في مجال القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن النصوص التوثيقية والتقنينية لجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية بحاجة إلى مراجعة ليتم التأكد أنها تشمل الجرائم المبتدعة إسرائيلياً في مواجهة الفلسطينيين. ( First Precedent In creating Anew Crime) ، خصوصا هذا الحصار غريب الدرجات ومتعدد الأطراف في فرضه على قطاع غزة ، وحجم الجريمة ونوعها المرتكبة في قطاع غزة في كانون أول الأخير من 2008 ، وكانون ثان الأول من 2009 ، نظرا لمساحة الجغرافيا في غزة ، ولاكتظاظ الديموغرافيا فيها ، أي أن قطاع غزة لا يحتمل التقسيم بين حالة مدنية وحالة عسكرية ، بل هو حالة مدنية تفرضها المعطيات السابقة ، وطبيعة الأرض في التقييم السياسي والقانوني باعتبار أنها جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل (إسرائيل) ( Complete Civil Status).

لكن الجميل في أمر طبائع الأشياء والأشخاص والمجتمعات الإنسانية ، أنها لا محالة ترتد إلى طبيعتها ، وهي تحاول أن تُذوّت ذاتها وشخصيتها من جديد ( Fate Reference To The Nature Or Origin)، في سياق الارتداد الطبيعي القائم على العلاج الاجتراحي بالثورة والعنف. وأرسطو طاليس أكد هذا قبل آلاف السنين في جدلية فلسفة أن التاريخ بطبعه يكره الظلم والفراغ .

في الحالة الفلسطينية بعد أوسلو ، كان لا بد وان تقوم انتفاضة الأقصى في فاتحة الألفية الثالثة ، وكان لابد وان يتمخض عنها في ترتيب سُنوي تاريخي ، وبما ينسجم مع الاستراتيجيا ومعطيات الجغرافيا في الأراضي المحتلة 1967 ، انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة بفعل المقاومة الفلسطينية هناك ، دون أن يكون الانسحاب من الضفة الغربية لأسباب يعرفها الجميع .

ثم ليتمخض عن الانسحاب فوز الاتجاه الذي يمثل الحالة الطبيعية للحالة التي يقع في ظلها الشعب الفلسطيني ، وهي هنا الاحتلال الإسرائيلي ، وهذا الاتجاه بدون مواربة هو خيار المقاومة ، بغض النظر عن الجهة التي تمثله ، سواء كانت جهة دينية أو وطنية، لا فرق بالنسبة للبحث التاريخي . وان كانت لنا نظرة فلسفية تُطلق نفسها من مرجعية التكليف الديني الخاتم بصبغته التشريعية الإسلامية النهائية.

يُلاحظ المراقب للحالة الفلسطينية ضمن جدلية الجُهد الكفاحي والنضالي الهادف إلى عودة الأمور إلى سياقها الطبيعي في علاقة الفلسطينيين مع الاحتلال الإسرائيلي ، أن جدلية هذا الجُهد بدأت تؤتي ثمارها ، ولو في سياق نظري سياسي دبلوماسي ضمن أوضاع إقليمية ودولية متغيرة، سيكون لها ثمار واقعية وعملية على الأرض الفلسطينية ، رغم ما نشهده ظاهريا من أوضاع كارثية في المشهد الفلسطيني الكلي .

هذا التغير بات ملموسا بعد حرب غزة الأخيرة ، وهو ملموس بحس أقوى ، بعد فضيحة تأجيل قرار تقرير القاضي الدولي السيد ريتشارد غولدستون ، حتى وان جرت عملية إعادة التصويت عليه ، وتصديق اعتماده في مجلس حقوق الإنسان الدولي بجنيف . وهنا يمكن القول إن تأريخا سيكتب برسم مرحلة جديدة تأتي على الفلسطينيين ، لها ما بعدها ، بكل تأكيد وثقة .

بعد حرب غزة وتأجيل قرار تقرير ريتشارد غولدستون ، رأينا أن الدبلوماسية الإقليمية والدولية جبرا أو خيارا (Moral Role In Independent State) بالإرادة النازعة نحو احترام الذات وتقدير المصالح الوطنية الحقيقية برؤية مستقلة، تذهب إلى محاولة إضفاء نوع من الشرعية ولو الملتبسة على خيار المقاومة الفلسطينية ، كما في الوثيقة المصرية للحوار بين حماس وخط الرئيس محمود عباس ، وإمهال حماس للتوقيع على المصالحة تبعا لموقف التأجيل لتقرير غولدستون من قبل السلطة الفلسطينية في رام الله، أو إلى حد التضامن الحقيقي المعلن مع خيار المقاومة كما في الموقف التركي بعد الحرب على غزة ، وبعد فضيحة تقرير غولدستون ، لا سيما هذا الموقف الداعي لرفع الحصار عن غزة ، قبل حديث العلاقة السياسية وغير السياسية مع "إسرائيل" .

ولا ننسى –بالطبع- هذا الحراك الدولي وأقصد هنا هذا الكم المؤسسي غير الرسمي وربما القريب من الرسمي في دعم مجهود ملاحقة "اسرئيل" على جرائمها بحق الفلسطينيين ومحاكمتها ومقاضاتها على ما اقترفته من انتهاكات فاضحة للقانون الدولي وفي القلب منه القانون الإنساني الدولي( International Humanitarian Law) . وانظر إلى حجم التأييد الكبير في مجلس حقوق الإنسان ، رغم التأجيل في التصويت على تقرير غولدستون ، ومعاودة طرحه للتبني والاعتماد من جديد في جلسة مجلس حقوق الإنسان الأخيرة .

البارز الجديد في تأييد خيار الشعب الفلسطيني الحقيقي في مواجهة "إسرائيل" ، هو اللهجة الواضحة التي أخذت مسارها في الدبلوماسية الدولية بالحديث عن ضمانات عدم تكرار حصار الفلسطينيين إذا مارسوا تجربة ديمقراطية انتخابية جديدة مغايرة لما تريده شروط الرباعية الدولية . وهنا مكمن الحراك المطلوب دوليا ، في مواجهة الشرائط الظالمة التي تريد فرضها أطراف متنفذة ومستبدة في آن في منظومة العلاقات الدولية .

عاشق الكوفية
10-25-2009, 12:49 PM
شكرا اختى الكريمة على المعلومات

قلم حر
10-25-2009, 05:48 PM
تحياتى للجميع

حماس الرنتيسي
10-26-2009, 10:13 PM
فلسطين تفديك منا المهج والأرواح

حماس الرنتيسي
10-26-2009, 10:20 PM
فلسطين نحن قادمون من النهر إلى البحر والخزي للمفرطين

قلم حر
10-26-2009, 10:41 PM
رئيس الموساد الأسبق: نتنياهو أمر باغتيال مشعل في عمان


كشف رئيس الموساد الأسبق داني يتوم في كتاب جديد أن محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان عام 1997 جاءت بأمر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضمن خطة لاغتيال ثمانية من قادة حماس انتقاما لعملياتها داخل إسرائيل.



ويفرد يتوم فصلا مركزيا من كتابه (شريك سر .. من وحدة هيئة الأركان حتى الموساد) لمحاولة الموساد الفاشلة لاغتيال مشعل، راويا تفاصيلها وكاشفا بعض خبايا تبعاتها، وفيه يقزم دور ناشطي حماس في ملاحقة رجلي الموساد وإلقاء القبض عليهما في شوارع عمان.

ويشير إلى أنه في الخامس والعشرين من سبتمبر/أيلول 1997 تلقت خلية الاغتيال المتواجدة في الأردن أن مشعل في طريقه من منزله لمكتبه في عمان داخل مركبته وبرفقة سائقه فقط، لكن قادة العملية لم يتنبهوا أن طفلي مشعل كانا معه.
وينوه أن رجال الموساد غيروا في تلك اللحظة مخططهم المسبق بخلاف التعليمات ووقعوا في خلل غير محسوب ولم يتقدموا نحو الفندق فاستعجلوا تركهم مركبتهم بعد انعطافتين ونزلوا منها على بعد مائتي متر من مكان العملية ما أدى لافتضاح أمرها واعتقال اثنين من منفذيها.

قلم حر
10-28-2009, 12:15 AM
إعلان يهودية دولة الاحتلال تأكيد للصراع الديني في فلسطين




إعلان يهودية دولة الاحتلال تأكيد للصراع الديني في فلسطين











إن من أهداف الإرهاب الصهيوني محو الهويّة العربية والإسلاميّة للأراضي الفلسطينية واستبدالها بهويّة يهوديّة من الناحيتين التاريخيّة والدينيّة. أي تجسيد فكرة يهودية الدولة وعزل كل من هو غير يهودي خارج حدود الدولة التي تريد رسمها بعد الانتهاء من مخطط التهويد ، حيث عملت سلطات العدو الصهيوني ومنذ اليوم الأول لاحتلال فلسطين عام 1948م على طمس المعالم العربية والإسلامية القديمة لفلسطين، وإعطائها الطابع اليهودي. وفي هذه الأيام اشتد سعار يهودية الدولة وتعمل سلطات الاحتلال على الانتهاء منه بوتيرة قوية، وتريد من العرب والفلسطينيين الاعتراف به.

وقد سبق أن أقام أعداؤنا اليهود دولتهم المسماة "إسرائيل" على مجموعة من الأساطير والادعاءات الدينية حيث أدركوا أهمية العقيدة وآثارها في حياة الشعوب، فجعلوا الدين ركيزة وقاعدة تنطلق منها السياسة، رفعوا في معركتهم مع المسلمين راية التوراة وشعاراتها، جعلوا اسم دولتهم على اسم أحد الأنبياء: إسرائيل –يعقوب عليه السلام- واختاروا نجمة داود شعاراً لهم رسموه على علم دولتهم، جعلوا غايتهم العودة إلى أرض الميعاد أرض الوعد الإلهي المقدس، رسمت أسفارهم التوراتية حدود دولتهم وجعلوا بناء هيكل سليمان هدفاً يسعون لتحقيقه على أنقاض المسجد الأقصى. وتعد فكرة الحق الديني المفترى في فلسطين من أهم الذرائع التي تقوم عليها الحركة الصهيونية، والتي حشت بها أدمغة يهود العالم، والكثير من أدمغة نصارى أوروبا وأمريكا. وأما فكرة يهودية الدولة فليست من بنات أفكار نتنياهو أو ليبرمان أو غيره من قادة العدو الأحياء فقديماً قال الزعيم اليهودي الصهيوني تيودور هرتزل: "إذا حصلنا يوماً على القدس وكنت لا أزال حياً وقادراً على القيام بأي شيء، فسوف أزيل كلّ شيء ليس مقدساً لدى اليهود فيها، وسوف أحرق الآثار التي مرّت عليها القرون". وفي عام 1940م كتب الزعيم الصهيوني أوستشكين من أجل تأسيس دولة يهودية في فلسطين من المهم بالدرجة الأولى أن تكون جميع أراضي فلسطين يهودية أبداً، وحسب الأساليب المتبعة في العالم هناك ثلاث طرق:أولاً بالقوة بواسطة الاحتلال العسكري، ثانياً: بالقسر أي بمصادرة الأراضي عن طريق الحكومة، ثالثاً: بشراء الأراضي من أصحابها.(من ملفات الإرهاب الصهيوني-مجازر وممارسات،إصدار دار الجليل للنشر،عمان ص 11).

وقال دافيد بن غوريون في مقدمة كتاب:تاريخ الهاغانا 1954م الذي أصدرته المنظمة الصهيونية العالمية: "من الواضح أن انجلترا تعود للإنجليز ومصر للمصريين وفلسطين لليهود، وفي بلادنا هناك فقط مكان لليهود، وسوف نقول للعرب أخرجوا، فإذا لم يخرجوا وإذا قاوموا فسوف نخرجهم بالقوة".

وقال مناحيم بيغن من أبرز أقطاب ومنظري الإرهاب الصهيوني على مدى القرن الماضي، الذي أكد عقلية ونهج الإرهاب في كتابه (الثورة) فكتب على سبيل المثال في 28/10/1956م يقول: "ينبغي عليكم أيها الإسرائيليون أن لا تلينوا أبداً عندما تقتلون أعداءكم، ينبغي أن لا تأخذكم بهم رحمة حتى ندمر ما يسمى بالثقافة العربية التي سنبني على أنقاضها حضارتنا".(انظر كتاب الثورة:مناحيم بيغن، من ملفات الإرهاب الصهيوني).

إن الاعتراف بيهودية دولة الكيان له آثاره ومخاطره الكبيرة أشار إلى بعضها الدكتور عبد الوهاب المسيري فقال رحمه الله:"إن تصنيف الدولة الصهيونية على أنها دولة يهودية يجعل من طردها للفلسطينيين واحتلال أراضيهم مسألة تحرير للوطن القومي ويجعل من الاستمرار في قتل الفلسطينيين وتشريدهم عملية دفاع مشروع عن النفس، ويجعل من مقاومة الاستعمار الاستيطاني الصهيوني عملاً إرهابياً. فالخطأ في التصنيف هنا ليس مسألة أكاديمية بل مسألة تحدد كثيراً من المفاهيم والمواقف. لأن تصنيف الدولة الصهيونية على أنها دولة يهودية تستند إلى العهد القديم هو الذي يسبغ عليها الشرعية ويكفل لها تأييد الرأي العام في الغرب".

أما الفلسطينيون بدل أن يتبنوا إسلامية فلسطين وقضيتها فلقد ابتلوا بكثرة التنظيمات والأحزاب العلمانية واليسارية الشيوعية والتي ساهمت إلى حد بعيد في الإسلام عن المعركة مع اليهود، وكانت ومازالت حرباً على عقيدة الأمة وشبابها المسلم وحركاتها الإسلامية، وحرباً على الجهاد والمجاهدين. وأخيراً أصبح التيار العلماني (حزب السلطة) في خدمة المشروع الصهيوني واستمرأ العمالة والخيانة مع محاولاته الفاشلة إلباسها ثوب الوطنية.

وأخيراً نقول إن أرض فلسطين كانت في البدء للكنعانيين العرب والفلسطينيين، ثم للعرب الفلسطينيين، ثم أصبحت أرضاً إسلامية، وورثها المسلمون عباد الله الصالحون وفق سنّة الله تعالى المقررة في وراثة الأرض قال تعالى:{إنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} (الأعراف/128)، {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصالحون} (الأنبياء/105).

وستبقى أرض عربية إسلامية رغم اغتصاب اليهود لها وإقامة دولتهم -إسرائيل- عليها، وستبقى فلسطين في قلب كل مسلم. لقد جلبت بدماء الصحابة والتابعين وغيرهم من جنود المسلمين وقوادهم وعظمائهم ممن استشهدوا فيها، وكل قطرة دم زكي سالت على هذه الأرض تشهد بإسلاميتها، ولقد اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض الشام والأرض المقدسة ملاذاً وموئلاً آمناً للمسلمين إذا تعرضوا للفتن، قال عليه الصلاة والسلام: "بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي، فظننت أنّه مذهوب به، فأتبعته بصري، فعمد به إلى الشام، ألا وإنّ الإيمان حيت تقع الفتن بالشام" (رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 10/57). وأخبر الصادق المصدوق: أنّ طائفة من أمته لا تزال تقاتل أعداء الله تعالى على أبواب بيت المقدس، وأنها ظاهرة على الحق إلى أن تقوم الساعة، وهذه الفئة المسلمة هي من أبناء فلسطين المخلصين الذين يبقون في رباط في سبيل الله تعالى حتى قيام الساعة.

مصطفي رجب
10-28-2009, 02:32 PM
--------------------------------------------------------------------------------

القدس 9-4-2009 وفا- حذر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، اليوم، من تداعيات القرار الإسرائيلي بترحيل العشرات من عائلة الشهيد مرعي الردايدة من منطقة سكناهم في حي الأشقرية في بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بداعي إقامتهم غير القانونية.

وكشف المركز النقاب عن أن سلطات الاحتلال وفي أعقاب استشهاد مرعي، بزعم قيامه بالهجوم بجرافة كان يقودها على دورية للشرطة وحافلة ركاب بالقرب من المجمع التجاري المعروف بـ 'كنيون القدس' المقام على أراضي قرية المالحة الفلسطينية المدمرة قبل نحو شهر، لجأت إلى عملية ترحيل قسري لوالدي الشهيد مرعي وأشقائه وأعمامه من منازلهم ومساكنهم في حي الأشقرية الواقع داخل الحدود البلدية المصطنعة لمدينة القدس إلى الشطر الآخر من بلدة بيت حنينا الواقعة إداريا في حدود الضفة الغربية، تاركين خلفهم ممتلكاتهم ومنازلهم التي يقيمون فيها منذ العام 1973 .

وأوضح أن المبعدين وغالبيتهم من الأطفال والنساء هم، والد الشهيد: أحمد محمود الردايدة، وأشقاؤه، علي (5 أبناء)، وأيوب (ولدان)، ويونس (ولدان)، ومحمود (ولد واحد)، ويحيى (3 أولاد)، ومحمد (5 أولاد)، وبلال (غير متزوج). كما شملت عملية الترحيل أعمام الشهيد وأبناؤهم وهم: أمين ( 6 أولاد )، ويوسف ( 5 أولاد )، وإسماعيل ( ولد واحد )، وإبراهيم (غير متزوج ).

ونقل مركز القدس عن علي شقيق الشهيد مرعي قوله إن مساكن العائلة جميعا في الأشقرية باتت مهجورة بالكامل، فيما يقيم هو والداه وأشقاؤه الآن في بيوت مستأجرة في بلدة بيت حنينا بالضفة الغربية والمعزولة عن العالم تقريبا.

واعتبر مركز القدس الإجراء الإسرائيلي انتهاكا لحق السكن، وشكل من أشكالا العقوبات الجماعية تطال النساء والأطفال دون مبرر، وتحرمهم من حقهم في ممارسة حياتهم الطبيعية، عدا عما تتركه هذه العقوبة من تأثيرات وتداعيات خطيرة نفسية واجتماعية واقتصادية أفراد العائلة جميعا، خاصة الأطفال الذين فقدوا الأمن والاستقرار وحرية التنقل وحقهم أيضا في الإقامة الدائمة.

وقال زياد الحموري مدير المركز إن الإجراء الإسرائيلي بحق عائلة الشهيد الردايدة ينذر بإجراءات أكثر خطورة قد تطال ما يزيد عن عشرين ألف مواطن فلسطيني من أبناء الضفة الغربية متزوجين من مقدسيات، وتعتبر إسرائيل إقامتهم داخل حدود بلدية القدس المصطنعة غير قانونية، رغم أن العديد منهم يحمل تصاريح إقامة مؤقتة صادرة عن وزارة الداخلية الإسرائيلية بموجب إجراءات جمع شمل لم تفض بعد إلى منحهم حق الإقامة الدائمة.

وأشار الحموري في هذا الشأن إلى إعلان كانت وزارة الداخلية الإسرائيلية نشرته في إحدى الصحف المحلية العام الماضي موجه إلى من أسمتهم 'سكان يهودا والسامرة المقيمين في القدس بصورة غير قانونية' في إشارة إلى مواطني الضفة المتزوجين من مقدسيات المقيمين في القدس باستمرار من قبل تاريخ 31-12-1987 ولغاية اليوم، تطالبهم فيه بتقديم طلبات لمنح إذن إقامة مؤقتة، استنادا إلى قرار الحكومة الإسرائيلية رقم 2492، والذي اتخذ يوم 28-10-2007 .

وقال الحموري إن مركزه كان حذر في حينه من دوافع وأهداف الإعلان الإسرائيلي آنف الذكر الذي مكن الداخلية الإسرائيلية لاحقا من جمع معلومات تفصيلية عن أعداد كبيرة من مواطني الضفة المقيمين في أحياء وبلدات تقع ضمن حدود بلدية الاحتلال، ما كان لتحصل عليها من خلال أطقم التحقيق التابعة لها ولمؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية.

وأشار إلى أن المعلومات التي قدمها المواطنون إلى الداخلية على أساس أنها ستسرع بالموافقة على طلبات جمع الشمل المقدمة إلى الوزارة من قبلهم من الحصول على الإقامة المؤقتة أو الدائمة بات بالإمكان الآن استخدامها ضدهم كدليل إدانة، وبالتالي فإن زوجاتهم أيضا قد يفقدن الحق في الإقامة ما لم يثبتن وجودهن الدائم في القدس داخل حدودها البلدية، وإلى أن تتأكد الداخلية من ذلك، فإن شبح الترحيل والطرد يظل يلازم هذه الأسر، والتي تواجه أيضا مشكلة كبرى في تسجيل الأولاد في بطاقات هوية والديهم.

واتهمت دائرة البحث والتوثيق في مركز القدس السلطات الإسرائيلية بممارسة سياسة التطهير العرقي والنقل غير المشروع لمجموعات سكانية كبيرة من المواطنين الفلسطينيين من أماكن إقامتهم الدائمة مستغلة عدم اعترافها بإقامة هؤلاء كونهم لا يحملون البطاقة الزرقاء ومن غير مواطني المدينة المقدسيين، الذين تعتبرهم إسرائيل مجرد مقيمين بتصاريح إقامة منها، في حين تمارس هذه السلطات سياسة الإحلال، أي نقل إسرائيليين إلى مستوطناتها في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة ليحلوا محل السكان الأصليين، وهو ما يخالف القوانين الدولية التي تحظر على الاحتلال أي نقل للسكان المحتلة أراضيهم.

ـــــ

قلم حر
10-28-2009, 07:02 PM
هذة سياسة ممنهجة لتهويد كامل لمدينة القدس .

حماس الرنتيسي
10-29-2009, 11:01 PM
واتهمت دائرة البحث والتوثيق في مركز القدس السلطات الإسرائيلية بممارسة سياسة التطهير العرقي والنقل غير المشروع لمجموعات سكانية كبيرة من المواطنين الفلسطينيين من أماكن إقامتهم الدائمة مستغلة عدم اعترافها بإقامة هؤلاء كونهم لا يحملون البطاقة الزرقاء ومن غير مواطني المدينة المقدسيين، الذين تعتبرهم إسرائيل مجرد مقيمين بتصاريح إقامة منها، في حين تمارس هذه السلطات سياسة الإحلال، أي نقل إسرائيليين إلى مستوطناتها في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة ليحلوا محل السكان الأصليين، وهو ما يخالف القوانين الدولية التي تحظر على الاحتلال أي نقل للسكان المحتلة أراضيهم.

قلم حر
10-29-2009, 11:51 PM
عكرمة صبري: الاحتلال صعّد معركة تهويد القدس



السبت 11 من ربيع الأول1430هـ 7-3-2009م

مفكرة الإسلام: حذر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وفلسطين الشيخ عكرمة صبري من أن مدينة القدس المحتلة لم تشهد حملة تهويد مكثفة متسارعة وكثيفة مثل الحملة التي تشهدها في هذه الأيام.
وأكد الشيخ عكرمة صبري أن تلك الحملة تجري في إطار عملية تطهير عرقية شديدة العنصرية لعزل القدس عن محيطها العربي وعن بقية أجزاء الضفة الغربية.
وأوضح أن رئيس بلدية الاحتلال الصهيوني في القدس، فتح أبواب المعركة على مصراعيها، بإصدار قرارات هدمٍ للبيوت وإخلاء سكانها الفلسطينيين منها، والتي طالت أحياء: بيت حنينا و الطور والبستان ورأس خميس، وحي العباسية بسلوان.
وذكر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس أن عدد البيوت المهدّدة بالهدم والإخلاء زاد عن مائتي بيت حتى الآن.
وقال الشيخ عكرمة صبري: "إن مصادر بلدية الاحتلال في القدس، أكدت أن ألفين وسبعمائة منزل على قائمة الهدم خلال ثلاث سنوات".
وبيّن الشيخ صبري وأضاف: "الفلسطينيون في مدينة القدس المحتلة أقلية، فيما تسعى سلطات الاحتلال جاهدة بالمقابل إلى زيادة عدد اليهود بمدينة القدس ليصبحوا هم الأغلبية".
وتابع صبري: "لقد تمت مؤخرًا مصادرة الآلاف من الدونمات من الأراضي الفلسطينية لتوسعة المستعمرات القائمة على أراضينا المباركة المقدسة من أجل إنشاء 73 ألف وحدة استيطانية فيها، من ضمنها خمسة آلاف وسبعمائة وحدة سكنية في مدينة القدس، بهدف جلب آلاف المستوطنين اليهود إلى القدس، وضرب الطوق حولها وعزلها عن محيطها".
الشيخ صبري يحث على شد الرحال للمسجد الأقصى
وكان الشيخ عكرمة صبري قد حث كافة المواطنين في الأراضي الفلسطينية بشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك يوم الإثنين في الثاني عشر من شهر ربيع الأول لعام 1430 هجرية الموافق التاسع من شهر مارس لعام 2009 ميلادية.
وأوضح الشيخ صبري في بيان صحفي، اليوم، أن من واجب المسلمين المرابطة في المسجد الأقصى وأداء الصلاة فيه، والابتهال إلى الله عز وجل لحمايته من الأخطار المحدقة به، والاستماع إلى المواعظ الدينية وحضور الدروس.
ودعا - وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية - جميع الدول العربية والإسلامية لتكثيف جهودها وتوحيد مواقفها لمواجهة الحملات العالمية المناهضة للدين الإسلامي والعمل على نشر تعاليمه السامية ومبادئه القويمة.

حماس الرنتيسي
10-29-2009, 11:54 PM
فلسطين الحبيبة كيف أغفو وفي عيني أطياف العذاب.

قلم حر
10-30-2009, 11:20 AM
صواريخ العزة وصواريخ العبث.







صواريخ العزة وصواريخ العبث










الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فيحلو لكثير من المحللين أن يصف صواريخ الفلسطينيين التي يطلقونها باتجاه العدو اليهودي بـ"الصواريخ العبثية"، وربما وصفوها بأنها "كرتونية"، أو غير ذلك من الأوصاف "الاستعلائية"، وبعد تخليص جد كلام هؤلاء من عبثه نجد أنهم يستندون في وصفهم ذلك إلى أمرين:

الأول: أن هذه الصواريخ من النوع محدود الأثر، محدود المدى، لا يقارن بما يملكه "الرجل الأبيض" من صورايخ عابرة للقارات، ولا حتى بما تملكه الجيوش النظامية من صواريخ متطورة.

الثاني: أن هذه الصواريخ تستفز العدو الإسرائيلي، وتدفعهم إلى شن غارات انتقامية -ربما خجلوا من وصفها بالدفاعية- يسقط من جرَّائها القتلى والجرحى.

فأما الأمر الأول فالكلام عليه ضرب من العبث وذلك لما يلي:

أولا: لأن القاصي والداني يعلم أن هذا هو غاية الممكن والمستطاع في حق المجاهدين؛ فأي عبث في هذا؟! أيمنع العطشان الذي يجد غرفة ماء من ري عطشه بها طالما أنه لم يجد ما يبلغه حد الارتواء؟! أو يمنع الجائع من إقامة صلبه بلقيمات حتى يجدَ ما يملأ به بطنه؟!

ثانيا: لأن من يملك الأسباب الكبرى قد يرى أحيانا أن السبب الأخف أنسب لسبب أو لآخر، ويكون ذلك حينها نوع من الحكمة لا العبث، قال الإمام النووي -رحمه الله- في روضة الطالبين: "فإن أمكنه الرمي بالأحجار فهل تقوم مقام السلاح؟ وجهان. قلتُ: أصحهما تقوم. والله أعلم".

فإذاً ينحصر الكلام مع هؤلاء المحللين في الأمر الثاني؛ وهو مسألة تهييج إسرائيل واستفزازها، وهو مأخذ وجيه من حيث المبدأ؛ فقد جاء الشرع بتقريره، ولكن هل هو موافق للواقع الإسرائيلي فيما يتعلق بالسلوك الإسرائيلي في فلسطين خاصة؟؟

هل نسينا مدرسة بحر البقر؟!

هل استفز تلاميذها إسرائيل؟

أم أن الموساد رصد الصواريخ الورقية التي يقذف بها تلاميذ المدارس بعضهم بعضا فرأى توجيه ضربة وقائية لهذه المدرسة؟!

إن خمسين عاما من الصراع العربي الإسرائيلي تشهد بحقيقة واحدة، وهي أن الصلف الإسرائيلي يتناسب عكسيا مع مقدار المقاومة أيا ما كانت، وأنه كلما استكان المسلمون كلما زاد الإسرائيليون في بطشهم وغيهم، والعكس بالعكس.

نعم لو تصورنا أن اليهود عدو عاقل، لوجب حساب كل خطوة قبل الإقدام على استفزازهم، ولكنهم نوع من الشياطين في جثمان إنس، والشياطين يخافون من الإنس المؤمنين، ولكنهم متى رأوا أن الإنس يخافون منهم انتعشوا وعربدوا (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا)(الجن:6)، وقد أخبرنا الله -عز وجل- عن جبنهم؛ فقال: (لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ)(الحشر:14).

وخلال خمسة وعشرين عاما تمثل تقريبا نصف مدة الصراع مع إسرائيل لم يتحقق نصر على إسرائيل إلا بما يسميه البعض بـ"الأسلحة العبثية"، بل بدأ الأمر بسلاح عبثي بالفعل وهو "الحجارة"، والذي كان تحويله إلى سلاح حقيقي اختراعا فلسطينيا خالصا، وأمام هذا السلاح الذي كان عبثيا فرَّ جنود الاحتلال تاركين "غزة" للمسلمين، والحمد لله رب العالمين.

فلما بَعُدَ العدو.. وصارت حجارة الأطفال لا تصله، هيأ الله للمجاهدين "صورايخ بدائية" لم يعبثوا بها، وإنما رموا بها عدوهم، وما زالت في تطور إلى أن ضربت صواريخ المجاهدين العمق الإسرائيلي، والحمد لله رب العالمين.

أظن أن الذين وصفوا هذه الصواريخ بالعبثية يحتاجون إلى أن يراجعوا مواقفهم إن كانت بالفعل مبنية على الحرص على حساب الخُطى قبل الإقدام على جهاد الأعداء.

ولو كانت هذه الصواريخ هي التي سببت هذا الرد الصهيوني، وليس أن حماس جماعة إسلامية ذات توجه "أصولي" كما يسمونه، وهذه هي الحقيقة التي لا مراء فيها؛ لأنهم وغيرَهم من أوليائهم لا يقبلون "إمارة إسلامية في غزة"، لو كانت هي السبب في هذا الرد فلا شك أنها مؤثرة، وتحدث فيهم نكاية، تجعلهم يفاوضون على التهدئة، ويجعلون ثمنها إيقاف إطلاقها فهل من تناقض أوضح من ذلك "أن توصف بأنها عبثية، وأنها هي السبب في هذا الرد"؟!

بيد أن كثيرا ممن يحلو له أن يصف صورايخ المجاهدين بالعبثية مع أن مداها عشرات الكيلومترات، ومع أنها موجهة إلى الأعداء، فاتهم أن يحذروا الأمة من "الصواريخ العبثية الحقيقية"، وهي صواريخ "رأس السنة الميلادية" فهي عبثية بكل معاني الكلمة.

فمن جهة المراد بها؛ لا نعلم لها غاية إلا اللهو واللعب، وهي عبثية؛ لأنها كثيرا ما أودت بحياة البعض عبثا، واستهتارا بدماء المسلمين، وإن كان قتيل المعركة عزاؤه أنه قتل بيد أعدائه، وأنه يرجو الشهادة، فماذا عن قتيل صورايخ رأس السنة؟

وهي من جهة أخرى عبثية؛ لإفسادها لدين صاحبها الذي نهاه النبي -صلى الله عليه وسلم- عن اللهو واللعب -حتى المباح منه- في أعياد الجاهلية كما في الحديث؛ فعن أنس -رضي الله عنه- أنه قال: (قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما. فقال: ما هذان اليومان قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر) رواه أبو داود، وصححه الألباني.

فكم كنا نتمنى من أصحاب النهي عن الصواريخ العبثية أن يوجهوا شيئا من سهام نقدهم إلى تلك الصواريخ العبثية شكلا وموضوعا، وإلا كان كلامهم ضربا فجا من ضروب العبث.

sbriy1975
10-30-2009, 11:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

قلم حر
10-30-2009, 11:36 AM
حبيبى اخ صبرى يسعدك ربنا تحياتى لك على مرورك العطر

حماس الرنتيسي
11-01-2009, 04:05 PM
شكرا لك أخ صبري

قلم حر
11-02-2009, 03:42 PM
هل بات تدنيس الأقصى مألوفاً ؟









هل بات تدنيس الأقصى مألوفاً ؟



غزة – ساهر الحاج - مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية



بات منظر اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى شبه مألوف وباتت قضية القدس التي تحاك ضدها كبرى المؤامرات من أجل تهويدها وإنهاء الوجود الإسلامي فيها أمراً عادياً، وباتت تغطية جرائم المحتل ضد مدينة القدس لا توضع حتى في حساب الكثير من القنوات التي تعد إسلامية أو تابعة لتيار إسلامي.

ثمة العديد من الأسئلة تفرض نفسها؟! هل أصبح تدمير القدس وتدنيس المسجد الأقصى أمراً مألوفاً؟ ، بل تسقط دماء المقدسيين وهم يدافعون عن المسجد الأقصى ولم يعد هناك من يستنكر! اللهم إن كان على شكل خبر تقدمه الفضائيات العربية والإسلامية على استحياء من أمرها؟ وماذا يريد الصهاينة من الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى؟ وعلام يدل هذا الاقتحام وما هي مؤشرات ودلائل هذه الجرائم؟

الحقيقة إن الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى والذي كان آخره يوم الأحد الماضي الموافق 27-9 -2009م له العديد من المؤشرات والدلالات يمكن إيجاز بعضها فيما يلي:

- الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى ما هو إلا عملية جس نبض لما يخطط له اليهود مستقبلاً من عملية هدم للمسجد الأقصى والتي لا بد أن يسبقها عمليات استفزازية مسبقة، ولا شك أن هناك مراكز صهيونية تقوم برصد رد الفعل العربي والإسلامي والفلسطيني على مثل هذه الاستفزازات المقصودة ومن ثم وضع التقارير والقرارات المناسبة لإنهاء ملف القدس والمسجد الأقصى تماماً وذلك برصد أنسب الأوقات التي يكون فيها حتى من كان يقاوم مخدراً نائماً أو منشغلاً بأمور صنعها الاحتلال حتى يفقد البوصلة الحقيقية من مقاومته للمحتل وأذنابه.

- الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى وتناول وسائل الإعلام لهذا الحدث الجلل والعظيم بشيء من البرود والفتور سيؤدي في النهاية إلى اعتبار أن عملية اقتحام المسجد الأقصى أمراً عادياً حتى أن الاقتحام الأخير للمسجد الأقصى من قبل جماعات استيطانية إرهابية متطرفة لم يحظ بتلك التغطية التي تناسب حجم الحادثة بل ناقشتها بعض الفضائيات العربية والإسلامية على استحياء من أمرها.

- يتزامن هذا الاقتحام مع عمليات تهويد تعد الأشرس منذ بداية الاحتلال والمتمثلة في العديد من المحاور التي تستهدف الأرض والإنسان والهوية في بيت المقدس ومدينة القدس ما يعني أن عملية الانتهاء من عملية التهويد المخطط لها والمعمول على تنفيذها بخطوات متسارعة باتت أقرب من أي وقت مضى وأن الكيان الصهيوني لا يؤرقه هدم الأقصى بفعل شبكة الأنفاق التي يعكف ليل نهار على اقتحامها بقدر ما يريد أن يعرف متى ستتم عملية الهدم وفرض سياسة الأمر الواقع.

- كشفت عملية الاقتحام الأخيرة – مع أن كل الدلائل تؤكد أنها لن تكون الأخيرة – أن الوضع العربي والإسلامي والفلسطيني أيضاً بات مخدراً وبارداً تجاه قضية القدس والمسجد الأقصى، ففي عام 2000م ولنا أن نتساءل عن حالنا ليس قبل زمن بعيد بل قبل تسع سنوات تحديداً عندما حاول شارون اقتحام المسجد الأقصى قامت الانتفاضة التي عرفت بانتفاضة الأقصى وسقط المئات دفاعاً عن الأقصى وعن المقدسات الفلسطينية . لكن الحرمات تقتحم اليوم وبيوت الله تنتهك ونجد أن الذي يهب للدفاع عن القدس هم أهل القدس نفسها في ظل غياب واضح للمقاومة الفلسطينية التي هي بلا شك بحاجة ماسة لإعادة ترتيب أوراقها في ظل المتغيرات الحالية ، وعلى الجميع أن يعي جيداً أن زمن المظاهرات والشجب والاستنكار وغيرها من الفعاليات لم تعد تجد نفعاً مع الكيان الصهيوني الأمر الذي يدفع كل غيور على الأقصى والمسجد المبارك للقيام بخطوات عملية لنصرة المسجد الأقصى.

- البكاء على الأطلال وضرب الكف على الكف لا يدل إلا على حالة عجز وصل إليها الكثير من أبناء أمتنا وعلى كل شخص أن يبادر بسؤال نفسه ماذا دهاني أن أفعل حتى لو يقدم السواد الأعظم شيئاً للمسجد الأقصى؟ وهنا يبرز دور العلماء في العالم الإسلامي بل دور كل البوابات الإعلامية الإسلامية والتي تعد نفسها عاملة للأمة الإسلامية أو أنها تتبنى إعلاماً إسلامياً هادفاً في توجيه الأمة نحو الطرق السليمة والشرعية والفعالة لنصرة المسجد الأقصى بعيداً عن الكلمات التي سمعناها كثيراً حتى باتت لا تطرق فينا لا قلباً ولا حتى آذاناً !!

حماس الرنتيسي
11-02-2009, 05:18 PM
التنظيمات
ولا بد من الإشارة إلى التنظيمات ودورها في هذا المجال, فجهاز الأمن الخاص بكل فصيل يجب أن يكون أكثر قوة وتماسكاً في مواجهة أي اختراقات وخصوصاً أن أجهزة الأمن الصهيونية تسعى جاهداً أن تجعل لها عملاء داخل التنظيمات المختلفة والناشطة على ساحة المقاومة وكذلك داخل أجهزة السلطة ومؤسساتها. كما وندعو الفصائل المقاومة لإتباع التنظيم الأفقي لعناصر المقاومة التابعة لها, وليس التنظيم الرأسي فهو الأنسب في حربنا "حرب العصابات" وأخذ الاحتياطات الأمنية اللازمة لتلافي المخاطر قدر الإمكان.

قلم حر
11-02-2009, 05:53 PM
القدس وأمة المليار ونصف.



القدس وأمة المليار ونصف



مقابل مليار ونصف المليار مسلم رصد الكيان اليهودي بعددهم دولارات لتعزيز الوجود اليهودي في القدس، كرد مباشر على كل المبادرات التي عرضت السلام مع الكيان الغاصب، فأراد بذلك قادة الإحتلال حسم قضية القدس وإيصال رسالة واضحة للعرب ومؤتمراتهم إن كان هناك سلام واتفاقات ستكون لزاماً بمعزل عن القدس بشقيها الغربي والشرقي، فلا تفاوض بشأنهما، ولا مساس بيهوديتهما !!

ومع إغلاق العشرات من المؤسسات المدنية والمراكز العربية التي تدافع وتحافظ على الوجود الإسلامي في شرقي القدس – البلدة القديمة – تقوم حكومة الإحتلال بفتح عشرات المراكز اليهودية التي تسهل انتقال اليهود وإقامة المؤسسات من مدارس دينية وخدمات اجتماعية واقتصادية، وإعفاءهم من الضرائب وإعطاءهم الحوافز، بينما يعاني أهل القدس أشد أنواع الظلم من اعتداءات وضرائب وسحب هويات وتقطيع أواصلهم وإمتدادهم مع باقي فلسطين.

القدس ومسيرة الاحتلال :
بعد أن أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947 قرار رقم 181 بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية وأبقى القدس منطقة دولية لفترة مؤقتة من الوقت تعود بعدها القدس العربية لتخضع للسيادة الفلسطينية، فتحقق القسم الأول من القرار، أما القسم المتعلق بالقدس فإنه ما زال معلقاً وتحت ممارسات وإجراءات اليهود.
وبعد حرب 1948م احتل اليهود غربي القدس - وهي تساوي حوالي 85 % من المساحة الكلية للقدس – وقاموا بتهويد هذه المنطقة التي تعود ملكيتها للعرب وبناء أحياء سكنية يهودية فوق أراضيها وأراضي القرى العربية المصادرة حولها.
وبعد هزيمة حرب يونيو 1967 احتل الكيان الصهيوني باقي فلسطين فسقطت الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس، وقطاع غزة، وأعلن عن توحيد شطري القدس تحت الإدارة اليهودية في 27/6/1967 م.
ثم أعلن رسمياً في 30 يوليو 1980م أن القدس عاصمة أبدية موحدة للكيان اليهودي. وقام الكيان اليهودي بتوسيع نطاق بلدية القدس تدريجياًُ، ليتمكن من ضم مناطق أخرى من الضفة الغربية نهائياً إلى كيانه، وليقوم بعملية تهويد القدس على نطاق مبرمج واسع. وعمل على تنفيذ خطة ما يسمى بالقدس الكبرى لتشمل 840 كم2 أي نحو 15 % من مساحة الضفة الغربية.
وفي نطاق بلدية شرقي القدس أنشأ الصهاينة طوقاً من 11 حياً سكنياً يهودياً حول المدينة القديمة حيث المسجد الأقصى يسكنها حوالي 190 ألف يهودي. كما أنشأ طوقاً آخر – أكثر اتساعاً – حول القدس من 17 مستعمرة يهودية محاولاً قطع القدس عن محيطها العربي والإسلامي. وبالتالي قطع الطريق عن أي تسوية سلمية يمكن أن تعيد القدس أو شرقي القدس للفلسطينيين.
ويسكن القدس بشقيها حوالي 650 ألفاً منهم 450 ألف يهودي و 200 ألف عربي (يسكنون شرقي القدس) على 4 % من مساحة القدس.
ولم تنفع التسوية السلمية واتفاقات أوسلو في وقف الاعتداءات بل تم تسجيل أكثر من 100 اعتداء خلال الفترة من 1993 –2006م مما يشير إلى ازدياد الحملة الشرسة ضد المسجد الأقصى.
وقد صدرت عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي عشرات القرارات الدولية برفض ضم الكيان اليهودي لشرقي القدس، ورفض أية إجراءات مادية أو إدارية أو قانونية تغير من واقع القدس واعتبار ذلك لاغياً، واستمرت القرارات في الصدور إلى الآن، غير أنها وإن كانت تعترف بحقوق الفلسطينيين، إلا أنها تفتقر الجدية والآلية اللازمة لإرغام الكيان الصهيوني على احترام القرارات الدولية.
تخفيضات ضريبية وحوافز لليهود للإقامة في القدس:

فبينما تفرض أعلى نسبة ضرائب في العالم على سكان شرقي القدس من المسلمين بهدف التضييق الاقتصادي عليهم وإجبارهم على الخروج منها لتعجيل تهويدها وإحلال اليهود بمساكنهم، علماً بأن تلك الضرائب غير قانونية دولياً بموجب معاهدة جنيف ولاهاي التي تمنع فرض الضرائب على من هو في ظل احتلال، إلا أنها مازالت تُفرض وبمبالغ باهظة!! وفي حالة الامتناع عن دفع الضريبة أو عدم القدرة يتم حجز الأملاك والمصادرة والسجن في بعض الأحيان.

وقد أعلن الكيان الصهيوني ضمن احتفاله بالذكرى الأربعين للاستيلاء على كامل مدينة القدس بشقيها الغربي والشرقي عن خطوات جديدة في رفع شامل للضرائب عن كل يهودي يسكن شرقي القدس، بهدف تغيير التركيبة السكانية في البلدة القديمة، وليحققوا مكاسب جديدة نحو تهويد القدس، وصرح رئيس الوزراء الصهيوني "إيهود أولمرت" تخصيص مليار ونصف المليار دولار لتعزيز الوجود اليهودي بالمدينة وزيادة عدد اليهود في "القدس" المحتلة، وقال: "آمل في أن يقبل العالم في نهاية الأمر الحكم "الإسرائيلي" للمدينة !!.

وشدد الصهيوني "أوري لوبوليانسكي" رئيس بلدية القدس على ضرورة تعزيز عدد السكان اليهود في المدينة المقدسة، لمواجهة الزيادة المطردة في أعداد السكان العرب، مؤكدًا أن القدس قد لا تبقى إلى الأبد تحت السيطرة والسيادة اليهودية في ظل النمو السكاني الهائل للفلسطينيين على حد قوله، على الرغم أن العرب فيها لا يتعدى عددهم 30 % ، وكان قرابة 200 ألف يهودي قد انتقلوا إلى أحياء أنشأها الكيان الصهيوني في شرقي القدس بعد احتلالها عام 1967، بينما يقيم في المدينة نحو 230 ألف فلسطيني.

استنكار الجامعة العربية!!

وأضافوا أن لديهم خططاً لبناء 20 ألف وحدة سكنية أُخرى في شرقي القدس !! مما دفع جامعة الدول العربية إعلان إدانتها لمخطط حكومة الاحتلال في بناء عشرين ألف وحدة سكنية في مدينة القدس المحتلة، وحذّرت الجامعة في بيانها "أنّ إصرار الكيان الصهيوني على عدم وجود خط أخضر في القدس والذي يمثل تمادياً في سياسته الاستيطانية ومحاولته قلب كل الحقائق على الأرض وفرض أمر واقع من طرف واحد في المدينة، وذلك لاستباق نتائج مفاوضات الوضع النهائي"، كما قالت.

ولفت البيان الانتباه إلى أنه "ما كان للكيان الصهيوني أن يستمر في انتهاك القانون الدولي والقرارات ذات الصلة لولا الصمت الدولي حيال الحرب الإسرائيلية المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني وأرضه، وبشكل خاص مدينة القدس، باعتبار ذلك إعطاء للضوء الأخضر للجانب الصهيوني لممارسة سياساته العنصرية وانتهاكاته الخطيرة ضد الشعب الفلسطيني".



واقع نعيشه :

من "هيرتزل" ... إلى " أولمرت " إجماع على تهويد القدس:



فمنذ تأسيس الحركة الصهيونية عام 1897م وقادتها يجمعون على تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك مؤكدين صراحة إمكانية هدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، وتلك بعض الشواهد من أقوال قادة يهود:

1- يقول ثيودور هيرتزل: "إذا حصلنا على القدس وكنت لا أزال حياً وقادراً على القيام بأي شيء، فسوف أزيل كل شيء ليس مقدساً لدى اليهود فيها".



2- يقول دافيد بن غوريون: "بدون التفوق الروحي لم يكن شعبنا ليستطيع البقاء ألفي سنة في الشتات، فلا معنى لـ "إسرائيل" بدون القدس، ولا معنى للقدس بدون الهيكل".



3- يقول مناحيم بيغن: "أمل أن يعاد بناء المعبد – الهيكل – في أقرب وقت وخلال فترة حياة هذا الجيل". وعن غزو لبنان قال: "لقد ذهبت إلى لبنان من أجل إحضار خشب الأرز لبناء الهيكل".



4- يقول إسحق رابين: "لقد كنت أحلم دوماً أن أكون شريكاًُ ... ليس فقط في تحقيق قيام "إسرائيل" وإنما في العودة إلى القدس وإعادة أرض حائط المبكى للسيطرة اليهودية".



5- يقول إيهود باراك: للرئيس الفلسطيني الأسبق ياسر عرفات في مفاوضات كامب ديفد الثانية "إن هيكل سليمان يوجد تحت المسجد الأقصى، ولذلك فإن إسرائيل لن تتنازل للفلسطينيين عن السيادة عليه".



6- وبنيامين نتنياهو: قدم هدية إلى رئيس الكنيسة اليونانية المطران مكسيموس سلوم، وهي عبارة عن مجسم من الفضة للقدس لا يظهر فيه المسجد الأقصى نهائياً، فيما استبدل مكانه بمجسم للهيكل المزعوم.



7- يقول أرئيل شارون: "القدس لـ "إسرائيل" إلى الأبد ولن تكون بعد اليوم ملكاً لـ "الأجانب" وسأتحدى العالم من أجل أن تبقى القدس عاصمة موحدة وأبدية للدولة العبرية". وقال غداة دخوله المسجد الأقصى: "هذا هو أهم مكان لليهود، ونحن ليست عندنا مكة ولا مدينة ولا الفاتيكان، يوجد عندنا هيكل سليمان واحد، ولن نسمح لأحد بأن يقرر متى ندخله وكيف؟!"



8- يقول أيهود أولمرت: "لن نتنازل عن جبل الهيكل – أي الجبل الذي يقوم عليه المسجد الأقصى – بأي شكل من أشكال التفاوض مع الفلسطينيين".

التزوير طال كل ما هو إسلامي وعربي في بيت المقدس :

ولم يكتفوا بالأقوال ولكن تبعها ممارسات وإجراءات حقيقية لتهويد القدس بدءاً من تهويد المسميات والتي تتم عن طريق "سلطة تسمية الأماكن" التي تحرف الأسماء العربية وتعيد تسميتها إلى العبرية - العبرنة - مثل جبل الزيتون إلى هار هزيتم، وجبل الرادار إلى هار دار شمال غرب القدس وغيرها، أو تحريف الاسم العربي ليلائم اسماً عبرياً مثل كسلا أصبحت كسلون والجيب جبعون ... وهكذا.

الأسماء والآثار: تزوير وتحريف:

وعملوا كذلك على إزالة وطمس آثار القرى العربية واستخدام حجارتها في بناء المغتصبات اليهودية، فبلدية القدس تتجنب البناء بالأسمنت المسلح لكي يخيل للزائر أن هذا السور بني من قبل مئات السنين ولكي يعملوا على إعادة استخدام هذه الآثار في تركيب تاريخ يهودي مزور، وأطلقوا العنان للتجار اليهود لممارسة أبشع أشكال التجارة والسرقة غير المشروعة للمعالم الأثرية فلم تبق خربة إلا وعاث فيها اللصوص خراباً وتدميراً.

وتتعمد حكومة الاحتلال أسلوب طمس المعالم الإسلامية وتهويدها في أكثر من نمط لطمس وتزوير المعالم الإسلامية في المدينة، كنمط الإزالة كما حدث لدى حارة المغاربة ومسجد حي الشرف، وعمدوا إلى تحويل المساجد إلى كنس يهودية كما في مسجد النبي داود حيث أقدمت السلطات اليهودية على إحداث تغيير في معالم المسجد بعد إزالتها للكتابات القرآنية، وكما حدث في مسجد النبي صموئيل شمال غرب القدس حيث حولوا جزء من المسجد إلى كنيس ... والشواهد كثيرة.

المقابر: هدم وطمس:

والاعتداءات اليهودية لم تمس الأحياء وحدهم بل طالت الأموات في قبورهم كمقبرة باب الرحمة "الأسباط" حيث أتت حفريات الجرافات الصهيونية على مئات القبور وتبعثرت عظام الموتى في كل مكان بحجة التطوير والأعمار، وكذلك ما حدث في مقبرة مأمن الله العريقة حيث سيطر اليهود على هذه المقبرة وتوقفت عملية دفن الموتى منذ ذلك الحين، وتناقصت مساحتها التي لم يتبقى منها سوى 19 دونماً بعد أن كانت 136 دونماً، وهي تستخدم اليوم كمقر رئيس لوزارة التجارة والصناعة الصهيونية، وما زالوا يعبثون في قبورها التاريخية والتي تضم رفات بعض الصحابة والعلماء المسلمين، وكان آخر الاعتداءات أن أقامت الجامعة العبرية حفلاً موسيقياً صاخباً على أراضي المقبرة، وانتهك في ذلك الحفل كل المحرمات.

السياحة : دعاية خبيثة:

وتمارس الدعاية اليهودية أخبث الوسائل لإيصال رسالة واضحة للزائرين من اليهود وغيرهم بأن تاريخ تلك الأرض هو تاريخ اليهود فقط، وتشوه كذلك صورة المسلم والعربي وتعمل على الحط من قيمته، وتحارب اقتصاد القدس والتجارة فيها بشتى الوسائل بقصد ترحيل التجار القسري المنظم.

وأخطر تلك الممارسات ما يقوم به المرشدون السياحيون من دور يتسم بالتزييف والتزوير خلال إرشادهم للسائحين عن القدس، فهي "مدينة داود وسليمان والعرب احتلوها وبنوا مقدساتهم على أنقاض كنسهم ومقابرهم ومنازلهم"، وكذلك الكتب والكراريس والمجلات السياحية التي توزع وتباع في المكتبات خلال تجوالهم في شرقي القدس، والتي لا تقل خطورة عن القذائف الدبابات وصواريخ الطائرات الحربية!!

الحفريات اليهودية : الأهداف الخفية:

العديد من الحفريات تجري بهدف إضعاف البنية التحتية للأبنية والمساكن والمقدسات الإسلامية، حيث أصيب الكثير منها بتصدعات خطيرة، مثل المدرسة العثمانية، والمدرسة المزهرية، والمدرسة الجوهرية في باب الحديد، ورباط الكرد، والزاوية الرفاتية، والمدرسة التنكزية في باب السلسلة، هذا إضافة إلى مئات المنازل التي سقطت أرضياتها وتصدعت جدرانها وتمنع السلطات أي ترميم فيها.

ولم تتبق حارة أو زاوية في القدس إلا وتعرضت لهذه الحفريات وعندما توجد أي آثار إسلامية كانت تلقى الإهمال والضياع والتدمير ولا يتم توثيقها.

أساليب اليهود للاستيلاء على أراضي القدس:

واتبعت المؤسسات العبرية عدة أساليب لسلب أراضي القدس منذ الاحتلال ألخصها بالآتي:

الأسلوب : سياسة ضم الأراضي بالقوة.

النتيجة : تصبح هذه الأراضي واقعة تحت قوانين الإدارة اليهودية، وتفرض القيود على المواطنين المقدسيين في عمليات البناء والتوسع العمراني بالإضافة إلى ضم آلاف الدونمات بالقوة وانتزاعها من أصحابها الأصليين.



الأسلوب : سياسة هدم وإغلاق المنازل.
النتيجة : هدم العديد من المنازل التي يقطنها السكان الفلسطينيون تحت ذرائع سياسة وأمنية واهية، وإغلاق منازل في المدينة وتشريد سكانها وإبقاء المنازل المغلقة فارغة وإسكان مستوطنين يهود فيها.



الأسلوب : سياسة فرض الضرائب على العقارات والأملاك.

النتيجة : ضرائب باهظة تفرض على المواطنين والتي تتجاوز مستوى معيشتهم بحيث يصبحون غير قادرين على تسديدها، وتقوم القوات اليهودية بمصادرة الأثاث والمنازل والمؤسسات والعقارات.



الأسلوب : سياسة التخطيط السكاني.

النتيجة : تقليص عدد الفلسطينيين في القدس، وتفضيل آلاف الأسر المقدسية أن تقوم ببناء منازلها في مدينتي رام الله وبيت لحم ومحيطها الملاصق للقدس من القرى العربية التي استثنتها بلدية القدس من محيط حدودها بسبب التواجد السكاني الفلسطيني المكثف عليها مثل أبو ديس والرام والعيزرية وغيرها.



هذا واقع القدس في ظل الاحتلال وتلك إجراءاتهم وممارساتهم، وتلك هي الأموال التي رصدوها لإكمال تهويدهم للأرض المباركة، وما القدس والمسجد الأقصى إلا جزءاً مباركاً من أرض فلسطين يرزح تحت إحتلال يهودي يعبث فيهما كيفما شاء، وهو مشهد يراه العالم أجمع مخالف لكل ما سنوه من قرارات دولية واتفاقات ومعاهدات، فأين دور المؤسسات الدولية إن كنا نحن العرب والمسلمين أضعف عن نصرة مقدساتنا ؟! ولماذا لا يسمع صوت محكمة العدل الدولية ؟ ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان ؟!

القدس تذبح بسكين الأنجاس، وعواصمنا العربية تستقبل "أولمرت" بكل حفاوة وترحاب!! فمتى نقول -ولو على استحياء- لا جلوس معك حتى تطبق إتفاقات أوسلو على الأقل !! أظن أننا لا نجرأ على قولها ...

Alz3em
11-03-2009, 09:43 PM
كم انتى رائعة يا فلسطين
http://www.anaqamaghribia.com/vb/uploaded/6604_21190986074.gif



صباحكم/ مساكم
جميــــــــــــل
بجمــــــال بلدى فلسطين


نقلت صور رائعة
من عدة مدن فى فلسطين


تفضلوا بمشاهدتهـــــــــا


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif
منظر رائع لأشجار الزيتون في تلال الجليل , كُتب على الصورة
(( اشجار الزيتون في تلال الجليل )) .



http://img204.imageshack.us/img204/739/18209910.jpg


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


البلدة القديمة في الرملة .



http://img204.imageshack.us/img204/9564/81410147.jpg



http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


الحرم الابراهيمي بالخليل - الذي استولى اليهود على أكثر من نصفه وحولوه إلى كنيس لهم ، وطبعا لا يمكن نسيان المجزرة التي وقعت في فجر 15 رمضان 1414هـ ـ يوم الجمعة الموافق 25/2/1994 م بحق المصلين وهم ساجدين ... حيث كانت ثلاث مجازر في مجزرة واحدة، شارك فيها الجيش الإسرائيلي وجموع من المستوطنين وقام بها إرهابي خنزير يدعي " باروخ جولدشتاين "وهو دكتور يهودي أمريكي الأصل يعمل ضابطًا في جيش العدو الصهيوني ،.وذهب ضحيتها حوالي 90 شهيدًا وثلاثة أضعاف هذا العدد من الجرحى..... رحمهم الله جميعا .


http://img204.imageshack.us/img204/7051/26810865.jpg


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


مشهد رائع لالوان الطيف الرائعة بالمثلث - شمال فلسطين , لوحة يعجر أعظم الرسامين عن رسمها

http://img207.imageshack.us/img207/6491/43853110.jpg
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif

شلالات في بيسان .







http://img516.imageshack.us/img516/2224/76867716.jpg


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


جبل الكرمل - يعانق سهول حيفا فيشكلان ثنائياً جميلا حيث لا تذكر حيفا إلا ويذكر معها الكرمل .




http://img187.imageshack.us/img187/7624/22542568.jpg


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


جنان عسقلان .



http://img12.imageshack.us/img12/2250/51515.jpg


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


حديقة في حيفا - صراحة من اجمل الحدائق بالعالم ,
حيث تاسر الالباب بجمال اشجارها و نبتاتها وتسر عين الناظر اليها .




http://img12.imageshack.us/img12/4903/66873028.jpg



http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


بحيرة الحولة التي تم تجفيفها .



http://img12.imageshack.us/img12/3959/31957254.jpg
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


شلالات في شمال فلسطين .




http://img10.imageshack.us/img10/2205/56644839.jpg


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


منظر لصحراء النقب في جنوب فلسطين .




http://img10.imageshack.us/img10/5512/31412343.jpg
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


منظر اخر لبحيرة طبريا او كما يطلق عليها (( بحر الجليل )) .





http://img18.imageshack.us/img18/6156/45695395.jpg


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif



عـــــــــــكــــــــا - و ميناءها القديم .




http://img21.imageshack.us/img21/3392/26541071.jpg


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif
اشجار العنب في الخليل - حيث تنتج الخليل اجود انواع العنب وتشتهر به وبالدبس المصنوع منه .


http://img4.imageshack.us/img4/8189/91299201.jpg


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif

Alz3em
11-03-2009, 09:45 PM
نهر بانياس - يسير سريان دموع الثكلى واليتامى .




http://img13.imageshack.us/img13/926/58268780.jpg
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


وادي سخنين - عندما تجتمع قوة الأشجار وصلابتها بنعومة زهور الحنون ورقتها .





http://img13.imageshack.us/img13/7358/60077028.jpg


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


مسجد بقرب شاطئ في يافا - حيث يرفع الأذان وسط أحياء اليهود الذين استولوا
على قسم كبير من يافا عام 1948 .




http://img25.imageshack.us/img25/958/20497140.jpg


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com40.gif


كم انت رائعة يا فلسطين!!
منقول

قلم حر
11-04-2009, 07:25 AM
ذكرى النكبة وتسليط الأضواء على معاناة الفلسطينيين







ذكرى النكبة وتسليط الأضواء على معاناة الفلسطينيين





استذكر العرب والفلسطينيين قبل عشرون يوما ذكرى النكبة وقيام الكيان الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين المسلمة عام 1948 ، فقد جرت العادة أن تغطي القنوات الإعلامية والفضائيات والإذاعات وتعرض التقارير والأفلام الوثائقية عن ما حصل في ذلك الوقت من احتلال وسلب للأراضي وقتل وتشريد الألوف من سكانها المسلمين ومذابح القرى وهدم البيوت ....وغيرها . وما تلاها من أحداث الاستيطان والجدار العازل وغيرها .

وللأسف الشديد فان كل سنة يتم إعادة نفس التقارير التي تتحدث عن المعاناة في ذلك الوقت فقط أو معاناة الفلسطينيين وجرائم الاحتلال حتى يومنا هذا داخل فلسطين فقط ، ونحن نتساءل لماذا لا يتحدث الإعلام عن المعاناة الأخرى التي انبثقت عن هذه المعاناة ، نعم فنحن نعلم أن سبب المعاناة الحقيقة للفلسطينيين هم اليهود لعنهم الله تعالى الذين احتلوا الأرض المسلمة في فلسطين وشردوا أهلها ، ولكن هنالك معاناة حقيقية تبعت هذه المأساة ونعيشها حتى اليوم لا تقل عن معاناة أهلنا عام 1948 فلماذا لا يتم ربطها بأحداث 1948 واعتبارها السبب الرئيس لها ، فقد حصلت معاناة كثيرة فقد عانى الفلسطينيون في الدول العربية حصراً معاناة وقسوة كثيرة إما بسبب ظلم الأنظمة فيها أو بسبب كره شعوب هذه البلدان لاختلافهم في المذهب الديني والعقيدة مع الفلسطينيين وأما بسبب المتغيرات السياسية التي تحدث في الدول وإلقاء اللائمة دوماً على الفلسطينيين وغيرها من الأسباب .

فقد عانى الفلسطينيون في الأردن حينما حصلت مذابح أيلول عام 1970 وسقط عشرات القتلى والجرحى ، وعانى الفلسطينيون في مذابح تل الزعتر في سوريا وأيضاً سقط عشرات القتلى والجرحى ، أما لبنان فكان الفلسطينيون الذين شردوا إليها على مدى عشرات السنين يتعرضون للمذابح من قبل مختلف الطوائف في لبنان فقد تعرض الفلسطينيون للمذابح من قبل النصارى بزعامة بشير الجميل وأنطوان لحد في بداية الثمانينات من القرن الماضي وقد ساعد النصارى اليهود بل وشاركوهم في ارتكاب مجازر صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها أكثر من 5000 قتيل فلسطيني فضلاً عن الجرحى وهدم المنازل واغتصاب النساء ، وفي نهاية الثمانينات من القرن الماضي قامت حركة أمل الشيعة بمحاصرة المخيمات الفلسطينية وقام الشيعة بارتكاب أبشع المجازر بحق الفلسطينيين في لبنان مما اضطر الفلسطينيين إلى أكل الكلاب والقطط بسبب هذا الحصار .

قولوا لي بربكم هل تقل هذه المذابح جرماً عن إجرام الاحتلال الصهيوني .

وعند دخول العراق الكويت حصل تهجير كبير وانتهاكات ومذابح ضد الفلسطينيين بدعوى أنهم كانوا أعوان الرئيس العراقي صدام حسين وراحوا ضحية تصريحات قياداتهم السياسية.

لماذا لا يذكر الإعلام هذه الأحداث واعتبارها أحداث انبثقت عن الاحتلال اليهودي لفلسطين وتشريد أهلها لماذا يصر الإعلام على جعلها أحداثاً مستقلة ، حتى يذهب عن الأذهان أن اليهود هم السبب الرئيس لكل ما يحدث للفلسطينيين من انتهاكات مستمرة في كل دول العالم بسبب عدم وجود وطن يؤويهم .

وما حدث للفلسطينيين في العراق عنا ليس ببعيد انتهاكات وتشريد وقصف ومذابح واعتقالات وفقدان اثر لا لشيء إلا لأنهم فلسطينيون مسلمون سنة بالدرجة الأساس. مما دفع المتبقين إلى الهجرة إلى مخيمات الصحراء بسبب عدم قبول الدول العربية إدخالهم إلى أراضيها ومنها سوريا (العروبة) التي تحيى قيادتها كل عام ذكرى النكبة .

لماذا لا يذكر الإعلام أن اليهود ونكبة فلسطين هم السبب الأساس في عدم قبول الأنظمة العربية إدخال الفلسطينيين إلى أراضيها ، هم السبب في تأرجح الفلسطينيين بين الدول العربية وخصوصاً القادمين من العراق فتلك الدول تقبل الدخول بشرط العمل وأخرى بشرط كفيل وأخرى لمدة محددة ....وغيرها ، حتى فريضة الحج قد حرم منها الفلسطينيون في العراق والله المستعان .

وهذا ما دفع الكثير من الشباب الفلسطيني إلى المغامرة بأنفسهم وبأموالهم من الذين لديهم بعض المال إلى الهجرة إلى دول أوروبا وأمريكا اللاتينية وغيرها من اجل الحصول على أي شيء قانوني يستطيعون العيش من خلاله في أي دولة في العالم . لماذا لا يسلط الإعلام الضوء على أن اليهود واحتلالهم لأرض فلسطين منذ عام 1948 هم السبب الأساس في ضياع الشباب الفلسطيني المسلم في دول أوروبا وأمريكا وانحراف البعض منهم في هذه المجتمعات الكافرة والله المستعان .

Alz3em
11-05-2009, 02:35 AM
عندما نتحد وتتم المصالحة ستكون فلسطين حرة

Palestine Will Be Free
Animated Music Video By Maher Zain
By Art & Culture Team

Lyrics:
Every day we tell each other
That this day will be the last
And tomorrow we all can go home free
And all this will finally end
Palestine tomorrow will be free
Palestine tomorrow will be free

No mother no father to wipe away my tears
That’s why I won’t cry
I feel scared but I won’t show my fears
I keep my head high

Deep in my heart I never have any doubt
That Palestine tomorrow will be free
Palestine tomorrow will be free

I saw those rockets and bombs shining in the sky
Like drops of rain in the sun’s light
Taking away everyone dear to my heart
Destroying my dreams in a blink of an eye

What happened to our human rights?
What happened to the sanctity of life?

And all those other lies?
I know that I’m only a child
But is your conscience still alive

I will caress with my bare hands
Every precious grain of sand
Every stone and every tree
‘Cause no matter what they do
They can never hurt you
Coz your soul will always be free

Palestine tomorrow will be free
Palestine tomorrow will be free

Lyrics: Maher Zain & Bara Kherigi
Melody: Maher Zain
Arrangement: Maher Zain & Hamza Namira


الترجمة

فلسطين ستكون حرة
الموسيقى والفيديو المتحركة بواسطة ماهر زين
إنتاج فريق الفن والثقافة

كلمات:
كل يوم نقول لبعضنا البعض
إن هذا اليوم سيكون الآخر
وغدا جميعا نستطيع العودة إلى ديارنا أحرارا
وهذا كله سينتهي في نهاية المطاف
فلسطين غدا ستكون حرة
فلسطين غدا ستكون حرة

لا أب ولا أم ليمسح دموعي
هذا هو السبب في أنني لن أبكي
أشعر بالخوف لكنني لن أظهر مخاوفي
أبقي هامتي عالية

في أعماق قلبي لم يكن لدي شك قط
أن فلسطين غدا ستكون حرة
فلسطين غدا ستكون حرة

رأيت تلك الصواريخ والقنابل ساطعة في السماء
مثل قطرات المطر في ضوء الشمس
آخذة كل شخص عزيز على قلبي
مدمرة أحلامي في غمضة عين

ماذا حدث لحقوقنا الإنسانية؟
ماذا حدث لقدسية الحياة؟
وجميع تلك الأكاذيب الأخرى؟
أعلم أنني لست سوى طفل
ولكن هل لا يزال ضميرك حيا؟

سأداعب بيدي العاريتين
كل حبة رمل ثمينة
كل حجر وكل شجرة
لأنها بغض النظر عما تفعل
لا يمكن أبدا أن تؤذيك
لأن روحك ستظل دائما حرة

فلسطين غدا ستكون حرة
فلسطين غدا ستكون حرة

كلمات : ماهر زين & بارا خريجي
لحن : ماهر زين
الترتيب : ماهر زين & حمزة نمره

قلم حر
11-05-2009, 08:27 PM
سلب التاريخ والذاكرة والوجود ... في حي الشيخ جراح!!







سلب التاريخ والذاكرة والوجود ... في حي الشيخ جراح!!









"حي الشيخ جراح".. أحد معالم مدينة القدس ، وأكثر أحيائها ارتباطا بالتاريخ ؛ منذ 900 عاماً سمي الحي باسم طبيب صلاح الدين الأيوبي "الأمير حسام الدين بن شرف الدين عيسى الجراحي" ، وهو من الأحياء الراقية في شرقي القدس ، التي سقطت بيد الاحتلال الصهيوني عام 1967م .

ويعد حي الشيخ جراح من الأحياء الفلسطينية العربية التي تحيط بالبلدة القديمة للمدينة ، وله مكانة علمية وثقافية عبر التاريخ ... فهو يتسم بالعراقة والرقي فقد سكنته عائلات مقدسية مشهورة بالعلم والأدب وهو ما جعله مقصدا للعديد من المثقفين والأدباء والشعراء ؛ استذكره الشاعر العراقي "معروف الرصافي" في إحدى زياراته إلى مدينة القدس، فقال: "وكان فيها النشاشيبي يسعفني وكنت فيها خليلا للسكاكيني".

حيٌ تفوح منه رائحة الأدب والثقافة حتى أسماه الكثيرون "ذاكرة القدس الثقافية" ، فمن معالمه الثقافية القصر الذي كتب وعاش فيه أديب العربية إسعاف النشاشيبي (1882-1948م) ، وكان مقصدا للكثير من الأعلام والعلماء ؛ إلا أنه بفعل الاحتلال أصبح مهددا بفقدان هويته في ظل استمرار السيطرة على بيوته بيتا تلو الآخر.

بدأ المخطط الصهيوني بتهويد الحي بعد احتلاله يتسارع خلال خمس سنوات مضت ، فقد أسكنوا في البداية سبع عائلات يهودية في المكان بعد إخراج السكان الفلسطينيين من منازلهم، وتحولت المنازل الفلسطينية إلى منازل يهودية ، ونصبت أبراج حراسة، يداوم فيها جنود الاحتلال على مدار الساعة، وبدت الأمور ممهدة لإقامة حي يهودي في حي الشيخ جراح ، والكثير من العائلات الفلسطينية تتعرض لمضايقات مستمرة من قبل المغتصبين ، فهناك بيوت عربية أصبح مدخلها ملاصقا للمنازل التي اغتصبها سكان يهود ، ومنذ الاستيلاء يخشى أصحابها النوم خوفا من اقتحام المنزل عليهم ليلاً من قبل المغتصبين.



مشروع من يدعمه ويموله :

تزعم الجماعات اليهودية التي تسعى لإقامة حي يهودي في الشيخ جراح عضو الكنيست بيني ايلون الذي ينتمي إلى حزب الاتحاد الوطني (المفدال)، ؛ مبرراً ذلك "لخلق تواصل سكاني يهودي يحيط بالبلدة القديمة " - حسب تعبيره – حيث تزعم بنفسه، عندما كان وزيرا للسياحة عمليات طرد السكان الفلسطينيين من الشيخ جراح، كما حدث في شهر 4/ 2003، عندما تم طرد 20 شخصا من عائلة غاوي من منازلهم ؛ وصرح أيلون بوضوح بأنه من اجل تنفيذ المخطط "ينبغي هدم المنازل الفلسطينية الموجودة في الحي، ووجوب ضم المناطق المفتوحة هناك إلى خطة البناء المقترحة"!!

ومما يذكر أن تمويل هذا المشروع تبناه رجل الأعمال الأميركي اليهودي ايرفينغ موسكوفيتز الذي يمول خصوصا منظمة عطيريت كوهانيم التي تريد "تهويد" أجزاء كبيرة من القدس . ومنذ سنوات يتعرض الحي إلى هجمة إسرائيلية تهدف للسيطرة عليه وكسر الحلقة العربية التي تشكلها هذه الأحياء حول البلدة القديمة من مدينة القدس، بلغت أشدها في الربع الأول من عام 2009 وكان أحدثها تسليم الاحتلال 28 أسرة فلسطينية إخطارات للرحيل عن بيوتهم .

وللآلة العسكرية الصهيونية مقاصد في تهويد الحي لأنه من الأحياء العربية الملاصقة للبلدة القديمة ؛ وكذلك في السيطرة عليه يتحقق للصهاينة قطع التواصل السكاني بين الأحياء العربية وكسر طوق الأحياء العربية حول البلدة القديمة للقدس ؛ ففي الحي نحو 55 عائلة فلسطينية من بينها عائلة النشاشيبي، وعائلة حنون، والقاسم، والسكاكيني والكثير من العائلات الفلسطينية المشهورة، ويبلغ عدد سكان الحي نحو 600 مواطن فلسطيني أغلبهم تعود أصوله إلى عائلات تم تهجيرها من الأراضي المحتلة عام 48.

اللاجئون الجدد :

عمدت سلطات الاحتلال قبل أيام إلى طرد عائلتين فلسطينيتين من منزلين في حي الشيخ جراح ، وكان المشهد مؤلماً ، فبينما كان عدد من المغتصبين اليهود ينقلون أغراض العائلتين المطرودتين في كراتين إلى شاحنة كبيرة، كان آخرون يسارعون إلى وضع اليد على المنزلين وبدء الإصلاحات فيهما !! ويقول ماهر حنون بعد أن طرد من منزله في حي الشيخ جراح : "ولدت في هذا المنزل وأولادي أيضا وكنت أقيم بشكل قانوني، والآن أصبحنا في الشارع عبارة عن لاجئين "!!

ونفذ أمر طرد سكان المنزلين الفلسطينيين والبالغ عددهم 53 شخصا، بعد رفض المحكمة العليا العبرية طلب استئناف تقدمت به عائلتا الغاوي وحنون لوقف تنفيذه ، والذي تقدم بطلب الطرد إلى المحكمة منظمة خاصة بالمغتصبين تدعى "نحالات شيمون انترناشونال.

وعلى الرغم من وجود 19 طفلا بين السكان المطرودين ، ومخالفة هذه الممارسات للقوانين الدولية والإنسانية ؛ إلا أن ردود الأفعال العربية لا شيء ، أما الأجنبية فإنها تصريحات وتنديدات وتأسفات لا تقدم ولا تأخر فالممارسات مستمرة والتهويد قائم ، فقد وصف دبلوماسي أميركي في القدس الشرقية طرد العوائل العربية بأنه عمل "استفزازي" ، ونطق المتحدث باسم القنصلية البريطانية – التي أقامت المشروع اليهودي على أرض فلسطين - " بان هذه الأعمال لا تتناسب مع الرغبة في السلام التي تعبر عنها إسرائيل ؛ وندعو عدم السماح للمتطرفين بفرض مواقفه " !!

تصريحات يهودية :

وأتى الرد الصهيوني سريعاً وحاسماً بأن الأمر غير قابل للنقاش مع التهديد بإجراءات عقابية للساكنين الفلسطينيين في حال امتناعهم من الخروج ، حيث تصل الغرامة المالية إلى نحو 50 ألف دولار !!

وعلق رئيس الحكومة الصهيوني "بنيامين نتانياهو" علق على المواقف الغربية المنددة بسياسة الاستيطان بالقول : " لن نقبل بأن يمنع يهود من حق العيش والبناء في أي مكان يريدونه في القدس الشرقية "!!

شهادة على التهويد :



ما يحدث في حي الشيخ جراح يعد نموذجا على إصرار الكيان الصهيوني على تحقيق ما يسمى بالحسم الديمغرافي لصالح اليهود, حيث تتسارع وتيرة عمليات الهدم والإخلاء لمنازل الفلسطينيين ، رافقه صمت المجتمع الدولي منذ ستين عاما.

والنتيجة واضحة : الحسم الديمغرافي !! فالكيان اليهودي يتبع خطة أعدها ونشر أجزاء منها لتكون القدس عام 2020 خالية من السكان العرب.



فقد أعلن رئيس بلدية القدس المتطرف نير بركات الخطة المستقبلية القاضية بهدم 7000 منزل داخل القدس، ومصادرة الأراضي وسحب الهويات، وتقليص نسبة العرب القدس إلى 12% من أصل 35% !!

وحسب ما يخطط له فقد يواجه اليوم قرابة 550 مقدسيا هم سكان الحي الواقع في قلب الجزء الشرقي للقدس خطر الطرد بفعل التعنت الصهيوني القاضي ببناء حي استيطاني من 200 وحدة؛ ليحققوا مشروعهم الرامي لتكون القدس العاصمة الحضارية لهم .


ممارسات تهويد القدس :

خلال ما مضى من عام 2009 دمرت 868 منزلا، وتخرج ألف مقدسي سنويا وذلك بسحب هويتهم، والجدار عزل 125 ألف فلسطيني خارج مدينتهم ، تبع ذلك إجراءات التي تنتهجها سلطات الاحتلال لإسكات أصوات المحذرين من ممارسات المؤسسات العبرية العاملة في مشروع تهويد معالم القدس والمسجد الأقصى والبلدة القديمة ؛ تفريغ القدس من المؤسسات الفلسطينية عبر الكثير من القرارات والإجراءات التي اتخذتها مؤسسات الاحتلال بذرائع وحجج هدفها : " طمس العمل المؤسسي والمدني والاجتماعي الفلسطيني في القدس"!!

والمؤسسات التي لم يصيبها داء الإغلاق ، ساهم الجدار العازل في إخراجها من القدس قسراً !! ونقلت مقراتها من القدس وضواحيها لتستطيع تحقيق ولو الجزء اليسير من أهدافها التي أنشأت من أجلها ، بعد أن منع أعضائها من الوصول للقدس ممن لا يحمل هوية مقدسية .



ما العمل ؟!!

الأمر الذي يحدث في القدس في غاية الخطورة ؛ وحالنا وأحوالنا أعطت المؤسسات اليهودية الفرصة الذهبية لتحقيق أهدافهم ، فالمطلوب من حكوماتنا العربية والإسلامية العمل ضمن استراتيجية واضحة ومحددة لحماية القدس ومقدساتها ووجود المسلمين في أحياءها ، وتنسيق جهود المؤسسات والجهات الداعمة والمسؤولة والمؤسسات الدولية والإسلامية لتكثيف نشاطاتها ودعمها للمدينة وسكانها ، وتطوير برامج مالية لدعم ومساعدة الأسر التي ترغب في ترميم أو توسيع مساكنها للتقليل من حدة الازدحام ، واستثمار الطاقات وتسخيرها لتوفير فرص العيش الكريم لأهله ولتمكينهم في رباطهم على تلك الأرض المقدسة بكفالة اليتيم ، وحلقات العلم ، والمشاريع الإنتاجية.

ووسائل الإعلام مطالبة كذلك بالاهتمام الخاص بتغطية أخبار القدس والمسجد الأقصى وإيجاد الآليات اللازمة لذلك، وإبقاء هذه القضية ضمن القضايا الأساسية في مختلف أنواع التغطيات الحوارية والوثائقية والثقافية لحمل عبء قضية الأقصى والاهتمام بها ومعرفة تاريخها وما جاء من أخبار وآثار إسلامية ، ليتحصن المسلم من شبهات وأكاذيب اليهود ، وتوظيف القلم للدفاع عن المسجد لأقصى ورد الشبهات والأساطير .

وكل مسلم مطالب بالدعاء لله تعالى ، فهو السلاح الذي تملكه أمة الإسلام والذي يصيب كبد السماء ، ومن بخل بالدعاء سيبخل بالأموال والدماء ، فإن الله سبحانه قادر أن يسخر لهذه الأمة رجالاً مخلصين يقودون الأمة إلى الطريق الصحيح ، كما قاد الأمة بالسابق القائد صلاح الدين رحمه الله ودافع عن مقدساتنا وحرر أرض المسلمين من كيد النصارى ؛ وقبل هذا وذاك لا بد من اليقين أن النصر للإسلام والمسلمين والعاقبة للمتقين ، لبث روح التفاؤل في أنفسنا وبين أبناءنا وأجيالنا.



والحمد لله رب العالمين

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

Alz3em
11-05-2009, 08:32 PM
05/11/2009 الساعة 17:30

اعلن د.جمال محيسن محافظ نابلس اليوم الخميس أن كرنفال نابلس "مسيرة شعب" الذي من المقرر ان ينطلق في السادس عشر من الشهر الحالي سيجسد تاريخ القضية الفلسطينية وسيكون كرنفالا ملتزما.

واضاف المحسين في مؤتمر صحفي عقده بمقر المحافظة بنابلس أن الكرنفال يحمل "رسالة واضحة لا لبس فيها فحواها أن الشعب الفلسطيني شعب أصر على الاستقلال، وخاض غمار الكفاح، وعاش عذابات الحصار"، وهو يعبر عن مسيرة شعب منذ النكبة حتى اليوم بمراحله المختلفة، ليقدم رسالة للعالم بأن الفلسطينيين طلاب سلام، وليسوا طلاب حرب، أو استسلام.

واشار المحسين، أن الكرنفال سينطلق مع ذكرى توقيع وثيقة الاستقلال، والذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس الراحل أبو عمار الذي قاد مسيرة شعب.

وقال زياد عثمان الناطق الاعلامي لمحافظة نابلس ان الكرنفال يأتي بالتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والقطاعين العام والأجهزة الأمنية، وان مسؤولين من المستوى الاول في القيادة الفلسطينية واعضاء اللجنة المركزية لفتح وممثلين عن منظمة التحرير الفلسطينية واعضاء المجلس الوطني والتشريعي وممثلين عن الفصائل الفلسطينية سيحضرون الكرنفال الذي سيعبر عن مسيرة شعب منذ انطلاق النكبة عام 1948 .

واضاف عثمان ان الكرنفال سيكون عبارة عن مسيرة كبيرة تنطلق من امام المنتزه غرب نابلس وينتهي امام المحافظة القديمة، وسيحتوي على خمس لوحات فنية كبيرة تمثل خمس مراحل في تاريخ الشعب الفلسطيني: المرحلة الاولى النكبة والنزوح، والثانية لما بعد عام 1967 وتفجر الثورة الفلسطينية، والثالثة للانتفاضة وإعلان الاستقلال، والرابعة للسلطة والوطنية الفلسطينية والانتفاضة الثانية، والخامسة للانتخابات وانتخاب الرئيس محمود عباس، ومرحلة الأمن والأمان والأمل والاستقلال.

واكد عثمان انه سيصاحب المسيرة اناشيد وطنية فلسطينية ويختتم بنشيد موطني بصوت كافة المشاركين للتعبير عن النشيد الوطني الحقيقي للشعب الفلسطيني وليس النشيد المزور.

من ناحيته، قال محمد خريسة من شركة ماسترز وهي الجهة المبادرة للكرنفال ان مدينة نابلس اثبتت انها تستطيع ان تعمل وتحقق المستحيل في اوقات قياسية لا سيما وان عدد المشاركين في الكرنفال سيبلغ 100 الف مشارك وبمشاركة 200 مؤسسة من مؤسسات نابلس.

Alz3em
11-06-2009, 12:35 AM
http://www.palestineremembered.com/images/AhmadElaian86.jpg

قلم حر
11-06-2009, 01:48 PM
الفلسطينيون في العالم



أعلن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء أن عـدد الفلسطينيين المقدر فـي العالم حتى نهاية عام 2002م بلغ 9.3 مليون فلسطيني، موزعين على النحو التالي: 2.3 مليون في الضفة الغربية (63.5%)، و1.3 مليون (36.5%) في قطاع غزة، وحوالي المليون في إسرائيل (الأراضي المحتلة عام 48م) و2.7 مليون فـي الأردن، و423 ألفاً في سورية و403 آلاف في لبنان و60 ألفاً في مصر، و578 ألفاً موزعين على عدد من الدول العربية الأخرى و232 ألفاً في الولايات المتحدة و295 ألفا في الدول الأجنبية الأخرى.



وكان جهاز الاحصاء قد أصدر تقريراً حول الفلسطينيين نهاية عام 2002م، استندت فيه في بياناته إلى عدد من مصادر البيانات المختلفة، منها المسوح الميدانية والتعدادات وتقارير الهيئات الدولية والمراكز والمؤسسات الخاصة التي تعنى بقضايا الفلسطينيين في العالم، بالاضافة إلى بعض المنظمات الدولية التي تعنى بقضايا اللاجئين في العالم.



وبين التقرير أن عدد السكان في الأراضي الفلسطينية يحتاج إلى 19 عاماً ليتضاعف، بينما يحتاج عدد الفلسطينيين في إسرائيل إلى 21 عاماً، مشيراً إلى أن عدد الفلسطينيين في العالم يحتاج إلى حوالي 22 سنة حتى يتضاعف ليصبح 18.6 مليون فلسطيني.



وحول توزيع السكان الفلسطينيين حسب المحافظات في الأراضي الفلسطينية تشير بيانات التقرير إلى أن محافظة الخليل سجلت أعلى نسبة في عدد السكان حيث بلغت 13.9% من إجمالي السكان في الأراضي الفلسطينية، تليها محافظة غزة حيث سجلت ما نسبته 12.9%، في حين بلغت نسبة السكان في محافظة القدس 10.9% بينما سجلت محافظة أريحا أدنى نسبة لعدد السكان حيث بلغت 1.1%. وحسب التقرير أن نسبة الأفراد دون الخامسة عشر من العمر تصل الى 46.4%، في حين بلغت نسبة الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً 3.1%. كما أشارت البيانات إلى أن متوسط حجم الأسرة الفلسطينية عام 2000 بلغ 6.1 فرد بينما بلغ معدل وفيات الرضع في الفترة (1995 ـ 1999 م) في الأراضي الفلسطينية 25.5 حالة وفاة لكل ألف مولود حي، وبلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 28.7 حالة وفاة لكل ألف مولود حي لنفس الفترة. من جانب آخر بلغ معدل الخصوبة الكلي عام 1999م في الأراضي الفلسطينية 5.9 مولود لكل امرأة، كما بلغ معدل المواليد الخام 39.9 مولود لكل ألف من السكان.



وتظهر البيانات المتوفرة حول الفلسطينيين المقيمين في الأردن لعام 1996م أنه مجتمع فتي، إذ بلغت نسبة الأفراد دون الخامسة عشر من العمر 42.5%، في حين بلغت نسبة الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما 3.0%. كما أشارت البيانات إلى أن متوسط حجم الأسرة الفلسطينية بلغ 6.2 فرد، في حين بلغت نسبة سكان المخيمات المسجلين لدى وكالة الغوث 87%. وبلغ معدل وفيات الرضع عام 1998م للفلسطينيين في الأردن 24.9 حالة وفاة لكل ألف مولود، وبلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 27.4 حالة وفاة لكل ألف مولود حي لنفس الفترة. من جانب آخر بلغ معدل الخصوبة الكلي في عام 1998م للفلسطينيين في الأردن 4.6 مولود لكل امرأة.



وتبين البيانات المتوفرة حول الفلسطينيين المقيمين في سورية لعام 2000م أن نسبة الأفراد دون الخامسة عشر من العمر 37.7%، في حين بلغت نسبة الذين تبلغ أعمارهم 65 سنة 3.2%. وأشارت البيانات إلى أن متوسط حجم الأسرة الفلسطينية بلغ 5.5 فرد، في حين بلغت نسبة سكان المخيمات المسجلين لدى وكالة الغوث 95.6%. وبلغ معدل وفيات الرضع عام 1999م للفلسطينيين 34 حالة وفاة لكل ألف مولود. وبلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 42 حالة وفاة لكل ألف مولود لنفس الفترة. من جانب آخر بلغ معدل الخصوبة الكلي عام 2000م للفلسطينيين في سورية 3.8 مولود لكل امرأة، كما بلغ معدل المواليد الخام 30.7 مولود لكل ألف من السكان.



وتظهر البيانات المتوفرة حول الفلسطينيين المقيمين في لبنان لعام 2000م أن نسبة الأفراد دون الخامسة عشر من العمر 36.4%، في حين بلغت نسبة الذين تبلغ أعمارهم 65 سنة 4.4%. كما أشارت البيانات إلى أن متوسط حجم الأسرة الفلسطينية بلغ 5.1 فرد، في حين بلغت نسبة سكان المخيمات المسجلين لدى وكالة الغوث 97.5%. وبلغ معدل وفيات الرضع عام 2000م للفلسطينيين في لبنان 38 حالة وفاة لكل ألف مولود، ومعدل وفيات الأطفال دون الخامسة 48.5 حالة لنفس الفترة. من جانب آخر بلغ معدل الخصوبة الكلي 3.5 مولود لكل امرأة، كما بلغ معدل المواليد الخام 29.3 مولود لكل ألف من السكان.



ووفق البيانات المتوفرة حول الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل (الأراضي المحتلة عام 48م) لعام 2001م فان المجتمع الفلسطيني هناك هو مجتمع فتي، إذ ّبلغت نسبة الأفراد دون الخامسة عشر من العمر 41.2%، في حين بلغت نسبة الذين تبلغ أعمارهم 65 سنة 3.5%. كما تشير البيانات إلى أن متوسط حجم الأسرة الفلسطينية بلغ 4.8 فرد بينما بلغ معدل وفيات الرضع عام 2001م، 7 حالة وفاة لكل ألف مولود. من جانب آخر بلغ معدل الخصوبة الكلي 4.3 مولود لكل امرأة عام 2000، كما بلغ معدل المواليد الخام 34.3 مولود لكل ألف من السكان.

Alz3em
11-06-2009, 06:37 PM
صور نادرة لفلسطين في العهد العثماني تم الحصول عليها مؤخرا من مدينة اسطنبول.

فلسطين في العهد العثماني:

ظلّت فلسطين تابعة للدولة العثمانية طيلة أربعة قرون، ولم تتغير الصورة الإدارية والعسكرية لفلسطين عما كانت عليه أيام المماليك.
وقد استطاع ظاهر العمر شيخ صفد أن يضم إليه طبرية ونابلس والناصرة وعكا سنة 1750 إلى أن ضم أحمد الجزار سورية كلها، واستطاع أن يرد حملة نابليون بونابرت عن عكا سنة 1799.
ثم حكم إبراهيم باشا (ابن محمد علي) فلسطين عشر سنوات إلى أن استعادتها الدولة العثمانية.

وفي السنوات الأخيرة من العهد العثماني كانت فلسطين من الناحية الإدارية تقع في قسمين إداريين:

الأول هو متصرفية القدس المستقلة المرتبطة بوزارة الداخلية في استانبول، وكانت أقضية بئر السبع والخليل وغزة ويافا تابعة لها بالإضافة إلى بيت لحم،

والثاني: شمال فلسطين الذي كان يتبع لواءين: لواء نابلس ومن أعماله طولكرم وجنين وطوباس وبيسان، ولواء عكا، ومن أعماله صفد وطبرية والناصرة وحيفا. أما من الناحية العسكرية، فكانت فلسطين جزءًا من القيادة العسكرية العامة لسورية.

http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/1.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/2.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/3.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/4.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/5.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/6.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/7.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/8.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/9.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/10.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/11.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/12.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/13.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/14.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/15.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/16.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/17.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/18.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/19.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/20.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/21.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/22.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/23.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/24.jpg



http://images.alwatanvoice.com/images/topics/6250815609/25.jpg

Alz3em
11-06-2009, 06:46 PM
منظر نادر في احدى شوارع المدينة المغتصبة، 1948
http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture2689.jpg
منظر نادر في احدى شوارع المدينة المغتصبة،

1962

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture2695.jpg
منظر نادر في احدى شوارع المدينة قبل إحتلالها #8، 1946

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture2699.jpg

صورة نادرة لصفد بعد إحتلالها ويظهر الجامع، 1953

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture2719.jpg

صورة نادرة لصفد بعد إحتلالها ويظهر دمار البيوت، 1948

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture2715.jpg



بيوت مغتصبة في الحي القديم، 1990

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture1855.jpg

بيوت مغتصبة في الحي القديم#3، 1990

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture1861.jpg

منظر لجبل ميرون من المدينة

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture1873.jpg

مقام يهودي بني في القرن السابع عشر

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture1875.jpg

منظر عام في المدينة المنهوبة

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture1913.jpg

انفاق/اقواس في المدينة القديمة #2، 2001

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture2906.jpg

منظر في إحدى أسواق المدينة، 2001

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture2918.jpg

حي كنعان المغتصب، 2001
http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture2920.jpg
منظر عام في المدينة المغتصبة #1، 1999 & 2000



2000

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture4296.jpg

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture4300.jpg

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture4304.jpg

منظر للمدينة من المدخل الشمالي، 2003

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture5041.jpg

مأذنة جامع هي كل ما تبقى من الجامع الموجود في مدخل صفد قرب حار الاكراد- ربيع 2003

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture5045.jpg

المبنى الذي يظهر في الصورة هو كنيسة الروم الكاثوليك في صفد، والتي تم تحويلها الى مرسم / معرض للصور والرسومات بعد العام 1948 وأزيلالصليب عن جرسية الكنيسة وكذلك الجرس 2003

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture5059.jpg

زقاقات الحارة الغربية - ربيع 2003

http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture5067.jpg

مبنى اثري له قبه , وكتابات قرأنية على مدخله في الحارة الغربية - ربيع 2003


http://lw.palestineremembered.com/Safad/Safad/Picture5071.jpg

http://www.lovely0smile.com/2007/m/04/051.jpg
http://www.lovely0smile.com/2007/m/04/052.jpg
http://www.majdah.com/vb/uploaded2/26190_1155841483.jpg3
http://www.majdah.com/vb/uploaded2/26190_1155841557.jpg

منظر عام من الجو للمدينة وتظهر مئذنة الجامع الابيض في وسط الصورة. 1992

http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2299.jpg
منظر نادر للرملة عام 1962
http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2303.jpg
الشيخ مصطفى يوسف احمد عبد الرزاق الخيري، رئيس بلدية الرملة 1920-1947.
http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2567.jpg
حمام الرضوان؟ في مركز المدينة
http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2731.jpg
الجامع الكبير، شباط 2001

http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2786.jpg
انقاض خان العزام، 2001

http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2788.jpg


منظر لبيت مغتصب، 2001.http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2794.jpg
بئر الزئبق، 2001
http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2796.jpg
جامع الزيتون 2001
http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2798.jpg
احدى أسواق المدينة، 2001.

http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2800.jpg
مقام الشيخ رضوان، 2001

http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2803.jpg
مقام الشيخ ارسلان، 2001

http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2805.jpg
مقام الشيخ الخيري، 2001

http://lw.palestineremembered.com/al-Ramla/al-Ramla/Picture2827.jpg
المئذنه البيضاء
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/Ramle_the_White_Tower.jpg
مسجد في الرملة
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/74_ramle_07.jpg
منازل في الرمله
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/74_ramle_01.jpg
المئذنه البيضاء
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/white1.jpg
الطريق السريع قرب الرمله
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/Highway_6_near_Ramle.jpg
بناء اثري قديم
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/74_ramle_06.jpg
سهل قرب الرمله
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/139_3930_1-1.jpg
بيوت الرمله قديما
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/_3.jpg
غرب الرمله
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/West_of_Ramle.jpg
صورة جويه لمدينه الرمله
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/__1.jpg
احدى كنائس الرمله
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/fransiscanit.jpg
قريه يبنا
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/__1.jpg
نخيل الرمله
http://www.alsairafy.com/picpal/data/media/51/shdera.jpg

منظر عام
http://www.palestineremembered.com/GeoPoints/Hebron_534/Hebron-11067.jpg
http://www.palestineremembered.com/GeoPoints/Hebron_534/Hebron-11294.jpg
http://www.palestineremembered.com/GeoPoints/Hebron_534/Hebron-11295.jpg
البلدة القديمة
http://img398.imageshack.us/img398/8904/alkhaleeluh7.jpg
http://aljazeeratalk.net/upload/6/1170766416.jpg

قلم حر
11-06-2009, 11:10 PM
شخصيات مقدسية: تصعيد تهويد القدس بضوء أمريكي





الثلاثاء16 من ذو القعدة1430هـ 3-11-2009م



اعتبرت شخصيات مقدسية أن تصعيد الاحتلال حملته لتهويد القدس لا ينم فحسب عن استمرار سياسة "إسرائيل" في تهجير المقدسيين وهدم منازلهم، بل في سياسة أخذت المزيد من التأييد والرضا الأمريكي عقب التصريحات التي أدلت بها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، والتي قالت: إن استئناف المفاوضات لا يحتاج لوقف أو تجميد الاستيطان.

وقال محافظ القدس عدنان الحسيني: إن الهدم في أحياء القدس هو سياسة ليست بالجديدة على "إسرائيل"، لكنه عبر عن استغرابه من ارتفاع وتيرة الهدم في الآونة الأخيرة، وحذر من "تزايد عمليات الهدم الإجرامية لا سيما في ظل هذا الضوء الأخضر الأمريكي العلني، وفي ظل الصمت العربي والإسلامي".

وأضاف محافظ القدس: إنهم "قريبا سيقومون بتنفيذ مشاريع كبيرة بهدف تهويد القدس وبسط سيطرتهم عليها، وهم ينتهزون جميع الفرص لتنفيذ مخططاتهم خوفا من أي تقييد مستقبلا"، وانتقد دور المؤسسات والمحافل الدولية الرسمية والشعبية على مختلف أطيافها لعدم قيامها بتقديم الدعم اللازم لمدينة القدس, وفقا للجزيرة نت.

عملية هدم مكثفة:

وعبر مسؤول ملف البيوت والأراضي المهددة بالقدس خالد العموري عن خشيته من قيام سلطات الاحتلال بعمليات هدم مكثفة في الأيام القادمة بعد تشجيع الإدارة الأمريكية لذلك، وتنفيذا لمخططات وسياسة "إسرائيلية" بترحيل المقدسيين.

وتابع: إن سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة لجأت لهدم منازل الفلسطينيين التي تدعي أنها مخالفة وغير مرخصة مباشرة، رافضة أي طلب من الأهالي بإعادة التنظيم والتخطيط من جديد لأبنيتهم أو ترخيص الأجزاء المخالفة.

ولفت العموري إلى أن محكمة بلدية "إسرائيل" قلما تتجاوب بوقف عمليات الهدم، وأن كل ما تقوم به هو إرجاء الهدم لفترة معينة، "للسماح للمخالف بدفع غرامات مالية عالية تصل لعشرات آلاف الدولارات، أو استصدار ترخيص للبناء المخالف وهو ما ترفضه البلدية، وبالتالي تباشر بهدم المنازل في كلا الحالتين".

أما مدير مركز الخرائط للدراسات العربية بالقدس خليل التفكجي فاعتبر أن "إسرائيل" لا تحتاج لضوء أمريكي أو غيره، فهي تنفذ سياسة قديمة جديدة بهدم المنازل بالقدس بزعم أن القدس عاصمة عبرية أبدية "لإسرائيل".
وقال: إنها قامت ومنذ بداية العام الجاري إلى الآن بهدم 35 بناية فلسطينية بالقدس، وإن بعض البنايات تحوي العديد من الشقق، وإن قرابة 20 ألف بناية فلسطينية مهددة بالهدم بحجة عدم الترخيص.

Alz3em
11-06-2009, 11:32 PM
مهمة تقصي حقائق في القدس الشرقية

في النصف الثاني من ديسمبر 2008

إصدار خاص بمناسبة مؤتمر مراجعة ديربان نيسان/أبريل 2009



C.A. DROITS HUMAINS

5 Rue Gambetta - 92240 Malakoff - France

Phone: (33-1) 4092-1588 * Fax: (33-1) 4654-1913

E. mail achr@noos.fr www.achr.nu www.achr.eu



تقدمة

في غمرة هجمة تطرف جديدة على الحرم القدسي الشريف من جانب مستوطنين يسعون لاقتحامه وتظاهرات للمقدسيين لصدهم، بما يعيد للأذهان عملية اقتحام سابقة له من قبل آرييل شارون التي كانت الشرارة التي أشعلت الانتفاضة الثانية في فلسطين، وفي زحمة التحضيرات لمؤتمر مراجعة ديربان الثاني في جنيف، الذي تنظمه الأمم المتحدة لمتابعة وتقييم التطورات الجارية في العالم في مكافحة العنصرية، تشارك فيه حوالي 350 منظمة غير حكومية من مختلف انحاء العالم، والذي يتعرض للابتزاز الاسرائيلي والأمريكي لمنع التطرق لاسرائيل وممارساتها العنصرية بحق الشعب الفلسطيني، كون المؤتمر الأول في ديربان قد أدان اسرائيل والصهيونية واعترف بالشعب الفلسطيني كضحية للعنصرية ولنظام الفصل العنصري، تشهد التحضيرات للمؤتمر حملة شرسة على الحضور العربي والفلسطيني ومحاولات عرقلة المنظمات الفلسطينية والدولية المناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني لتنظيم فعالياتها على هامشه كي لا يصار لإدانة اسرائيل كنظام فصل عنصري، تصدر اللجنة العربية لحقوق الإنسان بهذه المناسبة هذا التقرير الذي سعى لتقديم صورة عن عمليات تهويد القدس التي تسارعت وتيرتها في الآونة الأخيرة وإطلاق صرخة للوجدان العالمي من أجل إنقاذ هذه المدينة الرمز من التطرف الديني والشوفيني القائم على عنجهية القوة العسكرية ومشاعر العنصرية البغيضة تجاه الآخر.







لمحة عامة

لم تكن هذه المرة الأولى التي أتوجه فيها إلى الأراضي الفلسطينية للزيارة والإطلاع والتواصل مع شعب تقطعت أوصال موطنه بين أجزاء كانت تسمى قبل ستين عاماً فلسطين، فلسطين التاريخية. لم تكن المرة الأولى أيضاً التي أتعرض فيها لانتهاك حقي في الحركة والتعرف عن كثب على أوضاع هذا البلد الذي يواجه الداخل اليه بالصد والمنع بهدف عزله عن أنظار وحشرية نوع من المتطفلين. فهو من ناحية يحظر دخولنا إليه كعرب من جانب حكومات بلداننا العربية بذريعة مناهضة التطبيع مع اسرائيل. ومن ناحية ثانية لا بد أن نتعرض بزيارته للمساءلات والتحقيقات الطويلة والمهينة من طرف رجال أمن حدوده لتجرؤنا كعرب وحتى كأجانب على شد الرحال إليه، خاصة لمن يناصر حقوق الإنسان الفلسطيني أو ينتصر لقضية هذا الشعب. أما عندما كنت أمتنع عن الدخول إليه عن طريق مطار بن غوريون والتف على ذلك، بالذهاب إلى الطرف المصري قاصدة قطاع غزة عن طريق معبر رفح على سبيل المثال، كانت الإجراءات المتخذة من قبل حرس الحدود المصرية أقل ما يقال فيها أنها غالباً غير لائقة أو ودية من طرف بلد عربي شقيق. في حين أن الإسرائيليين وبشكل ملحوظ يظهرون عدم الود مع موظفي الحدود المصرية ويتعاملون معهم باستعلاء وخشونة عندما يضعون أقدامهم على أراضي هذه الدولة، خاصة وأنهم يأتون زرافات ووحدانا للاستجمام أو لأمور أكثر جدية تتعلق بأغراض سياسية أو اقتصادية أو ما شابه.

كان لا بد من استكمال الصورة عن أوضاع الأراضي الفلسطينية المحتلة بالتعرف عن كثب على مدينة القدس، "العاصمة الموعودة" للدولة الفلسطينية المقبلة، وعلى ما يجري داخلها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الفلسطيني ومن اغلاقات لمؤسسات المجتمع ومنها "مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية". فهذه المدينة التي هي مهبط الرسالات السماوية والتي ورد ذكرها عدة مرات في القرآن الكريم، تعد من أقدم المدن في العالم، وكان أول من سكنها العرب الكنعانيون ثم اليبوسيون قبل الفلسطينيين.



في هذه المرة بدت لي المدينة أكثر كآبة ووجوه ابنائها أكثر تجهما مما يمكن ان يتوقعه غريب قادم اليها. هو يتأكد من صحة مشاعره عندما يبصر حركتهم المسرعة في بلوغ منازلهم ما أن يهبط الليل، بحيث تخلو الشوارع من حركة البشر وكأنهم ليسوا في مأمن فيها. سائق التاكسي الذي قبل نقلي من المطار للنزل الذي استضافني اخبرني أنه يفعل ذلك استثناءا كي لا يتركني في الليل على قارعة الطريق لأبحث عن آخر يكمل بي المشوار، كون سيارات القدس الغربية لا تدخل عموماً للقدس الشرقية. المسافة لم تكن بالقصيرة، مما اتاح لي رؤية الأبنية على أطراف الشوارع التي اجتزتها، وبالتالي استغراب هذا القدر الكبير من الاختلاف بين جزئي القدس الغربية والشرقية. لا بل هذا التناقض الواضح وحتى الفاضح بين ما يترآى للناظر كمدينة جميلة تنعم بنصيب هام من العناية والثروة، وجزء آخر مهمل ومهمش من مثل الأحياء الفقيرة والمعزولة في ضواحي المدن العامرة.

شاءت الصدف أن زيارتي ما كادت تنتهي، حتى بدأ العدوان الأخير على قطاع غزة والذي دام 22 يوماً. كانت حمم النيران من السماء والبحر والبر تدك المدينة التي اشتدت أوضاعها قسوة مع حصار جائر استمر على مدى سنة ونصف. تعرضت خلاله المنطقة لمنع كل أسباب العيش بهدف مقاضاتها على اختيار ممثليها ولفرض إرادة الإحتلال والمشجعين له والمتواطئين معه. لكن قطاع غزة يتعرض منذ زمن طويل للويل والثبور، حيث تحول لسجن كبير دون سقف، كما وصفته قبل عدة سنوات إثر قيادتي لبعثة تقصي حقائق فيه. هذا السجن كان يتسع وتزداد ضراوة ظروفه مع الحصار، الذي هو أشبه بعدوان لا يعلن اسمه.

الأدهى من كل ذلك هو أن هذا الحصار الذي فرضته سلطة الاحتلال والذي يعد انتهاكاً للمادة 33 من معاهدة جنيف التي تحرم تحت أية ظروف العقاب الجماعي، وافقت عليه ضمنياً أطراف اللجنة الرباعية. فالتزامات سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة بحماية الشعب المحتل، عبر توفير الأمان والطعام والمياه والتعليم وحرية الأديان تماماً كالتزاماتها بحماية مواطنيها، تقوضها ممارساتها بحق هذا الشعب. وفي قطاع غزة ذو الكثافة السكانية العالية، وحيث 80% من سكانه لاجئون وأكثر من نصفهم أطفال، كان عليهم أن يجدوا أنفسهم بين فكي كماشة وخلف أسوار ومعابر محكمة الإغلاق دون أي ملاذ آمن للنجاة بأنفسهم من نار جهنم.

عند فشل سلطة احتلال في القيام بالتزاماتها، تنتقل المسئولية للمجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة. وعليه، كان مجلس الأمن قد أصدر القرار رقم 1860 في بدايات العدوان الضاري على غزة، لكنه لم يوقفه. فاسرائيل، التي تدين بوجودها لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، أثبتت مرة أخرى أنها لا تحترم القانون الدولي ولا الأمم المتحدة. لقد تعاملت باستهتار مع قرارها وردت على لسان رئيس وزرائها أن " دولة إسرائيل لم تقر من قبل لأي هيئة خارجية أن تحدد حقها في الدفاع عن أمن مواطنيها".

فالإنسان في غزة يجرد من كل مقومات الحياة تدريجياً، والمرضى يتركون دون علاج مجدٍ ليواجهوا الموت، والأطفال يكبرون دون ان يعيشوا طفولتهم ويعرفون معناها يوماً. ليس اقل من 350 شخصاً ماتوا خلال الحصار لأنهم لم يتمكنوا من مغادرة قطاع غزة للعلاج بسبب رفض سلطات الاحتلال منحهم تأشيرات بالخروج للاردن او لمصر. ذلك علاوة على الدمار والمعاقين مدى الحياة التي خلفها العدوان باسلحة منها ما كان في طور التجريب وما هو محرم دولياً.

لقد كشف علماء ومنهم مصريون ان اسرائيل استخدمت في عدوانها هذا قنابل انشطارية متضمنة معادن ثقيلة تصيب الجينات وتحدث الفشل الكلوي‏ فيما تحدثه من عواقب وخيمة على من تصيبه. أما قنابل الفوسفور الابيض التي أطلقتها، فقد شاهد العالم على شاشات التلفزة كيف اخترقت لحم الضحايا وشوهت عظامهم وخاصة منطقة الفك. في حين أن اليورانيوم المنضب الذي لجأت له أيضاً في هذا العدوان سيتسبب بحدوث تشوهات جينية وشيخوخة مبكرة وارتفاع بمعدلات الاصابة بالسرطان عند الاطفال خلال الفترة القادمة.‏

خلف العدوان الأخير على القطاع، حسب مركز الميزان لحقوق الإنسان، 1342 قتيلاً، منهم 109 نساء و318 طفل. أما المقاومين فكان عددهم 235، أي 15.50% من مجموع الضحايا. وبكل الأحوال الحرب ضد قطاع غزة ما زالت مستمرة بأشكال متنوعة ولو أن جيش الاحتلال لم يفلح في تحقيق ما كان يصرح به. أي التخلص من حركة حماس وايقاف اطلاق الصواريخ وفرض اتفاقية جديدة امنية على شعب يواجه بصدوره العارية وبالحجارة والصواريخ المصنعة محلياً رابع قوة عسكرية في العالم تمتلك 250 رأس نووية. وما زالت اسرائيل تحاول عبر وسائل متعددة فرض اعتراف بها، والحصول سياسياً وبمساعدة أمريكية واوروبية وعربية على ما لم تحققه عسكرياً.

ما جرى بغزة ليس بمعزل عما يحدث في مدينة القدس أو في الضفة الغربية أو حتى ما يتعرض له، وخاصة مؤخراً، أهالي الخط الأخضر من العرب الفلسطينيين. فالمظاهر التي تطالعنا عند الانتقال من مكان لآخر على الأراضي الفلسطينية يجدر ربطها ببعضها كون الداء واحد وإن اختلفت الأعراض ومظاهرها. هناك من يربط بين عملية "الرصاص المصبوب" في 27 ديسمبر 2008 ومخطط التهويد الكامل للقدس مستشهداً بالجولة التي قام بها أولمرت قبلها بثلاثة أيام على مواقع بناء جدار الفصل العنصري في القدس الذي يقضم 85% من قسمها الشرقي، وحيث شدد على ضرورة استكمال تشييده قبل بداية 2009.

بكل الأحوال، ما يحدث هنا أو هناك يخدم فكرة وهدفاً أوحد، وهو تأكيد سيطرة الكيان الغاصب على حاضر هذه الأرض والتحضير لمستقبل غير واعد أبداً لأبناء فلسطين، أكان بتمزيق أرضهم وزرع مستوطنات لشعب قدم من أرجاء العالم ليستوطن فيها، مقابل فرض التشريد والتوطين في بلدان الجوار أو أقاصي المعمورة على أهلها، وانكار حقهم في العودة إلى بلدهم أو حتى التجوال داخل حدوده التاريخية. ورغم كل المفاوضات والمباحثات والاتفاقات لم تلد دولة فلسطينية مستقلة. بل قفز عدد المستوطنين منذ اتفاق اوسلو 1993 في الضفة الغربية من 190 ألفاً الى نصف مليون اليوم. كما وقضم 25% من أراضيها بتشييد حائط الفصل العنصري وتوسيع القدس والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. وما بقي من 22 % من فلسطين التاريخية بات لا يصلح عملياً لاقامة دولة عليه، بفعل تجزئته وتقطيع اوصاله لكانتونات منفصلة عن بعضها يمنع أهلها من التواصل فيما بينهم.

فالدولة العبرية هي الوحيدة بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي لا تملك حدوداً معلنة، بحيث تستمر في ضم الأراضي الفلسطينية دون من يردع. وهي ايضاً الدولة الوحيدة التي لا تملك دستوراً وتعتبر ان كل يهودي على وجه المعمورة هي وطن له. وهي الوحيدة التي اشترطت الأمم المتحدة لقبولها عودة اللاجئين الفلسطينيين وقيام دولة عربية ولم تحترم أي من الشرطين، بل لعلها البلد الوحيد الذي يجعل من الدين والايديولوجية سبباً لطرد شعب من أرضه وإحلال كل من يقول بأنه من الدين اليهودي مكانه. أما اولئك الست ملايين نسمة الذين تشردوا من فلسطين في انحاء المعمورة، فلا يوجد أي اتفاق موقع يقر بعودتهم لوطنهم، وإن كانت الأمم المتحدة قد تناولت عودة اللاجئين الفلسطينيين الى قراهم وبلداتهم التي طردوا منها وأن يتم تعويضهم على ما خسروه.

يذكر رئيس الدورة الثالثة والستين الجمعية العامة للأمم المتحدة بكلمته أمام الجمعية ما قاله البروفيسور جون داجارد، المقرر الخاص بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة : "منذ أربعين عاماً والهئيات السياسية التابعة للأمم المتحدة والدول والأشخاص يتهمون إسرائيل بالانتهاكات المستمرة والتنظيمية والجسيمة ضد حقوق الإنسان والقانون الإنساني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي عام 2004، أكدت الهيئة القضائية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في رأيها الاستشاري على أن أفعال إسرائيل داخل الأراضي المحتلة تنتهك بالفعل القواعد الأساسية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني ولا يمكن تبريرها على أساس أنها دفاع عن النفس أو ضرورة. وإذا كانت الأمم المتحدة جادة بشأن حقوق الإنسان فلا يمكنها أن تتحمل تجاهل هذا الرأي خلال مباحاثات اللجنة الرباعية؛ لأن هذا يعد تأكيداً رسمياً بأن إسرائيل جادة بشأن خرق التزاماتها الدولية. كما أن الإخفاق في تطبيق أو حتى الاعتراف بالرأي الاستشاري الذي يتناول القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان يثير التساؤل حول الالتزمات الحقيقية للأمم المتحدة تجاه حقوق الإنسان."

عمليات تهويد القدس

منذ اتخاذ القرار 303 في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 ديسمبر 1949 منحت مدينة الديانات السماوية الثلاثة وضعاً دولياً خاصاً، مع التأكيد على حماية الأماكن المقدسة فيها وعلى احترام الخصوصيات الدينية والثقافية والاجتماعية لجميع سكانها. لكن دولة الاحتلال وضعته على الرف ولم تحترم يوماً ما ورد فيه. بل بات حتى القيام بالصلاة في مسجد الأقصى محرم على أبناء القدس الذين تقل أعمارهم عن 50 سنة. وأبناء الطائفة المسيحية ليسوا بمعزل عن الأحكام العرفية التي فرضت منذ احتلال المدينة في 1967. في حين أن هذا القرار الذي يرسم الحدود كان يمكن أن يشكل أساساً لسلام عادل ودائم.

أما الهيئة المشرفة والمكونة اليوم من الدول الخمسة الأعضاء في مجلس الأمن والتي أنيط بها تطبيق القرار، فقد باتت معطلة منذ 1994 وسريان اتفاقية أوسلو. اسرائيل لم تسمح للأمم المتحدة بممارسة أية سلطة ادارية على القدس، وهذه الأخيرة تعتبر أن اسرائيل قد الحقت القدس بها بالجوء للقوة العسكرية والاحتلال على الرغم من كل قراراتها بما فيها 181 و242 الصادرين عن مجلس الأمن. عملية الالحاق هذه هي في تعارض أيضاً مع قرار الجمعية العامة 303 الذي ينص على أن أي إجراء تتخذه حكومة ما لا يمكن أن يمنع الهيئة المشرفة من الحفاظ على وضعية مدينة القدس كما تبنتها. الأمر الذي يضر بمصداقية الأمم المتحدة بعيون كل شعوب العالم وليس فقط العربية.

الدولة العبرية، التي أعلنت ضم القدس الشرقية سنة 1980 بعد أن كانت قد احتلتها في 1967، ما زالت ترفض الاعتراف ب19 قراراً دولياً يعتبر القدس أرضاً محتلة. وقد فرض الاسرائيليون بقرار صدر عن الكنيست في أواخر 2007 عدم التنازل عن شرقي القدس في أي حل تتوصل له حكوماتهم، إلا إذا حصل على غالبية ثلثي الأعضاء، أي 80 من أصل 120 عضواً. وهذا ما يبدو صعباً جداً اليوم، خاصة مع قدوم حكومة أكثر يمينية وتطرفاً مما في السابق. وحيث أن بعض المؤسسات الاهلية الفلسطينية ما زالت تعمل في مدينة القدس المحتلة، يمنع بالمقابل اي نشاط للسلطة الفلسطينية. نذكّر باغلاق مؤسسة بيت الشرق في المدينة لسنوات خلت، بحجة قيام السلطة الفلسطينية بنشاطات مختلفة فيها. ذلك إلى جانب أن الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية وقطاع غزة يحتاجون لتصاريح خاصة لدخول القدس.

وهكذا، منذ اليوم الأول لاحتلال القدس، شرعت اسرائيل بعمليات التهويد المنظم للمدينة، معملة معاول الهدم فيها. ولم يكد يمضي الشهر الأول على نكسة 1967، إلا وقد أزال الاحتلال 5000 منزل وحارات بكاملها من الوجود، منها حارة المغاربة التي أنشئت منذ عهد صلاح الدين في ساحة البراق. كذلك حولت بعض المساجد لكنس يهودية وأماكن سياحية وتجارية ومرابض إبل، وجرفّت بعض المقابر الاسلامية ونقلت رفات بعض الصحابة لأماكن مجهولة. كما وصودرت وثائق المحكمة الشرعية، وهدم مبنى المجلس الاسلامي الأعلى رغم أن صفة الوقفية لا تسقط عنه بالتقادم. وجرت عمليات التزوير والحفر «السرية» تحت المسجد الأقصى وما زالت مستمرة. بدأت تتسارع إجراءات التهويد، وكشف عن تسجيل وتثبيت 120 عقاراً للمستوطنين من خلال وثائق مزورة وبصورة غير قانونية. إلى أن سيطرت سلطات الاحتلال على أكثر من 60 ألف دونم من الأراضي. كما وصادرت ما يزيد عن مائة عقار ومنزل في محيط المسجد، تم تحويلها لبؤر استيطانية شيد فيها حتى الآن أكثر من 50 كنيساً يهودياً. وهي تستكمل بافتتاح العشرات الآخرين والشروع في بناء أكبر كنيس يهودي في العالم.

أي ما يعني، حسب تقرير النائب أحمد أبو حلبية، أن 90% من الأراضي العربية وضعت تحت تصرف سلطات الاحتلال (بين 34% استيلاء، 40% محميات طبيعية، 10% أراضي مجمدة، 6% بنى تحتية وشوارع). علاوة على أن الفلسطينيين الذين يشكلون ما نسبته 34 % من سكان القدس، لا تصرف البلدية على أحيائهم سوى ما بين 5 إلى 10 % من ميزانيتها، بما يجعلهم يفتقرون للخدمات والبنى التحتية المناسبة، علاوة على أن حوالي الثلثين منهم يعيشون تحت خط الفقر.

الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، حيث أكثر من 2200 عقار ومنزل والآلاف من الدونمات مهددة بالمصادرة. كما أن مكتبة الأنصاري، التي هي من أقدم وأهم مكتبات القدس الثقافية العامة، مهددة بالإخلاء والهدم. فسلطات الاحتلال تقوم باستعجال اجراءات الضم ومصادرة لآلاف الدونمات من الأراضي ومئات العقارات بشتى الحجج وباصدار العديد من الأوامر والقرارات وما يزيد عن عشرين قانوناً من أبرزها: قوانين مصادرة أملاك الغائبين، والمحميات الطبيعية، والأرض الخضراء، ومن أجل المصلحة العامة، الخ. والهدف بالطبع تهجير أهالي القدس، بحيث لا يبقى بعد عقد من الآن سوى 12% من عددهم الحالي. أي ربع مليون، مقابل رفع عدد اليهود فيها ليصل لمليون نسمة خلال العشرية القادمة.

فالمسجد الأقصى، الذي تبلغ مساحة ما يشمله من متعلقات ومعالم هامة وآثار 144 دونماَ، لم يتعرض فقط لعمليات السطو عليه والاستيلاء على حائط البراق الذي أسمته سلطات الاحتلال حائط المبكى، بل لهدم تلة باب المغاربة بداية 2007، وإقامة جسر مكانها ومبان وحصون لا علاقة لها بما كان. وقد كثفت عمليات الحفر في ساحات الأقصى، ومن تحته في السور الجنوبي منه وصولاً لأسفل مسجد الصخرة شمالاً، ومن شرقه لغربه. كذلك لشق الأنفاق لتمكين دخول الشاحنات والجرافات، ولطمس المعالم والآثار الاسلامية والزعم بوجود هيكل اسفل المسجد الأقصى. مما بات يهدد أساساته وجدرانه والكثير من العقارات والمنازل في محيطه. ورغم تبيان وجود تصدعات وانهيارات في سوريه الغربي والجنوبي، لم تسمح سلطات الاحتلال لدائرة الأوقاف الإسلامية بترميم ما خرّب في ساحته وفي مسجد البراق والمسجد الأقصى القديم والمسجد المرواني والمدارس التي تتبع له.

كان المسجد الأقصى قد تعرض بعد سنتين من الاحتلال لحريق أتى على جزء منه، ومن ثم تكررت المحاولات لحرقه. كذلك تعرض لاقتحامه واطلاق رجال الاحتلال النار على المصلين فيه، بما أردى العديد منهم بين قتلى وجرحى. واحدة من هذه الاقتحامات كانت لشارون في 2000، وأدت لاندلاع الانتفاضة الثانية. أيضاً تعرض حراسه لاعتداءات متكررة ومنعهم من مزاولة عملهم. في حين ما زال الفلسطينيون من سكان قطاع غزة والضفة الغربية يمنعون من الوصول للمسجد والصلاة فيه. بينما توضع تحديدات عمرية لأهالي القدس وفلسطينيي الخط الأخضر مع شرط حصولهم على تصريح اداري من السلطات في مكان سكنهم.

إسرائيل، بخلاف ما يطالبها به المجتمع الدولي وبتناقض مع التزاماتها في خارطة الطريق، تمضي بخطى حثيثة في الاستيلاء اللاقانوني على القدس الشرقية وتشييد المستوطنات وهدم منازل الفلسطينيين وبناء الجدار العازل الذي قطع أوصال القدس الشرقية وعمق المشكلة الاقتصادية لسكانها العرب. علاوة على انتهاج بلدية القدس التشدد في منح رخص البناء لفلسطينيي القدس ومنعهم من الإعمار والتوسع الأفقي والعمودي بالبناء. وإن أعطى ترخيص استثناءاً فكلفته تكون عالية جداً، أي ما يتعدى 25 ألف دولاراً للشقة السكنية. مقابل ذلك يمنح اليهود كل التراخيص والتسهيلات اللازمة برسوم رمزية. الأمر الذي اضطر البعض لتشييد منازلهم دون هذه التراخيص، مما وفر الحجة للسلطات لهدمها. وعليه، أكثر من 400 منزل قد ازيل منذ عام 2004، في حين أن ما لا يقل عن ألف ينتظر أوامر الهدم. ذلك حين لا توضع اليد على المنازل ليقطنها اسرائيليون بعد ان يطرد أصحابها منها.

واحدة من هذه العائلات التي طردت من منزلها في حي الشيخ جراح شمال القدس هي عائلة الكرد التي قمنا بزيارتها في الخيمة التي أقامتها على مقربة من منزلها والتي تحولت ل"خيمة الصمود". فقد أقيمت على أرض لفلسطيني قدمها مؤقتا لتلك العائلة بانتظار حل يقيها المهانة والعوز. مع ذلك، علمنا أنه بعد يومين من زيارتنا قدمت جرافات اسرائيلية وهدمت الخيمة التي عاد أصحابها والمساندون لهم ليشيدوها من جديد، رغم أن الحياة فيها صعبة جدا، خصوصاً مع برد قارس وشتاء لا يرحم. لكن هذا كل ما توفر لهذه العائلة، والذي على علاته يبدو أفضل مما قد يحظى به الكثير من هؤلاء المطرودين من منازلهم والذين بلغ عددهم في حي الشيخ جرا ح فقط 1500 شخصاً. فالمشكلة كما تبدى لنا وكما أكد لنا الكثيرون أن هدف الهدم هو كسر روح المقاومة عند الفلسطينيين. أما اقامة الخيام فلها أيضا، فوق الحاجة لها، رمزيتها الهامة في التعبير عن رفض سياسة تهجير السكان والتمسك بالحق والأرض، ولو كان ثمنه الشقاء في الخيام.

أشخاص آخرون قابلناهم في القدس القديمة كانوا شديدي القلق من التهديدات التي يتعرضون لها. يخشون أن يستيقظوا ويجدوا أنفسهم مجردين من مسكنهم وممتلكاتهم بحجة أن ما بنوه غير مرخص به. وفوق ذلك عليهم أن يدفعوا مبلغاً عالياً جزاء مخالفاتهم. لكن رغم كل المعاناة، فهم مصرين على بقائهم في أرضهم حفاظاً على حقوقهم وهوية القدس. وإذا كان في حي الشيخ جراح وحده هناك أمر باخلاء 28 منزلاً، يوجد على سبيل المثال في حي العباسية 36 منزلاً، وفي حي رأس خميس قرب مخيم شعفاط شمال البلدة القديمة 55 منزلاً يجب اخلاؤه. وعلى ذكر بلدة شعفاط هذه، يتسبب عدم وجود مدارس عربية فيها بتسرب ليس أقل من نصف تلامذتها. الأمر الذي يجبر مسئولي المدارس العربية المتواجدة بمحيط القدس لاستيعاب 50 تلميذاً في الصف. فهدف السلطات الإسرائيلية هو تجهيل المقدسيين أيضاً وإجبارهم على الرحيل لعدم توفر أسباب التعليم لأبنائهم. هذا عدا نشر المخدرات بين الشبيبة وإضعاف مناعتها وصمودها.

بلدة سلوان الواقعة في جنوبي سور المسجد الاقصى، تبلغ مساحة أراضيها، التي هي ملك للأوقاف الإسلامية، حوالي 5700 دونماً. وتتميز بعدد من الينابيع الطبيعية التي استحوذ الاسرائليون عليها. عين سلوان التي تسير في نفق بين الصخور، كان السياح يؤموها من جميع أنحاء العالم، إلى أن أغلقتها سلطات الاحتلال عام 1988، وحولتها لأراضي «إسرائيل»، وفرضت على كل زائر دفع ما يناهز عشرة دولارات. كذلك توجد عين اللوزة الموسمية، وبئر أيوب الذي كان الجيش الأردني يشرف عليه قبل الاحتلال، إلى أن قام الكيان الإسرائيلي بامتصاص الينبوع من منطقته الرئيسية عند وادي الرباب (في منطقة الشماعة). 78 ألف نسمة تعيش في سلوان التي تعتبر من أعلى المناطق كثافةً سكانية، كون أهلها ينتشرون على مساحة لا تتجاوز مئات من الدونمات. الأمر الذي دفعهم إلى البناء العمودي.

يواجه حي البستان في هذه البلدة تحدي تشريد أهله. مساحة الحيّ 70 دونماً، وجميع أراضيه تعود ملكيتها لفلسطينيين. كانت بلدية القدس قد سلمت في 21 /2/2009 حوالي 1500 شخصاً، أي 134 عائلة يقطنون في 88 عقاراً، انذارات إخلاء بيوتهم تمهيداً لهدمها بحجة إقامة حديقة عامة مكانها. وكان سكانه قد تعرضوا للاعتداء عليهم قبل أن يتسلموا الانذار الأخير، واجبروا على دفع غرامات عالية لقاء ما تعتبره السلطات الاسرائيلية مخالفات. قرار مماثل كان قد صدر نهاية 2004، لكنه لم ينفذ مع تجميده أواخر 2005، نتيجة الضغوط الدوليّة على حكومة الاحتلال.

السلطات المحلية التي كانت قد اخطرتهم بأنها ستقدم لهم منازل في ضاحية بيت حانينا بالقدس، تراجعت عن ذلك ونفت أي وعد قطعته. وكانت هناك عروض بتعويضهم بيوتهم وتوفير أراض بديلة، وكأن هذه الأراضي ملك للاحتلال وليست عربية وإسلامية. لكنهم رفضوا ذلك معتبرين أن الغرض منها، ليس فقط إجبارهم على مغادرة المنطقة المحاذية للمسجد الأقصى الذي هو في خطر، وإنما عزلهم مستقبلاً عن مدينة القدس وإلحاقهم بالضفة الغربية. وذلك ضمن مخطط تطويق محيط المسجد الأقصى بسلسلة من الحدائق التلمودية وتهويد البلدة القديمة وحي سلوان وجبل الطور ورأس العامود، وربطها ببعضها ببؤر استيطانية. المخطط يهدف كذلك لاستبدال إدارة الأوقاف الإسلامية، التي هي صاحبة الصلاحية في إدارة شؤون الأقصى، بأخرى يشارك فيها اليهود. بحيث يتمكن هؤلاء من دخول الأقصى وإقامة شعائرهم فيه أو اقتسامه مع المسلمين.

من الأهالي من ترك عمله وبقي يرابط في منزله لمنع الهدم حتى ولو كلفه حياته. فالأساس هو المحافظة على أراضي القدس الوقفية والاستمرار في السكن فيها وعدم الرحيل عنها مهما كانت الأسباب. خاصة وأن غاية الهدم هو إلحاق هزيمة بوعي الفلسطينيين ليقبلون باغتصاب أرضهم وهدم منازلهم وتشريدهم من بلدهم. بعد صدور الأوامر بالإخلاء، توجه المعنيون للمحاكم الاسرائيلية بعدما بلغوا من طرف البلدية أنه عليهم اعداد مخطط تنظيم للحي، للحصول على ترخيص لمنازلهم وتجنب الهدم. انكبوا على اعداد المخطط الذي وضعوا فيه كافة التفصيلات وبلغت كلفته 70 ألف دولار. وعندما حملوه إلى اللجنة المختصة، جاء جواب رئيسها أن حديقة الملك داود ستشيد على أنقاض بيوتهم. من ناحيته، مفتي فلسطين السابق كان قد أفتى بتحريم التعويض المالي أو العيني بمبان أو أراض للمساكن التي تهدد بلدية القدس بإخلائها من سكانها وأصحابها الشرعيين. واعتبر أن أي تعويض هو بمثابة بيع لها وانتقال لملكيتها إلى السلطات الإسرائيلية، مما هو محرم شرعاً.

سبق وقدم سكان الحي مشروعاً لاعماره، كما ولجأوا للطرق القانونية والاحتجاجات السلمية لمنع الهدم، لكن السلطات المحتلة لا تمنح تراخيص بناء للمقدسيين. وإذا منحت استثناءا فالرسوم تتعدى 25 ألف دولار للشقة السكنية. سابقاً كان بت الأمر متعلقاً ببلدية القدس، لكن اليوم انتقلت صلاحية إعطاء الرخص للسلطة الإسرائيلية المركزية بتل أبيب. ذلك رغم أن رئيس بلدية القدس الغربية، نير بركات، كان يشدد على ضرورة بناء المزيد من المستوطنات والشوارع "لإحداث تغيير جذري بقضية الديمغرافية الإسرائيلية على حساب المصالح الديمغرافية الفلسطينية".

من يتجول في سلوان، يرى الأعلام الاسرائيلية ترفرف على سطوح بعض المنازل التي يحتلها مستعمرون متطرفون، وقد باتت بمثابة القلاع المحروسة على الدوام.
وهناك من المستعمرين المسلحين بالبنادق من يعتدون بالضرب على السكان العرب ويلقون قاذوراتهم على بيوتهم، ويشتبكون مع المواطنين العزل. فبيوت كثيرة قد تم وضع اليد بأساليب عدة، منها شراءها عبر سماسرة من مالكين في الأردن باسم شركات أجنبية. لكن تخفي خلفها حركات صهيونية متطرفة همها "تنظيف مدينة الملك داود" من العرب. مثال آخر هو عندما تلتجئ عائلة لمحكمة الصلح وتقاوم أمر الهدم باثبات وجود ترخيص من قبل احتلال المدينة. فالقاضي لا يملك سوى الغاء قرار الهدم، لكن يستبدله ببند موجود في حيثيات القرار يعطي الاذن للبلدية بهدم البيت لأغراض عامة، وهنا إقامة حديقة الملك داوود.

لقد أنهت سلطات الاحتلال القسم الأكبر مما يسمى "مدينة داوود" الأثريّة في حيّ وادي حلوة في ضاحية سلوان، علاوة على البؤر الاستيطانية في الأحياء الفلسطينيّة المحيطة بالمسجد الأقصى. كما شيدت، إضافة للحواجز، جداراً عازلاً لعزل الأحياء الفلسطينيّة المحيطة بالبلدة القديمة والمسجد الأقصى عن بقية القدس. ومنعت سكان هذه الأحياء من استخدام عدد كبير من الطرق والشوارع الرئيسة "لدواعٍ أمنيّة". وقد رصدت لمشاريع التهويد حوالي 150 مليون دولاراً لتصرف خلال السنوات القليلة القادمة. أما الجهات المنفذة لهذه المشاريع فهي بلدية القدس، وسلطة تطوير القدس، وسلطة الآثار الإسرائيلية.

في هذه المدينة المستحدثة، تم افتتاح مزارات وأنفاق تلمودية، في إطار خطة تشمل ما يسمى "الحوض المقدّس". أي البلدة القديمة بكاملها وجزء كبير مما يحيط بها من أحياء من حيّ الشيخ جراح ووداي الجوز في الشمال، وضاحية الطور في الشرق، وضاحية سلوان في الجنوب. يقول الشيخ رائد صلاح بأن ما يحدث في حي البستان «ليس مفاجئاً.. حيث هناك مخطط لعام 2050 يقضي بتطهير كامل القدس من الوجود الفلسطيني».

في حي العيسوية شرقي القدس المحتلة، أكثر من عشرة آلاف فلسطيني يعيشون في ظروف قاسية، محرومين من المدارس وملاعب الأطفال، وحتى من وصول البريد اليهم. مما يضطرهم لاستعمال عناوين المحلات التجارية لاستلام مراسلاتهم. ذلك إلى جانب إخضاعهم للتفتيش والإغلاقات بالحواجز، بما يعيق كما في كل مكان من وصول االتلاميذ لمدارسهم والعاملين لأماكن عملهم.

في جبل المكبر يعيش العرب كالسمك داخل "علبة سردين" كما يصف ذلك أحدهم، بحيث أن معظم الشباب لا يستطيعون الزواج. علاوة على أنهم يعيشون في أوضاع صحية سيئة: من دون شبكة صرف صحي أو مدارس أو شوارع أو عيادات طبية. وفي حين رفضت البلدية ربط منازل العرب فيه بشبكة المياه العادمة، تبين أنها بنتها خصيصاً للبؤرة الاستيطانية الجديدة. وقد كانت البلدية قد صادرت أراضي أحد أبناء جبل المكبر المزروعة زيتوناً، وتبين فيما بعد أن ذلك كان من أجل اشادة مستوطنة نوف تسيون.

فالسلطات المحتلة ما فتئت تمنح التسهيلات لمؤسسات "عطريت كهونيم" و"العاد" وللجمعيات الاستيطانية عموماً لشراء أو مصادرة العقارات والمباني القديمة المحيطة بالمسجد الأقصى، والتي تجاوزت حتى الآن المائة، وصولاً لتشديد الظروف الصعبة على السكان العرب والاستيلاء على الآلاف منها. تعمل هذه الجمعيات بشكل خاص على حفر الأنفاق الضخمة والطويلة تحت بيوت مدينة القدس القديمة وتحت أراضي مدينة سلوان العربية. وتجري الحفريات من داخل البيوت بعيداً عن الأنظار وبسرية تامة. وفي حين يبدأ النفق من داخل البيت بفتحة متوسطة الحجم، لا يلبث أن يتوسع تدريجياً بالامتداد للأسفل ضمن مسارات طويلة ومتعرجة تصل إلى 8 أمتار عرضاً وطولاً.

أما جمعية "العاد" الاستيطانية المتطرفة فتقوم قبل الحفريات بالاستيلاء بطرق مباشرة أو غير مباشرة على المنازل العربية القديمة في البلدة القديمة، ثم تحولها لبيوت سكنية مؤقتة للعائلات اليهودية. هذه المؤسسة تركز نشاطها على مدينة سلوان بشكل خاص. أما نفق "شيتح"، الذي يمتد تحت مدينة سلوان وينقسم لقسمين يتجه أحدهما نحو القدس القديمة والثاني نحو جبل صهيون، فقد كان العمل قد توقف عليه مؤقتاً بفعل الانهيارات المفاجئة التي تسبب بها. قاضي قضاة فلسطين ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الشيخ تيسير التميمي، كان قد حذر من خطورة الحفريات الإسرائيلية التي تجري أسفل الأقصى حيث ستؤدي لانهياره.

معظم الأنفاق تتجه نحو البلدة القديمة لتلتقي بالحفريات والأنفاق تحت الحرم القدسي الشريف قرب حائط البراق. وإن كان الهدف من شقها السيطرة على أسفل القدس العربية، فالخطر داهم على البيوت العربية بسبب وصولها لأساساتها حيث يتشقق وينهار جزء من حجارتها. عند التجوال في القدس القديمة كان لي أن أرى التشققات في حيطان بعض المحال التي تتسبب بها عمليات الحفر تحت الأرض، كما أن أسمع ضجيجها لحد ما رغم صخب المارة. كذلك أمكن ملاحظة درج قديم تستعمله سلطة الآثار الإسرائيلية للوصول من خلاله لباطن الأرض. ومؤخرا أصيبت 17 طالبة فلسطينية بجروح جراء انهيار أرضية صفهن، بمدرسة القدس الأساسية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بسبب الحفريات الإسرائيلية التي تجري في أسفل المدرسة الواقعة على بعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى.

أحدث مشروعات طمس معالم المدينة حسب مؤسسة الأقصى هو "جادة الجيش"، في الزاوية الغربية الشمالية من سور القدس العتيقة. وقد حوّل قسم من المساحات المحيطة بأسوار القدس القديمة إلى حدائق عامة. لذلك فالاستيلاء على الأبنية والعقارات العربية والإسلامية في القدس القديمة يتواصل، خاصة في حارة الشرف، وغرب حي المغاربة، وفي أقصى شارع الواد، وبالقرب من مسجد النبي داود، ووقف آل الدجاني. إضافة لاستبدال أسماء الشوارع التاريخية العربية والإسلامية بأخرى عبرية. ومن المخططات التي تنتظر التنفيذ اعادة إعمار أبواب القدس القديمة والأسوار وبعض المواقع التاريخية والأحياء، حيث بدأ العمل في باب الخليل الواقع في الجهة الغربية. وكانت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" قد كشفت منذ مدة وجيزة عن عزم سلطات الاحتلال حفر نفقين أرضيين جديدين، بطول 56 متراً و22 متراً، مع تركيب ممر ومصعد كهربائيين لربط حي الشرف الواقع في البلدة القديمة- والذي تم هدمه بعد احتلال القدس في 1967 وهجر سكانه وسمي بالحي اليهودي- بحائط البراق والمسجد الأقصى، تسهيلاً لمرور المستوطنين والسياح لهما.

أهداف اسرائيل من مشاريعها هذه لا تطال وحسب المناحي السياسية والديمغرافية، وإنما أيضاً الثقافية والدينية منها كما يشرح الكثيرون: محو الهويّة العربية والإسلاميّة لمدينة القدس، واستبدالها بهويّة يهوديّة من الناحيتين التاريخيّة والدينيّة، وعزل المسجد الأقصى عن الأحياء العربية الفلسطينية. كذلك ترحيل عدد كبير من المقدسيّين خارج المدينة، وتحقيق تواصل جغرافيّ بين البؤر الاستيطانيّة في البلدة القديمة ومحيطها وبين المستوطنات الموجودة على أطراف مدينة القدس، كمستوطنة التلّة الفرنسيّة في الشمال، ومستوطنة تل بيوت الشرقيّة في الجنوب، ومستوطنة أخرى في الشرق. الأمر الذي يخلق واقعاً نهائياً على الأرض، يصبح حاسماً في أية مفاوضات لاحقة.

ضمن هذا المخطط، كان لنا أن نرى أيضاً كيف يجري العمل حتى في يوم عطلة رسمية لتشييد مترو انفاق، من المقرر البدء بتشغيل جزء منه في 2010. (يجدر بالذكر أنه خلال عملية شق الأنفاق لسير خط التراموي تم اكتشاف بقايا مدينة قديمة من العهد الروماني، عبارة عن مساكن مصممة بشكل جيد يتبع لها حمامان عامان). يمتد النفق بطول حوالي 15 كلم ويبتلع أجزاءا هامة من أراضي القدس الشرقية، بهدف ربط المستعمرات في الجزء الشرقي من القدس بطرفها الغربي. فشركتي الستوم وفيوليا الفرنسيتين، اللتان تعملان ضمن كونسرسيوم على بنائه وكانتا قد وقعتا على العقد نهاية 2004 في عهد شارون، تستمران بالعمل في المشروع رغم الاحتجاجات والدعاوي وخسارة عقود. شركة الستوم، التي تجهز 46 عربة، تصنع الزجاج من النوع المضاد للرصاص لدرء "الأعمال الإرهابية". وكان بعض من عمالها ونقابييها قد عبروا عن احتجاجهم على الاستمرار في المشروع، لمعرفتهم بأن ذلك لا يتفق مع القانون الدولي الذي لا يجيز عمليات تشييد من هذا النوع تحت ظروف الاحتلال.

اسرائيل، التي وقعت على اتفاقيات جنيف، عليها أن تلتزم بها. كما بالقرار 446 العائد ل22 مارس/آذار 1979، والذي يعتبر أن السياسات الاسرائلية التي تقيم مستوطنات في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ 1967 هي مرفوضة. كونها تقوض عملية اقامة سلام عادل وشامل ومتين في الشرق الأوسط. لكنها ضربت بعرض الحائط تعهداتها بهذا الخصوص. واستحقت تقريظها أيضاً من طرف مجلس الأمن ومحكمة العدل في لاهاي واحتجاج السلطة الفلسطينية. فمشروع التراموي، الذي تسبب بهدم بيوت والاستيلاء على أراضي يمر بها الخط، يسهل سياسياً من عملية ضم القدس الشرقية للكيان الغاصب ويدعم الاستيطان. الأمر الذي أدى لإقامة دعوى من طرف جمعيات حقوقية في فرنسا ضد الشركتين في 2007 تطلب فسخ العقد. ردت الشركات، التي أكدت التزامها باحترام حقوق الإنسان، بأنها لم توقع على عقود. لكن الضجة التي أثارتها الجمعيات الحقوقية في أكثر من بلد أوروبي أدت، وبضغط بنوع خاص من جمعية دياكونيا السويدية، لخسارة فيوليا لعقد في السويد بداية هذه السنة لصالح شركة من هونغ كونغ قيمته 3.5 مليار أورو كان سيستمر على مدى 8 سنوات. وكان قبل ذلك بنك هولندي قد توقف عن تمويل الشركة للأسباب نفسها.

عندما يطرد الفلسطينيون من بيوتهم يتشردون عند الأقارب أو يلجأون للخيم، حيث تتصدق هيئة الصليب الأحمى بخيمة لكل عائلة. وبعد ذلك يجبرون على ترك المكان بالقوة، مما يؤدي بالمقدسيين للنزوح وأحياناً للهجرة بعدما تسد المنافذ بوجههم. هذه الاجراءات الطاردة تستكمل بسحب سلطات الاحتلال لهويات من تستطيع من المقدسيين لسبب أو لآخر. فقد سحب ما لا يقل عن أربعين ألف هوية، في حين يفرض الحصول على بطاقة الهوية "الزرقاء" هذه من الداخلية، إلى جانب الأوراق الأخرى من مثل فواتير الماء والكهرباء وأوراق الضرائب، للتثبت من السكن في القدس. الحجج كثيرة ومنها: تعديل قوانين الدخول والاقامة على أساس سنوات الغياب والحصول على جنسية اجنبية وغيره. وقد بدأت السلطة المحتلة باغلاق بيوت للمقدسيين بحجة انهم لم يسكنوها منذ فترة، رغم ابرازهم الاوراق الثبوتية التي تدحض هذا المزاعم. كما أنها تمنع الفلسطيني الذي يملك جواز سفر أجنبي من السكن في القدس، بحيث يصبح كالسائح مضطراً لتجديد تأشيرة اقامته كل ثلاثة أشهر. علاوة على أنه لا يحق للأزواج لم شمل الأسرة عندما يكون أحد الزوجين من خارج القدس، وإلا فالمخالف يتعرض للسجن والشريك لمخالفة مالية.

ممثل هيئة العلماء والدعاة في فلسطين كان قد أكد لنا أن دولة اسرائيل ترفق حملتها لتهجير المقدسيين باللجوء لرفع ضريبة المسقفات (الارنونا) عليهم لتكون اعلى من سواها في أي مكان آخر بما فيه تل ابيب. وذلك دون تقديم أية خدمات بالمقابل، حيث لا مدارس جديدة أو مرافق صحية أو أبنية عامة أو تجديد طرقات أو غيره. حتى أن سلطات الاحتلال طالبت أهالي القدس، عبر توجيه رسائل لعناوينهم مباشرة، بدفع غرامات للبلدية عن مخالفات سير ليس لهم علم بها ورفعت فوق ذلك قيمتها ما يزيد عن ألف في المئة. اعتراضات المعنيين لم تقبل، واللجوء للمحكمة لم يجدي، "كون القاضي يحكم على المقدسي العربي سلفاً قبل ان يسمع مرافعة محاميه إلا في حالات نادرة جداً لا تزيد عن حالة من عشرة آلاف حالة".

مؤخراً أيضاً، قامت الحكومة الإسرائيلية بإغلاق آخر بوابة تربط مدينة القدس ببلدة الرام وضاحية البريد وهي "بوابة ضاحية البريد"، التي كانت صلة الإتصال الوحيدة بين شمال القدس وجنوبها. لتتحول بذلك المدينة لسجن يفصلها عن الضفة الغربية ويحشر سكانها داخل اسوار محكمة تتحكم فيها ارادة ومزاجية الجندي الاسرائيلي الذي يقرر لمن ومتى يمنح ترخيصاً بالدخول اليها او لا. علاوة على تحويل ضاحية البريد لمنطقة عسكرية وضعت عليها كاميرات مراقبة، وتهديد ما لا يقل عن 60 ألف مقدسي من سكان المنطقة المقتطعة بسحب هوياتهم الإسرائيلية "الزرقاء" وجعل حياتهم معاناة يومية في الاتنقال لعملهم أو لمدارسهم وغيره. فالرام التي يبلغ عدد سكانها حوالي 58.000 مواطن، وأكثر من نصفهم يحملون الهوية الإسرائيلية، تخلو من المراكز الصحية وتنقصها المدارس. مع هذا الإجراء سيتحولون لمعبر قلنديا العسكري أو حاجز حزما، وسيزداد تعقيدا تواصل العلاقات العائلية والاجتماعية لديهم، بعد أن كانت العديد من المحلات التجارية قد أغلقت أبوابها بعد بناء الجدار لصعوبة الوصول اليها.

تنفيذ مخططات الهدم والتهجير تتسارع خطواتها في الآونة الأخيرة لتحويل القدس لمدينة يهودية بعد تفريغها من سكانها العرب حتى حدود 2020. فالإحصاءات كانت تشير إلى أن ما يقارب 260 ألف عربي يعيشون في القدس الشرقية مقابل أكثر من 182 الفاً من اليهود. أتى بناء الجدار لاخراج 1635 عائلة من المدينة، أي حوالي 100 ألف عربي، من أجل إقامة القدس الكبرى وفرض هيمنة ديمغرافية للمستعمرين اليهود في "غلاف المدينة" أو "الحوض المقدس" وتثبيت وقائع جديدة على الأرض. هدم المنازل كان أول عمل قام به الاحتلال عام 1967، ليتوالى بعد ذلك فرض نظام الحكم العسكري والتطهير العرقي والاعتقال والإبعاد وإلغاء حقوق المواطنة.

أيضاً يجري فرض الأمر الواقع عبر الاستثمار الاقتصادي والسياحي للاجبار، عندما يتم الانتهاء من ترتيب الوضع، على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل. لقد ازداد البناء الاستيطاني في النصف الأول من العام 2008، حسب دائرة الإحصاء المركزية، بـ1.8 ضعف مقارنة بالمدة المقابلة العام الذي سبقه. وبالاستيطان المكثف تعمل سلطات الاحتلال على محو ما يسمى بالخط الأخضر، أي خط حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، لفرض واقع جديد على الأرض. فهناك ما لا يقل عن 192 ألف مستوطن يعيشون بشكل غير شرعي في 12 مستوطنة في القدس الشرقية، تضم أيضاً مستوطنات زراعية وصناعية وعسكرية. تشجع سلطات الاحتلال الامتداد بها وليس وقفها عبر تحفيزات ضريبية ومشاريع تمويلية واسعة.

ما يجري في القدس ينسحب على الضفة الغربية، حيث كانت دراسة صادرة عن معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب قد تعرضت لمسيرة الاستيطان في الأراضي المحتلة على مدى أربعة عقود، واستنتجت أنها لم تتوقف رغم عملية السلام، معتبرة ذلك عقبة خطيرة أمام فكرة الدولتين. تشير الدراسة لوجود أكثر من مائة نقطة استيطانية عشوائية "غير قانونية"، أكثر من نصفها أقيم بعد تسلم شارون الحكومة وانطلاق خارطة الطريق في مارس/آذار 2001. ورغم التصريحات المتشددة لسلطة الاحتلال، فهي لم تقض إلا على ثلاث نقاط "عشوائية" فقط. فما يشغلها، عدا تأمين الاحتياجات الطبيعية في الزيادة السكانية للمستوطنين وتحصين السيطرة اليهودية بالكتل الاستيطانية الكبيرة، اظهار الاهتمام بالأوساط اليمينية المتطرفة، حرصاً على المصالح السياسية. بما يؤكد التراخي في مواجهة موضوع إخلاء المستوطنين.

للأسف، ترتيب الوضع هذا وتغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي والاجتماعي والاقتصادي لم يقابله للأسف سوى "اجتهادات فردية ومعارك شخصية في غياب إستراتيجية شمولية فلسطينية عربية وإسلامية ومسيحية لوقف النزيف اليومي في المدينة" كما يقول مهدي عبد الهادي. التحركات المناهضة لا توازي ما يجري بشكل عنيد وممنهج، بما فيها التحركات التي أدت لإصدار محكمة الشؤون المحلية التابعة لبلدية القدس مؤخراً قراراً بتجميد أوامر هدم 55 شقة سكنية فلسطينية في حي رأس خميس وسط مدينة القدس، بانتظار البت في الاعتراضات المقدمة. البعض يرى في ذلك اختراقاً قانونياً مهماً، ويمنح المزيد من الوقت للطواقم القانونية للعمل على إلغاء أوامر الهدم الإدارية. أما "اللجنة الإسرائيلية ضد هدم المنازل" فقد اعلنت أنها ستوجه رسالة موقعة إلى الأمم المتحدة للمطالبة بتطبيق القرار 252، الذي تبناه مجلس الأمن إثر هدم حي المغاربة، حيث دعا دولة الاحتلال للامتناع الفوري عن اتخاذ المزيد من الاجراءات التي تغير من وضع القدس. كما وعدت باطلاق حملة من اجل اعادة بناء منازل الفلسطينيين المهدمة بما يعادل 300 منزل سنوياً.

دائرة البحث والتوثيق بمركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية أبانت أنه منذ مطلع هذا العام فقط بلغ عدد المساكن التي صدر بحقها أوامر بالهدم في القدس وضواحيها أكثر من مائتي منزل فلسطيني. أما المنازل التي هدمتها سلطات الاحتلال بالفعل خلال نفس الفترة فهي حوالي ثلاثين مسكناً، أي ما بين منزل وثلاثة منازل في اليوم. فعلاوة على صعوبة امكانية السكن في القدس الشرقية، لا تمنح البلدية الاسرائيلية سوى ما بين 150 و350 ترخيص سنوياً. لكنها تهدم ما لا يقل عن 150 منزلاً في الوقت نفسه. الأمر الذي يتسبب في تشريد آلاف الفلسطينيين وسحب حقهم في الإقامة في مدينتهم. كما ويعتبر أوسع عملية تهجير جماعي قسرية لفلسطينيي القدس منذ عام 1967.

ما يدمي قلوب المقدسيين وما سمعناه مراراً وتكراراً في القدس هو أنه لا يوجد آليات عمل للسلطة الفلسطينية لحماية القدس. لا توجد سياسة واضحة لمواجهة مشاريع الاستيطان والتهويد، بل ارباك وتشويش. ويردد الكثيرون بأن هذه السلطة تبدو وكأنها لا علاقة لها بأهل القدس أو لا تعرف كيف تتعامل مع ملف المدينة. فموظفي الداخلية الإسرائيلية يفعلون ما يحلو لهم بأهالي القدس ولا من يردهم، حيث يقتحمون ليلاً المنازل بحجة اجراء احصاء للسكان ويطرحون الاسئلة التي يريدون عن الموجودين والغائبين ويطلبون الهويات ويتحققون من كل أمر، وعندما تسأل الوزارة عن أمر الإحصاء هذا لا يجد السائل من مجيب.

هيئة العلماء والدعاة في فلسطين كانت قد حذرت في بيان لها من ايام سوداء مقبلة على القدس، حيث قد ننام ونصحو على مدينة كان اسمها القدس. أما أهلها الذين يسمعون نداءات الصمود، فلم يصل اليهم بعد ما يدعم هذا الصمود. ولفتت لمخطط كبير يجري تنفيذه بسرعة لتغيير طابع المدينة الكلي وتحويلها إلى مدينة يهودية بكل المعاني. "فالكنس الآن يجري حفر الاساسات لها داخل المدينة المقدسة وعلى اسوارها، وما هي إلا اشهر قليلة حتى تختفي الصورة التاريخية الخالدة لقبة الصخرة لتحل محلها قبة كنيسة عملاقة تطوقها من جنوبها". فاسرائيل التي تجري حفريات تحت الارض سراً ترمي اخفاء الحقيقة عن اعين العالم، وابراز آثار مزعومة "منها القناة التاريخية التي اسمتها بنفق (الحشمونيئم) مع ان هؤلاء الحشمونيئم لم يكن لهم أي وجود في القدس أو ضواحيها، ونعرف من خلال معاينة هذه القناة علمياً ان اسرائيل قامت باستخدام مواد كيماوية لاذابة الصخور الكبيرة التي اعترضتهم وذلك كي يثبتوا لهم وجوداً سابقاً في هذا المكان، وكي يقولوا للزائرين والسياح والطلبة: انظروا لقد كنا هنا قبل آلاف السنين". يترافق ذلك باعادة كتابة التاريخ عبر رصد أموال طائلة وتوظيف عشرات المؤرخين والاثريين في الغرب، واسكات أصوات من يردون على هذه الادعاءات وعلى تزوير التاريخ.

ذكر أن باراك قال يوماً لياسر عرفات: أنتم لكم في القدس ما هو فوق الأرض أما ما تحتها فهو لنا، وقوبل هذا الكلام بالرفض. لكن اسرائيل تعمل انطلاقاً من أطماع لا تعرف حدوداً ولا تتوقف عند اتفاق أوسلو أو غيره، إلى أن باتت تمتلك ما فوق الأرض وما تحتها. في حين تدأب السلطة الفلسطينية على إجراء مفاوضات ولقاءات شحيحة النتائج. الأمر الذي يساعد على سرقة الأرض ونهب ثرواتها وما في داخلها من مصادر طاقة وغاز ومياه وحجارة لتشييد مساكن المستوطنين وحتى آثار للتزيين بها.

اغلاق مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية

بكل الوسائل تسعى سلطات الاحتلال للتضييق على المؤسسات الفلسطينية التعليمية والصحية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وذلك بإعاقة ممارستها مهامها، وفرض ضرائب باهظة عليها، ومنع البناء والتوسع أو عرقلة الترميمات فيها، أو حتى إغلاق بعضها. فإسرائيل لم تحرض فقط العالم على محاربة الحركات الاسلامية، خاصة بعد اندلاع الانتفاضة الثانية التي أحرجتها في المحافل الدولية، بل قامت ضمن الهجمة العالمية على مؤسسات العمل الاسلامي الخيري في الدول العربية والغرب، باستهداف العمل الخيري والإنساني عموماً في الأراضي المحتلة (أنظر تقريرنا الصادر بداية 2007 حول التضييق على عمل المؤسسات الخيرية والإنسانية في الضفة الغربية والاغلاقات التي استهدفت في قرار واحد ما يقرب من مائة مؤسسة).

طبعاً هي لم تنتظر هذا التاريخ لتبدأ حربها على كل ما ومن يهدف لتعزيز صمود الفلسطيني، بل بدأت بأغلاق مؤسسات للحركة الإسلامية الفلسطينية منذ 1996 واعتقال قياداتها ومصادرة وثائق واموال تخصها. ذلك لتجبرها تحت الضغط المستمر على تغيير سياساتها، تفادياً للاعتقال واغلاق المزيد من المؤسسات، ولإلهائها في الدفاع عن نفسها في حين تستفرد هي بالمسجد الاقصى وبالمقدسات الاسلامية. كذلك هدفت لإبراز هامشية المجتمع العربي ولتعزيز تيار التخاذل العربي والفلسطيني مقابل مشروع الاسرلة، كما لتوجيه رسالة مفادها أن حدود التعامل مع الفلسطينيين ستكون وفق قوانين الطواريء.

إغلاق "مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية" جاء هذه المرة بأمر من وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك في 14 أغسطس/ آب من السنة الماضية، بذريعة "تهديدها الاستقرار والتعايش وأمن المواطنين". اقتحام المكاتب جرى ليلاً، باتباع أسلوب همجي تخريباً وشتماً وترويعاً. في الواقع، الاقتحام أتى إثر عقد الشيخ رائد صلاح لمؤتمر صحفي كشف فيه عن مخططات الاحتلال بشأن المسجد الأقصى، وعرض وثائق تدعمها وتكشف عن بناء كنس يهودي حول المسجد وجسر عسكري يصل إلى داخل الحرم القدسي الشريف. مما أحدث حراكاً شعبياً ورسمياً عربياً وإسلامياً.

منزل رئيس مؤسسة الأقصى الذي يقع في قرية عارة اقتحمته قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة والمخابرات الاسرائيلية، بالتزامن مع اقتحام مكاتب مؤسسة الأقصى في مدينة أم الفحم داخل الخط الأخضر. فصادرت من الأول ربع مليون شاقل اختلستها من أموال الرئيس الخاصة، واعتدت عليه جسدياً وعلى أحد أبنائه وخربت وعبثت بأغراضه بشكل همجي ومزقت المصحف الشريف .أما من المؤسسة، فاستولت على السيارة الخاصة وعلى جميع الحواسيب واجهزة التصوير، إضافة لحوالي 1.5 مليون شاقل، بما فيها نحو 800 حصالة جمعها الأطفال من مصروفهم اليومي، إضافة لحصالات البيارق. وتمت مصادرة جميع الخرائط والوثائق والمخطوطات التي كشف عنها في المؤتمر الصحفي الذي سبق الاعتداء.

المصادرات طالت عشرات آلاف الوثائق التاريخية التي تعود لقرنين من الزمن والتي لا تقدر بثمن. من أبرزها مستندات خاصة بمشروع "المسح الشامل للأوقاف الإسلامية والمسيحية" في فلسطين التاريخية الذي بدأ عام 2000 وكان يشارف على الانتهاء. وهو كناية عن 3000 ملف غطى 75% من مقدسات فلسطين ووثق نحو 2500 موقعاً جغرافياً وتاريخياً وهندسياً. كذلك وثائق خاصة بأوقاف المدن الكبرى مثل يافا وحيفا وعكا واللد والرملة في القرنين الماضيين. ووثائق "الطابو" والأرض الخاصة بالأوقاف الإسلامية والمسيحية من الفترة العثمانية والتي أخذت من الأرشيف العثماني. إضافة إلى ملفات المتابعات القضائية بخصوص المقدسات المسطو عليها، ورسومات فنية، وأرشيف إعلامي يضم عشرات آلاف الصور وأفلام وثائقية عن النكبة والقرى المهجرة، وعن انتهاكات المستوطنين والمخابرات الإسرائيلية للمسجد الأقصى. كما مئات الشهادات الشفوية التاريخية، ومقابلات مع معمرين عاشوا في فلسطين قبل النكبة وكانوا شهوداً عليها.

جريمة مؤسسة الأقصى هي أنها أحيت في الذاكرة مدناً وقرى كانت قد غابت عن الأذهان بعد محاولات التهويد وطمس هويتها العربية والإسلامية، من مثل صرفند حيفا ومسجد قرية حطين ومجدل عسقلان، وكثير من القرى التي دمرها الاحتلال وتركت على حالها عرضة للنسيان. وهي جريمة لا لتغتفر بعرف المؤسسة الإسرائيلية السياسية والعسكرية التي رأت بعمل مؤسسة الأقصى مقاومة مدنية ضد تغييب التاريخ، وضد اكذوبة الكيان الذي قام على مقولة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض التي روجت لها الحركة الصهيونية. لكن كذّبها كل ما نبش من الأرض وجمع من الآثار والوثائق والشواهد. وكذلك علماء الآثار الإسرائيليون من أمثال فنكلشتاين وغيره الذين أعلنوا أن الآثار لم تثبت مجيء النبي إبراهيم إلى فلسطين ولا دخول يشوع إلى أريحا ولا وجود مملكة داود وسليمان ولا الهيكل على أرض فلسطين.

إزاء كل هذا لا تملك سلطة الاحتلال سوى اللجوء لسياسة الإرهاب وتكميم الأفواه وإخفاء الدليل بعدما عجزت عن الرد الفكري العلمي والعملي لتفنيد مقولاتها. فتقوم بإغلاق لجنة التراث الإسلامي في المسجد الأقصى عام 2002، ثم تتبعها بمؤسسة الرفادة والوفادة وبغيرها، والآن عودة من جديد لمؤسسة الأقصى. ولا يتوقف الأمر على المؤسسات، وإنما ينسحب على الشخصيات التي تعمل على استنهاض الوعي وعلى التصدي لضرب مقومات المقاومة المدنية واسدال الصمت والتعتيم الإعلامي من أجل اتمام مهمة السطو على المقدسات.

القائمون على مؤسسة الاقصى يرون أن ضربها خطوة تصعيدية خطيرة في عملية استهداف المسجد الأقصى، ومنع المسلمين من عرب 1948 من الصلاة فيه ومن مراقبة وفضح ما يجري تحته من حفريات وما يخطط له ولمحيطه كخطوات تمهيدية لهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه. كما وأنه يستهدف منع نشاطها في اعمار المقدسات وتجميد العشرات من ملفات المقابر والمساجد والمقدسات الاسلامية والمسيحية الموجودة في أروقة المحاكم لفرض سياسة الامر الواقع. كذلك يدلل على رغبة الاسرائيليين في مصادرة الرواية الفلسطينية للتاريخ بعد احتلال ومصادرة الأرض. فمؤسسة الأقصى، كما مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى، كانت تعمل على إحياء المساجد والمقابر والقرى المهجرة وكل الأمكنة المتبقية من وطن موضوع برسم التصفية، عبر تنظيم الزيارات والمهرجانات وفي عملية تواصل معها لا تتوقف من خلال تسيير مسيرة البيارق للحافلات وغيره.

الشيخ رائد صلاح، الذي أجرينا معه لقاءا في أم الفحم، كان قد نفى مزاعم السلطات الإسرائيلية حول علاقة مؤسسة الأقصى بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وما أسمته السلطات الإسرائيلية "جهات إرهابية" في القدس المحتلة. ذلك في إطار رده على ادعاءات سلطات الاحتلال بأن امر الاغلاق جاء بسبب شبهة وجود صلة بين المؤسسة وحركة حماس في القدس، حسب الادعاء الإسرائيلي "تجمع (ائتلاف الخير) الذي يعتبر الداعم لجهات إسلامية متطرفة تقف خلفها حركة حماس". وأكد بأنه سيستمر بالقيام بمهام مؤسسة الأقصى تحت إسم آخر، إن لم يكن بالإسم نفسه. والشيخ صلاح، الذي اتهم جهاز الاستخبارات الإسرائيلي بالوقوف وراء هذا الإغلاق، أشار إلى أن هذا العمل يأتي في سياق إغلاق 36 مؤسسة إسلامية في العالمين العربي والإسلامي في غضون شهر واحد. وقد لفت لوجود فتوى يهودية بقتله وقدوم متطرفين قبل أسابيع من ذلك لبلدته للبحث عنه.

كيف لا وهو، ومؤسسة الأقصى بطاقمها كله، تصّر على خلق حالة من التواصل الحقيقي مع المدينة، وتقوم بكل ذلك نيابة عن العالمين العربي والإسلامي وعن الفلسطينيين الغائبين والمغيبين أيضاً. باستثناء طبعاً بعض الشخصيات التي لم تيأس وما زالت تنشط على المستوى الفردي، ولم تلتجئ للنظر في الأمر للمحكمة العليا الإسرائيلية، أو للكنيست لوضع مشاريع قوانين تتعلق بمكان ورمز معتقد مستهدف. الأمر الذي يفسر أيضاً إقدام شرطة الاحتلال على اعتقال المنسق الاعلامي لمؤسسة الاقصى مؤخراً من باحة المسجد الأقصى، للتعمية على ما تقوم به هذه السلطات من خطوات حثيثة في تهويد الأقصى والقدس.

اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات التي تنشط من داخل الخط الأخضر، ربطت بين إغلاق مؤسسة الأقصى وبين تنظيمها مهرجان "الأقصى في خطر" في مدينة "أم الفحم"، الذي شارك فيه عشرات الآلاف من فلسطينيي الداخل. وقالت أن هذا العدوان "يأتي عشية شهر رمضان المبارك بما في ذلك من ضرب لبنية العمل الخيري الذي يضمن بعضاً من فرحة هذا الشهر لعشرات الآلاف من أبناء شعبنا". وقانون الطوارئ، الذي يتم اللجوء اليه تحت ذريعة المواد السرية التي تزودها أجهزة المخابرات لوزارة الأمن، ينفي حرية التعبير والاعتقاد التي تتغطى بها المؤسسة، كما قال رئيس مركز الميزان لحقوق الانسان. في حين رأى رئيس لجنة الدفاع عن الحريات أمير مخول أن الأمر انتقل بهذه الخطوة لمرحلة جديدة، حيث لم يعد الأقصى وحده في خطر بل الشعب العربي كذلك.

موقع الأقصى أون لاين الذي رصد الردود "الرسمية"، الفلسطينية والعربية والإسلامية، على مدى أربعة أيام استنتج غياب المواقف على المستوى الرسمي، وكأن المسؤولين في أكثر من عشرين دولة عربية وأكثر من خمسين دولة إسلامية، يعتبرون القضية "داخلية إسرائيلية". في حين يستهدف الإسرائيليون بإغلاق مؤسسة الأقصى ومصادرة وثائقها، القضاء على ثمرة جهود سنوات لتثبيت إسلامية المسجد وعروبته، بأبنيته وأروقته ومساجده وجدرانه وسوره وأوقافه ومدارسه، كما وبأعماق الأرض التي يقوم عليها. ويستهدفون إسكات صوت يحتل المكانة الأولى في العمل الجهادي المتواصل دفاعاً عن الأرض والمقدسات، والتمهيد لتنفيذ المزيد من المخططات العدوانية. مؤسسة القدس أكدت من ناحيتها أن هذا الإغلاق خطوة تهدف لحجب المدّ البشري عن المسجد الأقصى، كونه شبكة حماية له بوجه الاقتحامات المتواصلة ومحاولات تثبيت الوجود اليهودي فيه.

لم تكن بكل الأحوال هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها المؤسسة للإغلاق، حيث سبقها محاولات أخرى. منها في العام 2003، حين جرى اقتحام مماثل واعتقال رئيس وعدد من قيادات الحركة الإسلامية الذين عرفوا بــ "رهائن الأقصى". وذلك للحؤول دون بناء الحركة مؤسسات تعتمد من خلالها على نفسها، ولضرب أي مشروع يعمل ويفكر ويقدم للمحتاجين ولا يكتفي بالتنديد والإدانات والخطابات.

بالطبع لم تسلم أية مؤسسة أو أي رمز وطني أو ديني شريف في القدس من محاولات عرقتله والضغط عليه بكل الوسائل لثنيه عن التصدي لسلطات الاحتلال وما تقترفه من آثام بحق المقدسيين والفلسطينيين بشكل عام. نذكر منهم الأب عطا الله حنا الذي لا يعدم فرصة، أكان عبر المحافل الدولية أو من داخل الأراضي المحتلة، لتقديم صورة أمينة لما يجري على الأرض واعطاء المثل في التآخي الإسلامي المسيحي، والذي كان قد استقبلنا مشكوراً لدى زيارتنا لمدينته وحدثنا طويلاً عن الجريمة التي تقترف تحت سمع وبصر الجميع. في بيان أخير له عند اصدارنا التقرير هذا، أكد "أن الأعتداء على الأقصى هو أعتداء على الجميع وأن التطرف الديني والعنصرية الدينية مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا. والاعتداء على الاقصى عمل غير أنساني وغير أخلاقي". وجدد الدعوة "للمسيحيين الفلسطينيين بأن يدخلوا مدينة القدس غداً وبعد غد للأشتراك في المناسبات الدينية المتعلقة بالجمعة العظيمة وسبت النور. لكي نعلن رفضنا الى جانب أخوتنا المسلمين لكل الأجراءات الاحتلالية الاستفزازية في القدس"

القدس عاصمة الثقافة العربية

من الأهداف الأساسية في مواجهة الاحتلال وتهويد المدينة المقدسة تكريس الهوية الثقافية للمقدسيين. خاصة في ظل ما يشبه الغفوة العربية والاسلامية إزاء ما يجري، في مرحلة مفصلية سرعت من الإجراءات التهويدية بشكل غير معهود، ولاسيما منذ انتهاء العدوان على غزة. مدينة مهبط الديانات كانت قد كرّست ضمن برنامج عواصم الثقافة العربية «عاصمة للثقافة العربية عام 2009»، منذ أن تم اختيارها بدلاً من بغداد بسبب أوضاعها، في مجلس وزراء الثقافة العرب الذي عقد في مسقط قبل ثلاث سنوات وبايحاء من حركة حماس. الفكرة بدت مغرية وقتئذ وتم الاتفاق على ان لا تبقى محصورة في القدس أو الأراضي الفلسطينية عموماً، وإنما تتقاسم الدول العربية هذه الاحتفالات أيضاً.

وكان قد تقرر إطلاق الفعاليات في نفس الوقت وفي 5 مدن مختلفة هي: بيت لحم في الضفة الغربية والتي تحضر اليها الشخصيات الفلسطينية والعربية التي لا تستطيع دخول القدس، ومدينة الناصرة في أراضي 48، وفي غزة للتأكيد على وحدة الصف الفلسطيني رغم الانقسام السياسي والانفصال الجغرافي، وفي مخيم الرشيدية في لبنان للتذكير بقضية اللجوء والشتات الفلسطيني. كذلك تجري الاحتفالات في العواصم العربية. فزهرة المدائن التي تعيش حالياً أخطر مرحلة من مراحل تهويدها، كانت بحاجة لاعلانها عاصمة الثقافة العربية لتأكيد أهميتها في عيون كل من يعرف تاريخها.

لكن القدس التي حظيت بتاريخ مجيد، كل الوسائل بدت مباحة للمحتل لاستهداف ليس فقط تاريخها، وإنما حاضرها ومستقبلها. ومعاول الهدم لم تستهدف وحسب ثقافتها من لغة ودين وآثار وحضارة، بل أن قوات الاحتلال اتخذت قراراً بمواجهة الذين أعلنوا القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009، وكسر ارادتهم بالاعتقال واصدار قرارات منع التجمعات والاحتفالات. لذا، يجتمع رئيس اللجنة القانونية لمنتدى ارض اسرائيل المدعو ناشي ايال، مع وزير الامن العام افي ديختر، ومفوض الشرطة ديفيد كوهين لمنع تنظيم هذا الحدث. فهذا التوجه هو محاولة لإثبات السيادة الفلسطينية بصورة غير مشروعة في القدس حسب رايهم. رغم أن هذه السلطة الفلسطينية بالتحديد لم تنفك عن اجراء مباحثات سلام مع سلطات الاحتلال هذه التي ارتأت منع تنظيم تلك الفعاليات.

وعليه، يصدر وزير الامن أمراً في 20/3/2009 بالغاء المهرجان المزمع قيامه في اليوم التالي، للاعلان عن انطلاقة الاحتفالات بالقدس عاصمة الثقافة العربية في مدينتي القدس المحتلة والناصرة (نعلم أن انطلاقة الاحتفالات كانت قد تأجلت 3 أشهر بسبب العدوان على غزة وعقابيله). وهكذا، جاءت الانطلاقة في القدس هامشية، حيث كان المكان الرئيسي والذي كان من المقرر أن يشهد مؤتمراً صحفياً يعلن انطلاق الحملة الشعبية للقدس عاصمة للثقافة العربية عام 2009، هو "خيمة الاعتصام" في الشيخ جراح، وجرى الاحتفال الرئيسي في بيت لحم. قبيل انطلاق المؤتمر, طوقت قوات كبيرة من الشرطة والقوات الخاصة والمخابرات وقوات من الخيالة البوليسية خيمة الاعتصام بحي الشيخ جراح، وسلمت "ام كامل" امراً بمنع التجمهر فيها، رغم أن هذا الإجراء غير قانوني. بعد ذلك اعتدت على عدد من المشاركين في المؤتمر ومن الصحفيين والمصورين واعتقلت بعضاً منهم.

هناك من يرى أنه كان من المتوقع أن يقوم الاحتلال بايقاف الاحتفالية، حيث صرح عن نيته بذلك مسبقاً، خاصة وأن المكان مكشوف ومراقب باستمرار. ويعتبرون أنه كان بالامكان أن يستبدل إما بساحة المسجد الأقصى في ساعة صلاة الظهر حينما تكون ممتلئة بالمصلين، أو بساحة كنيسة القيامة، أو أن تجري الاحتفالية في منطقة باب الخليل التي تعج عادة بالسياح الأجانب حيث سيجد الاحتلال نفسه محرجاً باللجوء للقوة لايقاف الاحتفال أمام السياح الذين ستكون فرصة موآتية لتعريفهم بما يجري حقيقة في القدس المحتلة، أو في أماكن أخرى كان يفترض اختيارها بعناية.

آخرون وجدوا أن الاحتفالية كان يفترض أن تكون مناسبة لفضح جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني والعربي. وفضح كل محاولات التطبيع وإقامة العلاقات الديبلوماسية مع سلطات الاحنلال أو الاعتراف بها أو التنسيق معها أو إعطاء صورة عن الواقع أكثر زهاء. خاصة وأنه لا يمكن فصل النواحي الثقافية عن الجوانب السياسية والتاريخية والحضارية والوطنية. بحيث تكون الاحتفالية مناسبة للإعلان عن التمسك بالقدس وفلسطين وبأرض الآباء والأجداد، علماً أن أهالي القدس لا يستطيعون وحدهم بمئات آلافهم الثلاثة على أقصى حد انجاح الفعاليات والتعبئة لها طالما يحتاج الفلسطينيون الذين هم من خارج المدينة لتصاريح لتأمين دخولهم اليها.

هناك من ذهب لأبعد من ذلك بالاحتجاج على جدوى الاحتفالية وتبذير الملايين من الدولارات، بينما قدس الأقداس، عاصمة الثقافة العربية 2009، مهملة من النواحي المادية والمعنوية والحياتية، ومؤسساتها المختلفة ترزح تحت نير الاحتلال والضرائب والضغوطات بكافة أشكالها، وأهلها بأمس الحاجة لهذه الأموال لتعزيز صمودهم أمام بعض سماسرة الأراضي الذين يختطفون أراضيهم وبيوتهم ويسربونها للاحتلال وأمام أناس يسرحون ويمرحون من غير رادع ويغرقون أبناءهم بالمخدرات. ثم ما نفع الاحتفال بمدينة أشباح عاصمة للثقافة العربية عندما تفرغ تدريجياً من سكانها بعد أن تسحب هوياتهم ويهجّرون عن مدينتهم بالضغوطات المختلفة، في حين يقف الكل موقف المتفرج وليس سوى البيانات والاستنكارات للرد على ذلك.

كان على القدس إذن أن تدفع، إضافة لمعاناتها من الاحتلال وأعراضه، معاناة الخلافات بين الفلسطينيين أنفسهم المنقسمين بين برنامجين سياسيين وايديولوجيتين تقفان عند طرفي نقيض: المقاومة والتسوية. بما شوه وجه انطلاقة الاحتفالية وأبرز التنافر بين الفعاليات ومكان انطلاقتها وتحديد شخوصها وأهدافها وبرامجها. ذلك بدل الخروج بتفاهمات لتشكيل حالة شعبية ونخبوية متوحدة ومنيعة تحمي القضية ورمزها مدينة القدس من التصفية. علاوة على أن الخلافات العربية لم تساهم هي الأخرى في تعزيز صمود القدس واحياء ثقافتها، بمواجهة المزيد من الدعم للمؤسسات الصهيونية الموجودة في القدس.

لقد بات من الطبيعي ضمن هذه الصورة أن ينخفض النشاط الثقافي الذي يعاني من الممارسات الاسرائيلية ومن غياب الدعم له. إلى جانب أن القاعات المغلقة لن تفي بالغرض، مع منع الاحتلال التجمهر في الساحات، وأسرلة الإنسان الفلسطيني، وتقييد وتضييق إن لم نقل طمس كل ما يمت له بصلة بالقوة، من منشآت تربوية وثقافية وسياحية. وحيث يتم تداول رقم 920 انذار هدم اضافي هذه السنة وتشريد 17000 مقدسي - مقابل عرض أكثر من 5500 وحدة سكنية تمت الموافقة على 3000 منها وذلك فقط منذ مؤتمر أنابوليس نهاية 2007 - فالأمر يتطلب بالحاح مد يد العون لأهالي القدس بمساعدات عربية لتوفير أسباب الصمود لهم ازاء كل هذا الكم من الانتهاكات لحقوقهم.

تساؤلات مشروعة

يجدر بنا بعد كل هذا أن نتساءل أين المجتمع المدني العالمي مما يحدث في القدس، وأين الأطراف الأكثر حساسية فيه لقضيتها، أي العالمين العربي والإسلامي مما هم فيه أبناء القدس الشرقية؟ واذا كانت عملية تهويد المدينة جارية على قدم وساق، فلماذا ما زال العرب المعنيون أصلاً بالقدس كما الفلسطينيين، غافلون عموماً عن ذلك ؟ لماذا ترك المقدسيون لأمرهم يصارعون أوضاعاً ضاغطة وانتهاك حقوق على كل الأصعدة وكأن لا حياة لمن ينادون؟ ثم ألا يشكل ما ترتكبه اسرائيل تحد للسلام الذي تحاول اقناع العالم بأنها جادة في إقامته مع الفلسطينيين؟ وإذا كانت الدولة العبرية تقوض بما تقوم به من إجراءات عملية مصداقية محادثاتها مع الطرف الفلسطيني، معتبرة أن الشطر الغربي للقدس الذي احتلته منذ سنة 1948 ليس وحده العاصمة الأبدية لها وإنما أيضاً ما ضمته عام 1967، فأي دولة فلسطينية مقبلة وعاصمتها القدس الشرقية يمكن أن تلد من رحم هذه المعاناة وسلب الأرض وانتهاك الحقوق؟

في ظل المشهد الكارثي الذي يلف الأحياء العربية بمدينة القدس، كما في كل الأراضي الفلسطينية، يناشد المقدسيون كل أحرار العالم وأنصار الحقوق الإنسانية الأولية، الأشقاء والأصدقاء والمتعاطفين دعم صمودهم وإنشاء صندوق مالي للمساعدة واسكان المطرودين والمشردين. كما وتشكيل لجان قانونية متخصصة لمناهضة قوانين البناء والتملك ومزاعم المخالفات. خاصة بعد تعيين وزير خارجية اسرائيلي جديد يعلن أن اسرائيل غير ملزمة بالاتفاق الذي جرى التوصل له في مؤتمر السلام في انابوليس في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 حول قيام دولة فلسطينية، كون "الحكومة الاسرائيلية والكنيست لم يصادقا يوما على انابوليس". في حين أن خارطة الطريق التي يعترف عليها السيد ليبرمان، والتي هي خطة سلام دولية وضعتها اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) وتنص على اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل اقرت في صيف 2003، فهي لم تعدو كونها منذ ذلك الحين حبراً على ورق.

عندما كانت اسرائيل تدير شكلياً مفاوضات مع الفلسطينيين لمراضاة المجموعة الدولية التي تعتبر كل المستوطنات في الأراضي المحتلة منذ يونيو/ حزيران 1967 غير مشروعة، كانت واشنطن تناهض الاستيطان بالأقوال لا بالأفعال. بينما تتواصل الضغوط الأميركية على الشعب الفلسطيني وعلى مقاومته بالخصوص لاجبارها على تقديم التنازلات التي تريدها اسرائيل، مما سمح لهذه بالمماطلة وبفرض ما تريده. وفوق ذلك تسمع الادارة الأمريكية حالياً كلاماً من وزير يقول ان اسرائيل لا تتلقى الأوامر من اميركا، وأنها ليست الولاية الحادية والخمسين للولايات المتحدة الأميركية، ولا تعلق عليها. كما لم تحرك ساكناً ازاء تصريحات رئيس الوزراء الجديد برفض مبدأ الدولتين التي طالما ذرت رماداً في العيون بخصوصها.

إذا كان تطرف الفئات التي شكلت الحكومة الحالية لن يقودها لاتخاذ قرارات إستراتيجية مثل الانسحاب، وتفكيك المستوطنات والاعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وما الى ذلك، فثمة سؤال يوجه للقوى السياسية الفلسطينيةأيضا: إلى متى سيستمر الانقسام الفلسطيني وتصدع المواقف وغياب اتفاق حول دولة يجتمع عليها كل الأطراف قادرة على تمثيل الجميع باختلاف مشاربهم؟ وإذا كان الاسرائيليون لا يريدون اكثر من التهدئة والتمسك بوهم الأمن المطلق عبر فرض سلام مهين على شعب مسحوق، وما معنى مطالبة الأطراف الفلسطينية بالرضوخ للشروط الإسرائيلية في حين يترك الطرف الإسرائيلي فوق المحاسبة وفوق النقد؟ إذا كان الزعماء الاسرائيليون الذين يتناوبون على السلطة يفتقدون للحكمة السياسية والشجاعة الأخلاقية للاقرار بأن أمنهم لن يتحقق طالما أنه قائم على شقاء من ينتهكون حقهم في دولة هي حق شرعي لهم، فهل أن الخيار يراوح بين منح الفلسطينيين الجنسية الإسرائيلية وهو ما يعني نهاية الدولة اليهودية، أو التطهير العرقي للفلسطينيين عبر تهجيرهم إلى الأردن، وهو ما يعني نهايتها الأخلاقية؟

لا شك بأن العدوان على غزة قد أعاد للقضية الفلسطينية راهنيتها وزخمها التحرري على الصعيد العالمي. ونحن اليوم كفضاء مدني غير حكومي أمام اختبار جد صعب وحساس: فمن جهة، ثمة فرملة رسمية غربية في الدفاع عن حل يضمن الحد الأدنى للشعب الفلسطيني، ومن جهة ثانية، ضرورة عزلة للدولة العبرية ولمن يدافع عنها يفترض أن تزداد بكل الوسائل بما في ذلك المقاطعة.

في وضع كهذا، هناك مسؤولية تاريخية على كل الحكومات العربية التي أصبحت مراقباً أصماً أبكماً لما يحدث. ولا بد من دعم مادي ومعنوي لسكان القدس لمواجهة عمليات استيطان وتهويد مدعومة بمليارات الدولارات وأكثر التيارات اليهودية ظلامية وتطرفاً. ان أي استنفار مادي ومعنوي عربي سيترك أثراً إيجابياً على صعيد التضامن المدني الدولي الذي يناضل بين سندانة الاحتلال والتواطؤ الغربي معه، ومطرقة الاستبداد في العالم العربي الذي يغيب المواطنة الصلبة القادرة على دعم كل أشكال المقاومة. إن انهاء نظام الفصل العنصري في آخر بلد احتلال، كما حصل في جنوب افريقيا سنة 1994 يعتبر الاختبار الأكبر لشعوب المنطقة وكل الأحرار في العالم.

قلم حر
11-06-2009, 11:46 PM
فلسطين فى العيون وفى القلوب وفى المهج والافئدة لا تفريط ولاتنازل عن اى ذرة من تراب فلسطين .

Alz3em
11-08-2009, 11:32 AM
http://a911.ac-images.myspacecdn.com/images01/27/l_a1490788b3ea14b7104d10f126172446.jpg



http://a930.ac-images.myspacecdn.com/images01/21/l_0edb4dd54423726c7b831d27a733cb71.gif



http://img157.imageshack.us/img157/5520/palestineribbonch7.gif



http://img300.imageshack.us/img300/157/plopeacexw4.gif


http://img135.imageshack.us/img135/7066/yasserarafatlr8.jpg


http://img.photobucket.com/albums/v296/PurpleCatnip/boncuk/pal/key.jpg

Alz3em
11-08-2009, 12:26 PM
http://www.bahethcenter.net/A.W/oldsite/pics/Palestine20.jpg

Alz3em
11-15-2009, 11:43 PM
(http://fpnp.name/arabic/?action=print&id=34235) أساتذة وطلبة يرسمون علم فلسطين بالخضروات

http://www.safa.ps/ara/upload/IS00%281%29.jpg

http://www.safa.ps/ara/upload/IS00_%284%29.jpg

http://www.safa.ps/ara/upload/IS00_%282%29.jpg

http://www.safa.ps/ara/upload/IS00_%285%29%281%29.jpg

http://www.safa.ps/ara/upload/IS00_%287%29.jpg

http://www.safa.ps/ara/upload/IS00_%288%29.jpg

حوراء المقدسية
11-22-2009, 05:12 PM
حفظ الله المسجد الاقصى

من كل سوء ...

و حفظ فلسطين من كل شر

قلم حر
11-22-2009, 06:17 PM
حفظ الله المسجد الاقصى

من كل سوء ...

و حفظ فلسطين من كل شر
لو استطعنا القضاء على شر النفوس وعلى عظمة الانا ستتوحد صفوفنا ويكون يسيرا وسهلا علينا القضاء على الصهاينة لقولة تعالى ( لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )

حوراء المقدسية
11-22-2009, 06:42 PM
لو استطعنا القضاء على شر النفوس وعلى عظمة الانا ستتوحد صفوفنا ويكون يسيرا وسهلا علينا القضاء على الصهاينة لقولة تعالى ( لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )

صحيح ....

عرف الفلاسفة القوة بانها القدرة على هزيمة الاخرين .زز

اما النصر الحقيقي فيكون على النفس (الجهاد الاصغر )

اعدى اعدائك نفسك التي بين جنبيك

قلم حر
11-22-2009, 06:56 PM
صحيح ....

عرف الفلاسفة القوة بانها القدرة على هزيمة الاخرين .زز

اما النصر الحقيقي فيكون على النفس (الجهاد الاصغر )

اعدى اعدائك نفسك التي بين جنبيك
تحياتى لك اختى الفاضلة حوراء المقدسية وشكرا لك على هذا المرور العطر .

قلم حر
11-26-2009, 01:05 AM
هذة انفاق القدس ولا انفاق رفح ؟

Alz3em
12-03-2009, 04:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صورة لخريطة فلسطين مفصلة بكافة القرى والمدن لقيتها وانا ببحبش في النت وحبيت أبعتها عالمنتدى

http://www.palvoice.com/forums/images/statusicon/wol_error.gifنقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://www.palestineinarabic.com/Maps/Palestine/Palestine_Full.jpg

http://www.palestineinarabic.com/Map...stine_Full.jpg (http://www.palestineinarabic.com/Maps/Palestine/Palestine_Full.jpg)

Alz3em
12-04-2009, 01:28 PM
بدنا الخريطة وبدنا اللى عليها على الارض
فلسطين في القلب

قلم حر
12-04-2009, 07:33 PM
تقسيم الوطن لا تقبله أمة حية شريفة

الإيجابية السمحة التي سار عليها بعض الدول العربية

لم ترد الإنجليز إلا عناداً، واليهود إلا صلفاً وعتوا

السؤال الثالث:

يقول بعض الناس : إن رفض التقسيم ، والكتاب الأبيض، والتزام السلبية، من الأسباب التي أوصلت فلسطين إلى حالتها الحاضرة، فما تقولون في ذلك ؟

الجواب :

إن لنا أن نتساءل، ونحن في صدد بحث مشروعات الحلول المعروضة لقضية فلسطين : أن لو قبل بها العرب، على قلة جدواها ومخالفتها للميثاق القومي والمبادئ الوطنية السامية، فهل هناك ما يضمن أن الإنجليز سينفذونها ويعملون بها، بعد أن يكونوا قد انتزعوا من العرب اعترافاً بالانتداب والوطن القومي اليهودي؟

إن لدينا أدلة كثيرة أيدتها تجارب مريرة على أن السياسة البريطانية تفتقر دائماً إلى حسن النية، وعلى أن بريطانيا مصممة كل التصميم على تنفيذ مؤامرتها المبيتة مع اليهود في فلسطين .



لجان التحقيق البريطانية :

فقد شكلت الحكومة البريطانية في كثير من المناسبات، نيفاً وعشرين لجنة من "لجان التحقيق البريطانية" لدرس مشكلة فلسطين وتقديم التواصي لمعالجتها على أساس بحث شكاوي الأهلين وتجنب قيام اضطرابات جديدة وكان من أهم تلك اللجان لجنة السر ولترشو البرلمانية، ولجنة السر جون هوب سمبسون، ولجنة لويس فرنش.

وقد اعترفت جميع تلك اللجان بصحة شكاوي العرب وحرمانهم من حقوقهم، وأوصت الحكومة البريطانية باتخاذ بعض الوسائل لمعالجة شكاياتهم، ولكن هذه الحكومة لم تنفذ أية توصية من التواصي التي جاءت في صالح العرب. وهكذا استبان العرب أن القصد من تشكيل تلك اللجان إنما كان المراوغة والتخدير .



الكتاب الأبيض لعام 1930م :

وعلى أثر اندلاع ثورة 1929 ووضوح ظلامة عرب فلسطين للعالم أجمع، وصدور تقرير (لجنة شو) ، أصدرت الحكومة البريطانية في أكتوبر 1930 كتاباً أبيض عرف باسم "كتاب اسفيلد، وهو وزير المستعمرات حينئذ، وكان هذا الكتاب قائماً على أساس تقرير لجنة "شو" الذي نص على وقف الهجرة اليهودية وتقييد بيع الأراضي لليهود. فلما صدر أقبل عليه العرب ولم يرفضوه وضج اليهود باستنكاره، فقررت الحكومة البريطانية إرسال لجنة خاصة لدرس شؤون الأراضي برئاسة السر جون هوب سمبسون، وكنت مع الوفد الفلسطيني الذي كان في لندن حينئذ، فقلت لمستر ما كدونالد رئيس الوزارة : "لقد دلت التجارب على أن كل تقرير يكون في صالحنا ولا يريده اليهود لا ينفذ، وأن كان التقرير في صالح اليهود نفذ فوراً، وإنا لنخشى أن يكون مصير هذا التقرير كذلك، والدليل على هذا إزماعكم إرسال لجنة سمبسون ولما يجف مداد تقرير لجنة شو، ونخشى أن يؤثر اليهود على أعضائها . فقال ما كدونالد : "إن هذه اللجنة هي لجنة فنية لبحث شؤون الأراضي ومقدار استيعابها. واد مازحاً: لا يستطيع اليهود أن يؤثروا على السر سمبسون مطلقاً، فهو اسكتلندي أصيل مثلي .." .

وبعد عودة هذه اللجنة الفنية صدر كتاب باسفيلد الأبيض المذكور آنفاً، فلم يقف العرب حياله سلبيين رغم أنه لم يحقق آمالهم وكانوا إيجابيين ، ولكن اليهود هم الذين كانوا سلبيين، فاستنكروه ورفضوه وأثاروا حوله الضجة، فنقض الإنجليز غزلهم، وسحبوا الكتاب الأبيض المذكور، وبنتيجة ذلك استقال اللورد باسفيلد الذي تبنى ذلك المشروع .



المجلس التشريعي لعام 1935:

وفي عام 1935 فوضت الحكومة البريطانية المندوب السامي السر أرثروا كهوب فعرض في 21 ديسمبر مشروعاً جديداً لتشكيل مجلس تشريعي مؤلف من 28 عضواً نصفهم من العرب والنصف الآخر من اليهود والإنجليز، وأعلن المندوب السامي أن الحكومة مصممة على تشكيل المجلس رغم كل معارضة، ولو اضطرت إلى تعيين الأعضاء عن الفريق الذي يرفض الاشتراك فيه . ورغم هزال المشروع أبدى العرب استعدادهم لبحثه، ولكن اليهود رفضوه معلنين أنهم لا يقبلون الاشتراك في أي مجلس تشريعي لا يكون لهم فيه نصف الأعضاء على الأقل . ولما جرى بحث المشروع في البرلمان البريطاني قرر مجلس اللوردات ومجلس العموم رفضه، فطوته الحكومة البريطانية ، ولو رغبت فيه لما عجزت عن الحصول على موافقة البرلمان عليه .



لجنة بيل توصي بتقسيم فلسطين :

ولما وقع إضراب فلسطين العظيم عام 1936 الذي صحبته ثورة فلسطين الكبرى ودام ستة أشهر كاملة ولم ينته إلا بتدخل ملوك العرب وأمرائهم ، أوفدت الحكومة البريطانية لجنة التحقيق الملكية (لجنة اللورد بيل) إلى فلسطين ، وأوصت في تقريرها بتقسيم فلسطين بين العرب واليهود والإنجليز، وكان طبيعياً أن يرفض العرب تقسيم بلادهم .

مؤتمر مائدة مستديرة في لندن :

فاستأنفت الثورة واشتدت ، واتسع نطاقها اتساعاً خطيراً جداً اضطر السلطات البريطانية للعدول عن التقسيم في عام 1938، ورأت بريطانيا لمعالجة الموقف أن تدعو كلا من حكومات مصر والمملكة العربية السعودية واليمن والعراق وشرق الأردن واللجنة العربية العليا بصفتها الممثلة لعرب فلسطين، إلى مؤتمر مائدة مستديرة في لندن، ولكن المؤتمر فشل في الوصول إلى حل لقضية فلسطين ، لتعنت الاستعمار واليهود ، وتدخل الولايات المتحدة الأمريكية .



الكتاب الأبيض لسنة 1939:

وفيما بعد أصدرت الحكومة البريطانية كتاباً أبيض عن سياستها الجديدة في فلسطين اعترفت فيه بمبدأ تأسيس دولة فلسطينية مستقلة خلال عشر سنين، وتشكيل مجلس تشريعي ، ولكنها علقت ذلك على ملاءمة الظروف وقبول كل من العرب واليهود به ، وقد حددت الهجرة اليهودية فيه ، ومنع بيع الأراضي لليهود في بعض مناطق فلسطين .

ففي بادئ الأمر قابلت الدول العربية هذا الكتاب الأبيض بتحفظ وتجهم لما فيه من تناقض، إلا أنها قبلته في النتيجة كما قبلته الأكثرية الكبرى من أعضاء اللجنة العربية العليا لفلسطين ، وأخيراً قبلته أيضاً جامعة الدول العربية وطالبت – في اجتماعها عام 1945 – الحكومة البريطانية بتنفيذه ، وبذلك لم يكن العرب سلبيين . ولكن اليهود رفضوه وأصروا على رفضه، فلم تنفذه بريطانيا ، رغم أنها تعهدت حين أصدرته عام 1939 بشرفها وشرف الإمبراطورية بأن تنفذه سواء أرضى به العرب واليهود أم لم يرضوا .



السلبية والإيجابية :

هذا وليست السلبية أو الإيجابية مبدأ أو عقيدة . والمرء لا يجنح لإحداهما إلا لأسباب يتعلق بها صالحه أو يكون فيها ضرره ، فإذا رأى المرء صالحه في أمر أقبل عليه بلا تردد وكان إيجابياً وإذا أوجس من أمر خيفة أو حمل على ضيم ، ابتعد عنه ونفر وكان سلبياً ، وكل ذلك بسائق الفطرة . وقديماً قال أحد حكماء العرب : يعجبني من المرء إذا سيم خطة الضيم أن يقول "لا" بملء فيه .

وما يصح في الأفراد في هذا الشأن يصح في الأمم . ولم يكن أهل فلسطين سلبيين بادئ الأمر ، فقد طالبوا الإنجليز – بالحسنى – بحقوقهم ، وشكوا إليهم الظلم الذي أوقعوه فيهم ، ثم بعثوا بوفودهم العديدة إلا لندن ، وأنشأوا فيها مكاتب للدعاية ، والتمسوا من الدول العربية والإسلامية المتصلة بإنجلترا أن تتوسط لديها لتعاملهم بالحق والعدل ، فلم يجدهم ذلك نفعاً ، ولم يزد الإنجليز إلا صلفاً وغروراً، واندفاعاً في سياسة البغي والعدوان ، لتهويد بلادهم ونقض بنيانهم وتقويض كيانهم .

فلما أيقن العرب بسوء نية الإنجليز وتآمرهم واليهود عليهم ، وذلك بعد تجارب كثيرة لم تدع مجالاً للثقة والطمأنينة ، كان من الطبيعي أن يحذروا دسائسهم ويعملوا على اتقاء مكايدهم . فلما عرض عليهم مشروع المجلس التشريعي الذي طبخه المثلث الصهيوني المؤلف من تشرشل وصموئيل وبنتويتش، تلقوه بحذر ، وفحصوه ، فلما وجدوه طعاماً قد دس فيه السم بالدسم عافوه وكذلك المجلس الاستشاري الذي لا يضمن لهم إلا الاستشارة (كما هو ظاهر من اسمه) التي قد يطلبها منهم المندوب السامي البريطاني متى رغب فيها، وهو غير ملزم أن يعمل بها . وكذلك مشروع "الوكالة العربية " . فهل إذا رفض عرب فلسطين مثل هذه العروض الواهية التافهة يسمون "سلبيين" ؟



تقسيم الوطن لا تقبله أمة حية :

أما التقسيم – وهو التمزيق لجسم الوطن – فأية أمة من أمم الأرض قبلته حتى يقبله شعب فلسطين ؟ فهذه مصر العزيزة المجاهدة لم تقبل ولن تقبل بقاء جنود الاحتلال الإنجليز في القناة، ولا بفصل السودان كما يشتهي الإنجليز ، ولا تزال قصيدة شاعر مصر الأكبر شوقي رحمه الله عن السودان تدوي في الآذان :

فلن نرتضي أن تقد القناة ويبتر من مصر سودانها .

وهؤلاء إخواننا السودانيين لم يقبلوا بتقسيم السودان إلى شمالي وجنوبي، وهذه سورية لم تقبل بفصل لواء الأسكندرونة الذي ضمته تركيا إليها بالقوة في زمن الانتداب الفرنسي على سورية، وما زالت سورية تطالب باسترجاعه. وهذه اليمن لم تعترف مطلقاً بفصل الإمارات المحمية عنها وتستنكر في كل مناسبة فرض بريطانيا سلطانها عليها، رغم قذائف طائراتها التي تنهال حيناً بعد حين على أهل اليمن إرهاباً لهم وتهديداً . وهذه أيرلندة الحرة لم تعترف أبداً بتقسيم بلادها ، وما زال الايرلنديون يقضون مضاجع الإنجليز في كل مناسبة لاستعادة هذا القسم الشمالي المغصوب من جزيرتهم . وهذه أسبانيا تطالب في كل حين باسترداد جبل طارق الذي فصلته إنجلترا عنها عام 1704 رغم مضي 250 عاماً على ذلك . وهذه إندونيسيا المجاهدة لم تقبل باغتصاب الهولنديين لقسم من جزيرة غينيا الجديدة، وما زالت تتوسل بكل ما لديها من وسائل لإرجاعه إلى حظيرة الوطن الإندونيسي . وهذه مشكلة كوريا وتقسيمها إلى شمالية وجنوبية أثارت هذه الحرب الطاحنة . ولو أردت أن أعدد لكم كثيراً من هذه الأمثال التي تناضل فيها الأمم عن كيانها ووحدة أوطانها لضاق المجال .

وإني لأذكر برقية أرسلتها باسم اللجنة العربية العليا لفلسطين إلى رؤساء وفود الدول المجتمعة في عصبة الأمم بجنيف في سبتمبر 1937 – وكان مستر ديفاليرا رئيس وزراء ايرلندا بينهم – باستنكار قرار الحكومة البريطانية بتقسيم فلسطين وفقاً لتقرير لجنة اللورد بيل، فتلقيت منه جواباً برقياً يقول فيه : إن التقسيم أفظع الوسائل وأشنع الأسلحة التي يمزق بها الاستعمار قلوب الشعوب المظلومة .



الدول العربية نرفض التقسيم :

ولقد رفض أهل فلسطين التقسيم الذي قررته الأمم المتحدة في 29 نوفمبر 1947، كما رفضته الدول العربية جميعها، وأصدرت بياناً إجماعياً باستنكاره في 17 ديسمبر 1947م جاء فيه : "لقد تنكرت الأمم المتحدة مع الأسف الشديد لذات المبادئ التي تضمنها ميثاقها ، فأوصت بتقسيم فلسطين ، وهي بذلك قد أهدرت حق كل شعب في تقرير مصيره، وأخلت بمبادئ الحق والعدل جميعاً .. وقد قررت رؤساء وممثلو الدول العربية في اجتماعهم بالقاهرة أن التقسيم باطل من أساسه ، وقرروا كذلك – عملاً بإرادة شعوبهم – أن يتخذوا من التدابير الحاسمة ما يكفل – بعون الله – إحباط مشروع التقسيم الظالم ..." .

فلماذا يلام عرب فلسطين لرفضهم التقسيم ، وهذه الدول العربية كلها رفضته بالنسبة لفلسطين ، ورفضته بالنسبة لبلاده أيضاً ، وكذلك سائر الدول والشعوب التي كانت عرضة لكارثة التقسيم؟ أردت بسرد هذه الوقائع أن أبرهن لكم على أن عرب فلسطين لم يكونوا سلبيين، ولم يتخذوا السلبية ديدناً لهم في كل المواقف . ولكن بريطانيا كانت دائماً ضالعة مع اليهود، ومتآمرة معهم تعمل لصالحهم وصالحها المشترك، دون أن تبالي بسلبية أو إيجابية ، ولكنها تستغل كل ظرف لبث الدعاية وفق أهوائها ومقاصدها الاستعمارية عاملة على قلب الحقائق وتضليل الأفهام بقوة جبروتها وبراعة دوائر إستخباراتها ، وبما تسخر لدعايتها من أتباع وأعوان وأبواق تغدق عليهم المال بغير حساب .

لقد كان المستعمرون يطلبون من الفلسطينيين الرضوخ لخطتهم الاستعمارية الصهيونية والتعاون معهم على أساسها ، ويسمون ذلك "إيجابية" ، فلما رفض الوطنيون الإذعان لرغباتهم ورغبات الصهيونيين وأبوا التعاون معهم على ذلك الأساس ، وصفوا أعمالهم "بالسلبية" .

لقد رأينا بعض العناصر العربية الرسمية يجنح للإيجابية مع الجانب البريطاني، وبعضها يتجاوز ذلك إلى حد التساهل مع الجانب الصهيوني على حساب الوطن العربي ، على أمل أن يرضى ذلك البريطانيين فيستجيبوا لبعض مطالب العرب، أو على أمل أن يرضى ذلك الصهيونيين فيخففوا من غلوائهم ويقنعوا بغنيمتهم الباردة وبما اقتطعوه من فلسطين، بموجب معاهدة رودس، بل بما انتزعوه بعد هذه المعاهدة من السلطات الأردنية التي منحتهم وسلت إليهم من أراضي فلسطين نحو خمس وعشرين قرية عربية برمتها تبلغ مساحتها أكثر من نصف مليون دونم (525.000) من أراضي المثلث العربي (نابلس، جنين، طولكرم) وكلها مغروسة بأشجار الزيتون والبرتقال، وبمليون دونم فوق ذلك في المنطقة الجنوبية من فلسطين فيما بين الخليل والبحر الميت ، عدا التنازل الذي تم لهم عن خط سكة الحديد بين حيفا والقدس، وعن طريق السيارات المجاور له أيضاً .

ولكن هذه الإيجابية السمحة ، والكرم الحاتمي، والتساهل الذي بلغ أقصى حد ، لم يفد شيئاً في إشباع نهم اليهود وجشعهم لابتلاع الوطن العربي، ولم يعقهم بعد أيام قلائل من تاريخ التسليم لهم بتلك المساحات الشاسعة، عن الوثوب على شرق الأردن نفسها وعبور النهر إلى ضفته الشرقية ، والاستيلاء على المنطقة المحيطة بمشروع كهرباء روتنبرع بقوات عسكرية مسلحة ما تزال مرابطة فيها، كما أن هذه الإيجابية لم تردع اليهود عن نقض الهدنة ومهاجمة البلاد كلها يوم وانتقاصها من أطرافها، والاعتداء عليها اعتداء منكراً وترويع أهلها، وما حادث مذبحة "قبية" وتدميرها عنا ببعيد .

وهناك عبرة أخرى ، وهي أن بعض الفلسطينيين الذي خدعهم دعاية الأعداء وأغرتهم بالإيجابية ونفرتهم من السلبية ، وكذلك بعض المسؤولين في الدول العربية ، قد طالبوا منذ بضع سنين بتنفيذ مقررات الأمم المتحدة بشأن فلسطين بما فيها من خير وشر، ومنها التقسيم، وما زالوا يلحون في الطلب . فهل استجابت لهم الأمم المتحدة في تنفيذ مقرراتها نفسها !؟ أن منظمة الأمم المتحدة تسيطر عليها الدول الاستعمارية الكبرى الضالعة مع اليهود الذين كانوا ولا يزالون سلبيين في كل ما لا يوافق أهواءهم ، وإن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار .

والحقيقة التي ينبغي لنا أن نوقن بها ، هي أنه لا قيمة للسلبية ولا للإيجابية، ولا وزن إلا للقوة، فلنكن أقوياء : في أنفسنا ، وتنظيمنا ، ووسائلنا ، وأقوياء في جميع مقومات حياتنا .

وإذا كانت الأمة العربية خسرت هذه المعركة مع الاستعمار واليهود، فلم يكن سبب الفشل السلبية ولا الخطأ في الخطة والتقدير ولكن السبب الرئيسي هو الفرق الواسع والبون الشاسع بينها وبين خصومها في الجد والتصميم ، والاستعداد والتنظيم .

قاهر المنافقين
12-04-2009, 07:44 PM
بكل بساطة فلسطين ستعود بالجهاد أي طريق أخر فهو سرااااااااااااااااااب

قلم حر
12-05-2009, 05:39 PM
بكل بساطة فلسطين ستعود بالجهاد أي طريق أخر فهو سرااااااااااااااااااب
ومن يؤمن بغير ذلك لايوجد عندة افق او بعد سياسى .

Alz3em
12-14-2009, 01:30 PM
فلسطين في قلوبنا ما فرطنا في ثرابها
والنصر أت ان شاء الله

قلم حر
12-15-2009, 08:03 AM
فلسطين في قلوبنا ما فرطنا في ثرابها
والنصر أت ان شاء الله
اخى الفاضل الشغلة بالافعال وليست بالاقوال .

عاصفة الجبال
12-24-2009, 12:01 AM
فلسطين ارض الاباء والاجداد

Alz3em
12-27-2009, 12:07 AM
فلسطين روحي وريحانتي
فلسطين يا جنة المنعم

أما آن للظلم أن ينجلي
ويجلو الظلام عن المسلم

ونحيا بعز على أرضنا
ونبني منارًا إلى الأنجم

ويلتم شمل الصحاب على
دروب الجهاد وبذل الدم

فلا نَصْر إلا بقرآنـنا
ولا عون إلا من المسلم

فلا الغرب يُرجى لنا نفعه
ولسنا بقواته نحتمي

ولا الشرق يعطي لنا فضلة
أيرجى العطاء من المعدم؟!

ولا حق يعطى بغير الرصاص
ولا خزي يمحى بغير الدم

متى تشرق الشمس فوق الدنا
ويجرى الضياء على النوّم؟!

فما عاش في القدس من خانها
ولا حظ فيــها لمستسلم

تعلق قلبــي بأطلالها
فصـارت نشيدًا على مبسم

تنشقت ريح الهوى من شذاها
فأزهر في القلــب كالبرعم

ترابك كالتبـــر في أرضه
وماؤك أحلى من الزمـزم

وإني بشــوق إلى مرجها
ومسرى الحبيب أبي القاسم

وبيسان واللد في خافقي
وعكا وحيفا ويافا دمي

وإني لأشكو إليك الهوى
بحـبك يا غزة الهاشم

سقى الله أرضًا على شطها
يـثور الرضيع ولم يفطم

فمهما توالت عليها خطوب
مدى الدهر تبق هوى المسلم

*عبد الرحمن القمودي*

قلم حر
12-28-2009, 07:39 PM
لا شك أن قضية اللاجئين تشكل أهم قضايا التسوية السياسية الجارية ، لأنها تعكس جوهر الصراع في المنطقة منذ وقبل أن يتأسس الكيان الصهيوني في فلسطين عام 1948م ، كما أنها تحدد أيضاً مستقبله .

لا شك أن المحاور التي عرضت في هذه الجلسات القيمة والهامة قد ألقت الكثير من الأضواء على العديد من الزوايا المعتمة في قضية اللاجئين الفلسطينيين ، والتي جاءت محور"استراتيجية التصدي لمشاريع التوطين" ليختم هذا الجهد في محاولة عملية للتصدي لواحد من أخطر مشاريع تضييع الحقوق التي ارتكبتها الصهيونية في حق الإنسانية ..

إنني أدرك أن أحداً لا يستطيع أن يتناول هذا الموضوع ، في ظل الوضع السياسي الدولي الراهن ، وأن يحظى بقبول كل الأطراف الفلسطينية والعربية على الأقل .

ولذلك حرصت في هذه الورقة أن أطرح الخطوط التي يمكن الاتفاق عليها ، وفي خطوات واضحة يمكن أن تشكل هيكلاً عاماً للتصدي . ولا أقول لحل هذه المشكلة الكبيرة إلى أن تتهيأ الظروف التي يتم عبرها حسم هذه القضية على أسس العدل والحق وقد رأيت أن تتضمن الخطة الخطوط العريضة التالية .

أولاً : الاتفاق على توحيد فهم المصطلحات ، وتوحيد الموقف من هذه المصطلحات المتعلقة بالقضية علة كافة المستويات الشعبية والرسمية .. فلسطينياً وعربياً .

ثانياً: الموقف من المفاوض الفلسطيني .

ثالثاً: تشكيل تنظيمات شعبية .

رابعاً:إعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية على أسس جديدة وأهداف المرحلة المقبلة .

خامساً: إعادة تفعيل دور الجامعة العربية تجاه القضية المطروحة للبحث.

سادساً:الموقف من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا".

سابعاً : رأي علماء الدين .



أولاً:الاتفاق على توحيد فهم المصطلحات، وتوحيد الموقف من هذه المصطلحات

لقد كثرت التفسيرات ، ودخلت الكثير من المعاني التي صدرها العدو الصهيوني وبعض دول الغرب إلى عقل المواطن العربي ، حتى دخلت قاموس القضية الفلسطينية ، ومنها قضية التوطين ، الأمر الذي أحدث خللاً ليس فقط في فهم العديد من سكان العالم المعنيين، بل انتقل ليجد له فسحة من خلال الإعلام اليومي الذي صاحب المفاوضات ، والتي استمرت تسع سنوات حتى الآن ، مما هدد مستقبل الحقوق الفلسطينية .

وأستعرض هنا هذه المصطلحات حتى يتفق الفلسطينيون ومن حولهم العرب ، شعوباً ومسؤولين ، على معانيها وأبعادها المختلفة .. ومنها :

المصطلح الأول : القانون الدولي والشرعية الدولية

القانون الدولي : وبعيداً عن نوايا مؤسسي الأمم المتحدة وغاياتهم من هذا النظام العالمي ، فإن القانون الدولي هو مجموعة من المبادئ أجمعت عليها معظم دول العالم الموقعين عليها في وقتها ، ورأت فيها وسيلة لحفظ الحقوق وتنظيم العلاقات الدولية .. ولقد نعامل العالم من هذه القوانين على نحو لم يتعد ثلاث احتمالات :

القبول التام من طرف أو الأطراف ، إذا توفرت لهم المصلحة.

الرفض التام .. إذا تعارض هذا القانون مع العقيدة والثقافة والمصلحة أو بعضها لأي طرف من الأطراف .

القبول الجزئي أو التحفظ.

وبداية يجب أن نضع أمام أعيننا أن موقفنا هو أحد هذه الاحتمالات ، و ليس الرضوخ التام أو الرفض التام ، وأنه يجب أن لا نحشر أنفسنا في زاوية معينة .

الشرعية الدولية: والمقصود بها كيفية تطبيق أجهزة الأمم المتحدة للقانون الدولي ، وقد مارست الأمم المتحدة تطبيق القوانين الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية بالتحيز التام للكيان الصهيوني المعتدي ، ولقد اتخذت الأمم المتحدة تحت مصطلح الشرعية الدولية ، أساليب بعضها مقبول وبعضها كان أنماطاً من الإرهاب الدولي والقرصنة ، خاصة بعد تفرد الولايات المتحدة الأمريكية بالسيطرة الكاملة على المؤسسة الدولية .. وتسخيرها لمصلحتها ومن هنا كان لا بد من الاتفاق على أن القانون الدولي شيء وتطبيق هذا القانون قد يكون شيئاً مختلفاً تماماً وهذا ما كان واضحاً في موضوع القضية الفلسطينية ..

وبناء عليه فإن من حقنا كشعب أن نقبل ما نشاء وأن نرفض ما نشاء ، حسب الأصول والمعايير التي تخدم مصلحتنا .. ولسنا ملزمين بقبول أي قرار ينتقص من حقوقنا في وطننا .

وأرى هنا أنه من الضروري أن ألقي بعض الضوء في هذه الدراسة على واحد من أهم قرارات الجمعية العمومية رقم 194 لعام 1948 م ، والذي أبدته 35 دولة وعارضته 15 دولة وامتنعت 8 دول عن التصويت .(1)

المصطلح الثاني : الحل التاريخي والتسوية السياسية

إنني أفهم أن الحل التاريخي لقضية فلسطين في جزئيات اللاجئين والنازحين ، وكل ما يتعلق بهذه القضية ، هو تطبيق العدل ، الذي يقضي بعودة كل أبناء فلسطين إلى وطنهم واستردادهم لحقوقهم في كامل التراب الوطني ، وهو أمر مارسته الأمة فترات متشابهة .

للحالة الصهيونية في فلسطين، ولعل أشهرها وأخطرها كانت قضية احتلال الصليبيين للأرض العربية ، لقد كانت الحلول التاريخية تتسم دائماً بطابع طول العمر والاستقرار والأمن العام للجميع .

أما التسوية السياسية فقد كانت ولا تزال مجرد اتفاقيات تعكس موازين القوى بين قوى بعضها انهزم فكرياً وبعضها انهزم عسكرياً ، وبالتالي لم تخضع لمعايير الحق والعدل والإنصاف .. وأعتقد أن قضية كقضية فلسطين لا يمكن أن تحل نهائياً بأية تسوية سياسية . وهو أمر لا يخالفه كثير من الأجانب ، يقول جيفري بوتول وإيفرت مندلسون : "إن أية تسوية تترك مشكلة اللاجئين بدون حل ، تلك التي تعتبر كما كانت"حركة تحرر وطني" فلسطينية جديدة إلى استعادة كاملة لحقوق الفلسطينيين في (إسرائيل) ذاتها .. " (2)

معنى ذلك أن أي جيل يقبل بقضايا التسوية اليوم لا يلزم من يرفضها بموقفه ، كما إنه لا يلزم الأجيال القادمة بها ، وبعيداً عن أوصاف مثل وصف المثاليين ، أو (البراجماتيين) فإن مقاومة التوطين وإقرار الحقوق الفلسطينية المشروعة للشعب الفلسطيني وتطبيقها يتماثل فيه الحد الأدنى والحد الأقصى تماماً بتمام .

المصطلح الثالث : اللاجئ والنازح

ومن الحقائق أن معظم قوانين اللاجئين التي صدرت عن الأمم المتحدة إنما كانت على خلفية المشاكل الأوروبية .. وأنها اتسمت بالطابع العنصري والمحلي منذ البداية . ولمعرفة المقصود من هذين المصطلحين فإنني سأعتمد تعريف الأمم المتحدة القائل بأن (اللاجئ) "هو كل إنسان كان يقيم في فلسطين بين عامي 1946م – 1948م من فقدوا بيوتهم ، وأصبحوا منفيين من الأراضي التي بسطت (إسرائيل) سيطرتها عليها في عام 1948م" . (3)

أما تعريف (النازح) فيرى الصهاينة بأنهم "المواطنون الذين شردوا من الضفة الغربية وقطاع غزة نتيجة القتال عام 1967م" . أما رأي العرب فإنهم يعرفونهم بأنهم "أولئك الذين غادروا منازلهم في الضفة الغربية وقطاع غزة ، أو الذين كانوا خارج الضفة والقطاع قبل حرب 1967" .

ولذلك يتكون النازحون من الفلسطينيين إلى فئتين :

الفئة الأولى لجأت إلى فلسطين المحتلة عام 1948م إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، وهؤلاء هم لاجئون بحكم تعريف الأمم المتحدة . ويشكل هؤلاء اليوم ما نسبته 16 % من مجموع الشعب الفلسطيني فقط ، بينما يمثل من ولد خارج فلسطين الباقي.(4)

الفئة الثانية الذين تركوا الضفة والقطاع، أو منعوا من دخولها بعد حرب عام 1967م . وهؤلاء هم مواطنون فلسطينيون من الضفة الغربية والقطاع أصلاً أو لاجئون من الفئة الأولى ، سكنوا الضفة والقطاع منذ عام 1948م.

المصطلح الرابع : حق العودة

هناك حقيقة يعرفها الفلسطينيون والعرب والمسلمون وكل من يدرك حقيقة حق العودة في القانون الدولي ، أن حق العودة في أي مكان وأي زمان يتعلق بالنزاع حول الناس والأرض .(4) ص21. وأن التوطين هو نقيض ونقض لحق العودة ويستدعي فهم هذا المصطلح ، فهم ثلاث معان لا بد من الاتفاق عليها :

طبيعة حق العودة .

المكان الذي هو حق للعودة .

صاحب هذا الحق .

طبيعة حق العودة:

وأضع هنا دراسة بعض الأجانب إذ يعرفون هذا المصطلح "أنه الحق الذي يطالب به شخص واحد ، أو عدة أشخاص ، أو فروعهم بالعودة إلى الأماكن التي كانوا يقطنونها ، والتي أُرغموا على مغادرتها ، وحق استعادتهم للأملاك التي انتزعت منهم أو التي تركوها ." (5).

ومن هنا يجب أن نؤكد على ما يلي :

أن حق العودة هو حق فردي بالأساس ولكنه يكتسب بعداً جماعياً لأنه يختص بقضية شعب بأكمله .

إن حق العودة ذو طبيعة مدنية ، تعني إعادة ممتلكات ، وهو في نفس الوقت ذو طبيعة سياسية تعني استعادة المواطنة .

هذه الصفات الأربعة ، الحق الفردي، والبعد الجماعي، والطبيعة المدنية ، وفي نفس الوقت الأبعاد السياسية تدفعنا إلى التساؤل : هل يحق لفرد أو جماعة أو سلطة أن تتنازل عن حق هو يستتبع حق كل فرد فيها إضافة إلى أبعادها القومية والسياسية عامة . إن إنكار حق العودة يؤدي إلى حرمان شعب بكامله من ممارسة حقه الأساسي في العيش ككل الشعوب وتقرير مصيره الذي هو قاعدة واجبة في القانون الدولي . .(5) ص89.

المكان الذي هو حق للعودة:

من الطبيعي أن المقصود هو فلسطين . . . المعروفة تاريخياً ، وحدودها تمتد من حدود لبنان الجنوبية (شمالاً) إلى حدودها مع سيناء المصرية (جنوباً) ومن نهر الأردن (شرقاً) إلى البحر المتوسط (غرباً) .

صاحب هذا الحق:

أما عن صاحب حق العودة فإنني أنقل هنا رأي جيرو دو لا براديل . . إذ يقول : "إن حق العودة يجعل الفلسطيني صاحب حق ، ويتمتع بهذا الحق كل فرد من أفراد المجموعة على حدة ، إن هذا الطابع الفردي والمدني الذي يتحلى الإنسان به يسمح له بصورة مبدئية بحل مسألة من المسائل العلمية المهمة: مسألة قابلية الانتقال عن طريق الإرث بسبب الوفاة " (5) ص116 .

قلت سابقاً أن العربي والأجنبي يقول بـ "أن حق العودة له أيضاً طبيعة سياسية" .. تعني استعادة حق المواطنة .. وهي مسألة تستحق المناقشة ، وسيجيء ذكرها في هذه الورقة ، للاتفاق على معانيها ، ومضمونها .

وحق العودة الذي يجب أن نستمر في التمسك به ، هو حق وليس اختراع ، فالكيان الصهيوني اخترع لنفسه حق عودة زائف لليهود إلى فلسطين ، ومارس بعد ذلك جلب من هم غير يهود إليها ، فاليهودي والمسيحي وغيرهم يأتون إلى وطننا ويقيمون في بيتنا ، فحاول جلب غير اليهود إلى فلسطين المحتلة ، كتب د. فكتور بولسكي، في صحيفة صهيونية يوم 20 أغسطس 1996م ، وهو مستشار في حزب الطريق الثالث للقادمين من الاتحاد السوفيتي ، وكان سكرتيراً أولا في السفارة الصهيونية في روسيا البيضاء ، قال : "إن الهجرة الأخيرة قد جلبت معها 25% على الأقل من غير اليهود ، مع العلم أن عدد المجلوبين في هذه الهجرة بلغ 700 ألف مهاجر .. "(6)

ويقول أريه درعي، وزير داخلية العدو السابق ، وزعيم حزب شاس لليهود المتدينين !! الشرقيين ، والذي أدين بكل تهم الخداع والسرقة : "إن خطرا يتهدد دولة (إسرائيل) عندما تجري انتخابات البلدية ويصبح عدد من رؤساء المجالس المحلية، وقرى ومدن التطوير، مسيحيين في قناع اليهود" .

ولا استهجن ما نشرته صحيفة هارتس على لسان الصحفي يوسي بارموخا بأن ثلث المهاجرين من روسيا فقط هم من اليهود ." (6) ص64.

إن حق العودة حق قانوني ، مكفول بمواد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، وهو حق مرتبط بحق الملكية والانتفاع بها ، والعيش على الأرض المملوكة ، وحق العودة لا يزول بزوال الاحتلال أصلاً قضية مرفوضة دولياً .

وحق العودة مكفول بحق تقرير المصير ، وهو ما اعترفت به الأمم المتحدة عام 1946م كـ "مبدأ" و "حق" وهو ليس قراراً سياسياً، أو اتفاقاً بالتراضي والتسوية. (6) ص22.

إذن فحق العودة مكفول على المستوى الفردي ، عن طريق ميثاق الأمم المتحدة وعلى مستوى الجماعة ، عن طريق حق تقرير المصير .

المصطلح الخامس : معنى التعويض

إن على الفلسطينيين أولاً أن يؤكدوا أن شعار العودة أو التعويض مرفوض تماماً بل شعارهم هو "العودة والتعويض" .. ولا يعني التعويض هو ثمن البيت أو المصنع أو الحقل ... فالأوطان لا تباع، ولا تقدر بثمن ، إذا بيعت أوطان ، ففلسطين أرض وقف لا تباع ولا تملك بالتقادم ، مهما طال الزمن ، إن المقصود هو التعويض عما لحق بالشعب من خسارة عدم استغلال الموارد ومصادر الحياة طيلة سنوات الشتات ، كما أن هذا التعويض لا يضيع بالموت ، بل يبقى حقاً لنسله من بعده ...

هذه رؤية أصحاب التخصص في مفهوم حق العودة والتعويض فما هو موقف القانون الدولي من هذا المبدأ ؟

لقد جاء ذكر هذا الحق والتأكيد عليه في العديد من القرارات الدولية ، أضع نماذج منها هنا ، وقد تعرض لها الأخوة من قبل بالتفصيل :

لقد تعرض الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948م في المادة 13 بالقول صراحة تحت بند رقم (2) : "إن لكل إنسان الحق في مغادرة كل بلد بما في ذلك بلده والعودة إليه" .

اتفاقية جنيف الرابعة .

قرار الجمعية العمومية رقم (194 –د –3) بتاريخ 11/12/1948م .

قرار التقسيم رقم 181 الصادر في 29/11/1947م .

حق استرداد الأموال والممتلكات والتي كفلتها القوانين الدولية(7) .

ولكن يجب أن نقف بحذر هنا عند بعض المعاني التي وردت في القانون 194 الصادر في 11 ديسمبر 1948م والذي جاء فيه ".. ووجوب دفع تعويضات عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة إلى بيوتهم وعن فقدان أو تضرر الممتلكات .." (8)

من المفترض هنا ، وإزاء هذين الشقين ، فإن على الشعب أن يرفض " قبول تعويض عن ممتلكات الذين يقررون عدم العودة " لأن هذه الممتلكات هي إرث ، وليس من حق فرد أن يقبض ثمن ملك له صفة الطابع الجماعي .

ويشمل الحديث عن التعويض ما يلي :

الأول : تعويض الدول عما أصابها من نتائج الحروب .

الثاني : تعويض الأفراد عما أصابهم من ضرر بسبب الابتعاد عن الأرض، وفقدان الاستقلال، والأذى النفسي،والمادي بسبب هذا الحرمان.

الثالث : إعادة الوضع على ما كان عليه عام 1948م مع التعويض عن البند ثانياً (9) .

المصطلح السادس : حق العودة وعلاقته بالتوطن أو التجنس:

إن المواطنة أو المواطنية هي مصطلح سياسي ثابت ومعروف ، فهي صفة للمواطن الذي يتمتع بالحقوق ، ويلتزم بالواجبات التي يفرضها عليه انتماؤه إلى وطن .. وهي تعني سياسياً الحقوق التي يتمتع بها المواطن ، كما أن لها مدلولات أخرى ، اجتماعية واقتصادية مثلاً .. إذن فالمواطنة تعني تمتع الفرد بملكية محددة والمساهمة في موازنة الدولة ضمن شروط معينة .(10)

أما الجنسية .. فهي رابطة سياسية وقانونية بين المواطن والدولة تجعله عضواً فيها، يفيد من انتمائه إليها ، وتجعله في حالة تبعية سياسية لها ، ويسمى من يتمتع بهذه الرابطة "وطنياً" أما من لا يتمتع بها فهو الأجنبي (10) ص99 .

لقد أقر العالم على مستوى التشريع والممارسة حق كل إنسان في الحصول على جنسية بلده ، وجنسية أي دول أخرى تعطيه إياها ، ومن حق الشعب الفلسطيني ككل شعوب الأرض ، أن يعامل بنفس المعايير ، ولكن لا يعني أنه إذا حصل الفلسطيني على جنسية عربية أو أجنبية أن يفقد حقه في العودة إلى فلسطين والتجنس بالجنسية الفلسطينية .. إن العدو الصهيوني في فلسطين واليهود عامة في العديد من دول العالم هم أكثر الناس تجسيداً لحالة (الجنسية المزدوجة) رغم عدم أحقيتهم في البقاء في فلسطين ليوم واحد على شبر واحد .

معنى ذلك أن توطين أي فلسطيني ، على فرض أن حدث لأي سبب من الأسباب ، فردياً أو جماعياً ، لا يلغي حق الفلسطيني التاريخي والمستقبلي في بيته ، أو أرضه وموطنه ، وجنسيته في كل فلسطين .

المواطنة والدولة :

إن المواطن الذي يولد في وطنه يلزم الدولة بإعطائه الجنسية ، فالمواطنة أساس الجنسية عند غالبية الناس ، والمواطنة عنصر من العناصر الأساسية للأمن الإنساني ، فهي تزود الإنسان شعور الانتماء والهوية ، وهي تعطيه الحق في حماية الدولة ، تكفل له الأساس القانوني لممارسة العديد من الحقوق المدنية والسياسية ، يقول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان : "لكل إنسان الحق في أن تكون له جنسية .." وأنه " لن يحرم أي شخص بصورة تعسفية من جنسيته .."(10)

وفي هذا الصدد أرى من الحكمة أن أوضح كيف عومل الفلسطينيون في أهم الدول المضيفة . ولا أعتقد أن أحداً من هذه الصور يفقد الفلسطيني حقه في العودة والتعويض (11) منحت الأردن الفلسطينيين حقوق المواطنة الكاملة بما في ذلك الجنسية والحقوق السياسية .. وشكل الفلسطينيون حوالي 60% من نسيج المجتمع الأردني، ولكن بقي موقف الأردن الرافض لاعتبار فلسطيني الدول العربية الأخرى مواطنين أردنيين حتى في حالة تكوين كونفدرالية مع الفلسطينيين في الضفة والقطاع ، لأسباب معروفة.(11)

وفي سورية والعراق منحت الدولة حق الإقامة والعمل وفي بعض الحالات حق التملك ولكن خارج نطاق الوظيفة الرسمية والعمل.

وفي لبنان كان الوضع الأسوأ ولا يزال .. فقد أعطي المسيحي الفلسطيني الجنسية، وفسح للأثرياء الفلسطينيين الانخراط في الحياة السياسية، وعومل الباقيين حسب قوانين الأجانب، محرومين من أبسط الحقوق المدنية، حتى أن البرلمان اللبناني، في عام1987م، قام بإلغاء اتفاقية القاهرة الموقعة بين الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1969م، الخاص بتنقل الفلسطينيين في لبنان بهدف إجبارهم على الرحيل تحت شعار رفض التوطين.

وتعاملت دول الخليج معهم بمعايير مختلفة وغير ثابتة كعمالة مهاجرة ، كان محصلتها دفعهم للهجرة إلى دول غير عربية مثل كندا ، وأمريكا الجنوبية ، وشمال أفريقيا .

المصطلح السابع : حق العودة وجمع الشمل

لقد صدرت مجموعة من التصريحات ولأغراض عديدة من مصادر صهيونية .. لإعطاء انطباع بأن الكيان الصهيوني ينصاع لقرارات المجتمع الدولي بهذا الشأن ، على سبيل المثال تصريح يوسي كاتس ، رئيس اللجنة السياسية لحزب العمل الحاكم ، حول عودة 100 ألف لاجيء إلى أرض فلسطين المحتلة عام 1948م (13)

وهو نفس التصريح الذي يصدر منذ تأسيس الدولة الصهيونية تحت بند "جمع الشمل".. إن على الفلسطينيين أن يقبلوا بعودة كل شخص وأن يسعوا إلى جمع الشمل ولكن لا بد من التأكيد أن هذا لا يعني بديلاً عن حق العودة إلى ذات الدار الفلسطينية والبيت والأرض والمزرعة والمصنع .. ولا يعني عودة هذا الرقم أو أضعافه بديلاً عن حق كل الشعب الفلسطيني في الشتات في العودة .

كما لا يعني هذا القبول بالعودة الفردية لأي عدد كان القبول بمبدأ أن تبقى الدولة الصهيونية صاحبة الحق في عودة الشعب اللاجئ إلى وطنه .. إن علينا أن نشجع عودة كل شخص شريطة ألا يتنازل عن حق العودة والتعويض عن الخسائر التي فقدها والاستفادة التي جناها اليهود من ممتلكاته.

المصطلح الثامن: حق العودة والعودة إلى كيان سياسي فلسطيني

كما أن إقامة أو توطين أي لاجيء أو نسله في أي بقعة على الأرض لا تفقده حق العودة إلى بيته وأرضه في فلسطين المحتلة، فيجب أن يجمع الفلسطينيون على سكن اللاجئ الفلسطيني في الضفة الغربية أو القطاع أو في جزء منها لا يفقده حقه في العودة حسب ما سبق شرحه .. العودة تعني رجوع ابن حيفا إلى داره في حيفا .. ولا تعني زرعه في غزة أو نابلس ..

ولذلك وفي حالة إنشاء كيان سياسي في فلسطين فإن اللاجئ الذي قد ينتقل من أي بلد عربي إلى هذا الكيان .. وبحسب قانون الأمم المتحدة لا يفقد حقه في العودة والتعويض إلى البلد التي خرج منها لاجئاً عام 1948م أو بعده .

المصطلح التاسع : حق العودة والتعويض وتحسين شروط الحياة في المخيمات

إن المتتبع لسياسة الدولة الصهيونية والغرب وغيرهم يدرك أن محاولة إذابة المخيمات الفلسطينية ، التي شكلت رمز استمرار القضية الفلسطينيةلم تتوقف .. وكان ولا يزال من بينها تحسين شروط المعيشة في المخيمات الفلسطينية حيثما كانت، ففي دراسة حديثة عن نمط التوطين الذي اتبعه الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة ، فإن 100% ممن استفادوا من هذه المشاريع أجابوا بأن الانتقال من المخيمات لا يفقدهم حق العودة والتعويض .. " (14)

يجب على الشعب الفلسطيني أن يقولها صريحة : أن حق العودة والتعويض لا يرتبط بوجود المخيم الفلسطيني ، أي مخيم ، أو زواله ، أو تحسين المعيشة فيه سواء كان هذا المخيم في أرض فلسطينية أو عربية ، أو في أي بقعة من العالم ..

لقد اعترف العالم بأن الشعب الفلسطيني قد استطاع أن يطور جذرياً ثقافة انطقلت بحق العودة من نظرة إنسانية إلى نظرة قومية دينية، ترفعهم من كونهم حالات من البؤس والتشرد، إلى حركة وطنية فاعلة، ذات إصرار على العودة، عودة شعب بأكمله، كما لا حظ ذلك كيمر لنجر وميجدال ..(14) ص85

لقد عرف العالم نظام الحالايات، واعترف به، ولن يعني هذا إلغاء حق كل مواطن في الحالية في العودة إلى وطنه، والاستمتاع بممتلكاته الشخصية،وهويته الوطنية . ومع ذلك فإنني أقول : أن الشعب الفلسطيني مدعوماً من إخوانه العرب والمسلمين ، إلا يرفضوا تحسين شروط حياتهم في أي مكان . لقد ظن العرب في السابق أن بقاء بؤس المخيمات يقرب الفلسطيني من وطنه . وقد ثبت العكس تماماً ، كما الحال في لبنان مثلاً .

المصطلح العاشر : حق العودة واليهود المطرودين من الدول العربية

وفي هذا الشأن يمكن أن نلحظ بندين واضحين في السياسة الصهيونية ، الأول : اتفاق اليمين واليسار الصهيوني على مقاومة حق عودة اللاجئين الفلسطينيين ، والثاني : الربط بين طرد اللاجئين الفلسطينيين من فلسطين عام 1948م وبين مغادرة اليهود العالم العربي ، واضرب هنا مثلاً ، وقد اعتمد إسحاق شامير هذه السياسة في كلمته في مدريد يوم 30 أكتوبر 1991م .(15)

إن على العرب أن يدعموا موقف الفلسطينيين في أن خروج اليهود لأي سبب من الأسباب من الدول العربية أو من غيرها أمر غير مرتبط ، بأي شكل من الأشكال ، بحق عودة الشعب الفلسطيني إلى وطنه . إن أية محاولة لربط القضيتين هو من خدع الصهيونية ، وهو تغييب للحقائق ، و تضييع للحقوق إن القضية مجزئة حق عودة وتعويض الفلسطيني إلى فلسطين .أمر مفصول عن عودة اليهودي المطرود أو الهارب من العراق مثلا .إن هده القضية يجب أن تبحث مع العراق ، حسب الأعراف والمقاييس المشروعة ، إن الشعب الفلسطيني يجب أن يؤكد للعالم أن قضيته غير مرتبطة بأي قضية أخرى ، حدثت أو ستحدث لليهود في أي بلد عربي ، أو أجنبي ، لا في هذا الزمان ، و لا في أي زمان ...

المصطلح الحادي عشر :حقوق الفلسطينيين وتجزئة القضية.

إن الحقوق لا تجزأ .. إن على الشعب الفلسطيني أن يقف بحزم عند تجزئة الحقوق الفلسطينية ، والتصدي لمحاولات تحويلها إلى لجان ، بينما تمرر القضايا الكبرى لصالح موازين القوى المختلة . إن المراهن على نسيان الشعب الفلسطيني لحقه بالزمن سيخسر ، قد يحدث أن تتحول بعض القضايا إلى أمر واقع، ولكن على الشعب الفلسطيني أن يقول كلمته في القضايا المصيرية، إن على الشعب أن يصبر مع التمسك بالحقوق لسنوات وسنوات ، وليست هذه دعوة إلى الهروب من الواقع ولا اندفاع إلى حقل ما يسميه البعض "المدرسة المثالية غير الواقعية" ، إن هذا الموقف هو الانسجام مع سنن التاريخ ، إنه الموقف الذي مارسته كل الأمم التي تحررت من الاحتلال، وهو الموقف الذي ينتظره أبناؤنا منا في هذه الظروف الصعبة .

إن استناد بعض الجهات الفلسطينية والعربية إلى القرارات 242 –338 يجب أن يتم بوعي كامل بالثغرات القانونية في هذين القرارين، وخصوصاً فيما يتعلق بقضية النازحين عام 1967م ، فقد جاء الحديث عن "حل عادل لقضية اللاجئين" دون تعريف ما المقصود باللاجئين فكان هذا مدخلاً إلى : (9) ص210

اعتبر الصهاينة والغرب اليهود الذين غادروا البلاد العربية لاجئين وهم يطالبون لهم بالتعويض .

تعريف ما هو المقصود بالحل العادل ؟ إنه في نظرهم التوطين ، توطين الفلسطينيين خارج فلسطين ، وتوطين من تجلبهم الوكالة اليهودية من اليهود وغير اليهود إلى فلسطين ، هذا هو الفهم الآخر .. ولأن موازين القوى في المفاوضات معروفة ، وبالتالي ، فإن نتائجها معروفة ومتوقعة فإن الاستناد إلى القرارين 242-338 وهما أساس في اتفاقيات أوسلو (في الأبعاد الظاهرية والنظرية دون التطبيق) قد خلق مساحات واسعة للجدل السياسي والقانوني ، تنتهي عادة بترحيل القضايا إلى مربع التسويف ..

المصطلح الثاني عشر :حقوق الفلسطينيين والقضايا الإقليمية

إن على الشعب الفلسطيني وكل الداعمين له أن يؤكدوا رفضهم للسياسة الصهيونية ، ومن يدعمها ، والذين يعتبرون قضية اللاجئين الفلسطينيين قضية إقليمية ، يتم مناقشتها وحلها عبر المسارات التفاوضية مع العرب لقد بات من الضروري أن تعتمد الأمة العربية خطاً استراتيجياً واحداً .. حق العودة لكل فلسطيني والتعويض العادل سواء نوقشت القضية على المسار الفلسطيني فقط ، أو تعدد المسارات .

إن على الفلسطينيين أن يرفضوا دفع أي ثمن مهما صغر من حقوقهم ، من أجل مكاسب آنية لهم أو لغيرهم من الدول العربية ، كرفع حصار عن بلد ما ، أو إقامة علاقات أو اتفاقيات تجارية ، أو الموافقة على التطبيع على المستويات الشعبية ، أو حل مشاكل عرقية أو حدودية في بلد أو آخر.

كما أن على الفلسطينيين ومن يدعمهم، أن يرفضوا الربط بين حق العودة والتعويض الفردي لكل لاجيء فلسطيني ، وبين التعويضات التي قد تخصص للتعويض عن البنى التحتية ، والاجتماعية ، والأمنية .. أو التضرر من استنزاف الاقتصاد الوطني ، لأي دولة من الدول التي استضافت الفلسطينيين .(15) .

المصطلح الثالث عشر : الحقوق الفلسطينية والتطرف

إن محاولات تشويه صورة الإسلام عبر هذه الألفاظ ، التي لا تعبر عن جوهر الإسلام ، ولا عن منهج الإسلاميين ، وإن محاولة التخويف من أن بقاء المخيمات سيساعد المد الإسلامي على التوسع في العديد من المجتمعات العربية المستضيفة للفلسطينيين ، هي محاولات خبيثة الهدف ، ومزدوجة الكسب للصهيونية .. فمن ناحية تهدف إلى ضرب القضية الفلسطينية، ومن ناحية أخرى تضعف البديل الاستراتيجي المحتمل ، الذي يعيد موازين القوى ، ويدفع باتجاه الحل التاريخي، ويصحح ما تفسده التسويات السياسية والأمنية .

إن المطلوب اليوم أن يقول الفلسطينيون ومن يقف معهم قولاً فصلاً في هذه الادعاءات الكاذبة .



ثانياً : الموقف من المفاوض الفلسطيني

لا شك أن موقف وقدرات ونمط المفاوضين قد اتضحت لكل متابع بسهولة ، ففي كل مرة يتم إطلاق التصريحات ، وتتحدد المواقف من قضية ما ، ثم يحدث التراجع مشفوعاً بالتبريرات من كل لون وصنف ، لقد فاجأ المفاوض الفلسطيني العالم بهذا الكم الهائل من التنازلات تحت حجة اتفاقيات مرحلية ومؤقتة بسبب الوضع العربي ونتائج حرب الخليج وتفرد أمريكيا بقيادة العالم .. وأن هناك محاولات شطب الشعب الفلسطيني، حتى وصلنا إلى لحظة البت في القضايا الخطيرة ، القدس ، وحق العودة ، والمستوطنات .. وغيرها وهنا وصلنا إلى اللحظة التي تستدعي من الشعب الفلسطيني أن يقول كلمته واضحة وصريحة .. معتمدة على الأسس التالية :

أن أحداً من الشعب الفلسطيني لا يستطيع أن يدعي أنه مخول من كل الشعب الفلسطيني بالتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني والعربي والمسلم في فلسطين .. إن المفاوض الفلسطيني لم ينتخبه كل الشعب، ومن انتخبه لم ينتخبه تحت عنوان التفريط ...

إن أي مفاوض .. وأي سلطة وأي حكومة ، وأي جيل .. لا يملك أن يغير حقوق المواطنين في وطن هام كأهمية فلسطين ، وفي مقدسات كالقدس ، وما حولها .

إن أي موقع على أي اتفاقية تمس بحقوق الشعب الفلسطيني في إطار تسويات سياسية أو أمنية ، مهما كانت محاولات إلباسها ثوب الإجماع الفلسطيني والموافقة العربية ، أو تسوف الموقف ، أو تؤجل القول فيها والدفاع عنها، أو تلبسها مضامين ومعان غير حقيقية ، يعرض نفسه للحكم التاريخي الذي لا يعرف ظروفاً موضوعية ولا مبررات سياسية . إن على المؤسسات الشعبية المقترحة فلسطينياً وعربياً وإسلامياً أن تدرس كل خطوة تخطوها السلطة الفلسطينية .. دراسة وافية وعليها أن تبني موقفاً واضحاً وصريحاً .

إن الاستفادة على الأنماط السابقة لا تصلح لأخذ تفويض من الشعب عن قضايا هي من مهمات علماء المسلمين .. ومهمات المثقف العربي صاحب المشروع ، والذي دفعت الشعوب ثمنه خيرة شهدائها، ومقدرات شعوبها، دفاعاً عن القدس والأرض والإنسان .



وأعرض هنا بعض الأسباب ..(9) ص223

أن الأرض الفلسطينية ليست ملكاً لهذا الجيل دون غيره ، فالأرض سلبت عام 1948م ومات الكثيرون من أصحابها .

أن القوانين الدولية لا تقر بضياع حقوق الفلسطينيين في أرضهم .

أن هناك قطاعات عريضة من الشعب الفلسطيني، والعربي، والإسلامي ترى أن ملاك فلسطين أكبر من الفلسطينيين ، ولهم في ذلك مستندات ، ومرتكزات عقدية ، وتاريخية ، وقومية ..

أن المطروح هو تعويضات جماعية تتلخص في معظمها في رصد مبلغ معين ، تدفعه الدول العربية، وليست الدول الصهيونية المعتدية ، ويقسم على اللاجئين حسب عدد الأنفس ، تفادياً لاعترافها بالمسؤولية الأدبية والأخلاقية عن الجرائم التي أحدثتها للشعب المطرود من أرضه.



ثالثاً : تشكيل اللجنة الشعبية العامة الدائمة للاجئين الفلسطينيين

إن أحداً لا يستطيع أن ينكر أن الشعب الفلسطيني هو الذي أفشل عشرات المشاريع لتوطين اللاجئين ، ولقد اعترف بذلك العدو والصديق ، ولقد تميز الشعب الفلسطيني كجزء من الوطن العربي، بخصوصيات حفظت تماسكه الاجتماعي، رغم ما أصابها، وحفظت الذاكرة المتمسكة بحقوقها ، ومن أهم هذه الخصوصيات هو الحفاظ على الطابع العائلي .

لقد لاحظ برو هنز أن : مشكلة اللاجئين الفلسطينيين هي في الأساس مشكلة اقتلاع جماعي/ مجتمعي .. إن تجربة اقتلاعهم شكلت علامة قوية لهم ، كونها حطمت الروابط التي تربطهم بعاداتهم وبيتهم ، وعائلاتهم ، وأقاربهم، ومجتمعهم، إن الفلسطينيين الذين شردوا عام 1948م كانوا ينتمون إلى مجتمعات شكلت العائلة فيها مصدر الدعم ، إن التأثير الذي تمارسه العائلة كنظام يعتبر جزءاً رئيسياً في السياسات غير الرسمية في مجتمعات الشرق الأوسط .. إن العائلة الفلسطينية كجزء من الثقافة الشرق أوسطية التي أثبتت "استحالة شرخها أو كسرها" كانت الوسيلة والدافع ، الذين من خلالهما استطاع الفلسطينيون التجاوب مع ظروف نفيهم ، وبالتالي الارتقاء بغرض بقائهم .." (14) ص71 .

إن على الشعب الفلسطيني أن يبدأ في تشكيل تنظيمات شعبية ، تمثل قطاعات الشعب العريضة ، تبدأ بالعائلة، والبلدة، والمحافظة، والوطن ككل ، داخل فلسطين، وفي كل تجمع فلسطيني خارج الوطن، على أن تكون هذه اللجان متخصصة، تضم إضافة إلى الفلسطينيين ، العرب ، والمسلمين، وكل من يهمه حقوق الإنسان ، من أي جنسية كان ، وهذه عبارة عن لجان شعبية من أصحاب الرأي والاختصاص .. ترصد الواقع الفلسطيني ، تقول كلمتها في كل جزئية تتعلق بالقضية، وتتابع تطوره الديموغرافي، والاجتماعي، والاقتصادي، وتقدير الأضرار، فمثلاً يمكن تشكيل لجان فرعية متخصصة تضع الخرائط للمدن والقرى التي تم إزالتها منذ عام 1948م ، وتدرس الأموال غير المنقولة لللاجئين عام 1948م ، وللنازحين عام 1967م ، وتقدير خسائرها ، وتخمين الأضرار المعنوية ، والآلام الجسدية ، وحالات الاستشهاد والإعاقة .. وتقدير قيمة استغلال الأملاك المصادرة ، والمدمرة ، والمفقودة ، والمصادرة ، وسبل التعويض عن حرمان الشعب من الانتفاع بهذه الممتلكات .. كل ذلك من أجل الحفاظ على ذاكرة الشعب والأمة .

وهو أمر ممكن، ومتوفر ... فقد قام سامي هداوي، خبير الأراضي في عهد الانتداب، بتقدير هذه الخسائر في عام 1948م بـ حوالي 743 مليون جنيه إسترليني . وقدر يوسف صايغ الخبير الاقتصادي الفلسطيني ، القيمة بـ 756 مليون جنيه إسترليني ، وقدرت الهيئة العربية العليا بمبلغ 1933 مليون جنيه إسترليني (حسب أسعار عام 1948م) ." (4) ص24 .

إن أساس الهيكل التنظيمي الشعبي يمكن أن يتبع التسلسل الآتي : لجنة عن كل حمولة أو قبيلة ، وكل قرية ، وكل مدينة في فلسطين المحتلة .. تنظم في لجان إقليمية أوسع ، ويتم تشكيل لجنة شعبية عليا دائمة للاجئين الفلسطينيين ، تضع هذه اللجنة المركزية سياستها ضمن خطوط الاتفاق الشعبي الفلسطيني المقترحة ، وتسعى هذه اللجنة للحصول على دعم المنظمات والهيئات الشعبية العربية ، والأجنبية، وتقيم حواراً مع الأنظمة العربية ، ومنظمات دولية ، رسمية، وشعبية، لشرح قضاياها .. ولتقول كلمتها في كل مناسبة تختص بقضية اللاجئين .

إن سياسة مقاومة التطبيع ، ومن واقع التجارب السابقة يمكن أن تتم عبر الملامح الآتية :

محاربة الثقافات السياسية الوافدة من الغرب والكيان الصهيوني ، وضرورة تطوير ثقافة مقاومة التوطين .

تفعيل برنامج التعاون المجتمعي بين الجماهير الفلسطينية في أي مكان ، أو مناطق التجمعات بخلق مؤسسات اقتصادية، ونظم اجتماعية لصمود اللاجئين .

التركيز على سياسة التجميع ، وليس تفكيك المجتمعات ، ومقاومة الاندماج .. وفي هذا يقول فرانز فانون :" على أنه من خلال العمل الجماعي فإن المضطهدين ، وكجزء من علم النفس الاجتماعي ، يطورون بأنفسهم حساً ووعياً بتقرير المصير المستند على اكتشاف حاجاتهم الاجتماعية .. " (14) ص72 .

ولقد بدأت تتشكل بالفعل الهياكل الأولية لهذه التنظيمات في داخل الوطن الفلسطيني وخارجه ، لخلق مرجعية شعبية موحدة ن ذات طابع مستمر ، من أجل تشكيل حلف جديد من جموع اللاجئين ، وبينهم أينما كانوا ، يقاوم التشتيت ، وتفكيك هويتهم الجماعية ، وتقسيمهم إلى فئات وجغرافية داخل وخارج ..

إن على الفلسطينيين أن يطوروا معادلة تفشل ما يظنه الصهاينة وأعوانهم من أن الشعب الفلسطيني يمكن أن يقبل باستحالة السماح لهم بالعودة ، يقول يوسي بيلن ، وزير العدل في الكيان الصهيوني : "يعرف زعماء اللاجئين عام 1948م جيداً أن هؤلاء اللاجئين لن يكونوا قادرين على العودة للإقامة في (إسرائيل) .. " (16) .

وفي الحقيقة فقد بدأت محاولات جادة ولكنها لم تتبلور حتى الآن على المستوى اللازم ، منها على المستوى الرسمي الفلسطيني ، ومنها على المستوى الشعبي ، كالتوقيع على وثيقة "حق العودة" الصادرة يوم 5 مارس 2000م .(15) ص3 .



رابعاً : إعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية

ما من أحد ينكر أن الفترة الأخيرة قد شهدت ارتفاع أصوات الفلسطينيين ، لإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس التحرير، وليس الطريق الذي سلكته حتى الآن ، والذي قاد إلى الوضع الراهن ، بحيث تشكل إطاراً جامعاً شاملاً، لحشد طاقات الشعب والأمة، من أجل استرداد الحقوق أو الحفاظ عليها .

إن اسم منظمة التحرير يحدد مهامها والذي من أجلها شكلت منظمة التحرير عام 1964م ، ولا شك أن مهامها الكبيرة والتاريخية الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ، ولترعى حقوق الشعب الفلسطيني في الشتات، في المجالات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، وغيرها، وحمل توجهاتها وآرائها .

تفعيل دور مراكز البحوث المتخصصة في قضايا اللاجئين وللتصدي لمشاريع تذويب وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين وليكن تحركاً في كل اتجاه أ محكمة العدل العليا، والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ، ومنظمات حقوق الإنسان الأهلية وغيرها ..

تجنيد حملة إعلانية مستمرة لمخاطبة الشعب والمنظمات الشعبية :

إن دور منظمة التحرير يجب أن يضع في أعلى سلم اهتماماته إفشال كل مشاريع الالتفاف حول حقوق الشعب الفلسطيني ، وهذه هي أخطر مهماتها في المرحلة القريبة القادمة .. إذ ستكثر هذه المشاريع الالتفافية من الغرب بالذات ، وقد تجد هذه المشاريع من يتعاطى معها ، وأرى أن أعرض لبعض هذه المشاريع ، كاحتمالات ، والتي قد تأخذ شكلاً من الأشكال التالية : (17) .

الدعوة إلى العودة إلى الأرض العربية التي جاء ذكرها في قرار التقسيم .. كما فعلت الدول العربية في مؤتمر لوزان عام 1948م وهو موضوع كرره نبيل شعث في عام 1995 حيث طالب بإعادة 100 ألف فلسطيني فقط للجليل .. ثم كرر نفس المقولة السيد زياد أبو زياد وآخرون ...

حل قضية اللاجئين من خلال كونفدرالية سياسية ثنائية بين الفلسطينية والأردنية وبذلك يسري مشروع توطين كل اللاجئين في الأردن ، ثم كونفدرالية ثلاثية اقتصادية بين فلسطين والأردن والكيان الصهيوني وهو مشروع شمعون بيرس .

اقتراحات رشيد الخالدي القائل بأن تعترف الدولة الصهيونية بالمسؤولية الأدبية ، ثم يعطى كل فلسطيني 20 ألف دولاراً ...

مشروع "سري نسيبه" و "مارك هيلر"، الذي يسمح بعودة مليون فلسطيني إلى الأرض الفلسطينية ، وتوطين الباقي حيث هم ، وعودة 100 ألف إلى الأرض المحتلة عام 1948 .



خامساً : إعادة تفعيل دور الجامعة العربية اتجاه القضية الفلسطينية

يمكن تلخيص سياسة العالم العربي في الخطوط الآتية :

خضع التزام الدول العربية لقرارات الجامعة العربية بشأن اللاجئين لاعتبارات سياسية مصلحية خاصة بهذه الدول.

تعاملت الدول العربية مع اللاجئين في أراضيها من خلال أوامر إدارية ،غير مكتوبة في معظم الأحيان ، معظمها في المجالات الأمنية ,الأمر الذي غيب التزام الدول بقرارات الجامعة العربية .

هكذا كان موقف العرب ، فما هي سياسة الصهيونية في هذه القضية والتي لم تتغير منذ أكثر من قرن من الزمان ؟ . لقد تحددت هذه السياسة في الخطوط العريضة التالية :(7) ص من 24-25 .

الرفض المطلق لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة ، لأن الاعتراف يعني الإقرار بالمسؤولية عن نشوء المشكلة وما يتبعها من مستلزمات ...

التحكم المطلق في قرار جمع شمل العائلات الفلسطينية .

الادعاء بأن عودة الفلسطينيين تضعف النسيج الاجتماعي (الإسرائيلي) .

تهديد الطابع اليهودي للدولة .

عدم القبول بمبدأ الديمقراطية في الدولة فيما يختص باللاجئين الفلسطينيين في وطنهم فلسطين .

توطين للاجئين في أماكن شتاتهم .

تفكيك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، باعتبارها أحد الشهود على مشكلة اللاجئين الفلسطينيين .

غير أن دور الجامعة هو دور أساس وفاعل .. ويتم ذلك بين اللجنة الشعبية الدائمة للاجئين الفلسطينيين ، وبين الدول العربية في الحد الأدنى على الأقل للحفاظ على الحقوق الفلسطينية .. وحمل هذه الحقوق للمنظمات الشعبية والحكومات الدولية وغيرها .

إن عمل لجنة عربية دولية مشتركة من أهل الاختصاص لتقدير حجم الخسائر الناتجة عن الغياب عن الأرض والبيت ومصادر الرزق والأضرار الجسدية والنفسية ، والحرمان من استغلال الممتلكات ، والنفع العائد على الصهاينة من استغلال الممتلكات منذ عام 1948م ووضع هذه المعطيات أمام العالم سيشكل وسائط حفظ على الضمير العالمي ، يمكن استغلاله في الوقت المناسب .

إن الجامعة العربية بما لديها من إمكانيات قادرة على إنشاء بنك للمعلومات حول كل جوانب القضية الفلسطينية .. وهو أمر من صميم اختصاصها ودورها .

لقد تصدى الشعب الفلسطيني لمشاريع كبيرة أرادت النيل من حقوقه ، وقد جاءت هذه المشاريع من أطراف صهيونية ، وبعضها من شخصيات ودول ، وفشلت هذه المشاريع بفضل الموقف الفلسطيني الشعبي أساسا ً،المدعوم عربياً ..

وأعتقد أن وقفة جديدة من الجامعة العربية ضد مشاريع التوطين سوف تحظى بدعم عربي رسمي وشعبي .. وأذكر هنا هذه المشاريع .. لتقدير حجم النجاح الذي تحقق .

المشاريع الصهيونية (7) من 81-83 .

مشروع "فاتيس" رئيس دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية (1963 –1948م) .

مشروع (أريبا إيبان) وزير خارجية الكيان الصهيوني في 8/10/1968م .

مشروع الحكومة الصهيونية (14 نقطة) تقدم إلى الوسيط الدولي "يارنج" .

مشروع التوطين في غزة لإزالة المخيمات .

مشروع "ألون" لتوطين اللاجئين في سيناء .

مشروع "جاليلي" الذي يعتمد بناء مساكن جديدة مجاورة للمخيمات .

مشروع "بيغن" 1973م .

مشروع "بن بورات" 1983م لإعادة إسكان اللاجئين في الضفة .

مشروع "شامير" 1989م لعقد مؤتمر دولي لحل مشكلة اللاجئين .

وقد كانت المشاريع الدولية لا تقل خطورة عن المشاريع الصهيونية (7) ص54-62

مشروع باريس للسلام 13/9/1951م .

مشروع "جونستون" مبعوث "ايزناد" عام 1955 لتقاسم المياه الإقليمية والتوطين .

مشروع "انطواني ايدن" رئيس وزراء بريطانيا 9/11/1955م والذي رفضته الدولة الصهيونية .

مشروع دالاس في 26/8/1956م وهو تعويض اللاجئين بقرض للدولة الصهيونية تموله الدول الغربية .

مشروع "جون كيندي" ، الرئيس الأمريكي في 26/2/1957م بإقامة إدارة مدنية في قطاع غزة .

مشروع "فينزيس" الرئيس الأسترالي في 21/10/1957م .

مشروع "داج همر شولد" عام 1959م وقد رفضه الفلسطينيون أيضاً .

مشروع "جوزيف جونستون" رئيس مؤسسة السلام 2/10/1962م .

مشروع الحبيب بورقيبة رئيس تونس 21/4/1965م بعودة اللاجئين إلى ثلث الأرض الفلسطينية والتنازل عن الباقي .

مشروع الأونروا لتوطين اللاجئين في ليبيا عام 1951 ومشروع "باروخ" لحل مشكلة لاجئ قطاع غزة .



سادساً : الموقف من وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ( الأونروا)

لقد تأسست الأونروا بقرار من الأمم المتحدة في 8 ديسمبر 1949م ، وبدأت الوكالة عملها في 1 مايو 1950م . إن الهدف الذي يجمع عليه كل الشعب الفلسطيني اليوم هو ضرورة بقاء وكالة الأونروا مستمرة في تقديم خدماتها ، في ظل التغيرات السياسية التي قد تحدث ، دون السماح لها بإلغاء مركز واحد أو التراجع في حجم الخدمات المقدمة للفلسطينيين ، أو تقل صلاحياتها والمسؤوليات التي تضطلع بها لأي سلطة فلسطينية أو عربية أو أجنبية ، والمحافظة على كل القضايا المتعلقة بدورها قانونياً وإنسانياً وسياسياً، حتى يتم حل هذه القضية حلاً يرضي الشعب الفلسطيني ، على أسس العدل والحق إذ يشكل وجودها رمزاً لاستمرار قضية اللاجئين في كل أماكن تواجدهم حتى في الضفة والقطاع ، إن دورها هذا يحافظ على ذاكرة العالم حية تجاه ما اقترفته الصهيونية في حق أبناء فلسطين ، ومقاومة سياسة التجزئة التي تحاولها بعض الدول الغربية ..

إن القضية تحتاج إلى جهود مؤثرة لمقاومة الغرب من خلف الصهاينة ، إذا فشلت مشاريع التوطين أن يجعلوا اللاجئين لاجئين بالاسم فقط ، كما صرح بذلك موشيه ديان من قبل .(18).

إن نجاح عمل برامج مقاومة تذويب قضية اللاجئين يكمن في نجاحها في الحفاظ على وحدة القضية الفلسطينية بكل أبعادها وعدم تجزئتها، وعدم ربطها باتفاقات أو اشتراكات أو حلول تتعارض مع القرارات الدولية والموقف الفلسطيني المتفق عليه .

كما يجب ألا يرتبط الدعم المقدم من الدول المانحة للسلطة أو الدولة الفلسطينية بما تقدمه الأونروا .. إذ أن الدعم الرسمي سيذهب إلى أرض الضفة الغربية والقطاع ، بينما تشمل خدمات الأونروا المنطقتين السابقتين إضافة إلى مخيمات اللاجئين خارج فلسطين.

إن على الشعب الفلسطيني أن يقاوم استبدال دور الأونروا ومحاولات إلحاقه قضايا فلسطين بملف المفوضية السامية الدولية لشؤون اللاجئين في العالم أو غيرها .

كما يجب أن تستمر الضغوط على الأونروا حتى تعطي ما لديها من معلومات حول اللاجئين للجان الشعبية والرسمية .. إن بطاقة اللاجئ تحمل معانِ رمزية لهم ، فهي شعار سياسي أكثر من كونها هوية لاجئ ، إن بطاقة الأونروا تعني بقاء بعدين، الأول البعد القريب المتمثل في الخدمات التي لا غنى عنها للشعب الذي طعنته الغربة والعذاب ، وهي حق مكتسب ، والبعد الثاني هو حق العودة .

إن على الشعب الفلسطيني ممثلاً في قواه الشعبية أن يطور نماذج للتحرر ، ولو نسبياً من علاقات القوى بين الكيان الصهيوني والعرب ، ذلك بأن اللاجئين هم المعالم الباقية المتبقية من الجريمة التي ارتكبت عام 1948م وما قبلها ،إن الكيان الصهيوني في حاجة نفسية ومعنوية للتخلص منها..إن استمرار وبقاء قضية اللاجئين يعني استمرار الإدانة الأخلاقية للصهيونية ومن يدعمها ..(19).

سابعاً : رأي رجال الدين

إن على رجال الدين المسلمين والمسيحيين في المنطقة العربية والإسلامية أن ينظموا صفوفهم ، وأن يوحدوا كلمتهم ، وأن يصرحوا بها .. لتنير هذه الفتاوى للشعب وللحكومات موقف العقيدة مما يجري على الساحة الفلسطينية .. إن هذا الزاد الروحي ضروري جداً في وجه التكالب الدولي على الشعب الفلسطيني ، ولقد بادر البعض مؤخراً في هذا الاتجاه ، فقد اجتمع في القدس مؤخراً عدداً من العلماء المسلمين ، ورجال سياسة وفكر ، ومنظمات وحركات شعبية ، وأصدروا فتاوى تحت عنوان "عهد القدس" تقضي بتكفير كل من يقبض ثمن أرضه من اليهود في فلسطين .(20).

إن نجاح الشعب الفلسطيني بالتحديد في التصدي لمؤامرات تصفية حقوقه تحتاج إلى وقفة شعبية في الأساس ، ودعم عربي ودولي كافيين ، كل ذلك وسط تشجيع لسياسة تحسين ظروف حياة اللاجئين اليومية ، وحرية تحركهم في مواطن الشتات .. إن هذا يقربهم من فلسطين ، ولا يتناقض مع الرؤية الاستراتيجية للتيارات القومية الفاعلة في المنطقة ، ومنها التيار الوطني القومي الذي يرى في الوحدة العربية هدفاً استراتيجياً .. يقول سعيد التل (21): "إن تطور الهوية الوطنية في أقطار الوطن العربي وعند شعوبها لا يقلل أو يضعف العلاقة القومية بين هذه الأقطار أو بين شعوبها ، وسعيها نحو وحدة متطورة ، فالانتماء القومي العربي بأسسه الدينية، والثقافية ، واللغوية ، والجغرافية يظل رابطاً وثيقاً ومتيناً وقوياً على مدى التاريخ يدفع الأمة العربية نحو الوحدة .

كما أن التيار الإسلامي المتصاعد على المستويات الشعبية لا يرى في حدود الدول الإقليمية قدراً أبدياً وهو في سعيه لإقامة الدولة الإسلامية الكبرى ، لا يفرق بين مواطني إقليم وإقليم في حجم مسؤلياته اتجاه القضية الفلسطينية .. وإذا ما تحققت له الوحدة فإن طاقات كل الأمة دون تمييز إقليمي ستكون مسخرة لخدمة استرداد الحق الكامل .. ولذلك لا أرى خوفاً من تحسين شروط الحياة .. أو حتى التوطين القسري ، المهم أن تبقى حقوقنا ماثلة أمامنا .. ومفاتيح بيوتنا في فلسطين في أيدينا ، وأن يعرف كل أب كيف يورث أبناءه حقوقهم .

وأقول إن حق العودة والتعويض الفردي يجب ألا يترك كقضية بين الفرد الفلسطيني والدولة الصهيونية ، بل لا بد من رعايته دولياً ، كما أن الفلسطينيين في كيانهم السياسي ملزمون بتبني هذا الأمر .. ومن خلفهم العرب والمسلمون وهم ليسوا "بديلاً عن" بل هم "موكلون من" .. وإذا تخلفت السلطة أو الحكومة الفلسطينية أو قصرت .. تفقد تلقائياً أهليتها كوكيل ...

إن الشعب صاحب فلسطين ، الذي يعرف بقدسية القدس لا يمكن أن يترك فلسطين لمجموعة من المافيا ، ولنقرأ شهادة الصهاينة أنفسهم في أنفسهم ، فقد جاء في صحيفة "أخبار الأسبوع" الناطقة بالروسية في الكيان الصهيوني ، كتب إفرايم ملاميد : " .. نعم يوجد في (إسرائيل) مافيا روسية ولكنها ليست مافيا واحدة ، بل هي مافيات متعددة تتقاتل أحياناً فيما بينها كعصافير الدوري حين تتخطف الحب .." . ويقول أركادي رابكين : "تتميز المافيات في (إسرائيل) بالتخصص ، فهناك مافيا البناء ، ومافيا الفلافل ، ومافيا الأسمنت، ومافيا الطب ، ومافيا النفايات ، ومافيا القانون، ومافيا البنوك ، ومافيا العلوم .. الخ " (6) ص48 .

وأخيراً فإن الحل التاريخي هو حقيقة يعرفها الصهاينة أنفسهم ، وأنقل هنا أمثلة للنعي المبكر من الصهاينة أنفسهم ، وأنقل هنا ما كتب في صحيفة الأخبار الصهيونية يوم 20 يناير 1997م : ".. وإذا كان فبرسكين قد حاول أن ينعي دولة (إسرائيل) ، فقد سبقه أركان كاريف ليفي الحركة الصهيونية ، إذ كتب يقول :"إن كل أيديولوجية عاجلاً أو آجلاً لا بد أن تتآكل أو تأكل نفسها ، والأيديولوجية الصهيونية في هذا المجال تخطت كل المقاييس ، لأنها عاشت وقتاً أطول حتى من الشيوعية .."" (6) ص18

إن سياسة التوطين ، نجحت أو لم تنجح ، لن تعطل الحسم التاريخي للمشكلة ، وهذا ما يعيه الصهاينة أنفسهم ، فقد حذر أهارون سيزلنج ، وزير الزراعة في عهد بن جوريون في أوائل عام 1949م ".. من انعكاسات اللجوء الفلسطيني ، إذ ستؤدي حالات المعاناة والكراهية إلى شن حرب دائمة على الصهاينة بغض النظر عن أي اتفاقيات يمكن التوصل إليها .." (14)ص81.

إن العالم الذي يتعامل في القضايا الدولية بأكثر من معيار يحتاج إلى موقف حازم في قضية حق العودة ، فقد أقر اتفاق دايتون للسلام في يوغسلافيا السابقة بحق العودة لمن كانوا ضحايا التطهير العرقي .

وهذه ظاهرة يجب أن تتطور في كل القضايا في كل العالم ، فقد أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في أوائل عام 1996م بأن ما لا يقل عن تسعة ملايين لاجئ تم إعادتهم لأوطانهم خلال السنوات الخمس الماضية ، وأن 1.2 مليون لاجئ أعيدوا في الفترة ما بين 1985م – 1995م .. أي أنه في خلال عشر سنوات تم إعادة 10.2 مليون لاجئ إلى ديارهم . (22) .

لقد أخطأ من ظن أن البعد عن الوطن ، وأن التوطين ، سيؤديان إلى نسيان الوطن الأصلي ، إن الحل التاريخي هو حقيقة تاريخية وحقيقة قرآنية ، لا ينكرها إلا من لم يقرأ التاريخ ، فبقي طفلاً مهما بلغ عمره ، ومن لم يقرأ القرآن ، ضاعت الطريق من خطاه ، مهما سلك من دروب .

يقول الشاعر :

كل يزول وينقضي إلا الحمى فوديعة الآباء للأبناء

Alz3em
12-29-2009, 12:15 AM
فلسطين... حبيبة أنت... تسكنين القلب والوجدان العربي... وما زال في ذكراك ألف حلم وألف أمل وأمل بأن تعودي إلى كياننا الذي ما زال جرحه راعفاً ما دام هناك صهيوني... وما دام هناك أطفال يموتون... وأبرياء يسحقون وأرض مقدسة تستوطن من قبل غرباء... فلسطين أنت دائماً وأبداً في البال... لن يتلاش حلم يغذيه مرأى أطفال الحجارة... الذي هم براعم تزهر ثماراً تأتي مع يوم مشرق... وغداً استقلال قريب يلوح في الأفق حاملاً معه أماني مئات بل ملايين المؤمنين العرب بتطهير القدس... ليصدح صوت المؤذنين... وتعلوا أجراس الكنائس معلنة كلها تحرير القدس ليعود المصلون إلى أقصاهم ومهدهم... إلى مسجدهم وكنيستهم... آمال تنعش القلب والوجدان... وفتح قريب موعود بإذن الله... وفلسطين دائماً في البال.

قلم حر
12-31-2009, 07:45 PM
كل عام والجميع بالف خير

happy new year to the all

عاصفة الجبال
12-31-2009, 10:08 PM
كل عام وفلسطين بخير

قلم حر
01-01-2010, 11:34 PM
11 مليون فلسطيني معظمهم يقيمون في الشتات حول العالم







التاريخ: 12/1/1431 الموافق 29-12-2009



قال جهاز الإحصاء الفلسطيني، الثلاثاء، إن عدد الفلسطينيين حول العالم زاد على 10.9 مليون نسمة في العالم نهاية عام 2009، أكثر من نصفهم يعيشون خارج الأراضي الفلسطينية "الشتات" ونحو 36.7 في المائة منهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت علا عوض القائم بأعمال رئيس الجهاز إن عدد الفلسطينيين المقدر في نهاية عام 2009 في العالم "حوالي 10.88 مليون فلسطيني، يتوزعون حسب مكان الإقامة بواقع 3.99 مليون في فلسطين، وحوالي 1.25 مليون فلسطيني في أراضي 48 مقابل 3.24 مليون في الأردن."

وأَضافت أن هناك "1.78 مليون فلسطيني في باقي الدول العربية، في حين بلغ عدد الفلسطينيين في الدول الأجنبية حوالي 618 ألف أي ما نسبته 5.7 في المائة من إجمالي عدد الفلسطينيين في العالم،" وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية.

وبين تقرير لجهاز الإحصاء، أن عدد السكان في نهاية عام 2009 في الأراضي الفلسطينية يقدر بنحو أربعة ملايين فرد يتوزعون بواقع 62.1 في المائة في الضفة الغربية، و37.9 في المائة في قطاع غزة، في حين بلغت نسبة السكان في محافظة القدس 9.5 في المائة."

وقال التقرير إن عدد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 بنهاية عام 2009 بلغ نحو 1.25 مليونا، قائلا إنه "مجتمع فتي، إذ بلغت نسبة الأفراد دون الخامسة عشر من العمر 40.6 في المائة، في حين بلغت نسبة الذين تبلغ أعمارهم 65 سنة فأكثر 3.2 في المائة."

Ilya Repin
01-02-2010, 12:58 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

Ilya Repin
01-02-2010, 01:31 AM
فتحااااااااااااااااااااويون رغم نف الحاقدين عااااااااااااااااااااااااااااااااشت الدكرى 45


يا اخي عجيب امر الفلسطينيين .. وكأنهم جائوا من كوكبين مختلفين .. ياللعار ... اني اخجل من ان اقرأ مثل هذا الكلام هنا وهناك ... " ورغم انف الحاقدين " \ " الانقلابيين " \ نعت حماس بالشيعة ونعت فتح علمانيين ... لفظت فلسطين انفاسها الاخيرة حين تقاتل الاخوة الفرقاء ... حماة الديار ... ياللعار

مهند الطاهر1
01-02-2010, 01:35 AM
حسبي الله ونعم الوكيل

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

الهم اهدي جميع العالمين امين

الهم اجتث اعداء الدين
امين

Alz3em
01-03-2010, 05:57 PM
عاشت فلسطين حرة عربية
وانها لثورة حتى النصر
تحيااااتى

قلم حر
01-03-2010, 07:40 PM
أي آفاق للقضية الفلسطينية؟


مقاربتان تعامل من خلالهما دائماً «الخارج» الدولي والمؤثر، والأميركي خصوصاً، رغم اختلاف درجات التأثير والاهتمام في فترات مختلفة، مع دبلوماسية الصراع العربي الإسرائيلي: الأولى، إدارة التسوية كما كانت الحال في التسعينيات منذ مؤتمر مدريد مع تراجع كبير في هذه المقاربة في نهاية القرن الماضي، الثانية هي إدارة الجمود مع الانتفاضة الفلسطينية الثانية حتى دخلنا مرحلة جديدة منذ عشية الإعلان عن سياسة الأحادية الإسرائيلية والانسحاب من غزة، دون أن يعني هذا الانسحاب بالطبع إسقاط «حق العودة» عسكرياً إلى غزة ضمن منطق «الملاحقة الساخنة» والحصار كما هو حاصل حالياً. إنها مقاربة إدارة التهميش، التهميش المقصود الذي يرعى ويغطي إدارة التسوية الأحادية الإسرائيلية بحجة غياب الشريك الفلسطيني أو بالأصح عبر العمل على تغييب ذلك الشريك.



أربعة عناصر أساسية شكلت البيئة الملائمة لمقاربة إدارة التهميش:

أولاً، انتقال مركز الجاذبية في السياسات والتفاعلات الدولية والإقليمية في الشرق الأوسط من المسرح الفلسطيني إلى المسرح الخليجي في مطلع هذا القرن، مع حرب العراق والحروب في العراق وتصاعد الدور الإيراني.

ثانياً، إيجاد الحجة المطلوبة منذ الانتخابات الأخيرة وتشكيل حكومة حماس، فالأيديولوجيا الرافضة لحماس، الرافضة للتسوية بالشروط الدولية القائمة سمحت بتركيز مسؤولية الجمود القاتل وما تبعته من توترات وتفجيرات على الفلسطينيين، التركيز على الرفض الأيديولوجي لحماس وتبرير ونسيان الرفض السياسي والفعلي والعملاني على الأرض لإسرائيل. ساهم في ذلك دون شك المزاج الدولي السائد منذ 11 سبتمبر ودرجات العداء المرتفعة والقائمة على الخلط والتعميم ضد كل تيار أو حركة أو حالة إسلاموية. يدل على ذلك، الموقف الرافض المسبق ثم اللاحق «للخارج الدولي» للتعامل الإيجابي مع وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني التي تم التوصل إلى اتفاق أولي بشأنها رغم هشاشة هذا الاتفاق خاصة في ظل التصعيد الإسرائيلي الحاصل.

ثالثاً، استمرار الغياب العربي الكلي عن الفعل على المسرح الشرق أوسطي إذا استثنينا بالطبع مواقف الإدانة والتنديد ودبلوماسية المناشدة والمطالبة والتحذير.

رابعاً، حالة الاضطراب الشديد والتوتر المتصاعد في الجسم السياسي والفلسطيني الذي ينذر بالسقوط في حرب أهلية فلسطينية.



سمات أربع تطبع مرحلة إدارة التهميش:

أولاً، مع استمرار التأكيد والتذكير بمبادئ وأطر وميكانيزم التسوية الدولية من طرف «الخارج» الدولي ممثلاً بشكل عام «بالرباعي» وبشكل خاص بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، القبول الضمني والمواكبة الفعلية وعدم الممانعة أو الاعتراض على دبلوماسية أحادية التسوية الإسرائيلية التي يجري تمريرها تحت عنوان نافذة الفرص التي ستغلق قريباً ولو أنها غير مفتوحة أساساً بقرار إسرائيلي.



ثانياً غياب أي تحرك دولي لإعادة تحريك المفاوضات وإعطائها أفقاً زمنياً واضحاً ومع ذلك الغياب التناسي الكلي المقصود لمفهوم شمولية التسوية التي انطلقت على أساسه عملية مدريد منذ تهميشها وطمسها ضمن مقاربة إدارة التهميش.



ثالثاً: تفتيت القضية الفلسطينية إلى مسائل صغيرة يجري التعامل مع كل منها والغرق فيها في ظل غياب إطار شامل لهذا التعامل مما يسمح لإسرائيل، الطرف الأقوى، بإضفاء كل الشروط - العقبات الممكنة أمام العودة للمفاوضات وبإخراج ما يفترض أن يكون قطار التسوية المعطل أساساً عن مساره كلياً والإغراق المتعمد لأي دور تسووي في التفاصيل الصغيرة أو الثانوية وإخراجها من إطارها الأوسع الذي هو إطار دبلوماسية الصراع والتسوية الفلسطينية الإسرائيلية.



مسألة خطف الجندي والاستنهاض الدولي الحاصل حول هذه المسألة بمعزل كلي عن إطارها الطبيعي من عملية مقاومة ضد قوات احتلال في إطار صراع مأزوم، وتقديمها كما لو أنها مسألة خطف إنسان عائد إلى منزله في دولة بعيدة عن كل صراع احتلالي مع الآخر، مثال صارخ على هذا التفتيت.



رابعاً: فقدان التوازن الكلي في التعامل الدولي على الصعيد السياسي والدبلوماسي اليومي مع طرفي الصراع: فأقصى درجات التفهم لضرورات الأمن الإسرائيلي ومخاوف المجتمع الإسرائيلي التاريخية والراهنة مقابل أقصى درجات الضغط على الحالة الفلسطينية في ظل غياب السلطة القادرة للتصرف، وكما لو أنها دولة ممسكة بأوضاعها كلياً إلى جانب عدم إبداء أي تفهم لسلوكيات بشرية فردية وجماعية تنبثق عن مجتمع يعاني من العنف البنيوي والمباشر للاحتلال.



إدارة الجمود تتم على قاعدة الفوضى مقابل السلام، الذي هو عنوان السياسة الإسرائيلية الراهنة بعد أن أسقط عنوان الأرض مقابل السلام: سلام الأمر الواقع الذي تفرضه "إسرائيل" مقابل الفوضى الكلية الموعودة للشعب الفلسطيني مع الإسقاط التدريجي للسلطة الفلسطينية بغية إلغائها وربما تشجيع مشاريع الإدارة المدنية التي كانت قد استحدثتها "إسرائيل" عام 1982 كبديل عن الحكم العسكري التي لجأت إليه منذ 1967.



إدارة مدنية في ظل دعوات بدأت تظهر ولو بشكل خافت للباحث عن صيغة لانتداب دولي على الضفة وغزة أو لقيام «دولة فاشلة»: دولة أمر واقع في كل من غزة والضفة تحت عنوان الدولة المؤقتة هذا هو سياق الأمور إذا استمرت العوامل المشار إليها سابقاً في تحديد قواعد وشروط اللعبة الكبيرة الراهنة، لعبة إدارة التهميش.

Alz3em
01-19-2010, 04:05 AM
فـلسطـيـن يـا مـهـجـة الـقـلــب بقلم:عـزمـي النجار أبـويـاسـر وفـلسـطـيـن


تاريخ النشر : 2009-12-25


القراءة : 604





http://images.alwatanvoice.com/images/writers/6317305681.jpg




فـلسطـيـن يـا مـهـجـة الـقـلــب
من/ عـزمـي النجار أبـويـاسـر وفـلسـطـيـن



أتـوجـه بالشـكـر الى أخـي الشاعـر سـليـم شـراب عـلى قصيدة الـرثاء الذي فـاجــئني بها بمرورعام على استشهـاد فلسطيـن. كـلمـاتـه زادت مـن الألـم ولكـنهـا أخـرجـتـنـي مـن الصمت وعـزلـة أحـاطت بي مـنـذ ذلـك الـيوم الـمـشـؤوم. فـرصـة لشكـرالـعـائـله والأصـدقـاء الذين يتـواصلـون دومـا يـواسوني بـفقدان الأبـنة الـوحـيده التي غادرتنا مبكرا وهي لـم تـكمل العشـريـن ربيعـا وأخـص الاخ عدنان العصار ولا أنـسى ان أتـوجه بالشكـر لأبنـاء الجـاليه الذين يتـوافـدون للمواساه..


رحـلـة عـمـل نـهـايـة الثمـانـيـنـات
نـظـرة, أبـتـسـامـه
حـب أفـلاطـونـي
وتم بما حـلله الله
شـهـر زفـاف لـم يـكتـمـل
تـعـود الى الوطـن
هـنـاك بـدأت رحـلـة عـذاب
أبـغـض الـحـلال أم الـقـتـل
وأنـفـصـال دون ذنـب أو حسـاب
مـضـت سـنـوات لا حـس ولا جـواب
وبـعـد أكـثـر مـن عـقـد ونيـف
دق جـرس الهـاتـف


جـاء صوت مـن بـعـيـد
بابـا حـبـيـي أنـا أبـنـتـك
أنـا فـلسـطـيـن يـا أغـلى أب
اقــتـرب صوت حـزيـن
يتـعـثــر بـالكلمـات
أنـا هـي وهـي ثـمـرة حـب
حـكـم عـليـه الـعـذاب
لـن يـمـت, حـتى الـمـمـات
أنـهـا فـلسـطـين كـمـا أردت
ورثــت عـنـك الشـعـر وحـب الـوطـن


أشعـارهــا أنـارت الـمـنـبـر
وألتـف حـولـهـا أخـوة وأخـوات
ألـتـقـيـنـا هـنـا ومـن هـنـا كـان الفـراق
خـرجـت تـتـضامـن مــع الـشـعـب
ومـن نـعـلـيـن
كـانـت تـصف لـي مـا يـدورهــنـاك
قـذيـفة غـاز في الصـدر
سـقـطـت عـلى الأرض
صـرخـت وصـرخـت مـاذا هـنـاك
نــهـضـت كالـفـهـد
تـواصـل الـمـسـيـره والـهـتـافــات


أسـابـيـع قـلائـل مـضـت
وفـي لـيلـة غـاب فـيـهـا الـقـمـر
وأخـتـفـت الـنـجـوم
صـعـدت روحـهـا لـلـخـلاق
تـنـيـر الـسـمـاء
والأرض بـرائـحـة الشـهـداء
فـلسـطـيـن فـي الـقـلب
تـسـري مـع الـدم
هـي الأم والأب, الأخ والأخـت
لـن أنـسـاك يـا مـهـجـة الـقـلـب
مـا دام فـي هـنـاك نـبــض
( هـذا فصـل صـغـيـر مـن واقـع حـياتنـا الفلسطـينـيـه. انـهـا قصـة حـب لتسافر الزوجه الى الأرض المـحتله, لأبلاغ الأهـل والعوده من أجـل اللحـاق بي في مكان العـمـل. لم يعترفوا بهذا الزواج. عـذبـت, حاولت الهـرب, مـنـعــهـا الأحتـلال مـن مغـادره فلسطين مثل ألاف الطـلبـه والطـالـبات. أجبرت عـلى الأتصـال وأقسمـوا بـذبحهـا إن لـم يتـم أبـغض الحـلال.
بـعـد أسـابـيع ظهـرت ثـمـرة حـب حـكـم عــليـه المـوت. حـاولـت الـهـرب ومـنـعـت للمـرة الـثـانـيـه من المـغـادره. أكـرهـت عـلى الـزواج وأقــتـرنت الـمـولوده بـأسـم رجـل غــريـب, هـذا كـان شـرط الـزوج.
بعـد عقـد ونـيـف شـاء الـقـدر أن تقـرأ هـاويـة الشعـر أمـام والـدتـهـا قـصـيـدة مـن على هـذا المـنبـر, . قـارنـتهـا الأم بمـا كتـبت لـهـا قـبل عـقـديـن مـن الـزمـن, بـكـت وأجـعـهـضـت فـي البـكـاء. بـعـد ألحـاح أطـلعـت أبنـتهـا عـلى سـرلا يـعـرفـه سـوى عـدد محـدود مـن العائـله وزوج أراد أم لأطـفـاله الأيتـام.
فـي أول أتـصـال هـاتـفي أبتـلت الوجنات وتـعـالت الـصـيحـات وكـان هنـاك قـلب صـغـيـر يـأن ويبحث عـن حنـان أب لـم تـعـرف بـوجـوده وتـرفـض الأرتبـاط بـرجـل تعيش في كنفه ولا تـعـرف أب سـواه. أحسـاس لم تـجد لـه تـفسـيـرعلى مـدى السنـيـن. عاى الطـرف الأخـر كـان هـنـاك الأب الشـرعـي قـلبـه يـعـلوا يريد القفز من مكانه ليعانق ابنته التي لـم يعـلم بـوجـودهـا لـيضـمـهـا الى صـدره ويـعـوضهـا سـنـيـن الحـرمـان وفي المـقـابـل أبنـة تبكي فرحـا ولـوعـة لسـمـاع صوت الأب الـذي طـالمـا تـخـيـلـتـه وبحـثـت عـنـه فـي مـخـيـلتـهـا دون أن تـعـلـم بـوجـوده.
خـروجـهـا مـن الـوطـن كـان مـستـحيـلا لأسبـاب عـده ودخـولي غـيـر مـرغـوب والأعــتـراف بـهـا أمـر يـتـطـلب المثـول أمـام الـقـضـاء. أي فـضـح المـسـتـور وتـلطـيخ شـرف امـرأة أحـببتـهـا وأحـبـتـنـي وأبـنـة مـا زالـت في مـقـتـبـل الـعـمـر.
تـم الأتفاق أنتـظـار الظروف المـناسـبه وهـذا كان رأي أهـل الـحـكمـه بـأحتـرام رغـبـة الأم لأن مجـتـمـعـنـا الذي لا يعـرف للفتـاه أب غـيـر مـن عـاشـت في كـنـفـه لـن يـرحـم وسـوف تـقـذف الأم بأبـشـع التـهـم والأبـنـه تـعـتبـر لـقـيـطـه لأن احـدا يـعـرف لـهـا أب غـير زوج الأم الحـالي وزواجهـا الأول تم التـكـتم عـليـه مـن بـدايـة الأمـر.
وشاء القـدر أن يحـرم أب مـن أبنـتـه وطـفـلة مـن أبـيـهـا قبل الأشهـار بالأبـويـه. فـراق أبـدي لا رجـعـة فـيـه. لـعـل فـي هـذا حـكـمـة ربانيه للـحفـاظ على المـحصـنـات مـن ألسـنـة أهـل الـسـوء.
رحم الله شهـدائنا الأبرار وأدخلهم فسيح جـنـاتـه.

قلم حر
01-30-2010, 05:05 AM
قدر الفلسطينيين أن يعيشوا بين الجدران، وأن تبنى حولهم السدود والأسوار، وأن يكونوا مشتتين

بين سجونٍ صغيرة، ومعتقلاتٍ كبيرة، وشتاتٍ كالضياع، وربما لم يشهد التاريخ يوماً أن شعباً بأكمله يعزل ويفصل عن محيطه والجوار، فقد تداعت الأمم ... الأصدقاء والأخوة والأعداء ... على الشعب الفلسطيني، وتعاونوا في زمنِ سقوط الباستيلات، وإنهيار الجدران والأسوار على بناءِ أسوارٍ جديدة تحجب عن الشعب نور الشمس، وفضاء الكون، ومياه الجوف، وخيرات الأرض، فتضيق الضيق، وتعزل المعزول، وتزيد في معاناة الصغير والكبير، فتعزل البيت عن المدرسة، والسوق عن الحي، والمسجد عن المصلين، وتفصل كل شئٍ عن كل شئ، ويتبجح قادة العالم الحر بأنهم يحاربون العنصرية، ويدافعون عن الحرية، وينتصرون لكرامة الإنسان، بينما هم يزودون المحاصرِين بكل ما يلزم لتمتين الحصار، وتشديد العزل، وإعلاء الأسوار، وغرس الجدران كالجذور في الأرض، وزرع التجهيزات والآليات لضمان المراقبة والمتابعة، فتزود العدو والشقيق بالمال والمعدات، والخبرات والآليات، لتضمن أن تكون الجدران محكمة، والأسوار عالية، واحتمالات التجاوز والتفلت والتهرب مستحيلة .


مصر تبني الجدار الثاني حول الفلسطينيين، وكانت إسرائيل قد سبقت ببناء سور العزل والفصل حول الضفة الغربية، فكان كالأفعى التي تحيط بفريستها، فعزل الجدار الضفة الغربية عن بعضها، وفصلها عن محيطها، وصادر لغايته آلاف الدونمات، وخلع آلاف الأشجار، وتسبب في معاناةٍ مضاعفة للسكان، تحمل أعباءها الأطفال والطلاب والنساء والعمال والمصلون، وبسببه كثرت الحواجز والعقبات، وتعقد التحرك والانتقال، وسقط احتجاجاً على الجدار عشرات الشهداء، فلسطينيون وأجانب، مدافعون ومناصرون، مقاومون ومؤيدون، ومازالت بلعين وأخواتها ينتفضن كل يوم دفاعاً عن الأرض، ورفضاً للحصار، واستنكاراً للجدار، ولكن الحكومة الإسرائيلية ماضية في مشروعها، مصممةً على استكمال الجدار الذي بدأه أرئيل شارون، غير عابئةٍ بالمجتمع الدولي، ولا القانون الدولي، وغير مكثرتة بمن يسقط من الشهداء، ولا بمعاناة المواطنين المتزايدة، أو حاجتهم اليومية للتنقل، وقد يكون جدار الفصل الإسرائيلي جداراً سياسياً أكثر مما هو جدارٌ أمني، وقد تكون الحاجة إليه لأهدافٍ بعيدة عن الغايات الأمنية، وقد بنته إسرائيل التي احتلت أرضنا، وسلبت خيراتنا، وانتهكت مقدساتنا، وطردت أهلنا، فهو أمرٌ طبيعي ومتوقع من دولة الاحتلال الظالمة، وأي موقفٍ مخالف منها مستبعد وغير متوقع .



ولكن الجدار المصري ليس لغاياتٍ أمنية، وليس لحاجاتٍ دفاعية، فأهل غزة لا يهددون الأمن المصري، ولا يعبثون بالسيادة المصرية، ويحرصون على الأمن الوطني والقومي المصري حرصهم على أمنهم في غزة، ولا يسمح الفلسطينيون لأحدٍ أن يعرض أمن مصر للخطر، فأمن مصر هو أمن العرب، وأمن الفلسطينيين معاً، وهو أمن حركة حماس، وأمن الحكومة الفلسطينية، وأمن المقاومين الفلسطينيين كلهم، ولكن الحقيقة أن جدار مصر الفولاذي هو جدار الجوع، وجدار الحصار والحرمان، جدار البؤس والمعاناة، جدار الشقاء والفناء والموت، جدار لا يكون بين الأشقاء، إنما يبنى بين الأعداء، ومصر شقيقة العرب الكبرى، وشقيقة فلسطين الحانية، التي يتوقعون منها أن تربت على ظهور المحتاجين، وأن تمسح الدمعة من على عيون البائسين، وأن تمنح الجياع بعضاً من كسرة الخبز، وأن تبلسم جراح المصابين، وأن تكون سنداً لشعبٍ طلب نصرتهم، وتطلع إلى مساندتهم، ورأى في مصر طود النجاة له، ولنذكر مصر أن إسرائيل كانت قد طرحت عطاءً لإنشاء قناةٍ مائيةٍ أو خندقٍ مائيٍّ على طول الحدود بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية، حيث كان من المفترض أن يتم إنشاء هذه القناة بعرض 50 - 100 متر وعمق 10 - 15 مترًا، على أن يتم ملء هذه القناة بمياه البحر، إلا أن رفض مصر لهذا المشروع أفشل المخططات الإسرائيلية، ومصر هي التي حطمت خط وجدار بارليف الحصين في حرب رمضان 1973، الذي أقامه الإسرائيليون بعد نكسة حزيران عام 1967، ليتحكموا في قناة السويس، ولكن الجيش المصري العظيم استطاع أن يحطم هذا الخط الدفاعي الحصين في الساعات الأولى لعبوره قناة السويس، منهياً بذلك أسطورة التحصينات الإسرائيلية، تلك هي مصر التي يعرفها العرب والمسلمون والتاريخ .



الفلسطينيون اليوم يبكون بمرارة كبيرة، يبكون بدموعٍ من الدم، فهذا الجدار الفولاذي مهما حاولت الحكومة المصرية تبرير أسابه ودوافعه، هو جدارٌ قاسٍ ظالم، يقضي على كل معاني الأخوة، ويدمر كل الروابط الإنسانية، ويزيد الجفاء، ويخلق العداء، جدار يحرم الفلسطينيين من قوتهم وطعامهم، ومن بقية الكفاف الذي يقيم أودهم، ويحقق ثباتهم، ويمكنهم من الصبر والاحتمال والمقاومة، فهو ليس جداراً حديدياً فولاذياً، أو جداراً اسمنتياً، وإن كان طوله يتجاوز العشرة كيلومترات، وعمقه في الأرض يصل إلى ثلاثين متراً، بل هو جدارٌ من الكراهية، جدارٌ من الحقد الأعمى، جدارٌ بني لترضى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، ولكنهم لن يرضوا عن مصر، ولن يرضوا عن العرب، ولن يرضوا عن المسلمين، لأن الله قد أخبرنا في قرآنه الكريم أنهم لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم، وحتى نقبل بشروطهم، ونخضع لإرادتهم، ونستسلم لهم، ونسلم لهم بحقنا، ونتنازل لهم عن أرضنا ومقدساتنا، ولن تنتهي طلباتهم من مصر عند بناء الجدار الفولاذي، بل ستتولد لديهم مطالب أخرى، وسيتقدمون إلى الحكومة المصرية بسلسلة مطالب وشكاوى لا تنتهي، فهذه هي طبيعتهم والجبلة التي فطروا عليها، فحذاري يا مصر أن تفرطي في أبناء أمتك، أملاً في كسب رضى أعداءٍ لن يتحقق، وتذكروا أن إسرائيل هذه هي التي قتلت أبناءكم، وأعدمت بدمٍ باردٍ أسراكم، وهي التي خربت مدنكم، ودمرت المدارس على رؤوس أطفالكم وتلاميذكم، ومازالت تتربص بكم وبأمنكم، وتهددكم في مياهكم وسدكم ونيلكم العظيم، واعلموا أن الاقتراب منهم انتحار، وأن دفئهم لهيب واحتراق، وأما قربكم من أهل فلسطين فهو خلق وفاء، وشيمة كبار ونبل أمراء، ونصرةٌ نص عليها القرآن، لإخوةٍ لكم هم في أمس الحاجة إلى جهدكم، واعلموا أن المستفيد من بناء جدار الكراهية بين مصر وغزة إنما هي إسرائيل وحدها، والمتضرر منه مصر وفلسطين وأمتنا العربية والإسلامية، وإلا لماذا تمول إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية هذا المشروع بكلفة مئات الملايين من الدولارات، وما حقيقة ما يقال أن ضباطاً عسكريين أمريكيين وفرنسيين يشرفون على أعمال بناء الجدار الفولاذي الأول في العالم، الذي يبنى بقصد منع أعمال الحفر والتهريب.



أربعة سنواتٍ مضت على الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، والأهل في القطاع يتطلعون إلى مصر لتفتح البوابات، وتنقذ أهل غزة من الموت البطيئ الذي سببه الحصار، أو أن تغض الطرف عن الأنفاق التي حفرها أهل غزة وأشراف مصر بدمائهم وأرواحهم، وقد سقط تحت الأنفاق نتيجة القصف الإسرائيلي أو إنهيارها عشرات الشهداء، الذين رووا بدمائهم الزكية هذه الأنفاق، وهي الشرايين المباركة التي تحمل الغذاء والدواء وعوامل الصمود إلى أبناء غزة، ولا ننكر أن مصر قد أغمضت أعينها عن كثيرٍ من هذه الأنفاق، وإلا كيف تمكن أهل غزة من الصمود، ومن أين جاءت كل تلك المواد الغذائية والأدوات الكهربائية إلى غزة، وقد أصموا آذانهم كثيراً أمام النداءات والاستغاثات الإسرائيلية، وصمدوا أمام الضغوط الأمريكية، وأصاخوا السمع لنداء إخوانهم، وأبناء أمتهم، وسكتوا عن عمليات الإسناد وليس التهريب التي تتم عبر الأنفاق، واليوم فإن مصر مطالبة بأن توقف أي محاولة لخنق قطاع غزة، وأن تخفف من إجراءات الحصار بدلاً من تشديدها، إذ أن الجوع "كافر"، ولو كان الفقر رجلاً -كما قال الإمام علي بن أبي طلب رضي الله عنه- لقتلته، ولتكن مصر كأشراف بني هاشم، الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساندوه في وقتٍ اجتمعت عليه القبائل، ولتدرك القيادة المصرية أنها ستكون المسؤولة عن خنق وحصار أهل غزة، وأنها ستتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه استشهاد أي فلسطيني في قطاع غزة نتيجة الجوع أو الحرمان من العلاج، كما عليها أن تحذر ثورة الجياع، فإنهم قد يكونون في سعيهم لنيل لقمة العيش أشرس من المقاومين في سوح القتال، ولن يقف أبناء غزة عاجزين أمام أي حصار، ولن يستسلموا لأي ظلمٍ مهما بلغ، وكما استطاعوا أن يفشلوا كل محاولات النيل منهم وتطويعهم، فإنهم سيبتدعون طرقاً جديدة، ووسائل أخرى للعيش، وسيكون مداها البحر والسماء، وسيحميهم رب السماء .

ramzi1968
02-16-2010, 10:57 AM
الله يبارك فيكم ...و يحفظكم ...و ينصركم..علي أعداء الله و أعدائكم....نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة...

قلم حر
02-16-2010, 10:32 PM
تعاني القدس في أيّامنا هذه تحديدًا – ومنذ وجود الاحتلال على أرضنا الحبيبة – من حملة تهويد شديدة ومؤلمة، وتتصاعد وتيرتُها ساعة بساعة، بينما التفاعل الإسلامي والعربي والحقوقيّ العالميّ، بل والإعلامي لا يكاد يكون مستحضرًا همومَها مدافعًا عن جراحها وآلامها ..

أدوات اختبار تصاعدية !!
هذا وقد قام الصهاينة بإجراءات جسّ النبض؛ لاكتشاف المدى النهائيّ لردة الفعل الإسلامية والعالمية على حدٍّ سواء؛ فأغلقت بعض أبواب المدينة المباركة، وشدّدت الحصار على المصلين ونغّصت عليهم في آليات الوصول والدخول، ومنعت الزائرين من رؤية مخططاتها الإجراميّة، وحاولت جاهدة أن تعزل المقدسيين عن مسجدهم، وأن تيئسهم من التواصل الروحانيّ والدفاعيّ عنه، وحفرت الأنفاق تحت المسجد لكي تؤدي أي هزّة طبيعية أو مصطنعة إلى هدمه، فيما سيبدو أمام الناس أنها يد القدر وحدها ..
وبرغم هذا كله ظلّ التفاعل الإسلامي والعالمي لا يرقى إلى ما هو مفترَض أن يكون أو شبهَه ..

المفاوضون المنبطحون .. واستسلام حتى النخاع ؟!
وبدأنا بهم قبل الصهاينة؛ لأنهم يشرعنون وجود المحتلّ، وعندهم الاستعداد الكامل للتنازل عن أيّ مقدّس من أجل مصالحهم الخاصة وأهوائهم الشخصيّة، وبمجرد أن اعترفت سلطة أوسلو بحق ( إسرائيل ) في الوجود، فهي تعترف لها من الباب الأمامي لا الخلفي بأن ما تصنعه على أيّ بقعة من أرضنا المباركة من حقها وصواب ..
ويكفينا أن نذكر أن هؤلاء النكرات هم من جعلوا القدس من مسائل الحلّ النهائيّ، ولم يبتّوا فيها ابتداءً، بل ولم يستطيعوا تحصيل شيء ماديّ من الصهاينة خلال مفاوضاتهم .. وأزعم أن تسوّل لهم أنفسهم قَبول أن توضع القدس على الطاولة لتقسيمها بين شرقيّة وغربيّة، هو خيانة للدين والمسلمين، وسفاهة تاريخية تفاوضية منقطعة النظير ..

المسلمون المنهزمون .. اليائسون المحبطون:
هؤلاء هم أهل ( ليس بالإمكان أحسن مما كان ) ، ويزعمون أنه لا قبَل لنا بالصهاينة، ولا إمكان ولا رجاء من تغيير وجه المنطقة لصالحنا، ويرون أننا بحاجة إلى واقعيّة أكثر وأوسع انفتاحًا، وأن ما تقدمه الشرعية الدولية على مائدتها من الفتات بعد الفتات من المفترض أن يكون محلّ رضانا وقَبولنا ..
ولعلّ هؤلاء تحديدًا نسوا في غمر ارتباطٍ بالدنيا، وتخلخلِ الثقة بالموعود الإلهيّ، أن نصرَ الله آتٍ: " حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ: مَتَى نَصْرُ اللَّهِ ؟! أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ " (البقرة: 214) ، وقال الله تعالى: " حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ " (يوسف:110) ..
نقول هذا تذكيرًا .. " وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ " (الذريات:55)

والمطلوب منا كمسلمين أن نقدم كل ما في وسعنا من أجل أقصانا:
1. شرعيًّا: بالدعاء لله والتضرّع له أن يطهره الله أقصانا من دنس يهود وممّن خذلوه وباعوه، والصلاة من أجل ذلك بإخلاص.
2. ثقافيًّا: بالتعرف على كل ما يرتبط بالأقصى والمدينة المباركة من تاريخ وردود على شبهات، ومطالعة بعض الكتب والكتيّبات والمقالات الموجّهة، وعمل الجلسات والندوات واللقاءات ومختلف الفعاليّات من أجل ذلك.
3. سياسيًّا: بأن تكون الصورة حاضرة أمام حكومتنا الرشيدة، وأن نفضح المؤامرات التي يرتكبها المتصهينون بحق المسجد والقدس بالتواطؤ مع يهود؛ " لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " (لأنفال: 42)
4. ماديًّا: بتقديم جميع إمكانات الدعم المتاحة التي تعطي الدفعات القويّة لصمود إخواننا المقدسيين، وتذلل الصعاب دون وصول المصلين والمرابطين للمسجد الأقصى.
5. إعلاميًّا: بتفعيل جميع الوسائل الإسلامية والمتعاطفة لصالح القضيّة، ومخاطبة كل جهة بقدر ما يناسبها، وعمل الأفلام والوثائقية والتسجيلية والفلاشات وغيرها بالخصوص، وتوجيه الكتّاب والصحافيين خاصةً البارزين منهم لإحياء سنة الكتابة عن المسجد الأقصى والمدينة المقدّسة.
6. عائليًّا: بتوجيه أرباب الأسر لتلقين أبنائهم على حبّ الأقصى، وبثّ الحكايات الحقيقية بأسلوب يناسب الصغار، وعمل صندوق يُكتب عليه ( من أجلك يا أقصى ) في كل بيت، يقوم فيه الجميع صغارًا وكبارًا بالتبرّع لصالحه ولو بشكل رمزيّ، كل ذلك من أجل تدعيم أواصر الارتباط والانتماء للهويّة المقدسيّة وعدم التفكير بالتنازل عنها بحال.
7. نفسيًّا: بأداء الطاعات وترك المعاصي؛ لأن القلب الذي لا يتصل بربّه قلبٌ خرِبٌ ولا يمكن له أن يفكر لا في الأقصى ولا المسلمين.


وكل ما ينقصنا الآن هو العمل ، فانطلقوا في مناكبه وتجوّلوا في آفاقه ..
والله يوفقنا وإياكم ، وهو معنا ولن يترنا أعمالنا ..
اللهم إنا نبات نعمتك ، فلا تجعلنا حصاد نقمتك ..

النصر موعدنا
05-23-2010, 06:38 PM
http://www.islamstory.com/uploads/image/articles/364/5378_image002.jpg




الكاتب د. راغب السرجاني

قضية فلسطين قضية من أخطر القضايا التي تواجه أمة الإسلام، بل لعلها أخطر القضايا على الإطلاق.. هذه الأرض الإسلامية المباركة المغتصبة، التي تآمر عليها أهل الشرق وأهل الغرب، بل وتآمر عليها مسلمون، إما بجهل وإما بعلم، ومع ذلك طمأننا الله U في كتابه أن ميراث هذه الأرض سيكون -
إن شاء الله- للمسلمين المتقين: {إِنَّ الأَرْضَ للهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: 128].


خصائص فريدة تميز فلسطين عن غيرها
http://www.islamstory.com/uploads/image/articles/364/5378_image003.jpg
فلسطين أرض إسلامية، كما أن مصر أرض إسلامية، وكما أن العراق أرض إسلامية، وكما أن الشيشان أرض إسلامية، وكما أن أي بقعة على الأرض حُكمت بالإسلام -ولو يومًا واحدًا- أرض إسلامية... وذلك لأنه لو دخل الإسلام بلدًا فتحًا أو صلحًا، وحماها الشرع الإسلامي؛ لصار هذا البلد إسلاميًّا إلى يوم الدين، مهما تغيرت قوانين الأرض، ومهما اختلفت أحكام البشر، ومهما تضاربت أقوال الناس؛ لأن هذا هو شرع الله U ولا تبديل لكلمات الله، وأرض فلسطين ليست أرضًا إسلامية فقط، بل خصها الله
U
بخصائص فريدة لا تجتمع في غيرها من أراضي المسلمين:



أولاً: هي قبلة المسلمين الأولى.



ثانيًا: هي مسرى رسول الله r.



ثالثًا: بها الأقصى الذي ربطه الله U بالبيت الحرام، فجعله البيت الثاني للعبادة على الأرض بعد
الكعبة.



رابعًا: بها المسجد الذي لا تُشد الرحال إلا إليه وإلى البيت الحرام ومسجد رسول الله r.



خامسًا: الصلاة في مسجدها الأقصى بخمسمائة صلاة.



سادسًا: سماها الله U في كتابه بالأرض المباركة وبالأرض المقدسة.



سابعًا: هي أرض المحشر والمنشر.



ثامنًا: جعل الله على أرضها كثيرًا من المعارك الفاصلة في تاريخ المسلمين كأجنادين، وبيسان، وحطين، وعين جالوت، وسيكون على أرضها -إن شاء الله- أيضًا القتال الأخير بين المسلمين واليهود، والذي سيكون قبل الساعة مباشرةً، وفيه ينتصر المسلمون بإذن الله.



تاسعًا: بارك الله U في أهلها إلى يوم القيامة، فأشار إلى أنهم لا يزالون على الحق إلى يوم القيامة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.



عاشرًا: لأن الله U جعلها موطن كثير من الأنبياء الذين ولدوا فيها أو هاجروا إليها، أو عاشوا على أرضها، أو دفنوا في باطنها.



فتلك يا إخواني عشرة كاملة؛ لأجلها فُضلت هذه الأرض على غيرها من أراضي المسلمين.



وقد يسأل سائل: لماذا فضلت هذه الأرض بالذات بكل هذه المزايا، ونقول: إن الله U بسابق علمه علم أن أهل الأرض جميعًا سيفكرون في غزو هذه
البقعة الصغيرة من الأرض لقدسيتها وخيرها، وأن هذه المنطقة ستظل بؤرة صراع إلى يوم القيامة، طمع فيها الفرس، وطمع فيها الرومان، وطمع فيها الصليبيون، وطمع فيها التتار، وطمع فيها الإنجليز، وطمع فيها اليهود، وسيطمع فيها آخرون وآخرون، فأراد الله U أن يزرع الحمية العظيمة في قلوب
المسلمين؛ حتى لا يسكتوا عن احتلالها أبدًا.. نعم، المسلمون يجب ألا يقبلوا باحتلال أو تدنيس أي أرض إسلامية.


غير مقبول تمييع قضية فلسطين أو تحريف إسلاميتها
http://www.islamstory.com/uploads/image/articles/364/5378_image004.jpg
ولكن هذه الأرض بالذات ستتكرر محاولات تدنيسها واحتلالها، ولقد رفع الله U من قيمتها؛ حتى
لا ينساها المسلمون أبدًا مهما تقادم الزمان على احتلالها؛ ولذلك فإسلامية قضية فلسطين واضحة جدًّا أكثر من وضوح أي قضية إسلامية أخرى، ومن ثم لا يُعقل ولا يُقبل أن تُميَّع هذه القضية بالذات أو تُحرَّف إسلاميتها أبدًا؛ ولذلك أيضًا فقد جعل الله U قضية فلسطين مقياسًا لإيمان الأمة بصفة عامة، فتسقط
فلسطين في براثن الاحتلال أيًّا كان هذا الاحتلال؛ إذ ابتعد المسلمون عن دينهم، وفقدوا هويتهم، ولم يتبعوا شرع ربهم، وتعود فلسطين إلى ديار المسلمين إذا عاد المسلمون إلى دينهم، وتمسكوا بشرع ربهم وسنة نبيهم r فلحظات ارتفاع المقاومة للاحتلال، ولحظات النضال والجهاد والقوة هي لحظات
الإيمان، وأما إذا ظهر الاستسلام والخنوع، فهذه إشارة إلى غياب الدين من حياة المسلمين.


مقياس دقيق جدًّا لإيمان الأمة

ولا نقول إننا نعود إلى الله ونقبل بالإسلام فقط لتحرير فلسطين؛ إنما تحرير فلسطين واجب من الواجبات الكثيرة والهائلة التي أمرنا الله U بفعلها؛
فالصلاة واجب، والصيام واجب، والزكاة واجب، وبر الوالدين واجب، وحسن الجوار واجب، والجهاد واجب، وتحرير الأرض واجب، ورفع الظلم واجب، واجبات كثيرة أمرنا الله بها، ولابد لنا من فعلها، وليس لنا أن نختار من دين الله U ما يحلو لنا، ونترك ما يحلو لنا: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} [البقرة:85].
فنحن نعود إلى الله U؛ لأنه أمرنا بالعودة الدائمة إليه: {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنْصَرُونَ} [الزمر:54]. فإذا عُدنا إليه بكل
معاني كلمة العودة؛ بمعنى أن نستجيب له في كل صغيرة وكبيرة، وفي كل أمر ونهي، فإنه يرضى عنا، ويحقق لنا مرادنا من تحرير فلسطين أو غيره: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء: 105].



فنحن لا نعود إلى الله U في الأزمات والشدائد فقط، أو لأجل حاجة معينة أو غرض بذاته.. إنما نعود إليه؛ لأنه ربنا وإلهنا، والذي بيده مقاليد الأمور
كلها، ولأننا عباده الذين نرجو رجمته، ونرهب ناره، نعود إليه لأننا نعبده بكل ذرة في أجسادنا ودمائنا وعظامنا، ولسنا كالعبد السوء الذي إن أُعطي عمل، وإن لم يُعط سخط؛ إنما نحن نعمل بما شرع، سواء كنا في زمان استضعاف أو في زمان تمكين، وسواء كنا في عزة أو في غيرها، وسواء كنا في فقر أو في غنى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162]. وإذا كان من طبيعة البشر بصفة عامة أن يتذكروا أحيانًا وينسوا أحيانًا أخرى، ويقتربوا من الله أحيانًا، ويبتعدوا عنه أحيانًا أخرى، فإن الله U من رحمته بخلقه وضع لهم أمورًا في الأرض تذكرهم به دائمًا إذا نسوه، وتُعيدهم إليه كلما ابتعدوا عنه؛
رحمةً من الله U ورأفة بخلقه.



ومن هذه الأمور فلسطين.. فَقِهَ هذه الحقيقة عظماء المسلمين وعلماؤهم وفقهاؤهم وقادتهم، فكانوا إذا ابتعد الناس عن الله U وسقطت
فلسطين، ألهبوا حماس الناس بقضية فلسطين، لا يستخدمونها لمجرد التحرير فقط، ولكن يستخدمونها للهدف الأسمى، والغاية العظمى؛ وهي العودة إلى الله U.


عودة فلسطين مرهونة بالعودة إلى الله
http://www.islamstory.com/uploads/image/articles/364/5378_image005.jpg
نور الدين محمود الشهيد -رحمه الله- صنع منبرًا ضخمًا، وقرر أن لا يهدأ له بال ولا يُغمض له جفن حتى يضع هذا المنبر في المسجد الأقصى، أو يتوفاه الله U قبل ذلك. فَقِه -رحمه الله- إسلامية القضية،
واستغلها ليعيد الناس إلى ربهم. كذلك فعل صلاح الدين الأيوبي -رحمه الله- وما فكر في تحرير فلسطين إلا بعد أن اطمأنَّ إلى عودة المسلمين إلى ربهم، وصدقهم معه، فهنا علم أن النصر قريب؛ فكانت حطين، وكان تحرير بيت المقدس.



فقه ذلك أيضًا السلطان قطز -رحمه الله- فما تحرك إلى فلسطين إلا بعد أن قام العلماء والفقهاء، وعلى رأسهم العز بن عبد السلام -رحمه الله- يرغبون الناس في الجنة، ويخوفونهم من النار، ويعظمون عندهم الجهاد ويرفعون عندهم قيمة الموت في سبيل الله.. ولما تيقن قطز -رحمه الله- من عودة الناس إلى ربهم علم أن النصر على التتار نتيجةً حتميةً لهذه العودة إلى الله؛ فكانت عين جالوت وما بعدها من إهلاك التتار، وتحرير فلسطين والشام: {إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7].



ومِن ثَمَّ، فإنه على الدعاة المسلمين أن يُحسنوا استغلال قضية فلسطين في لفت أنظار المسلمين إلى ضرورة العودة إلى الله U فضياع فلسطين
علامة على نقص الإيمان وضعفه، وكلما ازداد موقف المسلمين ضعفًا في قضية فلسطين أدركتُ أن المسلمين ابتعدوا عن الله أكثر، وهذا أمر مرعب، وناقوس خطر عظيم.



يجب على الدعاة أن يوضحوا للناس -تمام الوضوح- إسلامية القضية الفلسطينية، وارتباطها الوثيق بقيمة المسلمين عند الله U وأن الله
U إن
علم خيرًا في جيل ما فإنه يمكِّن له، وإن علم ضعفًا وجبنًا وخورًا وخبثًا في جيل آخر استبدل به: {وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38]. وعلى الدعاة أن يشرحوا للمسلمين كيف تتحول حماستهم لفلسطين إلى عمل إيجابي لا يحرر فلسطين فقط، بل يرفع من شأن الأمة الإسلامية بكاملها، ويأخذ بيدها إلى مكان الصدارة والقيادة للأرض كما أرادها الله U: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110].

http://www.islamstory.com/uploads/image/articles/364/5378_image006.jpg

ولا يستقيم أن يرفع المسلمون أيديهم إلى الله U يدعونه أن يرجع إليهم فلسطين، وأن يرفع
عنها البلاء، وهم لا يقدِّمون عملاً، ولا يركبون خيلاً، ولا يرفعون سيفًا، ولا يتمسكون بقرآن، ولا يحفظون سُنَّة، ولا ينتجون غذاءهم ودواءهم وسلاحهم، ولا يُحكِّمون شرع الله U في حياتهم.



الإسلام منظومة متكاملة، والمسلم الفقيه هو من يُحيط علمًا بكل جوانب الصورة الإسلامية؛ فلا يهتم بشيء ويهمل آخر، ولا يختار من الدين ما يوافق هواه ومزاجه، بل يكون شعاره في حياته دائمًا: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285].



قضية فلسطين قضية إسلامية تمامًا، وحتمًا ستعود فلسطين في يوم من الأيام إلى الإسلام والمسلمين، ولكن المهم مَن الذي سيعيدها؟ أو قل: من الذي سيعود إلى الله، فيعيد الله إليه فلسطين؟!

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآَخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ* إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التوبة: 38، 39].




د. راغب السرجاني

:: +e ::
05-28-2010, 07:39 PM
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآَخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ* إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التوبة: 38، 39].

قلم حر
06-02-2010, 12:24 AM
الصهيونية لغة واصطلاحا
بدايات وتأسيس
الصهيونية :



[1]



الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على قائد المجاهدين سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم –



وبعد :


نصطحبكم أحبتنا في الله في جولة نتعرف بها على عدونا الصهيوني عن قرب


لأن معرفة العدو من أحد أهم أسباب الانتصار في الحرب ، وعدونا يتلون بألوان عدة ، ويخوض غمار الحرب على كافة الجبهات وفي كل الأصعدة


فكان لابد من التعريف به لنكشف حقيقته أمام كل مسلم آمن بالله ربا وبمحمد نبيا ورسولا ، وبالإسلام دينا


ونبدأ هذه الجولة أيها الأحبة من تعريف كلمة الصهيونية فلطالما سمعنا عن الصهاينة ، وصهيون


فما علاقة هذه التسميات بعدونا ؟


تابعوا معنا أولى حلقات


دليلك إلى معرفة عدوك الصهيوني



http://img42.imageshack.us/img42/208/zionismfounders.jpg (http://img42.imageshack.us/img42/208/zionismfounders.jpg)

(http://img42.imageshack.us/img42/208/zionismfounders.jpg)


(http://img42.imageshack.us/img42/208/zionismfounders.jpg)



http://store1.up-00.com/Apr10/6a673269.png (http://store1.up-00.com/Apr10/6a673269.png)

(http://store1.up-00.com/Apr10/6a673269.png)


هي حركة سياسية يهودية ، تنشط هذه الحركة بفكرها العلماني الذى تهدف من خلاله إلى إنشاء دولة لليهود في فلسطين ، وبعد أن نجحت هذه الحركة في تحقيق هدفها في مايو 1948 بإقامة دولة يهودية في فلسطين ، بدأت بتقوية علاقاتها والدعوة الحثيثة لهجرة المزيد من يهود العالم إلى فلسطين .




http://img33.imageshack.us/img33/9985/israelr.jpg (http://img33.imageshack.us/img33/9985/israelr.jpg)




http://store1.up-00.com/Apr10/Ewu73269.png (http://store1.up-00.com/Apr10/Ewu73269.png)

(http://store1.up-00.com/Apr10/Ewu73269.png)



كلمة صهيون مشتقةمن اسم جبل ( صهيون ) وهو جبل داود في مدينة القدس ويعتقداليهود أن هذا الجبل هو مكان ما يسمى بــ ( هيكل سليمان ) حسب زعم الصحائف اليهوديةوالمسيحية .
وتعبركلمة صهيون عن أرض الميعاد (أي مكان اجتماع اليهود في فلسطين وبهذا اطلق الاسم على كل الأرض المقدسة ليكون الفكر الصهيوني فكرا روحيا يدعم ماضي الحركة الصهيونية ومستقبلها .




http://img41.imageshack.us/img41/9959/39396575.png (http://img41.imageshack.us/img41/9959/39396575.png)




http://store1.up-00.com/Apr10/Li973423.png (http://store1.up-00.com/Apr10/Li973423.png)

(http://store1.up-00.com/Apr10/Li973423.png)



فهي حركة سياسية يهودية تهدف لجمع يهود العالم وإسكانهم في فلسطين ، وتحقق ذلك بقيام ما يسمى بدولة إسرائيل عام 1948 ميلادية .



http://www.paldf.net/forum/images/statusicon/wol_error.gifإنقر هنا لعرض الصورة بالمقاس الحقيقيhttp://img534.imageshack.us/img534/6645/7c5b67e47aae82141b9244d.jpg (http://img534.imageshack.us/img534/6645/7c5b67e47aae82141b9244d.jpg)




فالصهيونية إذا :


استقرار بني إسرائيل في فلسطين ( في جبل صهيون وماحوله ) وتأيد ذلك بالقول والفعل والأدب الصهيوني ، والسعي إلى إعادة مجد بني إسرائيل ، وبناء هيكل سليمان المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى ، ومن ثم السيطرة على العالم وحكمه من القدس على يد ملك اليهود المزعوم ( المسيح المنتظر ) .



ونضع بين أيديكم خلال هذه الجولة أيضا تعريف مفهوم :



الصهيوني من اليهود : -



هو :



· من يفضل البقاء في فلسطين والحياة فيها



ومن يساعد بالمال والجهد للبقاء في فلسطين



http://img51.imageshack.us/img51/1133/4b1da7cfe0.jpg (http://img51.imageshack.us/img51/1133/4b1da7cfe0.jpg)




http://store1.up-00.com/Apr10/ceQ73423.png (http://store1.up-00.com/Apr10/ceQ73423.png)

(http://store1.up-00.com/Apr10/ceQ73423.png)


تستمد الصهيونية تاريخها من تاريخ اليهود الديني القديم منذ السبي البابلي وحلمهم بإعادة بناء دولة لهم في فلسطين .، ومرت هذه الحركة بأطوار متعددة بدأت بحركة المكابيين التى أعقبت العودة من السبي البابلي سنة 586 ق .م مروراً بحركة باركو خبا عام 118م وهو يهودي أثار الحماسة لتأسيس دولة يهودية ، فحركة موز الكريتى وحركة دافيد روبين وحركة منشه بن إسرائيل عام 1604 ميلادية هي النواة الأولى التى وجهت التخطيط اليهودي لاستخدام بريطانيا في تحقيق أهدافهم المزعومة.


وأعقبت هذه الحركات حركة الحخام شبتاي زفي حيث ادعى أنه مسيح اليهود ومخلصهم فمات ، ثم تبع بحركة رجال المال التى تزعمها روتشيلد وموسى مونتفيوري وكان الهدف منها إنشاء مستعمرات لليهود في فلسطين


في القرن التاسع عشر ظهرت حركة فكرية استعمارية تدعو إلى إقامة دولة يهودية في فلسطين ومن ثم بعد مذابح اليهود في روسيا عام 1882 ظهرت حركة صهيونية عنيفة ألَّف أثناءها هكلير الجرماني كتابه ( إرجاع اليهود إلى فلسطين حسب أقوال الأنبياء )



http://www.paldf.net/forum/images/statusicon/wol_error.gifهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 551x357 والحجم 14 كيلوبايت .http://www.fajrweb.net/media/lib/pics/1211215610.jpg (http://www.fajrweb.net/media/lib/pics/1211215610.jpg)







http://store1.up-00.com/Apr10/kcD73423.png (http://store1.up-00.com/Apr10/kcD73423.png)

(http://store1.up-00.com/Apr10/kcD73423.png)




http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/22947.gif (http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/22947.gif)


هي الحركة المنسوبة إلى تيورد هرتزل ، هدفها الأساسي هو قيادة اليهود إلى حكم العالم بدءً بإقامة دولة لهم في فلسطين . وقد فاوض هرتزل السلطان عبد الحميد في تركيا بهذا الخصوص في محاولتين لكنه أخفق . عندئد سعت اليهودية إلى إزاحة السلطان العثماني وإلغاء الخلافة الإسلامية


http://img196.imageshack.us/img196/6944/96877504.png (http://img196.imageshack.us/img196/6944/96877504.png)







http://store1.up-00.com/Apr10/Eh473450.png (http://store1.up-00.com/Apr10/Eh473450.png)

(http://store1.up-00.com/Apr10/Eh473450.png)




http://img130.imageshack.us/img130/1939/herzlbalcony.jpg (http://img130.imageshack.us/img130/1939/herzlbalcony.jpg)




تيودور (بنيامين زئيف) هرتزل مؤسس الصهيونية السياسية المعاصرة في بودابست في العام 1860 ، وهو يهودي من أصل نمساوي يعمل صحفيا ومؤلف مسرحي ، ولد في عام 1860 وتوفي في يوليو عام 1904 م وعاش في بيئة مجرية نصرانية وتخرج من كلية الحقوق في فينا وبعد التخرج مارس الكتابة الأدبية ليصبح صحفيا فيما بعد .


http://www.paldf.net/forum/images/statusicon/wol_error.gifهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 600x414 والحجم 90 كيلوبايت .http://img411.imageshack.us/img411/7523/ozfsbknkg.gif (http://img411.imageshack.us/img411/7523/ozfsbknkg.gif)



وبعد فضائح كثيرة ضد اليهود والهوس اليهودي بالدفاع عن أنفسهم ، استغل هرتزل هذه العاطفة والهوس وألف كتاب ( الدولة الصهيونية ) الذي جاء فيه :
· دعا لتأسيس دولة يهودية يهاجر إليها المضطهدون من يهود العالم
· اقترح تأسيس وكالة يهودية تتولى الأعمال التحضيرية الخاصة بالهجرة والمفاوضات
· إنشاء شركة يهودية تكرس جهودها لدراسة المسائل المادية والاقتصادية
· ترك اختيار بقعة الاستيطان للاختيار اليهودي إما الأرجنيتين أو أفريقيا أو فلسطين



http://img715.imageshack.us/img715/8750/3780herzl.jpg (http://img715.imageshack.us/img715/8750/3780herzl.jpg)



تعرض هذا الكتاب لكثير من النقد في حينه إلا أنه في 23-28 أغسطس عام 1897 عقد المؤتمر الصهيوني الأول في بازل بسويسرا بحضور 196 يهوديا يمثلون عدد كبير من الهيئات اليهودية في العالم وفيه تم وضع برنامج الحركة الصهيونية وتلخص المؤتمر الأول في ::


· تنظيم الحركة اليهودية واتحاد الهيئات المتفرقة في شتى أنحاء العالم
· إيقاظ الوعي اليهودي
· القيام بمساعٍ حثيثة لدى مختلف الحكومات للحصول على موافقتها على أهداف الصهيونية



وسرعان ما ترجم هذا المؤتمر على الواقع وتأسست الشركة اليهودية لدولة الكيان اليهودي، واعتبرت الإدارة المركزية لجميع الهيئات اليهودية في العالم ويعتبر صهيونيا كل من يعتنق المبادئ التى وضعت في مؤتمر بازل ويدفع مبلغا سنويا رمزيا قدره شلن واحد للمساهمة في نقفات الهيئة التنفذية .


وكتب هرتزل في أحد الصحف أنه يلخص مؤتمر بازل بأنه أسس الدولة اليهودية


· المؤتمر الثاني ببازل في أغسطس 1898 م
أسفر عن بناء بنك اعتبر الإدارة المالية للشركة الصهيونية بمبلغ مليوني جنيه إسترليني 0


· المؤتمر الثالث ببازل في أغسطس 1899 م
تم فيه مناقشة ميثاق الصهيونية العالمية والاستيطان


· المؤتمر الرابع في لندن في أغسطس 1900 م
وذلك للتأثير على الرأي العام البريطاني ، واجتمع هرتزل بوزير خارجية بريطانيا


· المؤتمر الخامس في بازل في أغسطس 1901 م
ودعا فيه إلى الاهتمام بالثقافة العبرية تمهيدا لإنشاء وطن لهم في فلسطين واقترح تأسيس جامعة عبرية ، وبنك وطني لليهود لتمويل شراء الأراضي من عرب فلسطين .


· في عام 1902 م حاول هرتزل الحصول على فرمان من السلطان التركي عبد الحميد بمنح اليهود شبه استقلال ذاتي إلا أن السلطان عبد الحميد رفض ذلك بعد كشف المؤامرة الصهيونية .


· وفي عام 1903 فاوض هرتزل وزير داخلية روسيا على التصريح بهجرة اليهود إلى خارج روسيا مقابل إيقاف حملة الدعاية اليهودية ضد روسيا وأخذت الموافقة على إنشاء فرع للبنك اليهودي




· .ووافق هرتزل على فكرة وزير المستعمرات البريطانية باستيطان اليهود لهضبة قريبة من نيروبي عاصمة كينيا ومع وعد بالاستقلال الذاتي وتعيين حاكم يهودي .


· المؤتمر السادس في بازل 1903 م


وهو آخر مؤتمر حضره هرتزل قبل وفاته وتعرض فيه للنقد الشديد بسبب موافقته على إقامة وطن يهودي خارج فلسطين وقرر المؤتمر عدم قبول إنشاء وطن يهودي في أفريقيا إلا كملجأ مؤقت .


وبعد وفاة هرتزل توالت المؤتمرات الصهيونية في بازل ولاهاي وهامبورج وفينا وبراج وزيوخ ثم أقيمت دولة لليهود على أرض فلسطين وعقد المؤتمر الثالث والعشرين عام 1951 في القدس .


.هذه كانت بعضا من الأحداث الهامة في تاريخ تأسيس الصهيونية .



جمع وإعداد :



فريق شباب الهدى



2010م



http://store1.up-00.com/Apr10/wpa73450.png (http://store1.up-00.com/Apr10/wpa73450.png)



المراجع ::


1 - الصهيونية : فتحي الايبياري سلسلة كتابك رقم 13 ط دار المعارف ص 7،8،9


2 - كتاب مذاهب فكرية في الميزان للدكتور علاء بكر ط دار العقيدة ص 240


3- الموسوعة الميسرة : ص 331-332 ط الثانية


4- تجميع من المصدر 3 ص 242 و كتاب جذور الاستعمار الصهيوني في اسرائيل الكاتب على المحجوبي ص 13 ، 14


5- المرجع 2 ص 242 -246

للحفظ على هيئة ملف ورد في مكتبك الالكترونية ::

هنا (http://www.mediafire.com/?clw3dtw2jo4)

للحفظ على هيئة كتاب الكتروني

هنا (http://www.mediafire.com/?tmymtnwwmza)

أو

هنا (http://sub3.rofof.com/05afsgd22/Al-s%27hywnyh_lghh_wastlaha_.html)



يرجى المساهمة في النشر .. جزاكم الله خيراً





http://www.paldf.net/forum/Khalel-Style/im1681/buttons/quote.gif (http://www.paldf.net/forum/newreply.php?do=newreply&p=8821637) http://www.paldf.net/forum/Khalel-Style/im1681/buttons/reply.gif (http://www.paldf.net/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=8821637)
http://www.paldf.net/forum/Khalel-Style/307-wmn/images/sc_sh22_H_cl.jpg

m.helm
01-26-2011, 05:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فلسطين.........من إخوان ويكي


لفلسطين أهمية دينية في الديانات السماوية الثلاث : الإسلام والمسيحية واليهودية.
المسجد الأقصي وقبة الصخرة

ولفلسطين مكانة كبيرة عند المسلمين، فهي الأرض المباركة التي ذكرها الله في القرآن في عدة سوَر كما في سورة الإسراء: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصي الذي باركنا حوله". وذكر الله أرض فلسطين المباركة أيضا في كتابه : "نجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين" (الأنبياء، آية 71)، وأيضا حينما قال "ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين" (الأنبياء، آية 81)، وعندما أمر الله النبي موسى وبني إسرائيل بدخول فلسطين قال "وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغداً وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطّة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين" (البقرة، آية 58)، والقرية هي أريحا، وفي قوله "يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" (المائدة، آية 21). وذكر الله عن قصة مريم العذراء في كتابه "فحملته فانتبذت به مكانا قصياً" (مريم 22) والمكان المقصود هو وادي يقع بين بيت لحم والقدس.

وللقدس أهمية خاصة للمسلمين والمسجد الأقصي كما هو معروف بأنه أولى القبلتين، ومنه عرج النبي محمد إلى السماء وبقي مسجد هذه المدينة قبلة للمسلمين مدة ستة عشر أو سبعة عشر شهراً، حتى قال تعالى " قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره". فتحولت قبلة المسلمين بعدها إلى الكعبة في مكة المكرمة. ويطلق المسلمون اسم "بيت المقدس" أو "القدس" على المدينة لقدسيتها. كما يؤمن المسلمون بوجود مقام للنبي إبراهيم وأبنائه وأحفاده الأنبياء إسماعيل وإسحق ويعقوب وزوجاتهم داخل الحرم الإبراهيمي في الخليل.وفيها ولد عيسى ابن مريم عليه السلام، وفي فلسطين العديد من المساجد التاريخية والشواهد الإسلامية مثل مسجد عمر ومسجد البراق في القدس والجامع العمري في غزة وبيت لحم بالإضافة لكثير من مقامات الأنبياء مثل مقام الخضر ومقام النبي الياس ومقام النبي داوود ومقام النبي صالح.

وفي السيرة النبوية قال النبي محمد :" لا تُشد الرحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام، ومسجدي هذا (المسجد النبوي)، والمسجد الأقصي"

وما يزيد تشريفا لأرض الشام وبيت المقدس هو فرض الصلوات الخمس على المسلمين من فوق أرضها، وصلاة النبي إماماً بالأنبياء - حسب المعتقد الإسلامي تحت صخرتها المشرفة. حيث حدَّث رسول الله أصحابه المؤمنين، وأخبرهم ما شاهده في السموات من الآيات، وما تلقاه من الأمر الإلهي بفرض الصلوات الخمس اليومية.

ولمدينة القدس أهمية عند المسيحيين حيث تسمى فلسطين عند المسيحيين بالديار المقدسة، إذ بحسب الإيمان المسيحي، ولد وعاش فيها يسوع المسيح ورسله وحدثت معظم الأحداث المذكورة في العهد الجديد والعديد من الأحداث المذكورة في العهد القديم. وحسب التراث المسيحي انطلقت البشارة المسيحية من الجليل ويهوذا، أي من شمالي فلسطين وأوساطها، وانتشرت في أنحاء العالم.

لذا تحتوي فلسطين على العديد من الأماكن المقدسة للمسيحيين وعلى رأسها مدينة بيت لحم، مسقط رأس المسيح حيث كنيسة المهد، ومدينة الناصرة حيث تلقت مريم العذراء البشارة بولادة المسيح من الروح القدس وحيث ترعرع المسيح بعد عودة أهله من بيت لحم، ومدينة القدس، أو أورشليم باسمها المسيحي التقليدي، حيث دعا المسيح أهل يهوذا إلى. كما توجد غرب جنين كنيسة برقين، والتي أشفى في مكانها المسيح بمعجزته عشرا من المرضى بالبرص. وكذلك يقدس المسيحيين أماكن مختلفة في الجليل وخاصة حول بحيرة طبريا وعلى ضفة نهر الأردن.

وكذلك يقدس المسيحيون بعض الأماكن المذكورة في العهد القديم والتي يقدسها اليهود والمسلمون أيضا مثل الحرم القدسي والحرم الإبراهيمي في الخليل وغيرهما. كانت المسيحية في فلسطين متأثرة منذ البداية باتجاهات مختلفة، فمنذ القرن الأول الميلادي تعايشت في الأراضي المقدسة عدة طوائف مسيحية مختلفة مع بعضها البعض. ولم ينقطع الوجود المسيحي في فلسطين إلى يومنا هذا.

وتعتبر كنيسة القيامة في القدس إحدى أهم الكنائس في العالم، ويحج إلى فلسطين آلاف المسيحيين سنويا قادمين إلى بيت لحم والقدس والناصرة ومناطق أخرى مختلفة من فلسطين التاريخية.

للمزيد....http://www.ikhwanwiki.com/index.php?title=%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9% 86

مطر
09-05-2012, 10:03 PM
http://sewar.panet.co.il/images/2011/07/02/1064244190.gif

اميرالنجف
10-06-2012, 03:17 PM
فلسطين اعلمي ان العراق لم ولن...ولن...ولن يموت فهو خالد كما انتي خالده واعلمي انك ستنتصرين وان اسرائيل لن تمسك ابدآ اما بالنسبه لبقية اخوتك فعلمي ان شعوبها معك وحكامها ضدك.
واعلمي ان النصر قريب بل اقرب من ماتظنين والعراق قادم لينصرك.لانه غيور على اخته.........

ابن اخوك العراق أمير النجف...

وليد العربي
10-07-2012, 01:30 PM
فلسطين اعلمي ان العراق لم ولن...ولن...ولن يموت فهو خالد كما انتي خالده واعلمي انك ستنتصرين وان اسرائيل لن تمسك ابدآ اما بالنسبه لبقية اخوتك فعلمي ان شعوبها معك وحكامها ضدك.
واعلمي ان النصر قريب بل اقرب من ماتظنين والعراق قادم لينصرك.لانه غيور على اخته.........

ابن اخوك العراق أمير النجف...

العراق دائما كان حاضرا وداعما دوما لفلسطين فاضرحة شهدائه حاضرة بيننا في مدن وقرى فلسطين
وخاصة نابلس وجنين ولن ننسى تضحيات العراقيين من كل اطياف العراق من بغداد والرمادي والنجف
وكربلاء والبصرة والناصرية والسليمانية واربيل والموصل وكركوك قاتلو معنا في كل معارك الثورة
الفلسطينية وخاصة في لبنان ويكاد ان لا تخلو اي عملية فلسطينية استشهادية الا وكان لاهل عراق بطل فيها
تحياتي لك اخي
امير النجف
وشكرا لك